الرئيسية » مقالات » القائمة العراقية الوطنية من الحلم الى الروزخونية دون خجل او وجل

القائمة العراقية الوطنية من الحلم الى الروزخونية دون خجل او وجل

صه يارقيع فمن شفيعك في غد
فلقد صدئت وبان معدنك الردي


من حقي ان الوح
بمنديل الامنيات
لتل الاسى
الجاثم..
على صدر
بلادي
من حقي
وحقك
ان
نعري
كهف الظلمة
ولو..
بعود ثقاب

عقد الشعب العراقي الآمال على القائمة العراقية الوطنية – 731 – بمكوناتها السياسية كصمام امان للشعب العراقي في سبيل الخروج من المأزق السياسي الاجتمااقتصادي الذي يعصف بالبلاد ومن الاعصار الدائم والتصاعد القياسي في النفقات والضحايا،وكان هدفها تحقيق الاجماع الوطني حول التغيير الضروري للدولة وتحديد طبيعتها ودورها في المجتمع!وقد عبرت القائمة العراقية الوطنية بحق عن الايمان بالديمقراطية السياسية واقامة دولة العدالة،والمواطنة،والضمانات،والتعددية،وحقوق الانسان وفقا لمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان وتأكيد استقلال القضاء وادانة المحاكم القروسطية للجاهلية المتأسلمة والمتشيعة وفتاوي التكفير والحسبة و هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،التداول السلمي للسلطة،الدستور الحضاري الديمقراطي الذي يضع حدودا واضحة لعمل السلطات وواجباتها ويلزم الحكومات بحماية الاديان والطوائف وعدم التدخل في شؤونها أو التحزب لدين او طائفة منها،ويعني تحريم وتجريم العنف واساليب الارهاب ونزعات القوة والاكراه والابتزاز!.وبدلا من ان تعزز القائمة العراقية الوطنية ثقة الشعب العراقي بها راحت تناور يمينا ويسارا في مكانها دون ان تتحرك لتتقدم خطوة واحدة الى الامام في سبيل دفع العملية السياسية والديمقراطية بحرص كبير على الحرية والديمقراطية الحقة وحقوق الانسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية بمعزل عن اجواء المناورات التي تخلق المشكلات المتجددة وتساعد قوى الارهاب على تحويل العراق الى جحيم لا يطاق!
وبدلا من ان تكون هذه القائمة خطوة جادة على طريق رص صف التيار الديمقراطي في العراق والارتقاء بالجهود الى مستوى المرحلة السياسية و تحدياتها وما تحمله من مخاطر وصعوبات وفي سبيل بلورة برنامج للعمل المشترك وصياغة الاليات وتحشيد القوى الكفيلة بتحقيقه،والحذر من راهنية الخطاب السياسي السائد الذي يعيد انتاج السياسات العاجزة بعد ان باتت الادارة الاميركية قاب قوسين او ادنى من نقل الصراع الذي من المفروض ان يكون ضدها الى داخل المجتمع العراقي ونخبه السياسية لتنتعش الولاءات العصبوية اللاوطنية،وبمرور الزمن سقطت هذه القائمة في الفخ الروزخوني الذي نصب لها عبر الخطابات الانشائية الفضفاضة الفارغة وادعاء التمسك بمفاهيم التخطيط والتنمية والاعمار،في حقيقة الامر كشفت عن تمثيلها لمصالح البورجوازية البيروقراطية والطفيلية والكومبرادورية في بلادنا عبر الاصرار على الابقاء على التركيب وحيد الجانب للاقتصاد الوطني والاستعجال غير المبرر في اتخاذ القرارات المصيرية دون التفكير بمستقبل الأجيال القادمة كاللهاث وراء العودة السريعة للاحتكارات النفطية العالمية العملاقة للسيطرة على النفط العراقي!والاستيراد التجاري المشوه او سياسة الباب المفتوح للاستيراد،تردي الخدمات العامة ليجر استخدامها للابتزاز والضغط على الشعب وامتصاص قوته لا بالقطع المبرمج مثلما تقطع الحصص التموينية عن العوائل التي رفضت أن يلتحق أطفالها بمعسكرات أشبال صدام وترفض اليوم الانصياع للولاءات الرجعية والقرقوشية الطائفية فحسب بل وتستخدمها للضغط السايكولوجي على المواطنين لتجذير العبث واللامعقولية وتمزيق النسيج المنطقي للأحداث لتضيع في غموض الصدفة واللاوعي.دهورت الروزخونية من اوضاع الفلاحين والطبقة العاملة العراقية وليتحول الفساد اليوم الى وباء مستشري ينخر في جوانب المجتمع كافة وبشكل خاص في مؤسسات الدولة ودوائرها الى جانب القطاع الخاص!اما أحوال التعليم فتكاد تكون من أسوأ الأحوال في البلاد. وتدفع المرأة العراقية الثمن مضاعفا بسبب ما يجري في العراق اليوم فطوق الاضطهاد يلتف على عنقها من المنزل ويمتد الى الشارع والمدرسة ومكان العمل!ودخلت قضية المهجرين العراقيين الأدب السياسي كواحدة من ابرز قضايا الاضطهاد والتمييز في العراق!العراق،احزمة الفقر تطوق مدنه،انقاض وخرائب ووجوه كالحة ذائبة!
وبدلا من ان تكون القائمة العراقية الوطنية صرخة ادانة صريحة للاستعلاء ولاستمراء نصر”الفوز الساحق” والاستمرار في تجاوز القوى الأخرى ومحاولات الهيمنة على العراق”العربي”مجازا،ومن ثم البدء بضرب فيدرالية كردستان العراق اي ذات المشروع الايراني والتركي في احتواء القضية الكردية وكامل القضية الوطنية والديمقراطية العراقية،انضم بعض اقطاب القائمة امثال اسامة النجيفي الى طبالي الفكر الرجعي والروزخوني في تهجماته على الحزب الشيوعي العراقي مع تولي قياديين من الحزب مسؤولية لجنة تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي،وقد سبقه في ذلك مايطلق عليه بالمجلس الشيعي التركماني ورئيس الوزراء الاسبق ابراهيم الجعفري احد اقطاب الروزخونية في العراق.الأرث الحضاري والثقافي الذي يخص العراق لا يسمح له بالصمت الطويل حيال التشويه الذي يتعرض له وجهه الجميل على يد أناس لهم من الادعاءات العريضة والطويلة ما يجعل بلاد الرافدين مدهوشة ازاء التناقض المر الذي ستقول كلمتها فيه في زمن ليس بعيدا لأنها قصيدة خضراء ترفض القراصنة.
وبدلا من ان تكون القائمة العراقية الوطنية ادانة صريحة لتكريس نهج المحاصصة الطائفية،الوباء الخطير الذي يسمم الحياة السياسية ويتناقض مع الديمقراطية ويقزم معنى الانتخابات ومدلولاتها ويحجم مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين ويضر ببناء الوحدة الوطنية،يفصح بعض اقطابها امثال عزت الشابندر عن التخلف السياسي بجدارة تستحق التأمل عندما يطلب من القوى السياسية المنضوية في القائمة الالتزام بقراراتها على الطريقة البعثية غاضا النظر بالاستقلالية السياسية والتنظيمية والفكرية لهذه القوى!الديمقراطية المعاصرة ترفض روزخونية النجيفي والشابندر ومن لف لفهم!الديمقراطية المعاصرة لا تعني التلوث الطائفي والديني والقومي والعشائري واستنشاق البارود بدل الورود،بل هي في المقام الاول نظام حكم ومنهج سلمي لأدارة اوجه الاختلاف في الرأي والتعارض في المصالح!يتم ذلك من خلال ممارسة حق المشاركة السياسية الفعالة في عملية اتخاذ القرارات الجماعية الملزمة للجماعة السياسية بما في ذلك تداول السلطة عن طريق الانتخاب.ولم تعد الديمقراطية مجرد ممارسات واجراءات سياسية فحسب بل منظومة من القيم وانماط التفكير والسلوكيات والاتجاهات والاحاسيس.والتربية هي مفتاح اكتساب المواطن هذه المنظومة!.ليس الأحزاب العائلية والطائفية العراقية فقط بل والقوى السياسية القومية البائسة والتجمعات العشائرية الساذجة ايضا هي كوموفلاجية الطابع،حاملة سيف ديموقليس،وراية الثقافة الروزخونية العدوانية الممهدة للآيديولوجيات الارهابية والتكفيرية،وهي بيوت سياسية من زجاج!ونظامها السياسي ينتج الفساد ويعممه،فسادا سياسيا،يستفيد من واقع حال فاسد ويعيد انتاجه،لأنه يستشعر في عمليتي الانتاج والرعاية المصلحة الخاصة الاكيدة!.وبأي حال من الاحوال لا تنفعها الصعلكة السياسية لأنها فقط ترويح عن النفس وتنفيس للاحتقان السياسي والتلذذ بلمس احلى الكلام..ياسلام!..فيما تسيل دماء الوطن والشعب وتتضخم ملفات الارهاب والفساد.الثقافتان القومية البائسة والطائفية اليائسة اسهمتا معا في اشاعة ثقافة الفكر الواحد والرأي الواحد والجمود والتهميش،وإحتقار المثقف،ثقافة الفساد وآليات إنتاجه،ثقافة سيادة عبادة الفرد وتأليه الطغاة،ثقافة وديمقراطية القطيع والرعاع،ثقافة وديمقراطية الولاءات دون الوطنية،ثقافة وديمقراطية”حاضر سيدي ومولاي”،ثقافة الامة الواحدة والرسالة الخالدة،الثقافة التوتاليتارية الشمولية،الثقافة الهجينية الانتقائية النفعية والممهدة للثقافة الفاشية!ثقافة الموت والقبور،ثقافة الموروث الالغائي التخويني التكفيري المستمدة من نظم تعود بجذورها الى قرون طويلة من القمع والإجرام وتدمير المجتمعات،فدخلت ثقافته الى النخاع وامتزجت بالمقدس لتصبح كل موبقاته مقدسات بمرور الأيام.انها ثقافة عقدة الفرق الناجية وتقسيم الجنة والنار والكفر والإيمان،ثقافة عناكب الشك والحذر وقيم النفاق والغدر والتآمر والاغتيال والأنانية ولوائح تطول وتطول من الحلال والحرام،ثقافة الانتقام والقمع!.ومهما اختلفت اسماء الاحزاب والجماعات والميليشيات القومية والطائفية وتعددت يبقى مجال عملها واحد،هو مراقبة الناس والحد من حريتهم والانتقاص من اخلاقهم والاعتداء على اعراضهم!
وبدلا من ان تسحب القائمة العراقية الوطنية البساط من تحت البعثيين الذين ساهموا في التجسس علينا داخل عوائلنا وفي محلاتنا وفي غربتنا وفي اقصى منافينا بالتقارير وبالملاحقة وبالمعلومات،والذين لم يزلوا يكتبون المقالات بصلافة ضدنا ويرتكبون المجازر بحق ابناء شعبنا ومحرضين مرة اخرى على قتلنا ومحاربتنا!يريدوننا الوقود لنارهم والزيت الذي يحترق به مرجلهم،نراها توفر الغطاء القانوني للبعض من هؤلاء وتتستر على عوراتهم السياسية الفاسدة.انهم ينافسون الشهداء في راحتهم فيقلقونهم،ويدنسون قبورهم وبصلافة العاهرة التي تعير الناس بالشرف يتحدون العراقيين.انهم يعودون بصلافة ويخربون بيوتنا ويفجرون انابيب النفط،ويضعون المتفجرات والسيارات المفخخة بيننا ووسط اسواقنا الشعبية،وامام مراكز تطوع اولادنا للجيش والشرطة،وامام مدارس اطفالنا !!!
لقد الف الحزب الشيوعي حملات الفكر الرجعي منذ تأسيسه في 31/3/1934 واعتلاء قادته المشانق وتقديمه آلاف الشهداء في انتفاضات ووثبات شعبنا الابي ومساهمته في تفجير ثورة الرابع عشر من تموز 1958 المجيدة وتصديه لأنقلاب رمضان الاسود ومقاومته الباسلة لدكتاتورية البعث طيلة العقود الثلاث الاخيرة.ومن خلال تفحص طبيعة المواضيع التي تركز عليها تخرصات وتهجمات وتطاولات النجيفي وحثالاته على سياسة الحزب الشيوعي العراقي يتضح بجلاء الدور السياسي الرجعي الذي يقوم به الفكر المذكور،كانعكاس وأداة للطائفية السياسية وتحالفها اللامعلن مع قوى الارهاب،الارهاب الاصولي الاسلامي والبعثي،تحالف ارهاب العصابات المناطقية – الطائفية وجحوش الاسلام السياسي الظلامية التكفيرية والادوات القمعية المستحدثة للدولة الفتية لتحقيق الهيمنة وتضليل العقل العراقي وتدجينه امتثالا للعقلية الصدامية،ولطوطمها القابع في قم معا،وكجزء من الصراع الطبقي الكبير المشتد حول الموقف من القضية الوطنية والثورة الاجتماعية.
يتحامق هذا النجيفي عندما يخلط بالمفاهيم،وهو يدرك قبل غيره ان الفيدرالية الطائفية-على سبيل المثال-هي تفريغ لمطلب الفيدرالية بالنسبة لكردستان العراق،وتعكس الجهل والشعوذة والتخلف،وهي الانصياع الاعمى للسنهدرين الاصغر في طهران.ترى أي ديمقراطية يمكن أن تنتجها أحزاب عائلية أو طائفية او عشائرية تورث قياداتها وتعيد انتاج أفكارها القديمة،ولا تمارس هي نفسها الديمقراطية الحقيقية في داخلها؟قوى سياسية تفتقر اصلا الى الآليات الديمقراطية والفكر الديمقراطي في داخلها.يتحامق هذا النجيفي عندما يدعو لتحالفات روزخونية بينما اثبتت نتائج الأنتخابات الأخيرة بأن ليس للحزب الشيوعي العراقي ما يميزه عن الأحزاب والتنظيمات العراقية الجديدة غير تاريخه النضالي الطويل وسمعته الوطنية الطيبة التي تحققت بفضل المثابرة والنضال الصلب لأجيال وأجيال،مما جعل الشيوعيين قدوة حسنة في الحكمة والشجاعة والثورية والثبات في مقارعة الأنظمة الأستبدادية.وتركزت تجربة الحزب في التحالفات على:
 ان التحالفات ليست مقدسة بل هي معطى سياسي لنشاط الحزب والقوى المتحالفة معه في فترة محددة.
 التحالف ليس نتاج رغبة بل هو حاجة موضوعية تمليها التقاء مصالح طبقات وفئات اجتماعية حول اهداف محددة في وقت محدد.
 التحالف لا ينبغي ان يشل نشاط الحزب بين الجماهير بل ينبغي ان يعززه.
 اذا كان التحالف هو التقاء مصالح مختلفة حول برنامج محدد قصير او طويل الامد فإنه لا يمكن المشاركة في أي تحالف على حساب مبادىء الحزب واهدافه العامة او هويته.
ان الحزب الشيوعي العراقي فصيل وطني حي،حتمت وجوده الظروف الموضوعية والذاتية،وليس رغبة هذا وذاك.وهو يمتلك رؤية وطنية واضحة للمشروع الوطني الديمقراطي،ويشارك بمسؤولية وطنية عالية بالعملية السياسية،سلاحه الكلمة الصادقة المخلصة،ينتقد ويقترح ويحاورعلنا من خلال ممثليه بالبرلمان او من خلال صحافته والصحف الاخرى،صوته مسموع وتاريخه مشرف.
يتمحور جوهر الفكر الرجعي في معاداة الشيوعية،معاداة الاشتراكية العلمية،الدعاية للرأسمالية،تشويه مفاهيم الاشتراكية والديمقراطية،مسخ كل ما يتصل بثورة 14 تموز،تشويه تاريخ العراق الحديث،كل ذلك من الدعائم الثابتة للمدرسة التاريخية البورجوازية في العهد الإمبريالي.الديمقراطية والتعددية والفيدرالية والبرلمانية والتأسيس المدني،كلها ثقافة الاقرار بالوحدة الوطنية في مواجهة المستقبل والاعتراف بالخصوصيات المتبادلة،وإقرار الجميع بالانتماء الأول للوطن الحر والشعب السعيد.وهي ثقافة لا يستغرب ان يلفظها الجهلة من خريجي الكتاتيب القروسطية ودور ايتام الصدامية وشاربي كؤوس نتانات الاقتصاديات المريضة للبلدان المجاورة.وتوظف الطائفية السياسية بطبيعتها الطبقية وثرواتها اللصوصية والدعم اللوجستي المخابراتي القذر لسلاطين الطوائف في طهران ودمشق،توظف العقول الاكاديمية والقانونية والاعلامية والصحفية للدفاع عن معتقداتها،وتتزود بالسلاح وتمتلكه في مقارها ومبانيها وجوامعها وحسينياتها،وتمتلك اجهزتها الامنية الاستخباراتية والقضائية الخاصة بها في اجواء يسودها التوتر والعنف،وخطر استخدام العنف قابل للانفجار في اية لحظة.
العلمانية،العقلانية،الليبرالية مفاهيم متقدمة حضاريا،هي والروزخونية على طرفي نقيض،وحركات سياسية فكرية قائمة على عدة آيدويولجيات تاريخية وحاضرة،تدور حول محور الفرد الحر والدفاع عنه دون أي تمييز،كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين،والأفراد جميعهم أحرار متساوين في الكرامة والحقوق الانسانية.وتكفل هذه المفاهيم للفرد حرية التفكير والتعبير وابداء الرأي،وتؤيد حق الفرد في الاختلاف مع الفكر المقابل له أو السلطات في المواضيع التي ترسم حياته الخاصة عن أن لا تتعدى حرية الآخرين.ولتحقيقها أتت ضرورة فصل الدين عن السياسة والدولة،احتراما لحرية الفرد الشخصية،واحتراما لسائر الأديان والعقائد،وللتخلص من سلطة رجال الدين على المجتمع لبناء المجتمع المدني الحر،ولاعادة توزيع المهام والأعمال.ويؤمن فصل الدين عن الدولة والسياسة بناء مجتمع عصري قائم على احترام حقوق الانسان والمساواة والتسامح بين البشر مهما اختلفت أجناسهم،فلا رجال دين يفرضون آرائهم مستغلين سلطاتهم السياسية ولا دولة تضطهد الأقليات الدينية فيها لأنها لا تتبع دين الدولة، فالدين لله والوطن للجميع.
لقد فشلت القائمة العراقية الوطنية في بودقة العمل الدؤوب من جانب جميع قوى المجتمع المدني الديمقراطي العلماني،والقوى السياسية غير الطائفية التي تسعى الى اقامة عراق ديمقراطي فيدرالي تعددي وحضاري قادر على الاستفادة مما توصل اليه العالم من تقدم في جميع المجالات لتحقيق التقدم الاجتمااقتصادي المنشود للعراق والتحسن في مستوى حياة وظروف عمل ونشاط جميع فئات المجتمع.كما فشلت القائمة العراقية الوطنية في ادانة الهرطقة الطائفية اللاعلمية التي تشيع عبادة الطغاة وتمجدهم بالصور والاناشيد والاعلام،وتعطل اجتهاد وعلم اجيال كاملة من المفكرين والعلماء فتعتبرهم جهلة عقيمين،وتلحق افدح الاضرار بالسياسة والعلم والعقل.
ناضل الشعب العراقي منذ بواكير الحركة الوطنية في الربع الأول من القرن العشرين من اجل الديمقراطية والحرية والسعادة وبذل في سبيل ذلك الكثير من الجهد والعطاء وعبد طريق الشعب بدماء زكية وعطرة وغالية.ولأن انتظرالشعب طويلا بعناد منقطع النظير في سبيل بناء مجتمع متآخ قوميا و متسامح دينيا فلسوف لا يسمح باستنساخ نماذج لا تجلب الا الويل والثبور ومنها تحديدا الديمقراطية الطائفية او عفوا الدكتاتورية الطائفية،تبا لها وتبا لطباليها وتبا للفكر الرجعي المتجدد دوما في العراق!وتبا لصعاليكه!وتبا لأسامة النجيفي وحثالاته!

يمكن مراجعة دراساتنا –
• الروزخونية في العراق
• انقلاب 8 شباط الاسود وشق الطرق الى الكوارث الصدامية والروزخونية
• جامعة بغداد والتأرجح الاكاديمي بين العمل الحر المستقل والظاهرة الروزخونية
• روزخونية نصف عقد من الزمن..الى اين تقود العراق؟
• اقتصاد السوق والمزاعم الروزخونية في العراق
• القاعدة الروزخونية للعملية التربوية والتعليمية في العراق
• المهندس والقائمة العراقية الوطنية
• تصاعد وتيرة الحركة المطلبية في عراق الخير والمحبة والسلام!
• ما يكتبه قلم المثقف الديمقراطي لا تكسره هراوة الشرطة الطائفية
• امكانيات التيار الديمقراطي في العراق مشتتة
• حملة حوار من أجل الشروع بعمل مشترك

على يسار الصفحة

7/3/2008