الرئيسية » مقالات » تضامناً مع نساء غزة الصامدة

تضامناً مع نساء غزة الصامدة

بدعوة من المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية في مخيم البداوي اُقيم مهرجاناً وطنياً تكريمياً للمرأة الفلسطينية حضره ممثلو فصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية والمكاتب النسائية الفلسطينية والاتحدات والمؤسسات الاجتماعية واعضاء وانصار المنظمة النسائية الديمقراطية وحشد من النساء الفلسطينيات في مخيم البداوي .
بدأ المهرجان بكلمة ترحيب من نسرين سهيل ثم الوقوف دقيقة صمت اجلالاً لارواح الشهداء .
كلمة المنظمة النسائيةالديمقراطية الفلسطينية القتها جميلة زيد عضو قيادة المنظمة النسائية في البداوي حيث اكدت ان الثامن من آذار يمثل محطة لتقيم واقع المرأة الفلسطينية في الداخل والخارج ، للانطلاق نحو دعوة جميع النساء للانضمام للاطر النسائية الفلسطينية خصاة في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينة الذي عليه ان يشرع ابوابه لكل امرأة فلسطينة تتوخى الانتماء لواحدة من اهم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية .
كلمة عائلات واسر شهداء الثورة الفلسطينية القتها مروة الشولي اثنت على دور المنظمة النسائية الديمقراطية ، وطالبت بأنصاف عائلات الشهداء لجهة تحسين رواتبهم والضمان الصحي لأبنائهم .
كلمة المكاتب النسائية القتها ام رأفت عضو قيادة المكتب النسائية للجبهة الشعبية – القيادة العامة استنكرت المجازر التي تجري في غزة ودعت الى حشد كل الطاقات لمواجهة الاحتلال.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القها عاطف خليل مسؤولها في مخيم البداوي في يوم المرأة العالمي التحية الى نساء فلسطين في الوطن المحتل والشتات ، الى حاميات نار الثورة الفلسطينية ، الى حاميات الارض والدار ، اليكن ايتها الماجدات الامينات على رسالة الوطن والقضية جيل بعد جيل من قيادة الجبهة الديمقراطية وامينها العام الرفيق المناضل نايف حواتمه تحية فخار واكبار لمناسبة يوم المراة ، مستعرضاً ما يتعرض له ابناء شعبنا في غزة والضفة الى عدوان متواصل وحصار مفروض على غزة الصامدة على مرأى ومسمع كل الحكومات العربية ، حيث يتعرض ابناء غزة لمجازر طالت الرجال والنساء والاطفال وقصف بري وجوي يومياً ، في محاولة من الكيان الصهيوني لفصل غزة عن بقية الارض ، وفصل الضفة عن القدس عبر جدار الفصل العنصري ، ومواصلة بناء المستوطنات لتغير الواقع الجغرافي في المناطق المحتلة . اليوم غزة ما زالت تحت الحصار والعدوان ، وما زل العرب في سباتهم غارقون وبهذا السياق دعا خليل الامم المتحدة الى ارسال قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية واقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وطالب جميع القوى لتتحد، ، على المشروع الوطني الموحد، ووبهذه الوحدة، نصحح الأوضاع الفلسطينية ـ الفلسطينية، بهذا نعيد بناء الوحدة الوطنية ومؤسسات السلطة التشريعية والتنفيذية، ومؤسسات المجتمع المدني النقابية والمهنية، اتحادات ، المرأة، الشباب . ومنظمة التحرير الائتلافية وهذا كله على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، وتحت سقف المشروع الوطني الفلسطيني الموحد.

المكتب الصحفي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
في منطقة الشمال
الاعلام المركزي