الرئيسية » التاريخ » السياسة العثمانية تجاه الايزديين خلال نصف قرن ( 1704 – 1752 )

السياسة العثمانية تجاه الايزديين خلال نصف قرن ( 1704 – 1752 )

المقدمة:

سيطر العثمانيون خلال الربع الاول من القرن السادس عشر على الجزء الاكبر من كوردستان بما فيه مناطق الايزديين في سنجار وشيخان، والتي اصبحت ادارياَ تابعة لولاية الموصل الا في الحالات الاستثنائية تتبع والي بغداد.

عانى الايزديون المأسي والاضطهاد على يد السلاطين العثمانيين وولاتهم في الولايات المجاورة لهم، فقد شنوا هؤلاء حملات عسكرية متتالية على مناطقهم والتي ترافقها عمليات النهب والسلب وحرق وتدمير قراهم وسبئ نسائهم واطفالهم، تلك الحملات التي اثرت على نفسية الفرد الايزدي، بحيث لا زال يذكرون احداثها كصفحات سوداء من تاريخهم والتي تعرف عندهم بـ (الفرمانات). ومن المفيد بالذكر لا تتوفر في المصادر التاريخية سوى معلومات نادرة عن تلك الحملات التي شنت بحق الايزديين في القرون الثلاثة الاولى من السيطرة العثمانية اي حتى القرن التاسع عشر، حيث تم التطرق اليها في اطار تناول المؤرخين لاحداث المنطقة واخبار السلاطين العثمانيين وولاتهم، لذلك لا تتيسر بين يدي الباحث معلومات كافية لمعرفة تفاصيل تلك الحملات.

– الحملات العسكرية العثمانية على الايزدية:

تمثلت سياسة الدولة العثمانية العامة تجاه الايزديين خلال القرن الثامن عشر بتوجيه حملات عسكرية متعاقبة صوب مناطقهم في سنجار والشيخان، غالباً كانت تلك الحملات يقودها حكام الايالات المجاورة خاصة ايالتي بغداد والموصل([1])، وكان نتيجتها يتحملون الايزديون القتل والسبئ والتخريب([2]). وقبل الدخول في تفاصيل تلك الحملات لا بد من توضيح الحجج والاسباب التي اتخذها العثمانيون ذرائع لتبرير حملاتهم العسكرية اللانسانية ضد الايزديين.

رغم ان تلك الحملات كانت تدخل في اطار السياسة العثمانية العامة ازاء الايزديين ومناطقهم من اعتبارهم كفرة ومرتدين حسب وجهة النظر العثمانية انذاك، ولكنها كانت تشن على الايزديين بححج اخرى ايضاً، وتعد مسألة خروجهم عن القانون وممارستهم اعمال الشقاوة من قبيل النهب والسلب وقطع الطرق([3]) والمهاجمة على القوافل التجارية المارة بين الموصل وماردين([4])، وهي الظاهرة موجود لدى معظم العشائر في الدولة العثمانية انذاك([5])، الا انه اتخذها ولاة العثمانيين ذلك ذريعة لاضطهاد الايزديين وشن الحملات العسكرية على مناطقهم في كوردستان الجنوبية، والقيام بسلب ونهب اموالهم وسبئ نسائهم واطفالهم.

كذلك من خلال مراجعة احداث تلك الحملات، يتبين بانه هناك عوامل اخرى دفعت بالدولة العثمانية الى انتهاج تلك السياسة تجاه الايزديين، وفي مقدمتها العامل المادي المتمثل في محاولة للاستيلاء على خيرات الايزديين ونهب مقدراتهم المادية والبشرية، وغالبا ما تكون هذا العامل الرئيس في شن تلك الحملات، اذ كانت عمليات النهب والسلب، ناهيك عن امتلاك الرقاب ترافق معظم الحملات العثمانية على الايزديين. ومما هو جدير بالذكرايضا، كان الولاة احيانا تتخذ منها وسيلة للتقرب بواسطتها من السلطان ودوائر استنبول، فيفوزون برضا المسوؤلين فيها وينالون الحظوة لديهم، ولكي يحصلوا هؤلاء الولاة على ثقة السلطان، يعمدون غالباً الى ارسال بعض الرؤوس الايزدية المقطوعة الى استنبول لتكون دليلا للظفر على تلك المناطق المنكوبة. كذلك كان تماطل الايزديين في دفع الضرائب الى الدولة، اما بسبب عدم قدرتهم على دفعها نتيجة لسوء ظروفهم الاقتصادية او بسبب تعسف جباة الضرائب العثمانيين في جباية الضرائب منهم([6]). فضلا عن امتناع الايزديين في اداء الخدمة العسكرية في الجيش العثماني الذي كان عاملا اخراً للفتك بهم.

كانت القوة المسلحة تعد الاسلوب الاكثر شيوعاً في تعامل سلطات ايالتي بغداد والموصل مع الايزديين، لذلك تعرضت مناطقهم الى العديد من الضربات العسكرية. ورغم ان جميع تلك الحملات تتشابه مع بعضها البعض الى حد كبير من حيث انها كانت تصاحبها القسوة والبطش بدون رحمة وشفقة مع الغدر في بعض الاحيان، ولكن حملات بغداد كانت تتميز عن تلك الحملات التي توجهها ايالة الموصل في العديد من النواحي، اذ انهاكانت تتمتع بشكل عام بوضوح الهدف والضخامة ودقة اكبر في التنظيم كما كانت اكثر حظاً في تحقيق اهدافها، اما حملات ولاة الموصل فكانت اشبه بغارات عشائرية محدودة هدفها النهب والمغانم المادية فقط، كما لم حالفها النجاح دائماً([7]).

كذلك تميزت تلك الحملات بحشد كافة القوى الممكنة لتسليطها على المناطق الايزدية، فبالاضافة الى الهجمات المشتركة لايالتي بغداد والموصل كانت غالبا تلحق بهما قوات اخرى([8]) من الاغوات الكورد([9]) والعديد من العشائر العربية([10]).



· حملة حسن باشا عام 1715:

ان الحملة التي قادها والي بغداد حسن باشا (1704- 1723) ([11]) في سنة 1715 تعد من اكبر الحملات العثمانية التي شنت ضد الايزديين خلال القرن الثامن عشر([12])، حيث حشد حسن باشا جيش كبيرة ضمت بينها قوات من شهرزور وبعض البيكات الكوردية([13])، وسار به صوب سنجار، فرغم ضخامة جيشه واستخدامه المدفعية الا ان الايزديون عزموا على المقاومة فتحصنوا في موقع بالجبل يقال له دير العاصي([14]) واتخذوها كملاذ للدفاع عن انفسهم([15])، وتصدوا للحملة بعد ان قاموا المتاريس والطوابي الدفاعية هناك([16]) وعندما قاربهم العسكر العثماني “ابتدروه بالنزال، وقابلوه بالحراب والنبال، وقاتلوه بالاحزاب والابطال فاشتعلت بينهم نيران الحرب، وكثر بين الفريقين الطعن والضرب”([17])، ولكن الايزديون لم يتمكنوا من الصمود امام هذا الجيش الشرس الذي يفوقهم في العدد والعدة والذي واصل هجومه على حصونهم وبطشت بهم وقتلت خلقا عظيماً منهم وفرقت جموعهم([18])، وهرع من تمكن منهم النجاة، بعياله ورجاله وخيله الى اخر معقل لهم يدعى ( الخاتونية) ([19])، فلاحقهم القوات العثمانية وحاصر القلعة المذكورة من جميع جهاتها([20])، لكن المحاصرون لم يبقوا مكتوفي الايدي تجاه هذا التنكيل ولهم من القوة والشجاعة ما ليس للجيش الحكومي([21]) فغامروا في التصدي للحملة التي يعرفون صعوبة الانتصار عليها يبدو انهم قد تعود على معاملة العسكر العثماني في الحملات السابقة، لذلك فضلوا الموت على الاستسلام، فدارت معركة ضارية قتل فيها الكثير من رجال الطرفين من بينهم كهية الوالي([22])، وفي اليوم التالي بعد ان يأسوا من القتال وتيقنوا بانه ليس بمقدورهم الاستمرار في القتال، اضطروا الى طلب الامان من حسن باشا، فمنحهم الاخيرالامان والعفوا الا انه نكث وعده وغدرهم، فقتل الكثيرين منهم من بينهم عدد من مشاهير رجال جبل سنجار وهم ديللو، مندو، عباس اخو مندو، خركي وسواس، هكذاً كان النصر حليف قوات حسن باشا([23]). وارخ الشعراء والكتاب هذه الحملة بـ (غزاء حسن) ([24]). ومما يجدر الاشارة اليه ان الذين وقع عليهم هذا التنكيل، اغلبهم من السموقيون والقيرانيون سكان شمالي سنجار لقربهم من الخاتونية التي لجأوا اليها وكان تنكيلا قاسيا ومراً، حيث لا زال الايزديون يذكرونها في اغانيهم الشعبية ويتوجعون لها([25]).

تختلف المصادر التاريخية بشأن وصف تلك الحملة وما قام به عسكر حسن باشا من الاعمال اللا إنسانية إزاء ايزدية سنجار انذاك من قبيل السلب والنهب والقتل وسبي النساء والبنات، ويذكر ياسين العمري ([26]) بهذا الصدد “…ونهب بعض القرى فيه، وقتل من اليزيدية خلقاً كثيراً، وغنم منهم مالا جزيلا، وملك اغنامهم واسر من اطفالهم ونسائهم، وعاد منصوراً ” وفي كتابه غاية المرام يذكر” احل باهله الدمار ونهب وسلب وقتل وعطب حتى اذلهم وافقر غنيهم”([27])، اما السويدي فيقول ([28]):” … هلك اكثر خيلهم ورجال من بندق التفك ورشق النبال فدخل القرية عنوة ومحقهم بسيف الانتقام وحصل بذلك للمسلمين الانتظام واسر النساء والاطفال واغتنم الجند الاموال، وابتاعوا نساءهم وبناتهم واماءهم وعاد الوزير منصوراَ…”.

وبعد نجاح حملة حسن باشا وبسط سيطرته على ايزدية سنجار، قام بتفويض حكم المنطقة الى رئيس قبيلة طي العربية محمد الذياب التي اصبحت تابعة لولاية بغداد([29]). ولكن رغم الاجراءات الصارمة التي اتخذه حسن باشا في حملته المذكورة، الا انه يبدو لم يحقق له ما اراده، لذلك عاد في عام 1718، غز جبل سنجار مرة اخرى ، فقتل من اهلها الرجال واسر العيال واغتنم الاموال ورجع([30]).



· حملة احمد باشا عام 1733:

شن احمد باشا الذي خلف والده حسن باشا في ولاية بغداد ( 1723- 1747) اول حملة عسكرية على ايزدية منطقة الشيخان سنة 1733، حيث ارسل العساكر فنهبوا قرى الايزدية على الزاب الكبير ثم تبعهم والي الموصل حسين باشا الجليلي واخذ ما نهبوا وعاد([31]).



* حملة سليمان باشا عام 1752:

وبحلول النصف الثاني من القرن الثامن عشر، تجددت الحملات العسكرية العثمانية ضد الايزديين في كوردستان الجنوبية، وبالتحديد توجهت في عام 1752، حملة عثمانية ضخمة تحت قيادة والي بغداد سليمان باشا ابو ليلة (1750-1762) لإخضاع الايزديين في سنجار وتقويض قوتهم التي اصبحت تهدد مصالح الدولة العثمانية حسب ما كانت تراه([32]). ضمت الحملة العديد من العشائر العربية مع قوات بعض الامارات الكوردية الى جانب جيش الموصل الذي انضم اليها عندما وصلت الحملة المدينة المذكورة. ويبدو ان الايزديين قد علموا بامرها مبكرا وعرفوا بصعوبة ملاقاتها، لذلك ذهب بعض رؤسائهم الى الوالي طالبين الامان والعفو حينما كانت الحملة لا تزال في كركوك، ولكن ابو ليلة تمكن بدهائه من استغلال ذلك الانشقاق الذي دب في صفوف الايزديين لكسرشوكتهم. فأمر بترحيل ثلاثة الآف ايزدي من اولئك الذين تخلوا عن اشقاقهم الى جهات ماردين، بعد ان اعطاهم ما طلبوا من العفو والامان. اما فيما يتعلق بوقائع الحملة بعدما وصلت سنجار فتتضارب الروايات حولها، اذ تذكر الرواية الايزدية المحلية بان السكان لاذوا بالفرار لاجئين الى الكهوف والمغارات عندما علموا بضخامة الحملة، فلجأ سليمان باشا الى الحيلة لاستدراجهم وذلك حينما ارسل الى بعض عشائرهم ليبلغهم استعداده للعفو عنهم شرط ان ينزلوا مع اولادهم ونسائهم واموالهم عارضين عليه الدخالة. فقبل الايزديون ذلك مضطرين ولكنهم طوقوا بالجنود وجردوا من اسلحتهم بعد تطمينهم، ليتعرضوا اثناء الليل الى عملية ابادة لم ينج منها الا بضعة اشخاص، وذلك باستثناء النساء اللاتي تعرضن للسبي. ويؤيد الدملوجي هذه الرواية التي حفظتها حسب اعتقاده الاناشيد الشعبية التي يرتلها الايزديون في نواديهم بطريقة مثيرة للعواطف. اما ياسين العمري فيؤيد هذه الرواية ضمناً، اذ يدون([33]) في زبدة الاثار: “ثم نزلوا يطلبون منه الامان، واقاموا في واد هناك، فامر العساكر فحملوا عليهم من كل مكان، وقتلهم عن اخرهم، وكانوا اكثر من الف رجل ومعهم بعض النساء وقتل من العسكر نحو مائتين”([34]). ويحاول نفس المؤلف في مكان اخر ان يجد تبريراً للوالي في غدره هذا فيذكر بانهم حاولوا الغدر بالجنود فاحس بهم الوالي” وامر بقتلهم فقتلوهم عن اخرهم وسبي نسائهم وطفالهم”. اما المصادر الاخرى التي تمثل وجهة النظر العثمانية فكان من الطبيعي ان تهمل صفحة الغدر بالايزديين، وذلك في الوقت الذي يفتخر سليمان باشا نفسه بما فعله من قتل وسبي ونهب وتدمير ليتمكن بذلك من السيطرة على طرف القبلة من جبل سنجار([35]).

الا ان مهمة الوالي المذكور لم تنته بهذه السهولة اذ تحصن الباقون من السكان في ذروة جبل عال بطرف الشمال يقال لها قلعة بولاد فاضطر الى تحويل قواته الى تلك الجهة. وعندما قاوم اولئك المتحصنون مقاومة ضارية رغم النيران التي انهالت عليهم من بنادق ومدافع القوات المهاجمة، لجاء الوالي الى الضغط عليهم بواسطة قطع المياه الجارية عنهم مما اثر في مصير مقاومتهم، فاستولى الوالي على القلعة وبلغ عدد من قتل فيها اكثر من ثلاثة الآف رجل غير النساء والاطفال الذين زهقت ارواحهم اثناء اشتداد المعركة، فتم ارسال ثلاثة مائة راس مقطوع الى استنبول. اما النساء والاطفال الذين وقعوا في ايديهم وكانوا يبلغون اربعة الآف وخمسمائة فقد اصبحوا غنائم وتضاف الى ما حصلوا عليها من اموال وممتلكات الايزديين المقهورين([36]) ، ويقول الكركوكلي بهذا الصدد” فلما وصل الوزير بجنوده ضيق عليهم الحصار واصلاهم ناراً واسراً، وسبى نساءهم، وغنم اموالهم واسلحتهم، ودمر اماكنهم، واقتلع بساتينهم واحرق مزارعهم، وحز اعناق الكثيرين من رجالهم، وارسل نحو ثلاثمائة رأس منهم الى الاستانة، ثم عفا عن الباقين وعاد الى بغداد”([37]). ويدل ذلك على عظم الكارثة التي حلت بالايزديين. فنال الوالي بواسطة هذه الحملة، كما فاز بمدح الشعرا الذين انشدوا بانتصاره([38]). فضلاً اهدائه السلطان خلعة ووساما من الفرو الفاخرتقديرا لانتصاره في حملة سنجار([39]). كما ارسل بهدايا اخرى لكثير من رؤساء القبائل الكوردية والعربية والوجوه الذين شاركوه في الحملة العسكرية على سنجار وقد قام بتوزيع هذه الهدايا والاوسمة باحتفال مهيب([40]).

تاسيساً على ما سبق ان السياسة التي مارستها الدولة العثمانية ازاء الايزديين خلال النصف الاول من القرن الثامن عشر كانت سياسة عسكرية قاسية استهدفت الى كسر شوكت الايزديين الذين لم يتعود على الخضوع لسلطة الحكومات المركزية، وقهرهم بالقوة واخضاعهم لسيطرتها المباشرة، حيث تمخضت عن تلك السياسة اضطهاد الايزديين وجلبهم الكثير من المأسي والمتاعب.
——————————————————————————–

(([1] عدنان زيان فرحان، الكرد الايزديون في اقليم كردستان، (السليمانية: 2004)، ص39.

([2] ) زهير كاظم عبود، لمحات عن اليزيدية، ( بغداد: 1995)، ص75.

([3] ) سعدي عثمان حسين، كوردستان الجنوبية وإيالتا بغداد والموصل، اطروحة دكتوره غير منشورة مقدمة الى مجلس كلية الاداب جامعة صلاح الدين- 2001، ص149.

([4] ) جون س. كيست، الحياة بين الكرد.. تاريخ الايزديين، ترجمة: عماد جميل مزوري، (اربيل: 2005)، ص139.

([5] ) ينظر: علي شاكر علي، تاريخ العراق في العهد العثماني، (نينوى: 1985)، ص ص108-109.

([6] ) سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص151.

([7] ) المصدر نفسه، ص154.

([8] ) المصدر نفسه، ص153.

([9] ) علي شاكر علي، تاريخ العراق …، ص110.

([10] ) عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، جـ6، ( المكتبة الحيدرية: د.ت)، ص29. سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص153.

([11] ) ستيفن هيمسلي لونكريك، اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث، ترجمة: جعفر الخياط، ط6، (بغداد: 1985)، ص ص154،163. علي شاكر علي، علاقة الموصل بالولايات العراقية الاخرى 1516- 1918، بحث ضمن موسوعة الموصل الحضارية، مج4، (جامعة الموصل: 1992)، ص26.

([12] ) علي شاكر علي، تاريخ العراق…، ص110؛

Roger lescot, yezidiler,fransiz cadan çevirer: Ayşe Meral, (Istanbul:2001), S.113.

([13] ) عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين ، جـ5، ص192؛ سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص154.

([14] ) تطلق دير العاصي على وادي في جبل سنجار خلف المدينة مباشرة، تبعد عنها مسافة بضعة كيلومترات، حيث تكثر فيه الكهوف والمواقع المتحصنة.

([15] ) علي شاكر علي، تاريخ العراق…، ص110.

([16] ) علي شاكر علي، تاريخ العراق…، ص110؛ حسن ويس يعقوب المولى، سنجار في العهد العثماني دراسة سياسية، ادارية، اقتصادية 1834- 1918، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة الى مجلس كلية الاداب / جامعة الموصل – 2000، ص13.

([17] ) عبد الرحمن السويدي، حديقة الزوراء والدوحة الوزراء، د.م: د.ت)، ص64.

([18] ) نظمى زاده مرتضي افندي، كلشن خلفا، ترجمة: موسى كاظم نورس، (بغداد: 1971)، ص329.

([19] ) الخاتونية: وهي قلعة مربع الشكل ومسورة بسور صغير، محكمة البناء، تقع في رأس جبل سنجار الغربي. ينظر: حسن ويس يعقوب المولى، المصدر السابق، ص76.

([20] ) عبد الرحمن السويدي، المصدر السابق، ص66؛ ياسين بن خير الله العمري، زبدة الاثار الجلية في حوادث الارضية، مطبعة الاداب،( النجف: د.ت)، 80؛

Roger lescot, A.g.e., S.113.

([21] ) صديق الدملوجي، اليزيدية، (الموصل: 1949)، ص489.

([22] ) ستيفن هيمسلي لونكريك، المصد السابق، ص157؛ عدنان زيان فرحان، المصدر السابق، ص42.

([23] ) نظمى زاده مرتضي افندي، المصدر السابق، ص329؛ عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين ، جـ5، ص192.

([24] ) حسن ويس يعقوب المولى، المصدر السابق، 13.

([25] ) صديق الدملوجي، المصدر السابق، ص489.

([26] ) ياسين العمري، المصدر السابق، ص81.

([27] ) عدنان زيان فرحان، المصدر السابق، ص42.

([28] ) عبد الرحمن السويدي، المصدر السابق، ص66.

([29] ) عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين ، جـ5، ص192 ؛ علي شاكر علي، تاريخ العراق…، ص110.

([30] ) عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين ، جـ5، ص ص 196-197 .

([31] ) حسن ويس يعقوب المولى، المصدر السابق، 13؛ عباس العزاوي، تاريخ اليزيدية واصول عقيدتهم، (بغداد: 1935)، ص118؛ عدنان زيان فرحان، المصدر السابق، ص43.

([32] ) علاء موسى كاظم نورس، حكم المماليك في العراق 1750-1831، (بغداد: 1975)، ص30؛ عدنان زيان فرحان، المصدر السابق، ص43.

([33] ) رسول الكركوكلي، دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء، ترجمة: موسى كاظم نورس، (بيروت:د.ت)، ص125؛ سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص156.

([34] ) ياسين بن خير الله العمري، المصدر السابق، ص108.

([35] ) سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص156.

([36] ) المصدر نفسه، ص157.

([37] ) رسول الكركوكلي، المصدر السابق، ص125.

([38] ) سعدي عثمان حسين، المصدر السابق، ص157.

([39] ) ستيفن هيمسلي لونكريك، المصدر السابق، ص 204؛ علاء موسى كاظم نورس، المصدر السابق، ص31.

([40] ) رسول الكركوكلي، المصدر السابق، ص125؛ ستيفن هيمسلي لونكريك، المصدر نفسه، 204