الرئيسية » مقالات » دولة القانون…السلاح بيد الدولة

دولة القانون…السلاح بيد الدولة

في بادرة مهمة جدا في البصرة وغيرها من مدننا الحبيبة،أن يبقى السلاح بيد الدولة، و يجرد حملة السلاح من آلة الفتك ،والقتل، ليسود السلام والوئام والتعايش ،وتعود مدننا البهية بسلامها وأمنها،الى الاخوة في التيارات السياسية والدينية ،ركزوا على بناء الانسان وزيادة الوعي الثقافي ،والفكري ،وبناء الشخصية العراقية الجديدة التي هشمتها حروب الهدام المجنون، يا أخوتي في التيار الصدري والبدري والدعوي،كفى اراقة دماء،يامن جاهدتم أعتى طواغيت الارض، تحابوا بينكم تعاونوا بينكم تكاتفوا بينكم،الاجندة الاعرابية لايروق لها وحدة الهدف ووحدة المصير وتلعب على القتال السني الشيعي والشيعي الشيعي دعوني أقول ذلك ،لم أكتب من سقوط صدام والبعث الى اليوم عن طائفة معينة نحن العراقيين أخوة بيننا،العربي أخ الكردي والمسلم أخ المسيحي والمندائي والايزدي ،أخوة الشراكة الوطنية،تحمل شعبنا ويلات البعث الاسود طيلة 35 عاما من الاجرام، والوحشية، والسادية،والان هم من ينفخ بالنار ليؤجج الخلاف بينكم،احذروا من الصداميين القتلة الذين تبرقعوا بالدين او دخلوا الاحزاب العلمانية ،فوالله لاينزعوا جلود الافاعي ،والبعثي بعثي حتى ولو وضعته بالتيزاب واعدته يبقى كذلك ،منذ 59 ومحاولة اغتيال الشهيد عبد الكريم قاسم،تركوا بعثيهم ينزف وهربوا توقعوا خستهم ،ثم جرائمهم 63 لاتنسوها ذكروا الاجيال بها،وبعد استيلائهم والقرصنة على السلطة بالقطار الانكلو امريكي كما يقول بعثيهم علي صالح السعدي والفكيكي وحسن العلوي ،بدأ عصر الدم عصر العوجة عصر القتلة عصر الحروب ، حاروا بالاتجاهات الجغرافية الى فلسطين فتارة عن طريق ايران واخرى عن طريق الكويت واخرى كيمياوي ضد الاكراد واخرى تدمير العتبات المقدسة والجنوب بصواريخ ارض ارض،،تعسا لهم من تاريخ اسود يصافحون اجدادهم به من يزيد والحجاج والسفاح هنيئا لهم هذه المنزلة…
ان دعوةالسيد الحكيم والسيد مقتدى لتحريم القتال بين الاخوة ينبغي ان تستمر،وأن لايخرق اي طرف تلك الاتفاقية،حفاظا على وحدة الموقف وايقاف ازهاق الدم الطهور ،ومن اجل البناء.. ان خطة فرض القانون جادة في توطيد الامن والسلم الاجتماعي وهي تخطو الى الامام، ان الذي يحمل السلاح ضد الجيش والشرطة لايمكن مطلقا ان يسهم ببناء العراق الحر،فالسلاح يجب ان يكون بيد الدولة بعد الاغتيالات والتصفيات للكفاءات في البصرة وغيرها من مدننا العزيزة…. وكذلك على قوى الاحتلال ان توقف مداهماتها واعتقالاتها للتيار الصدري الوطني وان تطلق سراح المعتقلين منهم بغير ذنب،فهل يتساوى التيار الوطني مع الارهابيين القتلة الذين فخخوا المقدسات بسامراء والكاظمية والنجف وكربلاء والجامعات والجسور والاسواق بطول العراق وعرضه ،لذلك اطلاق سراح الغير متهم يجد صدى طيبا في الشارع العراقي ويخفف من الاحتقان والتوتر….