الرئيسية » مقالات » مهرجان سياسي وثقافي حاشد بمناسبة الذكرى 39 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية في هافانا

مهرجان سياسي وثقافي حاشد بمناسبة الذكرى 39 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية في هافانا

• كلمة كوبا: الجبهة الديمقراطية حزب وحدوي مقاوم وناضج ومبدئي في العمل السياسي والتحليلي، وقادر على إعطاء جواب لأي مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية
• ممثل لجنة التضامن (أوسبال): سنواصل جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني في كشف ممارسات الاحتلال الصهيوني، وإدانة بناء جدار الضم والمجازر
• ممثل الجبهة الديمقراطية: تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية وإعادة بناء الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية طريق الخلاص

بمناسبة الذكرى 39 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أقيم في العاصمة الكوبية مهرجان سياسي وثقافي حاشد في مقر الاتحاد العربي، حضره عدد واسع من ممثلي الحزب الشيوعي الكوبي والدولة والمؤسسات، والمنظمات الجماهيرية الكوبية، وصف واسع من السلك الدبلوماسي العربي، والإفريقي، واللاتيني، والآسيوي، و ممثلين عن أحزاب وحركات التحرر المعتمدة في كوبا، وحشد كبير من أبناء الجالية العربية والفلسطينية، والطلبة الفلسطينيين الدارسين في الجامعات و المعاهد الكوبية ، وأعضاء وأنصار الجبهة.
وألقيت في المهرجان مجموعة من الكلمات ثمنت دور الجبهة الديمقراطية، وأكدت دعمها لنضال الشعب الفلسطيني:
كلمة كوبا القاها الرفيق خوسيه رامون رودريغز رئيس الحركة الكوبية للسلام وسيادة الشعوب، النائب الأول لرئيس جمعيه الصداقة الكوبية مع الشعوب أشاد خلالها بدور الجبهة الديمقراطية المميز منذ انطلاقتها، وأكد أن الكوبيين شاهدوا كيف تطورت مسيرة الجبهة الديمقراطية وهي حزب وحدوي مقاوم، ناضج، ومبدئي في العمل السياسي والتحليلي، وقادر على إعطاء جواب لأي مرحله تمر بها القضية الفلسطينية في مسيرتها الطويلة من اجل انتزاع حقوقها الشرعية.
وأشار موجهاً خطابه لأعضاء الجبهة وقيادتها، ومنظمه التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، أن كوبا تثق بان الجبهة ومنظمة التحرير قادرتان على تحمل المسؤوليات الحالية للقضية المقدسة لشعبهم، وعلى مواجهة التحديات المستمرة والممثلة بالعدوان الصهيوني ـ الإمبريالي. وأكد على واجب كوبا الثوري في الدفاع عن السلام في العالم وفضح الدور الأمريكي في تغذية الصراعات في الشرق الأوسط ودورها في دعم الدولة العنصرية الصهيونية.
كلمة منظمة التضامن بين شعوب آسيا، وإفريقيا، وأميركا اللاتينية (أوسبال) القاها الرفيق الفونسو فراغا سكرتير عام المنظمة، حيا ذكرى انطلاقه الجبهة الديمقراطية، وأكد أن منظمه الاوسبال ستواصل جنبا إلى جنب مع الشعب الفلسطيني النضال من أجل كشف ممارسات الاحتلال الصهيوني، وإدانة بناء جدار الضم والمجازر، وكل الجرائم اليومية التي ترتكبها الحكومة الصهيونية.
وأكد على حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة في الأراضي المحتلة عام 67 وعاصمتها القدس العربية.
كلمة الرفاق، البروفسور الفاريس كامبرا، رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية، وأنريكي رومان ايرنانديز النائب الأول لمعهد الصداقة الكوبية مع الشعوب (ايكاب) ألقاها الرفيق بوينا فينتورا رييس، نائب رئيس المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب.
هنأ فينتورا وباسم من يمثل فيها الجبهة الديمقراطية بعيدها الـ 39، و أدان المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال الصهيوني والسياسة الأميركية والأوروبية المنحازة لصالح إسرائيل، وأكد على دعم شعب فلسطين في سبيل انتزاع حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة، وعوده اللاجئين إلى ديارهم، وإطلاق سراح كافه الأسرى الفلسطينيين من السجون الصهيونية، وأعرب كذلك عن الألم والحزن العميق الذي يشعر به من جراء ما يجري بقطاع غزة، وموت الأبرياء والخسارة الكبيرة التي ألمت بهم يوم 29 شباط/ فبراير بفقدان سيرخيو كورييري رئيس معهد الصداقة، والمتفاني في سبيل التضامن مع شعب فلسطين.
كلمة الحركة الوطنية الشعبية ألقاها الرفيق فيرناندو استيشي عضو قيادة المنظمة، في البداية قدم الشكر للجبهة الديمقراطية على الدعوة التي وجهت لحركتهم للمشاركة باحتفالاتها و الفرصة التي أتيحت لهم للتأكيد على تواصل دعمهم لفلسطين.
أشاد بالعلاقة التي تربطهم بالجبهة، التنظيم اليساري الفلسطيني، والذي من خلاله استطاعوا اكتساب معرفه أكثر لتطور النضال الفلسطيني، والاطلاع بدقه على ما يجري للشعب الفلسطيني من معاناة.
اختتم كلمته بإدانة الإرهاب، والقمع الإسرائيلي، وبالتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني بالاستقلال، وتعهد بزيادة وتيرة الدعم والتضامن مع فلسطين في الأرجنتين، كما وتعزيز العلاقة الكفاحية والرفاقية مع الجبهة الديمقراطية.
كلمة فلسطين ألقاها الأخ المستشار عبد الله يونس، حيا فيها الجبهة الديمقراطية، وأكد على الدور التاريخي الطليعي للجبهة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وريادتها في الدفاع عن الوحدة الوطنية من خلال التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، مهنئاً الأمين العام وقيادة الجبهة ومناضليها بالانطلاقة، وأكد على إدانة الأعمال الإجرامية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق شعبنا في الوطن المحتل، والمجازر الأخيرة في غزة والتي أغلب ضحاياها من النساء والأطفال، مؤكداً على مواصلة الكفاح حتى قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم.

كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها ممثل الجبهة في كوبا الرفيق وليد أبو خرج عضو اللجنة المركزية، عرض خلالها مسيرة الجبهة على مدار 39 عاما، والتضحيات التي قدمتها في سبيل حق تقرير المصير وبناء الدولة المستقلة، والدور المميز و الوحدوي الذي أدته في المنعطفات التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية. وتطرق إلى إسهامات الجبهة الفكرية التي أغنت الكفاح التحرري الفلسطيني، وتركت آثار واضحة على مجرى النضال الوطني، والعلاقات الأممية.
وشدد الرفيق أبو خرج على أن الجبهة في هذه المرحلة الصعبة والمعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية، تؤكد على أهمية و ضرورة الوحدة الوطنية من اجل مواجهه المشاريع الصهيونية المدعومة من الإمبريالية، و تعتبر أن الوحدة وإعادة بناء منظمه التحرير على أسس سليمة، بالانتخاب النسبي الكامل، وتطبيق قرارات الإجماع الوطني، بعيدا عن التدخلات الخارجية، هي الكفيلة بالخروج من المأزق الحالي، و مواجهة السياسة الدموية الإسرائيلية، وجدران الضم والفصل العنصرية، و محاولة فرض حلول أحادية الجانب. مضيفاً إن تشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية بعيداً عن المحاصصة، ووضع استراتيجية نضالية موحدة ببرنامج القواسم المشتركة هي الكفيلة برفع الحصار الدولي، و مواجهة السياسات الإسرائيلية، و الضغط من اجل الانتقال إلى مفاوضات تقود الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، وبناء دولته المستقلة الكاملة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 67 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين بناء لقرار 194، وإطلاق سراح كافه الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحيّا الرفيق أبو خرج شعب كوبا والصداقة الحميمة التي تربطه بالشعب الفلسطيني وثورته، والعلاقة التاريخية المميزة مع الجبهة الديمقراطية.
ومن أبرز الشخصيات التي حضرت المهرجان:
• بيدرو لويس بادرون، النائب الأول لوزير التجارة الخارجية الكوبي.
• كينيا سيررانو، منسقه أقسام شمال إفريقيا و الشرق الأوسط في العلاقات الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي.
• الفونسو فراغا، سكرتير عام منظمه التضامن بين آسيا وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية (اوسبال).
• خوسيه رامون رودريغز، رئيس الحركة الكوبية للسلام وسيادة الشعوب.
• بوينافينتورا رييس، نائب رئيس المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (ايكاب).
• الفريدو ديريشي، رئيس الاتحاد العربي.
• كلاوديو راموس، رئيس العلاقات الدولية لاتحاد المحامين الكوبيين.
• روبيرتو ماركيز، نائب مدير مركز مارتي المتخصص بفكر و أدب الشاعر الوطني، خوسيه مارتي.

كذلك شاركت وفود مثلت البرلمان، و الخارجية، و المرأة، و الشبيبة، وجمعية الصداقة الكوبية ـ العربية، و لجان محلية تضامنية مع فلسطين، و فيدراليه الطلبة الجامعيين، و عدد من مدراء وأساتذة من جامعات و معاهد كوبيه.

ومن السلك الدبلوماسي:
سفير الإكوادور، القائمة بأعمال السفارة الفنزويلية، سفيرة جنوب افريقيا، سفيرة ناميبيا، سفير مالي، سفيرة غينيا كوناكري، مستشار سفارة غينيا بيساو، مستشار سفارة انغولا، مستشار سفارة بينين، مستشار سفارة الكونغو، سفير كمبوديا، مستشار السفارة الفيتنامية، السكرتير الأول لسفارة لاوس، مستشار السفارة الفلسطينية، قنصل السفارة السورية، قنصل السفارة المصرية، القائم بأعمال السفارة الصحراوية، قنصل السفارة الإيرانية، قنصل السفارة اللبنانية، ملحق السفارة اليمنية.

ومن ممثلي أحزاب وحركات تحرر:
الحزب الشيوعي الكولومبي، القوات المسلحة الثورية الكولومبية، جيش التحرير الوطني الكولومبي، جبهة فرابوندو مارتي للتحرر الوطني السلفادورية، الوحدة الثورية الوطنية الغواتيمالية، حزب قوى الثورة الدومينيكاني، حزب العمل الدومينيكاني، الحزب الشيوعي التشيلي، الجبهة الوطنية مانويل رودريعز التشيلية، الحركة الاستقلاليه الهوستسيانيه لبورتو ريكو. إضافة لحضور عدد يمثل أحزاب أوروبية تقدميه، و مندوبين عن منظمات طلابية، و اجتماعيه، و ثقافيه، وشخصيات وطنيه من الاكوادور، البرازيل، الأرجنتين، بنما، ووفد الحركة الوطنية الشعبية (كيبراشو) الأرجنتينية.
واختتم المهرجان بتقديم فيلم وثائقي عن الاعتداءات والمجازر بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، ثم قدمت فرقة من الطلبة الفلسطينيين عروضاً فلكلورية فلسطينية وفقرات غنائية لفنانين كوبيين، تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

الإعلام المركزي