الرئيسية » مقالات » هل عرف رئيس الوزراء الوضع الخطير في البصرة الذي كنا نلح بالحديث عنه؟؟!

هل عرف رئيس الوزراء الوضع الخطير في البصرة الذي كنا نلح بالحديث عنه؟؟!

منذ اول زيارة للبصرة يرى المشاهد ما يحيق بها من اخطار ومصاعب بدأت تتعقد وتتطور على مدى الزمن بعد سقوط نظام الغدر والجريمة والذي خلف ايتاما عدة رباهم ( نعم ) التربية ليكونوا بديلا عنه في التخريب والجريمة ، وليشهدوا على أنهم ( خير خلف لاسوأ سلف ) .

فقد صاح العباد وناحوا من العصابات الميلشيوية التي عاثت في البصرة فسادا باسم الدين والدين منهم براء ، وشردوا أبناء البصرة الاصليين واجبروا البعض الاخر منهم خاصة من الاقليات الدينية من العراقيين الاصلاء كالاخوة الصابئة والمسيحيين بترك البصرة هاربين من جورهم وجرائمهم وكانهم اوصياء على الخلق متناسين اذا كان أي منهم قد فتح كتاب الله انه تعالى الذي قال لنبيه الكريم ( لست عليهم بمسيطر ) و ( ما انت عليهم بوكيل ) و ( لو كنت فظا غليظ القلب لانفظوا من حولك ) ، لكن من اين لمن رباه العفالقة ان يعي كل ذلك الكلم الطيب ؟! .

وقد كتبنا عدة مرات بان البصرة تحتاج للقضاء على الارهاب المتفشي فيها بفعل عصابات ولصوص وميليشيات مدعومة من دول اقليمية متعددة تقف على راسها دول تدعم كل منها هذا الطرف أو ذاك ، ويتم نهب نفط العراق علانية بصورة علنية وبتقاسم الغنيمة بين الكتل المتنافسه داخل مجلس المحافظة او خارجها ، ولعبت قوى واحزاب تقنعت بلباس التشيع بعد ان كانت ولزمن قريب ضمن تشكيلات أمن وحراس وجيوش نظام العفالقة الجرارة ، تحتاج لوثبة اسود لكي تخلصها من الظلم والجور المحيق بها.

لذلك فالحل الصحيح للوضع الراهن في البصرة يتطلب عملا سريعا باتخاذ اجراءات سريعة وحاسمة بوجود القوات العسكرية فيها والخطة المعدة لتنظيفها من عناصر الاجرام والميليشيات الارهابية تتمثل فيما يلي :

1 – حل مجلس المحافظة الصوري الذي ساهم بشكل او بآخر في كل الاشكالات السياسية والجرائم التي وقعت في محافظة البصرة بدلائل وقرائن يعرفها جميع اهالي البصرة وتشكل ( البطة ) وسيلة الجريمة اكبر دليل على انتهاك حرمات الناس وارواحهم .

2 – التحفظ على جميع اعضاء مجلس المحافظة وبضمنهم المحافظ الذي تحتفظ وسائل الاعلام بوثيقة رسميه تدينه وتشكل خرقا قانونيا لتواجده على راس المسؤولين في محافظة البصرة . ومسائلة رئيس بلدية البصرة حول وجود سيارات البلدية بيد ميليشيا جيش المهدي . والبحث الجاد عن ( سيد يوسف السناوي ) مسؤول جماعة ( ثار الله ) المتهم بجرائم عدة ، وكذلك البحث عن المجرم الهارب لحد الان ( أحمد اسماعيل گاطع ) او ( احمد بن الحسن اليماني) كما سمى نفسه .

3 – تشكيل ادارة عسكرية باشراف رئيس الوزراء شخصيا لادارة المحافظة وتخويلها الصلاحيات اللازمة لتعقيب الجناة واللصوص والمجرمين ورجال الميليشيات الغير شرعية من كافة الفصائل المتلبسة بلباس الدين من سنة وشيعة ، وتنفيذ خطة امنية تقضي على كافة العصابات واللصوص والمجرمين وكشف سر سيارة ( البطة ) للجماهير لكي تطلع على الحقيقة .

4 – مداهمة اوكار المجرمين ورجال الميليشيات في كل من الگزيزة وام الدجاج ( الخندق ) ، وخمسة ميل والقبلة وحي الحسين ( الحيانية ) وتطهير مناطق العصابات واللصوص في أم الدجاج ( الخندق ) وطردها من البيوت التي احتلتها أول ايام الغزو وجعلتها مراكز انطلاق للجريمة في البصرة كعصابات المعدان من ( بيت رويمي ). وطرد المعدان من (عشيرة الكرامشة ) المستقرين في مقر الفيلق الثالث المنحل ، ونهران عمر والذين يشكلون في تواجدهم مركزا خطرا للنهب والسلب لسيارات المارة بين طريق بغداد – البصرة .

5 – تطهير الطريق الدولي بين الكويت والبصرة الحدودي خاصة في مزارع صفوان حيث تتجمع عصابات وميليشيات عديدة للسلب والنهب ، وتشكل خطرا جديا على مطار البصرة والطريق الموصل اليه في الشعيبة.

6 – التركيز على الطريق الحدودي الذي يربط ايران والعراق ( الشلامچه – التنومه ) ، وكذلك الطريق النهري بين السيبة وابو الخصيب حيث تقع الاراضي الايرانية في الجهة الشرقية معبر التهريب للاسلحة القادمة من ايران والنفط المهرب من العراق .

كما يجب ان تكون هناك قوات مكثفة في المعبر المائي الضيق بين ايران والعراق عند ميناء ابو الفلوس حيث طريق تهريب النفط عن طريق ( اللنجات ) الخشبية لايران .

7 – تفتيش كل المحلات المشبوهة للكشف عن الاسلحة التي تم اخفائها في بيوت وحسينيات تابعة للميليشيات التي تتركز في الكزيزة وخمسة ميل والحيانية والقبلة والجمهورية .

8 – التاكيد على تفتيش ناحيتي الكرمة والهارثة وتمشيطهما حيث تمركز ميليشيات جيش المهدي الخارجة عن القانون والتي كانت البادئة بالهجوم الاستباقي على موكب وزير الداخلية .

9– كشف كل ملابسات الوضع الارهابي وجرائم القتل التي حدثت وخاصة للاطباء وتهديدهم والاقليات للرأي العام وعدم اخفاء الحقائق عن الجماهير التي لا تزال تجهل الفاعل وملابسات كل حدث في انحاء العراق .

10 – تخويل قائد الحملة العسكرية صلاحيات واسعة لتشكيل المحاكم الميدانية لمحاكمة الخارجين عن القانون ممن يرفع السلاح بوجه القوات المسلحة ، وتنفيذ الاحكام فورا بعد مصادقة رئيس الوزراء .

وبعد فهل عرف رئيس الوزراء المدى الذي وصلت اليه قوة وهيمنة الميليشيات الارهابية المتلبسة برداء الدين ، والمتلفعة بعباءة التشيع لتنفيذ مآربها الشريرة ، واقتناص الفرصة لتخريب العملية الديمقراطية الجارية في العراق الجديد ، او التفكير باعادة عجلة الزمن للوراء بالنسبة للعناصر البعثية التي تنتشر بين تلك الميليشيات الخارجة عن القانون والتي عاثت في البصرة فسادا ، فاقترفت العديد من جرائم القتل والسلب والنهب وترويع الآمنين من المواطنين الابرياء ، وسلب اموال الدولة والتصرف بها ، وتهجير مواطنين عراقيين بالقوة من مناطق سكناهم من الاقليات الدينية وتهديد الاطباء والكفاءات العلمية وخطفهم ، واخذ الرشاوى منهم . ننتظر أن تكون على ( صهوة الفرس ) شخصية قيادية قوية تجتث كل قوى الشر من الميليشيات الخارجة عن القانون في ( صولة الفرسان ) دون ان تكون هناك تسويات وبوس خشوم أو لحى ياسيادة الرئيس فالوطن في خطر والبصرة ثغر العراق وميناءه ومصدر رزقه من النفط الان !!!!!!.

آخر المطاف : حديث أبي ذر أن ربك قال : يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.

*ناشط في مجال مكافحة الارهاب

www.alsaymar.com