الرئيسية » مقالات » بلى يا هاشمي هكذا تورد الإبل

بلى يا هاشمي هكذا تورد الإبل

لماذا السبق للهاشمي دوما في إرجاع العراقيين إلى عهد الدولة الحقيقية.منذ سنين وقضية المرأة العراقية قد ذهبت أدراج الرياح خصوصا بعد الاجتياح الأمريكي للعراق لم يتحد احد قط واقصد هنا صناع القرار والساسة وأصحاب الأماكن الفاضلة والدنيئة منهم عن روح المرأة العراقية في المجتمع أن كان ينتمي إلى حزب ديني أو تيار سياسي أو فكر علماني لم يسعف جراحات المرأة في العراق إلا هو بدموعه التي ذرفها في الحفل الأخير الذي أقيم في فندق الرشيد السليب في بغداد الرشيد بهذه المناسبة. لم يتحدث احد منهم عن المرأة ولا عن مشاطرتها أخيها الرجل في دعم الدولة وإعداد الجيل وتمتين ركائز الوحدة التي ضاعت مفاهيمها في العراق تماما.

لماذا الهاشمي أنا اسأل وحسب؟ لماذا هو وحده من يتذكر النساء المعتقلات في السجون الأمريكية والعراقية في سجن الكاظمية الأسود .لماذا لم يتذكرها غيره أ لان الغيرة تليق فعلا بالرجال ؟ أم من باب الرفق بالقوارير التي تناثرت شظاياها بين أزيز رصاص الطائفية والقتل الأهوج والسم الزعاف الذي يتجرعه العراق اليوم لك الله يا هاشمي إذا كنت توقد عودا من البخور وألف نتن يسابقك في إفساد هواء العراق.

في زحمة ما يحدث أنا لا أحب أحدا أصلا من الساسة العراقيين لكن ما أكبرك في نظري ألان يا هاشمي اسمعني جيدا لا أريد منك مالا ولا جاها ولا سلطة فانا لا احمل من حب الدنيا في قلبي شيئا ولله الحمد لأني استعد الآن لآخرتي بعد عمر أفنيته في مؤسسات الدولة بنت العراق واخدم أبي كان هذا شعار النزاهة التي احمل.

لك كل احترام نساء العراق على دموع الشرف التي ذرفتها في حضورك الحفل يا شهم. غيرتك العراقية التي تحرك فيك الميل إلى أمك وأختك الشهيدة التي لم تبخل بروحها دفاعا عن قضايا المرأة وان لم أكن أنا حقا متأكدة من وضع العراقيات الآن لما تحدثت بلسان كل عراقية.

أشكرك يا من أرجعت ابنها إليها أطلقت سراح زوجها كي ينعم بالرجوع إلى دوره الريادي والقيادي في الأسرة وأخرجت الأبناء الذي شكا السجن ظلم سجانيهم كل هذا فعلت ولا تريد أن أقول لك يا “أخي الهاشمي” امضي رغم كل ما يشاع ويقال … والله لن تنال منك السن المغرضين ما دمت تحاول نصرة الدين.