الرئيسية » مقالات » أرقام في جرائم (المحرقة) الصهيونية في فلسطين

أرقام في جرائم (المحرقة) الصهيونية في فلسطين

الهولوكست المتنوع الأساليب والمناهج في جرائم الدولة المنظم ضد الإنسانية، يشملها “ميثاق روما” ــ الميثاق الأساسي لمحكمة الجزاء الدولية

• نناشد قداسة البابا بنديكت؛ روسيا، الصين، أوروبا: حكومات وشعوب الأمم المتحدة؛ لتفعيل القانون الدولي ضد جرائم الحرب الصهيونية، وحماية الفلسطينيين من التطهير العرقي
• إرسال قوات دولية أممية لحماية الشعب الفلسطيني على أراضي وحدود عام 1967

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

قتلت قوات الاحتلال 274 مواطناً بينهم 50 طفلاً و 18 امرأة منذ بداية العام 2008 وحتى اليوم، الغالبية العظمى في قطاع غزة، قضوا في عمليات القصف العشوائي على المدن المأهولة بالسكان، جرائم الحرب الصهيونية فيما سمتّه هولوكوست “الشتاء الساخن”، استخدمت بها مختلف أنواع أسلحة القتل والدمار ضد المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ، استخدمت بها أسلحة محرمة دولياً، تلك التي تعمل على إيقاع أكبر قدر من الضحايا والإعاقات كأهداف مفتوحة، مثل قذائف مزودة بقطع صغيرة فولاذية، هي من نمط “العنقودي” المحرم دولياً، ومنذ بداية العام الجاري فضلاً عن رقم الضحايا الذين سفكوا، وصل عدد المصابين بعاهات مستديمة من الدرجة الأولى 979 مصاباً، جميعهم في قطاع غزة، خلال هولوكوست “الشتاء الساخن”.
وعلى صعيد الحصار الصهيوني المضروب على قطاع غزة، توفي 32 طفلاً بسبب عدم سماح قوات الاحتلال الصهيوني لأبناء الشعب الفلسطيني بتلقي العلاج في الخارج، بسبب فقدان مواد العلاج في مشافي القطاع، وبسبب الحصار اللا إنساني، واستشهد خمسة مواطنين على حواجز الاحتلال العسكرية في الضفة الفلسطينية، بسبب منعهم من المرور إلى المستشفيات، وتردي أوضاعهم الصحية، وقتل معاق على أحد الحواجز العسكرية للاحتلال، وقتل المستوطنين امرأة في الضفة تسير على أحد الشوارع الفرعية.
حملات الاعتقال المنهجية طالت اعتقال أكثر من 1500 مواطن بينهم عشرات الأطفال، ومنهم أمهات وأطفالهن، وتسجل الوقائع وفاة أسير في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد لحالته الصحية. فالأسرى يعانون من ممارسات إرهابية سيئة، والخطر يتهدد حياة عشرات المرضى منهم، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى عمليات جراحية سريعة، وآخرون ممن يحتاجون إلى أدوية بشكل يومي ومستديم.
يترافق إرهاب الدولة المنظم مع تسريع وتيرة الاستيطان في سياسة تهويد مدينة القدس الشرقية، عبر مصادرة الأراضي والعقارات داخل المدينة، التي استولى عليها المستوطنون وتسجيلها بالطابو بأسمائهم، ومواصلة سياسة هدم المنازل الفلسطينية في القدس، فقد هدمت سلطات الاحتلال في هذه الفترة 43 منزلاً، وتدمير مسجداً، معظمها في جباليا خلال عملياتها العسكرية الدموية، وقسم آخر بالقدس بحجة عدم الترخيص، وإلحاق الضرر والتصدعات في أكثر من 40 منزلاً آخر في جباليا.
لقد صادرت قوات الاحتلال الصهيوني 1676 دونماً من أراضي بلدتي الظاهرية ودورا وعرب الرماضين جنوب الخليل، لصالح الجدار العنصري، و1500 دونم من شرق القدس لصالح شارع الطوق الاستيطاني الذي يحيط بالمدينة، التي تحول حياة الفلسطينيين هناك إلى أزمة إنسانية وظروف خانقة.
إن إرهاب الدولة المنظم يتمثل في الهولوكوست المتنوع الذي يطال عموم ناظم الحياة الإنسانية للفلسطينيين، يشمله “ميثاق روما” ـ الميثاق الأساسي لمحكمة الجزاء الدولية.
نناشد قداسة البابا بنديكت؛ روسيا؛ الصين؛ الاتحاد الأوروبي: حكومات وشعوب؛ الأمم المتحدة، بالعمل على إرسال قوات دولية أممية لحماية الشعب الفلسطيني على أراضي وحدود عام 1967، حمايته من مجازر التطهير العرقي والهولوكوست.

الإعلام المركزي