الرئيسية » مقالات » نحن نتقاتل وأمريكا تصفق بفرح

نحن نتقاتل وأمريكا تصفق بفرح

ربما اظل هولاكو الطريق الى بغداد؟؟
ولكنة عاد من جديد ,,,عاد لكي يدمر البلاد ويهلك العباد أن هولاكو متجبر متغطرس لايهمة منظر الدماء ولاحتى الظلام
جاء بجند من اسقاع الارض جمعها وتكالبوا علينا وتعاضمت الويلات بنا
جاء لكي يسرق أبتسامة الاطفال ويستبدلها بدموع من نار,,,
تلجم المواطن العراقي واخذ يجر الحسرة تلو الاخرى ,,ماالذي حدث أأصبح دمنا بهذة البساطة يراق
أأصبحت ابتسامتنا بهذة البساطة تنحر,,
سفك الدماء وقتل الابرياء وانهار وارفة من دماء طاهر يراق
مواطن يستغيث واعمال متوقفة وأسرة حزينة,, هذا هو حالنا اليوم نعيش في قواقع مضلمة اغلاقها علينا هولاكو واتباعة
أصبحنا حبيسو الظلم والطغيان ,,
أيا هولاكو نحن أهل القانون ونحن أهل الاختراعات ونحن شعب العلم والحضارات
علماء التاريخ هل ذكروا يوما أن الفراعنة هم مؤسسو التاريخ
هل ذكروا أن الاغريق هم من أسس القانون
جميع الاراء وجميع الفلاسفة واهل الحضارات ايضا أعترفوا أن العراقي هو أول مواطن سن للقانون مسلة
…طوبى للمواطن عندما يكون للقانون شغوفا وعن مخالفتة مصروفا,,,
أين هو بلد القانون أليوم اين هو حمورابي أنهض ياحمورابي ربما بنهوضك تعيد لنا جزء من حقوقنا السليبة
منذ خمسة
أيام مضت ونحن حبيسو المنزل لانكاد نسمع سوى أصوات الطائرات فوق رؤسنا تحلق
ولانسمع سوى اصوات الانفجارات المقيتة تدق مسامعنا بلا توقف
وحظر مقيت للتجوال واعمال متوقفة
ماذنب المواطن البسيط الذي يعمل بقوتة اليومي
خمسة ايام والحرب تدق نواقيسها بلا رحمة
ماذا ناكل
ماذا نشرب
اجيبونا بحق السماء
خمسة ايام من المعارك التي طالت
 العديد من احياء العاصمة بغداد والبصرة وبابل والكوت والناصرية وغيرها من المدن العراقية شلت فيها حركة المواطنين وسلب امنها وامن مواطنيها من قبل العصابات الخارجة عن القانون التي رافقتها ايضا اجبار المواطنين على التزام مساكنهم وعدم مغادرتها ومنعهم من مزاولة اعمالهم المعاشية ,فضلا عن تعطيل المدارس والدوائر الحكومية ومنع الموظفين من مزاولة اعمالهم وتهديد كل من يمتنع عن ذلك ,مما اثار ردود افعال المواطنين تجاه هذه الافعال والتصرفات اللااخلاقية او الانسانية حيث :قامت الميليشيات الخارجة عن القانون بمنع خروج المواطنين الى اعمالهم بحجة وجود عصيان مدني وقيامهم بتهديد المواطنين واجبارهم على اقفال محلاتهم، وكذلك قيامهم بإغلاق المحلات والاسواق والمدارس ,كما قاموا بوصف المواطنين الذين يرفضون الانصياع للأوامر بأنهم مرتدون وخونة وعصاة، كما قامت هذه المجموعات ايضا باشاعة اجواء التوتر والعنف من خلال اطلاق العيارات النارية وتصادمهم مع من يريد اعتراضهم ,واجبار المواطنين على التزام مساكنهم واقفال واغلاق المحلات والاسواق التجارية، وكذلك تعطيل الدوام في المدارس في سلوك يؤكد اصرار هذه المجاميع الخارجة عن القانون الى اثارة الفوضى والاضطراب والتخريب وعدم الخضوع للقانون. فضلا عن استنكار مثل هذه الاعمال من قبل المواطن أن مثل هذه التصرفات والاعمال التي لا تخدم البلاد واستقرارها .,فهل البلاد بحاجة الى مثل هذه الوسائل والاساليب التدميرية في الوقت الذي اخذت فيه البلاد تتعافى وتشهد حراكات سياسية من اجل تفعيل العملية السياسية,فضلا عن انطلاق مشاريع الاعمار والبناء: ان العصيان المدني الذي اعلنت عنه هذه العصابات وبطريقتها الخاصة من خلال اثارة الفوضى وخرق القانون وتعطيل الحياة واصابتها بالشلل يعدّ امرا غير مقبول وهو مرفوض ,فنحن نعيش في بلد ديمقراطي يحكمه الدستور، وهناك وسائل سلمية عديدة يمكن التعبير عنها كالتظاهرات الاحتجاجية التي لا تسبب ضررا للمواطنين ولاتلحق الاذى بالبلاد ,وكذلك من غير الائق والمقبول وصف المواطنين من المعترضين على هذه الاساليب بالمرتدين والعصاة وغيرها ويعكس العقلية الاقصائية التي تملكها هذه المجموعات وكذلك الازمة التي تمر بها
ولكن لايسعنا الا ان نقول شكرا لك يا نجاد أشعلت الفتنة وذهبت الى بلاد الفرس بلاد الهم والغم
وجعلت بعد ايام من زيارتك المقيتة العراق ساحة للمعارك الدامية ونهر وارف من دماء زكية
المواطن كان على حق ,,عندما خرج الى الشارع بمختلف طوائفة لتعبير عن رفض المواطن مثل هكذا زيارة
جاء نجاد وتحدى المواطن العراقي وبعد ذهابة اشتعلت الشوارع العراقية
اذن ماالسبب ,,,هناك حقيقة يجب ان نعرفها جميعا لكي يكتمل المشهد,,,
نجاد هو خليفة هولاكو ,,,
وامريكا تقف فرحة تصفق لنا ولها دور البطولة في المشهد برمتة ,,,
ونحن عمي بكم يقتل احدنا الاخر
أهذا عدل بحق السماء,,
أهذا مانستحق,,,
أهذا جزاء العرقي بعد الصبر
من المسؤل عن هذة الدماء ومن سيحاسب عليها ومن سيعلن نهاية الدمار في العراق أسئلة بحاجة الى جواب
فهل من مجيب