الرئيسية » مقالات » في عيد المرأة العالمي- بنت الرافدين تعقد الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل

في عيد المرأة العالمي- بنت الرافدين تعقد الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل

 بنت الرافدين



عقدت منظمة بنت الرافدين الملتقى الاول لناشطات محافظة بابل يوم الخميس المصادف 6/3/2008 على قاعة مركز الرافدين للتدريب والتطوير وبحضور نخبة من ناشطات
منظمات المجتمع المدني وتربويات واكاديميات وعضوات مجلس المحافظة اضافة الى مشاركة اربعة اعضاء من مجلس المحافظة ونخبة من الاعلاميين.


افتتحت الملتقى السيدة زينب الشمري عضو اللجنة الاعلامية في منظمة بنت الرافدين بكلمة ترحيبية وتهنئة لعيد المرأة ثم تلتها كلمة السيدة ابتسام الجبوري مديرة مركز بوابة عشتار للتطوير الاقتصادي تحدثت فيها عن معاناة المرأة في النظام السابق وما تعانيه الآن في ظل الاوضاع الصعبة التي يمر بها العراق مناشدة الحكومة المحلية والمركزية بالمزيد من الاهتمام بالمرأة ومعاناتها.


وبعد ذلك جاءت كلمة المرأة العراقية الارملة ألقتها السيدة اصيل طالب موضحة فيها معاناة هذه الشريحة المهمة في المجتمع العراقي والتي يتزايد عددها باستمرار مع حوادث العنف والارهاب، متساءلة عن كيفية الاحتفال الذي نقيمه للمرأة العراقية الارملة؟!


وبعدها كانت مشاركة اذاعة بابل لمديرها الاستاذ حافظ مهدي الذي قال مبتدئا: (في عيد المرأة انا اهنئى المرأة وألومها في نفس الوقت… لانها مازالت تنتظر من يعطيها حقها او يفسح لها المجال لتمارس ادوارها، ألومها لان عليها هي ان تسعى لاجل هذا الحق وتقتحم المجالات كلها غير منتظرة الاخرين…).


ثم ألقت الطفلة غسق من مدرسة القاهرة للتعليم الاساس قصائد شعرية عن ام الشهيد ألهبت حماس الحضور وأثارت اشجانهم ايضا، وتلتها فعالية للطالبات مدرسة القاهرة تحدثت فيها عن فقدان الام لولدها ومعاناة الشارع العراقي.


وبعدها طالب الدكتور نعمة البكري نائب رئيس مجلس المحافظة بالاشتراك بمداخلة استغرقت خمسة عشر دقيقة تحدث فيها عن المرأة العراقية وما تعانيه: ( لن اتحدث حديثا كلاسيكيا بل ساقول اني ارى احتفالكن اليوم له وجه كئيب ومثقل بالهموم عكس ما تراه النساء في اماكن اخرى من العالم)، ثم تساءل عن الاسباب التي ادت الى ما وصل اليه واقع المرأة العراقية اليوم : (اني اعزو ذلك الى الاسباب الاربعة التالية : المرأة نفسها، الرجل والتفسير الخاطئ للدين والحكومات التي تعاقبت على العراق)، كما طالب الحاضرات بضرورة المطالبة بحقوقهن عن طريق ارسال ايميلات مكثفة وكثيرة الى البرلمان وباصواتهن لان هذا هو السبيل الوحيد لفتح الباب عندما يكثر القرع عليه، وقد آثار بحديثه نقاط كثيرة طالب الحضور مناقشته فيها، وقد تم تأجيل المناقشة الى ما بعد انتهاء فقرات البرنامج.


تلا ذلك مشاركة من الشاعر والصحفي حسين الفنهراوي عضو منظمة بنت الرافدين في قصيدة شعرية عن المرأة ثم قصيدة للطالبة نور عن العراق.


بعدها تقدمت السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة بدعوة الدكتور نعمة الى المنصة ليتلقى اسئلة الحاضرات ومداخلتهن، وقد اثيرت ملاحظة الفجوة ما بين مجلس المحافظة والمواطنين وخاصة نشطاء المجتمع المدني والتي انكرها اعضاء المجلس واكدوا على ان باب مجلس المحافظة مفتوح للجميع واعتبر الجميع هذا الملتقى بداية طيبة للتعاون بين الطرفين ودعوة من مجلس المحافظة الى الجميع للحضور وتقديم طلباتهم ومقترحاتهم والمشاركة ايضا في اجتماعات المجلس.


واختتمت السيدة الانصاري الملتقى بفتح باب الحوار والنقاش حول عمل الناشطات في المحافظة، ماذا قدمن خلال الفترة المنصرمة، وماذا يمكن تقديمه الان وفي المستقبل، وفي هذه الفقرة شارك الدكتور اسامة عبد الحسن عضو مجلس المحافظة ورئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي مشيرا في حديثه الى السنة الثقافية لمحافظة بابل قائلا: (سيكون هناك يومان مخصصان للمرأة في المهرجان الثقافي لهذا العام، وهذه فرصة عليكن استثمارها لاعطاء النموذج الامثل للمرأة العراقية).


وقد خرج الملتقى بتحديد موعدا للقاء الثاني للناشطات بحضور عضوات مجلس المحافظة لتقديم مشاريع ومقترحات لبرامج ثقافية واجتماعية ونهضوية للمرأة في المحافظة تقوم بتقديمها الناشطات الى عضوات الحكومة المحلية ومن ثم قراءتها معا وتنضيجها كمشاريع للمرأة في المهرجان الثقافي لهذا العام وسيكون اللقاء يوم الخميس القادم المصادف 13/3/2008 على قاعة مركز الرافدين للتدريب والتطوير.