الرئيسية » مقالات » ميلاد شهداء نوروز ( المحمدون ) في مولد الهادي ( محمد )

ميلاد شهداء نوروز ( المحمدون ) في مولد الهادي ( محمد )

يبدو أن العفلقيين تدربوا فعلا وتمرسوا كثيرا في الاستهتار بالأرواح والأبدان والمبادئ
ففي الأمس استغل أحفاد أبي جهل وأبي لهب لفظ الجلالة في تضليل العالم الإسلامي بأكمله حيال القضية الكردية العادلة
كما استغل أؤلئك الأوغاد من عُبَّاد الأصنام والأحجار والأوثان وتماثيل ( قائدنا إلى الأبد ) أسماء وسور القرآن الكريم الطاهرة في إطلاقها على أنجس حملات التطهير العرقي ضد بني البشر من خلال تسمية عمليات قتل وتشريد الشعب الكردي بعمليات الأنفال ( وهي اسم سورة من القرآن الكريم ) .
اليوم نرى فصلا جديدا ومشهدا آخر من مشاهد الإساءة إلى سمعة الإسلام ومبادئه الطاهرة ، عندما أقدم أحفاد الطواغيت على قتل ( ثلاثة محمدين من أبناء الكرد في مدينة قامشلو ) في ذكرى يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة والتسامح .
وإن دل هذا التصرف وفي هذا التوقيت على شيء ، إنما يدل على براءة ديننا الحنيف من هؤلاء المجرمين الأوباش الذين لا دين ولا مبدأ ولا أخلاق ولا أصل لهم ( أؤلئك كالأنعام بل هم أضل سبيلا )
مرة أخرى قتل شباب أكراد في أعمار الورد ، وذنبهم الوحيد أنهم أكراد ، أنهم يغنون بالكردية ويرقصون فرحا بيوم نوروزهم …
نعم مرة أخرى مشهد القتل يعود إلى مدينة قامشلو ، مدينة الحب والعشق كما وصفها أصحاب القلوب الحية .
لا تحزنوا أيها الكرد ، لا تحزنوا يا أهل وذوي الشهداء ، وانتم أيها المحمدون لا تحزنوا ، وندعوا العلي القدير أن يكون مقامكم في أعلى عليين مع الأنبياء والصادقين .
ويكفيكم فخرا وشرفا أنكم قدمتم أرواحكم من اجل شعبكم وقضيته العادلة ، ويكفيكم فخرا أنكم ولدتم من جديد في ذكرى يوم ميلاد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام الذي سيكون شاهدا بيننا وبين أؤلئك الأوغاد الذين يغتالونه في كل حين في دينه ومبدئه ، عندما يأكلوا بها ، ويزهقون أرواح أحبائه من المؤمنين .