الرئيسية » مقالات » توضيح من اللجنة المشرفة على الاعتصام السلمي للكورد الفيليين أمام سفارة جمهورية العراق الاتحادي في السويد

توضيح من اللجنة المشرفة على الاعتصام السلمي للكورد الفيليين أمام سفارة جمهورية العراق الاتحادي في السويد

استبشر الكورد الفيليين كبقية الطيف العراقي خيرا بسقوط النظام الفاشي، لان نهاية النظام كان مؤشرا لبداية جديدة في حياة الشعب العراقي وخطوة أولى لحل المشاكل التي خلفتها الفاشية، ومن ثم رفع الغبن عن مكونات شعبنا العراقي بقومياته وطوائفه المتآخية ومنهم شريحة الكورد الفيلية. ولكن وبعد 5 سنوات من عمر الحكومات العراقية المتعاقبة والوعود المتلاحقة للأحزاب والكتل السياسية العراقية والتي قدمت للكورد الفيلية. نجد اليوم خلاف كل ذلك ومجافاة حقيقية لمطالبنا. وبتنا نتساءل عن تلك الوعود والأماني التي سمعناها وعشنا على أمل تحقيقها. ولكنا وجدنا كل ذلك اليوم وبتقديرنا، رهين الخطاب السياسي ليس إلا، ولم يتحول إلى واقع ملموس لغياب الإرادة السياسية من جهة وتراجع حقوقنا عن سلم الأولويات المطروحة في أجندة تلك الأحزاب والكتل السياسية من جهة اخر.
ولغرض التعبير عن جرحنا الذي مازال نازفاً والعمل على تجاوز حالة التشتت التي تعيشها شريحتنا فقد بادر عدد من أبنائها وبمشاركة الشرفاء الذين ناصروا مظلوميتنا بإطلاق “صرخة المظلومين” التي بدأت عبر حوارات جادة ومن ثم حملات اعتصام سلمية أمام السفارات العراقية في عدد من الدول الأوربية ومنها سفارة جمهورية العراق الاتحادي في مملكة السويد.
ولغرض توضيح الأمور وتسليط الضوء على جملة حوارات كانت في غالبيتها تعبيرا عن حالة الألم الذي يعيشه أهالي ضحايانا من المغيبين والمهجرين والشهداء من جهة، والموقف الوطني والإنساني لغالبية أصدقائنا من المثقفين والكتاب العراقيين الذين جسدوا الموقف المتقدم والمشرف للمثقفين وللثقافة العراقية الجديدة من جهة ثانية. وفي توضيحنا هذا لسنا في وارد الرد على بعض الكتابات والممارسات اللامسؤولة. وفي ذات الوقت نود طرح موقفنا كلجنة من مجمل الموضوع:
1- بعد حصولنا على الإجازة الرسمية للقيام بالنشاط المتمثل بالاعتصام السلمي مقابل سفارة جمهورية العراق الاتحادي في السويد – ستوكهولم، بلغت السفارة العراقية من قبل السلطات السويدية المسؤولة بالاعتصام وموعده المحدد في يوم السبت الموافق 8 آذار.
2- لم يتمكن سعادة السفير الدكتور احمد بامرني من التواجد في يوم الاعتصام لأستلام المذكرة شخصياً ولقاء المعتصمين في ذات اليوم وذلك لانشغاله بفعالية أخرى مبرمجة مسبقاً قبل حصولنا على الإجازة الرسمية للاعتصام. لذا كلف سعادة السفير احد موظفي السفارة لاستلام المذكرة نيابة عنه.
3- تم تسليم المذكرة باسم المعتصمين الى السفارة العراقية وبثلاث نسخ معنونة، لرئاسة الجمهورية العراقية ولرئاسة الحكومة العراقية ولرئاسة البرلمان العراقي، وبيد الموظف المكلف بالاستلام من قبل سعادة السفير، حيث أكد على ماذكر في النقطة الثانية أعلاه وبين بدوره موقف سعادة السفير وتضامنه مع شريحتنا الفيلية، وكامل استعداده للتعاون معنا في هكذا نشاطات حضارية، ونوه لرغبة سعادة السفير للقاء عدد من المعتصمين وفي اليوم الذي تحدده لجنتنا. وهذا الموقف هو خلاف أي حديث آخر عن عدم استلام السفارة للمذكرة.
4- نقدر الجهد الذي بذله ويبذله سعادة السفير الدكتور احمد بامرني من اجل شريحة الكورد الفيلية.
5- نؤكد هنا على ضرورة أن يكون تعاملنا مع بعضنا وفي مثل هذه الأمور مبنياً على أسس حضارية مدنية، يسود فيها الاحترام المتبادل وسعة الصدر والاستماع للرأي والرأي الأخر، دون الحاجة للتهجم والانتقاص من الآخرين وبأي شكل كان. ونجد أن مسألة الاعتصام لم تأت من أجل تأسيس أو تأجيج خصومة بالقدر الذي أردنا فيه التعبير عن مظلوميتنا وإيصال صوتنا الى مؤسسات حكومتنا الوطنية.
6- اللجنة المشرفة على الاعتصام غير مسؤولة عن المقالات التي تنشر على مواقع الانترنيت.
7- نقدر عاليا مشاعر الألم التي تنتاب أبناء شريحتنا والشرفاء من بقية طيفنا العراقي الأصيل في تعاملهم مع هذا الملف الذي يبقى مؤشرا لمصداقية التوجه الديمقراطي في العراق.

اللجنة المشرفة على الاعتصام السلمي للكورد الفيلية أمام سفارة جمهورية العراق الاتحادي في السويد
(أعضاء اللجنة: الحاج عبد الامير الجيزاني، حكمت ميرزا حسين ،سالم علي، سعدي البنا)
ستوكهولم 12-03-2008