الرئيسية » مقالات » مجداً لقامشلو ولشهداء نوروز

مجداً لقامشلو ولشهداء نوروز

يستقبل شعبنا الكوردي مع بقية شعوب المنطقة عيد نوروز بالزهور وإشعال الشموع واحتفالات تعبر عن فرحته باليوم الجديد والذي يمثل رمزا لنضاله القومي والاجتماعي من اجل التحرر من قوى الشر التي مازالت تواجه زهور نوروزنا برصاص قمعهم وأغنياتنا بشعارهم الشوفيني وشموعنا بظلامية فكرهم المتخلف .
امتداداً لسياسات القمع المتمثلة بإلغاء الهوية الوطنية ومحاولات طمس الهوية القومية للكورد في غرب كوردستان ( كوردستان سوريا) أقدمت الأجهزة القمعية السورية على ارتكاب مجزرة بشعة بحق أبناء مدينة قامشلو التي تستقبل شهر آذار في سفر تاريخها بعرس عرس دم تضاف لتاريخها المجيد ولتوصم من خلالها النظام السوري بعار سياساتها الشوفينية والقمعية .
إننا في الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني إذ ندين ونستنكر المجزرة البشعة للنظام السوري والذي أدى إلى استشهاد كل من
1-محمد زكي رمضان
2- محمد محمود حسين
3- محمد يحيى خليل
وإصابة كل من
1- الإعلامي كرم إبراهيم اليوسف
2- رياض أبو ريدور
3- محي الدين جميل عيسى
4- محمد خير حاج خلف
5- مصاب لم يتم التعرف على اسمه
وكذلك اعتقال عدد من المواطنين ومنهم اراس إبراهيم اليوسف.
نطالب كافة المنظمات الدولية صاحبة العلاقة أن ترفع صوتها بوجه هذا النظام وتعبر وبمختلف السبل عن رفضها وإدانتها للجريمة البشعة التي كانت قامشلو مسرحا لها بدلا عن كرنفالات الفرح التي كانت وتبقى احد تقاليد نوروز.
الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني
21 آذار 2008