الرئيسية » مقالات » شباب اليوم نصف الحاضر وكل المستقبل

شباب اليوم نصف الحاضر وكل المستقبل

بعد سقوط الحكم البعثي الدكتاتوري في العراق والذي أهمل المجتمع العراقي وخاصتا شريحة الشباب فتحرك المحبون لشعبهم ووطنهم للاهتمام بشرائح المجتمع وبنائه وفق المعايير الحديثة وغرس الروح الوطنية والتسامح داخل قلوب العراقيين فجاء أكثر الاهتمام بشريحة الشباب فشاهدنا أنشاء المؤسسات التي تهتم بالشباب وترعاهم ومن هذه المؤسسات مؤسسة الشباب العراقي حيث ينطوي تحت لوائها الشباب بغض النظر عن قومياتهم وأديانهم وطوائفهم فنراها تنمي قدراتهم المتنوعة وترسخ فيهم روح الوطنية الصحيحة وتستثمر طاقاتهم وإمكانياتهم لخدمة مجتمعهم ووطنهم من خلال آليات عمل تربوية حديثة تتناسب مع قيم المجتمع العراقي.
ومن أهداف هذه المؤسسة والتي انتشرت فروعها في اغلب محافظات العراق تنمية قابليات الشباب الذاتية وإشاعة روح المسئولية الجماعية بينهم وفتح آفاق أوسع أمامهم للعمل وبناء الذات فهي تنشأ جيل جديد من الشباب تنشئة أخلاقية ووطنية صالحة وتقوي بداخلهم حبهم لوطنهم العراق .
فهي تهتم بالمجالات الرياضية والثقافية والفنون والأدب وتهتم أيضا بالكشافة حيث شكلت من مجاميع الشباب فرق كشفية يتعلمون فيها حب الاستكشاف والرحلات التي تنمي قدراتهم وتزيد المعرفة لديهم حتى تتجسد على الأرض المقولة القائلة
(( قوة الأمة في شبابها)) فلنبارك جميعا لهذه المؤسسات البنائه والتي هدفها الأول بناء عراق المستقبل الذي نتطلع إليه ولنشكر بأسم المخلصين من أبناء الشعب العراقي من يدعم الشباب ويرعاهم .