الرئيسية » مقالات » اين قوة امريكا الزائفة اذا!!

اين قوة امريكا الزائفة اذا!!

العراق يشهد العام الخامس من الاحتلال الامريكي بغطاء الشرعية المحرمة انسانيا. والادارة الامريكية تعترف اليوم ان المنطقة الآمنه لم تعد آمنه ….اذ لم تستطيع القوات الامريكية بعدتها وعديدها حماية المنطقة الامنة المترفة التي تتمتع باللون الاخضر من الخطورة فمتى تحمي من هو خارج اسوارها اذا!! او تؤهل خطوط القوات الامنية العراقية ليتسنى لها على الاقل حماية تلك المناطق التي تتشح باللون الاحمر؟؟

الصواريخ من نوع كاتيوشا وغراد وقذائف المورتر من النوع الثقيل عيار 82 ملم و120 ملم تعزف سمفونية الموت الان في كل جزء من هذه المنطقة اما موضفي السفارة الامريكية فيقبعون الان تحت الملاجئ المحصنة تاركين مكاتبهم تعبث بها الحيرة مما يحدث دون وجود حلولا سريعة والان تدك اسوارهم الحصينة المنيعة بشتى انواع الصواريخ.

كل الاصوات المتابعة لما يحدث الان تتحدث عن عجز تام في صفوف القوات الامريكة من اتخاذ تدابير ميدانية لاطلاق الصواريخ ايرانية الدفع والعزم والقوة. من تلك الايادي التي تستهدفهم .اذا قصور اخر في معرفة هوية من يطلقها وعجز استخبارتي اخر يضاف الى العجز العسكري الذي يخيم على القوات الامريكية فاذا كانت القوات الامريكة قد حددت وقبل يومين المناطق التي تنهال منها الصواريخ وتطلق صوب اهدافهم في المنطقة الخضراء ما الذي يعيق الان من تدخل فوري لاصابة مصادر النيران.

عموما لكي لا يلعب الاعلام الغربي لعبته ثانية ويسيطر على الاجواء هذا هو التحليل الدقيق لما يحدث الان شرذمة من قطاع الطريق والخاطفين والعصابات المنظمة يلبسون ثياب الطائفية في العراق ويستهدفون الند الافتراضي لهم “امريكا” فاذا استحكمت تلك المجاميع المختلة عقليا على بغداد تحت وطئة الصواريخ الايرانية هذا فاقراء على بغداد السلام فغدا ستصدر منهم اهازيج واغاني واناشيد تتغنى بنصر مكتوب على جبين مقتدى الصدر هنا تجدر الاشارة بالربط بين صافرات الانذار التي تصرخ في كل مسامة من ارض المنطقة الخضراء وبين الاختراق الامني الذي تشهده ارصفة الشارع العراقي خارج هذه الاسوار انه تنقل تكتيكي خطير في وقت لحظر التجوال. من يطلق الصواريخ اذا ؟ وحظر التجوال اطبق على بغداد كرخها ورصافتها.من يناور اذا!! ويختار الاماكن ويحدد المواقع ويصيب الاهداف في وقت مازال فيه حظر التجوال مفروضا على العاصمة!!

اسئلة اضعها على طاولة القادة العسكرين الامريكين الميدانين رغما عنهم فاذا لم نطلب منهم الحماية فهم من نصبوا انفسهم حماة للعراق استفيقوا من غفلة الاغبياء واتركوا نشوة السكر قليلا واعرفوا كيف ستقرا كفة الغد…