الرئيسية » مقالات » هلْ يحقُ لعدنان الطالقاني التحدث بأسم اليسار ؟!!

هلْ يحقُ لعدنان الطالقاني التحدث بأسم اليسار ؟!!

قرأتُ قبل أيام مقال أشبه بالنداء الطويل موجه إلى الرفاق الشيوعيين والى قوى اليسار وحركات التحرر بعنوان ( هذا موقفنا وهذه صراحتنا ) . على خلفية النداء الموجه حول الدولة الديمقراطية المدنية، الذي وقعه العديد من المثقفين والسياسيين والمواطنين العراقيين، تلبية لمبادرة مشتركة للسكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي ونصير الجادرجي وعبد الاله النصراوي والسيدة صفية السهيل ومضفر النواب وكمال شاكر وعدد من المثقفين الديمقراطيين العراقيين، تحت عنوان ( نداء من أجل بناء الدولة الديمقراطية المدنية في العراق) الذي وقع عليه ثلاثون ألفا ً لحد الآن من مختلف الشرائح الإجتماعية والفكرية، ممن يَعِّزُ عليهم المستقبل الديمقراطي للوطن وحياة أبنائه المثخنة بالجراح .
لفت انتباهي أمرين الأول، كاتب المقال – النداء ، السيد (عدنان الطالقاني) الذي أعاد بذاكرتي إلى تلك الأيام السوداء والمريرة، التي تحكم فيها حزب البعث على رقابنا، لأكثر من أربعة عقود، حيث تذكرتُ بعضا ً من التفاصيل عن الكاتب، كانت مخبأة في القسم الحار من ذاكرتي المتعبة بحكم تراكم القهر و استمرار القمع الذي كاد أن يمسخ إنسانيتنا ..
وحينما تيقنتُ أنه ذات الشخص الذي أعرفه تماما ً وباليقين المؤكد، تساءلت بمرارة وحزن عميقين كيف يتجرأ ُ الكاتب بهذا الشكل المفضوح، بلا خجل ٍ، من مهاجمة قوة سياسية مهمة كالحزب الشيوعي العراقي ؟ ويختارُ قيادته للنيل منها، موزعا ً شتائمه ذات اليمين وذات الشمال كما يقول المثل.
بينما في الجهة الثانية من المعادلة ثمة صمت غير مفهوم، أزعجُ من الأول، حينما لا ينبري من يهمه الأمر من توجيه رد ٍ لمن يتطاولُ على سمعته الشخصية ويتهمه بشتى النعوت والصفات وهو القادر على إسكات الكاتب بحكم ما يمتلكه من معلومات وأدلة ووثائق تلجمُ المهاجم وتسكته، وإن كان هذا خيارُ من وجهت لهم السِهامُ، و ارتضوا بالسكوت وعدم الرد، وهو شأن شخصي، لا نملك حق التدخل فيه.
فإننا لا نبيحُ لهم السكوت أمام السهام التي وجهت للشيوعيين والماركسيين العراقيين من تهم ٍ وتطاول، حيث لا نرى في السكوت وعدم الرد الموقف الصحيح.
خاصة وأن الدعي – الكاتب، هو من الأشخاص المعروفين، المنتحلين لصفة اليسار، ممن ارتضوا أن يتحولوا إلى مطية لجهاز الأمن في العهد الدكتاتوري المقبور، من هنا تأتي وقاحة الكاتب في انتحاله صفة اليسار، وإنْ كنتُ شخصيا ً قد تجاوزت هذا التصنيف وبدتُ لا اعترفُ به من الناحية العملية، بعدَ أنْ ثبت لي إن هذا التصنيف لا يحتوي على قيمة علمية دقيقة رغم استمرار استخدامه من قبل البعض، الذي أضاف إليه عبارة اليسار الجديد.
لكنّ الأمر الذي لا أستوعبه في الموضوع، كيف يمكن لرجل مخابرات أنْ يُصَّنِفَ نفسَهُ باليساري؟
هلْ يوجد بينَ رجال ِ المخابراتِ يمين و يسار و وسط ؟
هل يمكن تصنيف أجهزة القمع إلى يسارية ويمينية ؟
هل يمكن تصنيف الخونة الحقيقيون إلى يساريون أو يمينيون ؟..
هذا ما استفزني فيما ذهب إليه عدنان الطالقاني، وجعلني اقلب ذاكرتي لتستقر دون عناء ٍ أو خطأ على ذلك اللقب الذي لنْ وَلنْ تنساهُ ذاكرتي، والفضلُ يعود للراحل (توما توماس) حينما تناقشنا ذات يوم عن أبو هيمن، وما جلبه من مآسي على الحزب، تسببت في خراب العشرات من البيوت وأسفرت عن الإيقاع بالعشرات من البشر، اليساريين الحقيقيين، ممن كانوا يكافحون للخلاص من الدكتاتورية، في الوقت الذي كان أبو هيمن – عدنان الطالقاني ، ذلك “الشيوعي “الخائن لرفاقه الباب الكبيرة المشرعة لأجهزة المخابرات القمعية للإيقاع بهم.
لست أدري كيف يمكن أن يجمع الإنسان بين الخيانة واليسارية في ذات الوقت ؟!!.
عن أية يسارية يتحدثُ الكاتب ؟!!
وكيف يُمكننا أنْ نقبلَ بهذا التصنيف المبتذل للفكر والسياسة ؟ !!
حقا ً لقد اختلطت المفاهيم وضاعت القيم، في هذه المرحلة المشربكة، من افرازات العولمة، إلى حد باتَ فيها البعضُ لا يعرفُ نفسه، لذلك يحتاج لمن يعيده ُ لحجمه، وإن تطلب صفعه بشيء لا أود تسميته على الرأس، كي يستعيد توازنه، كما كان يفعل دريد لحام – غوّار مع زميله ( الو.. مَجْ .. مَجْ.. مَجْمَجْ.. ) كي يتذكر اسمه عند الضرورة وينطقُ بمجيد بعد كل صفعة، وشتان ما بين الموقفين، يبدو لي… أن السيد طالقاني يحتاجُ لأبي تحسين جديد وقطعة نعال ٍ من نمرة46 كي يستعيدَ رشدهُ ويستقر توازنه.
و إلا كيف يمكن أن نفسر تماديه في توزيع شتائمه على ضحاياه ُ طيلة ذلك الزمن المُرْ الذي ساهم الطالقاني في صنعه مع السفهاء والمنحطين من أشباه البشر في مرحلة الخراب البعثية ومطاياهم داخل صفوف المعارضة..
كتب عنه الراحل توما توماس في مذكراته ( من أوراق توما توماس) في هامش الحلقة (21) :
(عدنان الطالقاني ـ ابو هيمن ـ التحق بقاعدة نوزنك صيف 1979 عضو منطقة، ولم يجر التعامل معه وفق صفته الحزبية لأسباب نجهلها. أرسل للعمل في الداخل وكان ينتقل بحرية بين بغداد وكردستان. أثيرت حوله الشكوك على انه يعمل لحساب الأمن. كانت آخر مرة جاء إلى كردستان خريف 1985 بغية المشاركة في المؤتمر الرابع، ولم يسمح له لأسباب أمنية. ومع ذلك أرسل إلى بغداد رغم ملاحظات العديد من الرفاق، وكانت المرة الأخيرة لزيارته كردستان.
تأكد عمله في الأمن والمخابرات، سافر ابنه أواخر سنة 1995عن طريق الحزب مارا ً من القامشلي بمساعدة الحزب وبتزكية من م.س و مسؤول العبور في القامشلي( .
وكتبتُ عنه في تعقيب توضيحي على مذكرات محمد السعدي – لطيف ( أيام الرصيف في مذكرات الشيوعي لطيف)، الذي تم طبعه في كتاب صدر مؤخرا ً عن دار فيشون ميديا في السويد. (موضوع عدنان عباس، أبو تانية الذي كان عضوا ً في اللجنة المركزية، معقد للغاية، وفيه تشابكات و إمتدادات سأروي ما أنا مطلع عليه ولا ادعي امتلاك كل الحقيقة، رافقَ نزول أبو تانيه إلى الداخل عبر قرية شاريا بمعية أبو هيمن دعاية كبيرة، تنص على وجود تنافس بين أبو تانيه ولجنة التنظيم المركزية، وهو أي أبو تانيه يمتلك من القدرات والمؤهلات التي تفوق قدرة لجنة التنظيم المركزية، حيث يُحققُ تنظيمَهُ نجاحات متواصلة من خلال العديد من الكوادر من بينهم أبو هيمن .
رافقتُ أبو تانيه إلى قرية شارية في حينها، رغم تحفظي على أبوهيمن، الذي كنت اشك به وأعتبره عميلا ً للسلطة، بعدَ مغادرة أبو تانيه لقصبة شاريا، تقدمت قوة كبيرة من الجيش لتطويق القصبة والمنطقة بأجمعها، في عملية مشابهة لما جرى في قرية سريجكا، حينما ذهب أبوماجد ومن معه لإيصال أبو بهاء، لكنّ خروجي السريع والفوري ولجوئي للجبل والإحتماء بأحد الكهوف حال دون وقوعي في كمين للجيش، بقيت ُ مشغول البال إزاءَ مصير أبو تانية وكيف سيفلت من قبضة أبو هيمن ؟ وهو بين يديه في الداخل .
حينما عادَ بعد فترة من إشرافه، كتب تقريرا ًإلى المكتب السياسي، أثنى فيه على عمل أبو هيمن وقيّمه بالمنجز الكبير والمهم وذكر وأطرى على الأوكار والبيوتات الحزبية، التي أنشأها أبو هيمن، كان تقرير أبو تانيه ومشاهداته يصّبُ في دعم أبو هيمن، ودحض التهم الموجهة إليه في محاولة لرفع حالة الشك عنه، بينما حصلنا من طرف آخر كان يرفدنا بالمعلومات الدقيقة من الداخل، النصير ياسين، إنّ أبو هيمن قد استدرج أبو تانيه بعلم الأجهزة الأمنية إلى الداخل، في إطار خطة إستبعدتْ التحرش به أو اعتقاله، من أجل أن توفر الجو، لكتابة تقرير إشراف ايجابي لصالح أبو هيمن، وهذا ما حدثَ.
لذلك فقد مرّ أبو تانيه خلال تواجده في الداخل، بالعديد من المحطات الأمنية المهيئة للعمل كبيوت حزبية سرية، انطلت الحيلة عليه، كان ضحية مخطط أمني عال ِالمستوى، لم تسْعِفهُ ملاكاته المحدودة ونظرته الإيجابية لأبي هيمن للإنتقال إلى موقع الشك، أو حتى الإحساس بترتيب الأمر، بحكم افتقاده للحس الأمني، وهذه صفة يشترك بها كافة قادة الحزب الشيوعي العراقي ممن عرفتهم للأسف .
علما ًإنّ أبو هيمن كان من العملاء المكشوفين حيث شابتْ حوله الشبهات، منذ أن كان في السماوة في فترة الجبهة، وفي كردستان تعرض إلى موقف مفضوح في سوران حينما أبيدت مفرزة كاملة كانتْ معه، ادعى حينها إنه اختبأ في مرحاض الجامع ولم يكشفه الجيش .
في بهدينان اكتشفه الشهيد أمين، عادل حجي قوال، حينما شاهدهُ في إحدى الجولات في دشت سينا، يلتقي بعنصر أمني، وينطلق من بيته، في محطة أولى تستقبله في مهمة نقله إلى الداخل أبلغلنا حينها أبو سيروان، حاجي سليمان، الذي كان سكرتيرا ً لمحلية نينوى، بالموضوع وبدوره أبلغ المكتب السياسي، بعد مجيء أبو يوسف، سليم إسماعيل، لقيادة الإقليم أبلغته بالموضوع وسلمته نص رسالة الشهيد أمين، قال لي:
إنّ المكتب السياسي قد أخذ هذه المعلومات بنظر الإعتبار .
لكنّ الذي حيرني، كيف يعود أبو هيمن للداخل من جديد ؟ لهذا بدأتُ اشك بوجود أناس آخرين في قيادة الحزب يسهلون تملص أبو هيمن من إجراءات الإعتقال أو التحقيق الجاد معه، مما دفعهُ للتمادي في التصرف إلى الحد الذي أصبح يأتي إلى مقر مراني بسيارة دبل قمارة، مارا ً بدهوك وزاويته وسوارتوكة وإسبندار وسواري، في الوقت الذي كانت فيه السلطات قد منعت مرورالآليات بما فيها الجرارات الزراعية لهذه المناطق في نطاق حصارها الأمني والإقتصادي في نفس السياق كانت هذه الإجراءات تطبق على قرى دشت سينا وشاريا.
طلبتُ من بيت مام عبدال أنْ يطلبوا منه عند عودته جلب طحين ورز وحاجيات أخرى، حينما عاد أبو هيمن جلب معه كميات جيدة من المواد الغذائية، في حوض السيارة الخلفي، مرّرها بسهولة، كان يجلب أيّ شيء يطلب منه.
أمّا أبو علي، حمه شريف، عضو اللجنة المركزية، الذي هوعم زوجة أبو هيمن فقال لي:
عندما كان في الداخل، تولدت لديه قناعات راسخة عن تعامل أبو هيمن مع أجهزة الأمن، وقد صارح أبو فاروق بالموضوع وأكد له، إنّ بيتهُ مراقبٌ وعليهِ أنْ ينتبه لأنه وجدَ أبو هيمن في الشارع بالقرب ِ من بيت ِ أبو فاروق، أثناء خروجه من لقاء حزبي، تكررت مشاهدة أبو هيمن مرتين، لكنّ أبو فاروق لم يتعض .
ألأسوء من هذا، قال أبو علي: إنه قد كتب رسالة لأبو سعود، عزيز محمد ، يقترح فيها التخلص من العميل أبو هيمن، لكن أبو سعود أوغيره من قادة الحزب قد سَرّبَ الرسالة لأبي هيمن، وحينما إلتقاه ُ ” بالصدفة ” في احد شوارع بغداد فاتحه معاتبا ً :
ها… أبو علي مو عيب تريد أن تقتلني مو آني نسيبك؟ … ويبدي أبوعلي استغرابه من هذا التصرف من قبل قيادة الحزب، وأرجو من أبو سعود أن يقول كلمته في هذه المسألة ولا يدعها غامضة، فهذه مسؤولية أخلاقية تتطلب منا أن نكشف الحقائق للتاريخ والأجيال القادمة، و إستكمالا ً للمعلومات عن أبو هيمن، التقيت بشقيق زوجته في دمشق، أكد لي إنّ شقيقتهُ قد كشفت صلة زوجها بالأمن وأبلغت الحزب، وأكدَ لي، حينما كان يذهب أبو هيمن إلى كردستان ، كانت أجهزة الأمن تحتجزُ ابنه رهينة ً بين يدهيا لحين عودته، وقد انفصلت عنه زوجته، وهو الآن مقيم في السويد ويعتبر من حالات الإندساس الخطيرة التي نفذت من العقاب والمحاسبة بسبب الوضع الأمني البائس والمائع لقيادة الحزب ).
أردتُ من خلال هذه الإقتطافات أنْ أختصر المسافة بيني وبين القراء عن هذا الدعيُ “اليساري” كي لا تفوت الفرصة على الذين يجهلون هوية الكاتب الحقيقية ولسوف ادعم ذلك بما وجدته في مواقع المقاومة /البعثية/ الفاشية/ الإرهابية، مما كتبه بنفسه السيد عدنان الطالقاني، لنرى العجب العجاب حيث تندمج “يسارية الكاتب” مع بقايا مخلفات البعث، في تمجيد المقبور صدام حسين وقوى القاعدة و الإرهاب ليكون هذا العجيب الخليط، من المشوهين، من أمثال هذا “اليساري” الذي نصبَّ نفسه قائدا ً وموجها ً لليسار، فبئسَ اليسار وبئسَ اليمين إنْ كان ناطقهُم الخائن أبو هيمن، ولذلك الذي يدعونَ وجوده في العُلا، في خلقه شؤون…

الأقتباس الأول..
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بطاقة تهنئة من القلب اليكم
شبكة البصرة
يا من جعلتم من الزمن الصعب أساطير تتغنى بها الأجيال في علياء المجد والكبرياء
وفي هذة المناسبة العظيمة نقول :
“هنيئاً لك الشهادة يا صدام يا حامل الكبرياء بنقاء قلبٍ مؤمن محتسب لله ولرسوله”
هنيئاً للبعث اذا قال مبتدأ في صدام
يا مشانق لن ترهبينا…….. فهذا البعث تغذيه الملايينا
هنيئاً الى المجاهد الكبير عزة إبراهيم رفيق الشهيد وحامل أمانته التاريخية في مواصلة الكفاح وقيادة الثورة
وحتى النصر والتحرير
أخوكم ورفيقكم

عدنان الطالقاني
شبكة البصرة

الاثنين 14 ذو الحجة 1428 / 24 كانون الاول 2007
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس




الأقتباس الثاني ..


نداء من اللجنة التحضيرية للاحتفال بالذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد صدام حسين
ان اللجنة التحضيرية الخاصة باعداد سلسلة احتفالات وكافة النشاطات التي تحيي ذكرى اغتيال القائد الوطني والقومي سيد شهداء العصر صدام حسين ، بعد ان درست الاقتراحات المقدمة من العديد من الجهات ، تهيب بكافة الوطنيين العرب وبالاخص العراقيين منهم ، ان يبادروا للقيام بفعاليات بهذه المناسبة البارزة ، ونضع بين ايديهم بعض المقترحات املين منهم اضافة ما لديهم وتحديد ما يخططون له ، واعلامنا بالنشاط الذي يمكنهم القيام به ، وارسال الردود الى شبكة البصرة المناضلة ، او الى اعضاء اللجنة مباشرة ، خلال اسبوع من تاريخ نشر هذا النداء لاجل اقرار البرنامج العالمي النهائي والرسمي والشروع بتنفيذه ، مع شكرنا وتقديرنا لكل مبادرة .
اللجنة التحضيرية :
1 – صلاح المختار رئيس اللجنة .
2 – بثينة الناصري عضو .
3 – ايمان السعدون عضو .
4 – د.سعد قرياقوس عضو .
5 – دجلة وحيد عضو .
6 – عدنان الطالقاني عضو .
7 – عبدالسلام ولد حرمة عضو .

الأقتباس الثالث …

تعالوا “نتضامن” مع هذا الدعي، الذي لم يقبل به تنظيم مشبوه يقوده المشوه المرادي، ونشر خبر تخيله عنه وطرده من بين صفوفه في هذا الإيضاح المختصر..

إيضاح….

يعلن الحزب الشيوعي العراقي – الكادر عن طرد عدنان طالقاني والذي كلف من قبل التنظيم بالمشاركة في أحدى المؤتمرات المناهضة للامبرياليه الامريكيه – الصهيونية …

ومع ذلك يصر صاحبنا على أنْ يتحدث بأسم اليسار و يطرح نفسه البديل الحقيقي من خلال (خيار المقاومة .. ونحن باعتبارنا, قوة سياسية شيوعية, تعمل ضمن, إطار الحزب الشيوعي العراقي… كوننا , قوة شيوعية , تتداخل في عملها ونشاطها , السياسي والتنظيمي , ضمن إطار الحزب الشيوعي العراقي , ونحن لسنا منفصلين عن كيان الحزب التنظيمي ووفق خطتنا التي اعتمدناها للعمل والنشاط ).
كما كان “يقاوم “الدكتاتورية من داخل صفوف المعارضة بالإنبطاح والزحف على البطن، يا لها من مقاومة !!!…
ويلجأ للأكاذيب وتزوير الوقائع بعد أن رجحت كفة تعاونه من السلطة كما قال الراحل توماس: (كانت آخر مرة جاء إلى كردستان خريف 1985 بغية المشاركة في المؤتمر الرابع، ولم يسمح له لأسباب أمنية)..
إذ ْ يقول :
(الاعتبار الثاني : كوننا رفضنا , منهج وسياسة الحزب , منذ انعقاد المؤتمر الرابع عام / 1985 الذي شكل مرحلة الانعطاف والانحراف والارتداد , في سياسة الحزب وصولا بهذا الانحراف , الى منهج شكل الخروج كليا , عن المبادي , والأهداف الحقيقية للحزب الشيوعي العراقي , والتي رسمها واقرها ما سمي ” بالمؤتمر الثامن ” حيث جدد هذا المؤتمر سيطرة قيادة – حميد البياتي – والتابعين لهذا المنهج الخطير والخياني بامتياز) ..

يا للمسخرة حينما يتحدثُ الطالقاني عن الخونة بأمتياز!! إنه يتحدث عن نفسه ومن هم من صنفه بأمتياز مطلق، من خلال ما يعرف بعلم النفس بالأسقاط الأجتماعي، إذ يرحل صفاته للآخرين، ولا يستطيع تجاوز الزمن كشاهد تاريخي يؤرخ للخيانة، خيانته هو، حينما يعود لتلك الأجواء، قبيل المؤتمر الرابع، التي استبعدت الشبهات الأمنية مشاركته في المؤتمر فتحول بنظره إلى مؤتمر ( شكل مرحلة الانعطاف والانحراف والارتداد , في سياسة الحزب)..
لينتقل بعدها إلى غايته وهدفه في عزل الحزب الشيوعي من خلال:
(قبل الخوض في مفهوم ” الدولة الديمقراطية ” . وجمالية وجاذبية هذه التسمية . يتوجب علينا , ان نعرف حقيقة , وتاريخ ومنهج وسلوك ومواقف ” إطراف الدعوة الأساسين )…
ويجري عملية مقارنة بائسة بين (المجاهد والمناضل الشيوعي – حميد مجيد البياتي – انه أصبح في موقع ابن لادن)…
ويوسع من رقعة شتائمة لتشمل جميع المنادين بالدولة العلمانية المدنية ويعتبرهم ( : يا خدم الإمبريالية.. اتحدوا من اجل ” بناء الدولة الديمقراطية المدينة).

ويركز في مهاجمته للشيوعيين على الصفحات المشرقة من تاريخهم ومواقفهم بتسخيفه للكفاح المسلح ضد الدكتاتورية واصفا ً الأنصار/ الثوار بالجرابيع الباحثين عن الفطائس ( حقيقة ” تمساح اهوار الجنوب من إنها ” سلحفاة تختبأ في بردي الاهوار … وان نمر كردستان ظهر انه ” جربوع سائب , يبحث عن فطيسة في وديان جبال الشمال .. وأخيرا نجد ” عزيزينا “* في زريبة المحتل على حقيقتهم بدون رتوش) .
لست ادري من هو الجربوع يا سيد عدنان البيشمركة الأبطال الذين تحدوا الدكتاتورية الفاشية وجيشها وأسلحتها الفتاكة ببطولة وشرف نادرين يعرفها القاصي والداني أمْ سيدك الجرذ؟ الذي وجدوه في تلك النكرة النتنة تسرح وتمرح في لحيته أسراب القمل بعد أن سلم الوطن لمن تسميهم الغزاة.. لقد وصلتني يوم أمس رسالة من الصديق الكاتب يوسف أبو الفوز جاء فيها:
(دائما اذكر يوم معركة كانيكا وأسال نفسي وأقول:
لقد تحدينا صدام وجيوشه، هل سينصفنا التاريخ؟ هل سيعتبرونا مغفلين
إنّ قناعاتنا ومبادئنا التي أمنا بها جعلتنا، أنا وياسين وجنان، يوم كانيكا نواجه أكثر من ثلاثين جحشا ً بدون أي خوف وتردد ونقاتل وقوفا ً).
لما لا تسأل نفسك، لماذا اختفى الجيش العقائدي في لمحة البصر؟! وتلاشى جيش القدس؟! وتبخرت فيالق الحرس الجمهوري؟! وبقية تشكيلات الجيش الشعبي؟! و مفارز البعثيين؟! .
أين كانوا حينما دخلت الدبابات الأمريكية لتتوقف على الجسور وسط بغداد لمدة يومين كاملين؟! أين كانت طائرات جربوعك الرئيس الفطيس؟!!
أين .. أين.. تلك أسئلة تتهرب منها، لا تسألها لأنك تعرف إنّ الجرابيع الحقيقية كانت تصطف في أرتال ٍٍ،لا لشيء، إلا لتسليم البلد بكامل عدته لمن دخل الحدود، يزحف نحو بغداد، ويتقدم ساعة بعد ساعة، بعد أن قرر القائد العام للقوات المصلخة، الإكتفاء بمقاومة وزير العلوج، محمد سعيد الصحاف، الذي كان يصرخُ من شاشات التلفزيون، ينشر الأكاذيب على الناس، لحين إختلاط أصوات الجند الأمريكيين بنباحه في مؤتمره الصحفي الأخير، ليفر وينزوي كبقية الجرذان والجرابيع البعثية الذين إستسلموا واحدا ً بعد الآخر للقوات الغازية/ المحررة من دون مقاومة .
لماذا يا سيد عدنان؟ الجواب ببساطة لأن الجرابيع تجيد الهروب و الإختفاء، ولا تفكر بالمقاومة فمن هو الجربوع الأنصار/ البيشمركة؟ أمْ سادتك البعثيين المهزومين المهرولين؟!! ..

ومع ذلك أنت تبرر إرهاب صدام وتقلل من شأنه (وأخيرا أصبحنا في كهوف الجبال ومشردين , في مختلف بلدان العالم , ولمن استطاع للهرب سبيلا , وفي مقدمتهم كانت قيادة الحزب, وبسبب إرهاب البعث , وكما أراد ان يبرره بعض , الانهزاميين والخونة والجواسيس , ولكن الحقيقة هي بسبب الأجندة الخفية التآمرية , التي تحاك في الغرف المظلمة من دوائر المخابرات ذات النفوذ , في كيان القيادة السياسية للحزب , بأعلى هرم الحزب , وليس الآن مجال كشفها كلها لاعتبارات كثيرة , ولكنها معروفة ومشخصة لنا جيدا بالصوت والصورة وبالفعل الملموس) .
يا لعجبي على هذا الأعتراف من قبل السيد عدنان ها هو “يتحاور ” بطريقة أسياده البعثيين ويهدد بما تمتلكه أجهزتهم المخابراتيه من تسجيلات صوتيه وصور لم يحن الوقت لكشفها.

الذين مطلعين على الموضوع يدركون إنه يقصد بذلك ما فعله النظام من خلال شبكات مخابراته لتخريب بعض من تنظيمات بغداد للحزب الشيوعي العراقي، أثناء عملها في الداخل، وهو ليس سرا ً اليوم، لقد رحل النظام وزبانيته إلى غير رجعة بعد أن استقبلتهم مزابل التاريخ، وبقي الشيوعيون يناضلون من اجل المجتمع المدني والديمقراطية في العراق.
هذا ما يغيض الطالقاني ومجموعته التي يدعي تواجدها في صفوف الحزب الشيوعي العراقي اليوم، نقول له من باب التحدي هات ما عندك من صور ومخلفات تهدد بها من تشاء، لكن اعلم إن المسيرة لن تتوقف وسيبقى الشيوعيون ومن معهم من أنصار نداء مدنيون يكافحون و يكدحون من اجل المستقبل الديمقراطي بخطوات واثقة تشدهم للأمام ..
أما أنت فتستطيع أن تعيش بقية عمرك على الأكاذيب ونتائج الحروب المدمرة لتقنع نفسك بأنتصاراتها الوهمية (واستمرت الحرب الى ان انتصر العراق فيها , وبعد ثماني سنوات) .. والنعم خوش انتصار!! … وتستطيع أن تراهن..

(الآن أراهن مع كل الشيوعيين واليسار على” علي شيش أو بزن ” من ان المقاومة العراقية , ستنتصر حتما على العدو المحتل وعملائه) .. من بكره إنشاء القائد عزوز وبمساعدة من قوى الأرهاب والدجل كما تحلمون !!…
وتستطيع ان توجه التهم بالخيانة والعمالة لمن تشاء (فلن نقبل من أي شيوعي كان ان يجادلنا في هذا العمل الخياني الخطير والكبير) … خونة ويتحدثون عن الخيانة بلا خجل !! …
وتستطيع ان تهذي وتدعي بصراحة كما تقول (والجماهير في الشارع العراقي , تصرخ بأعلى صوتها عن أحزانها ومآسيها , فقرها , وعوزها , انعدام أمنها , لا نريد الديمقراطية)… من هذا نقرأ على الجدران كل يوم عبارات تسقط الديمقراطية، كما كان يكتب في عهد البعث المقبور يسقط ابطيحان.. يسقط خلف.. يسقط صدام!!
او تصف الشيوعيون ب ( الجيل الشيوعي الإمبريالي الجديد)…
والآتين من زمر القاعدة ب( المجاهدين من العرب والقوى الثورية لمقاومة الاحتلال)..
في موقف غريب عجيب ناجم من حالة خلط متعمدة للأوراق والمفاهيم والقيم يدعي الوقوف على ثوابت يلخصها برفض الدستور والبرلمان والقرارات الدولية ويعتبر المقاومة الممثل لشرعي الوحيد للشعب العراقي والسلطة الشرعية هي النظام السابق بكافة مؤسساتها وعناوينها بما فيها شرعية الرئيس عزة الدوري( وينه عزوز يا سيد عدنان) لحين القبول بشروط المقاومة المثبته في برنامج الجهاد والتحرير التي تتقدم نحو تحقيق النصر القريب جدا ً( ما راح نشلع مثل ما شلعوا ربعك، إليك الرابط عن مقاومة البعثيين الحقيقية ويمكنك أن تتمتع بمشاهد حية وموثقة عن بطولاتهم المزعومة http://fr.youtube.com/watch?v=65VbfLuEk54 ) ونرفض الأنتخابات والمشاركة في العملية السياسية ( لعد شتريد ) ونحن طرف سياسي وحلفاء اساسيين مع حزب البعث العربي الأشتراكي ( مبروك ولكن لستم حلفاء للبعثيين … بل أنتم بعثيون والصحيح… الصحيح… للدقة وتأكيد الوصف… من أذناب البعثيين والذنب في العربية إن كنت لا تعلم هو الذيل وجمعها ذيول وهذه تتواجد في مؤخرات الحيوانات والخيول ومنها اشتقت تسميتكم السياسية … جرابيع البعث ومفردها جربوع) ولا نعادي أي جهة تعمل ضد الأحتلال و ونعمل بصراحة تامة في الحوار, وتبادل الأفكار… كما تبادلها بالتهديد والوعيد وكومة الشتائم في هذا النداء!!

و( النقطة الأخيرة ندرجها للاستدراك , الى كل من يريد ” ان يناقشنا على موقفنا من حزب البعث العربي الاشتراكي ” نقول له اذا كان حزب البعث , اخطر على شعبنا , في أمنه واستقراره وحريته واستقلاله , من الاحتلال والاستعمار وبالصورة الراهنة … فنقول له بدون تردد أو خوف أو مجاملة , فنحن مع حزب البعث العربي الاشتراكي الى آخر الدنيا)..

ونختتمُ بألف مبروك لهذا الأعتراف، فمن لا يحرص على ابنه اليافع ويدعه رهينة بيد المخابرات كما كان يفعلُ السيد عدنان الطالقاني- ابو هيمن، لا يحقُ له البكاء وادعاء الحرص على الوطن ومصالح شعبه، ناهيك عن أحقيته بالتحدث باسم اليسار واليساريين… يا لهذا الزمن الأهوج كم ينجب بشرا ً من أمثالك فاقدين للوجدان والضمير يتحدثون بلا حياء وينتحلون الأسماءَ والصفات َوالأشياء َ .. يا سيد عدنان.. 

بداية آذار2008

*للمزيد من المعلومات راجع ما كتبه الراحل توما توماس عن ابو هيمن ومعركة قزلر
http://www.yanabeealiraq.com/politic_folder/toma-thomas21.htm

* لمن يرغب في قراءة ما كتبه الطالقاني يمكنه فتح الربط التالي

http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=&tnid=24389

* يقصد بعزيزينا كل من عزيز محمد السكرتير الأول السابق للحزب الشيوعي العراقي وعزيز الحاج الذي تزعم القيادة المركزية.

* شاهد شريط مقاومة جيش البعث لقوات الغزو والاحتلال
http://fr.youtube.com/watch?v=65VbfLuEk54