الرئيسية » مقالات » وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة تدق

وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة تدق

لقد باءت عملية الاجتياح التركي لشمال العراق حيث يتحصن حزب العمال الكردستاني بالفشل وهذه ليست المرة الاولى التي تحاول فيها تركيا ان تجهض على حزب العمال بقواتها ودباباتها ومجنزراتها واحدث انواع طائراتها المقاتلة ,ان حزب العمال الكردستاني يمثل امال والام شعب يئن تحت سيطرة شوفينية وعنجهية لا تعرف الرحمة ,ان تركيا لا تعترف بالاكراد كقومية وتعتبرهم اتراك الجبل وقد منعتهم حتى من استعمال لغتهم القومية لفترة طويلة من الزمن ,اننا نعرف السيطرة التركية حيث كان اجدادنا مجبرين على تعلم اللغة التركية ومنعوا من استعمال اللغة العربية ,وكان من يتكلم اللغة العربية يذهب ضحية العنجهية والشوفينية ويتعرض اما للقتل او لاعنف انواع التعذيب وهذه جينات سيئة لا زال الاتراك يحتفظون بها ,اذا ارادت تركيا ان تحتفظ بماء وجهها عليها ان تمارس الحلول الحضارية في الحوار السلمي واعطاء الاكراد حقوقهم القومية وكلما زاد تعنت الاتراك ابتعدوا عن مجموعة الدول الاوروبية ,وابتعادهم معناه خسارة اقتصادية وثقافية وعلمية ,وسوف لا تنفعهم عزلتهم هذه ابدا بالعكس ان الاكراد سوف يستمرون بدون كلل او ملل بالمطالبة بحقوقهم المشروعة وسوف يعكرون الامن الداخلي باستمرار وان الاجراءات الامنية سوف تكلف الاتراك مليارات الدولارات التي تنعكس على الوضع الاقتصادي والمستوى المعيشي للشعب التركي , لقد انتهت فترة العهد العصملي الذي طانت فيه تركيا تستغل الشعوب التي كانت تحت سيطرتها لمئات السنين واننا نعيش في القرن الواحد والعشرين , ان القوانين الدولية وقرارات هيئة الامم المتحدة تمنع اضطهاد القوميات وتدعو الى التـاخي , ان الياسة التركية سياسة اضطهاد وتحدي الشعوب المجاورة كما تفعل اليوم في اقليم كردستان العراق حيث تقوم مجددا بالقصف الجوي بعد اسبوع من عملية الانسحاب التي اجبرت عليها بعد تقديم العدد الكبير من الضحايا والخسائر في جيشها الذي سوف يبقى مراوحا في مكانه مهما زادت من العدد والعدة في العدوان ومن المفروض على جيش العمال الكردستاني ان يحل مشاكله داخل حدوده فان اعماله هذه تهدد جميع المكاسب التي حققها الشعب الكردي في كردستان العراق .