الرئيسية » مقالات » العودة لمقال العبادة الشخصية والرد على بعض الردود

العودة لمقال العبادة الشخصية والرد على بعض الردود

نلسون منديلا الزعيم الافريقي الذي دخل سجن الابارتيد العنصري في جنوب افريقيا لمدة 27 عاما كان محتفظا فقط بلقب الزعيم التاريخي للحزب الوطني الافريقي بدون اصدار اوامر من سجنه الى حزبه واتباعه وحتى الحزب الوطني الافريقي لم يقبل اي امر من منديلا لما كان في سجنه لانه سيكون تحت تاثير السجن والسجان ولما خرج الزعيم الافريقي عاد الى منصبه شامخ الرأس وانتخب رئيسا لجنوب افريقيا وبعد اعوام قليلة قدم استقالته من رئاسة الحزب والدولة وبقي حتى الان الزعيم الافريقي بدون منافس ..وقائدنا الذي لا حياة للشعب الكردي بدونه في اول لحظة من اعتقاله اعتذر من امهات قتلى الاتراك وكأنه قتل منهم أرقام ضخمة وحتى الان يصدر اوامره لحزبه من سجنه في جزيرة اميرالي وكانه ما زال في حماية المخابرات السورية في جبال كردستان وللاسف الشديد الحزب العمالي تنفذ كل امر او فرمان صادر من الاسير الكردي في سجون اتاتورك بدون اي مناقشة او رفض..

الحكومة الايرانية طلبت تسليم قادة جمهورية مهاباد مقابل العفو عن الشعب الكردي قاضي محمد سلم نفسه وفدى بنفسه من اجل شعبه وحتى المرحوم بارزاني حاول ان يثنيه عن تسليم نفسه رفض ذلك وسلم نفسه لجلاديه رافع الرأس لوقف نزيف الدم والمجازر بحق الشعب الكردي في ايران وبقي اسمه شامخا كشموخ جبال كردستان..

يوجد فرق كبير بين كلمة لا حياة للشعب الكردي بدون القائد اوجلان وبين كلمة كلنا ابو…وايضا يوجد فرق كبير بين التقديس الشخصي وبين العبادة الشخصية لشخصية ما

من منا لا يحترم شهداء وطنه وشعبه وحتى اننا نحترم ونقدس شخصية غيفارا الذي ناضل في عدة بلدان من اجل حقوق شعبها ورغم توزره بوزارة في حكومة كاسترو وتركه مباهج الحياة ومن منا لا يحترم المناضل الشهيد مظلوم دوغان الذي احترق في السجن احتفالا بعيد مقدس عيد النوروز والشهيد قاسملو الذي استشهد في اوربا والاحترام والقدسية لشخصية المرحوم ملا مصطفى البارزاني واما قضية آبو فهي ليست القدسية لشخصية قائد سياسي فذ ومحنك في سبيل اعلاء اسمه وكيانه على حساب الشعب الكردي بل عبادته عبادة مطلقة .

في سوريا لو تنتقد وتهاجم حزب البعث وآل الاسد فانك عميل اسرائيلي أو أنت تحاول اقتطاع جزء من سوريا والحاقها بدولة اخرى هكذا يتم الحكم على الوطنيين والغيارى في الوطن وبنفس الاسلوب يتم اتهامي بانني مرتزق وعميل ووو ..

لن نكرر اسطوانة الابوجيين عندما كانوا يتهمون الاكراد في العراق بالخيانة لانهم فقط ينادون بالحكم الذاتي والان ما مطالب حزب العمال الكردستاني ؟؟؟؟؟

الجواب هو رد من احد الاشخاص في موقع كميا كردا على مقالة العبادة الشخصية في الثقافة الكوردية (حبيبي بافي فتحي المحترم ان ثمانين بالمئة من أكراد تركيا لايعرفون شكل وألوان العلم الكردي انهم لايعرفون سوى صورة اوجلان وأعلامه المزركشة التي تشبة أعلام افريقيا أو أعلام أمريكا الاتينية ) .

-الأخ أبو فتحي

العالم كله يقدس قادته ومن يلغي وجوده ويربطه بأي شخصية كانت لا خير فيه وأسئلك ماهو رأيك في صورة أخرى كتب عليها كلنا أوجلان وهذا التعبير أجمل وأرقى

الكل يحب التقديس أما الزعيم الكردي الخالد الملا البارزاني فكان حالة نادرة ولذلك تجد كيف أن التاريخ ينصفه وكيف خلد في قلوب الكرد

الرد- اخي من لا يقدس قادته العظام ومن لا يقدس الفنان محمد شيخو مع طنبوره ومن لا يقدس مظلوم دوغان لحظة احتراقه ومن لا يقدس ليلى قاسم لحظة اعدامها والقاضي محمد واما الموضوع هو العبادة الشخصية لشخصية اوجلان .

-عزيزي انت لست سوى بوق من ابواق الانظمة ومترجم لافعال سادتك ولاسيما في هذا الظرف وعناصر اوجلان وابطاله يدافعون عن قدسية تراب الوطن

الرد- الكريلا قامت بافضل واجب بالدفاع عن حقوقها ولا انكر ذلك ولست من ابواق الانظمة الشوفينية في اي سلطة من سلطات الانظمة الفاشية

-هل نسيت ان كاك مسعود جلس مع صدام

ونسيت ان المام جلال اسس حزبه في سورية وتعرف انت بدعم من؟

المهم ان نكون شرفاء هذا يكفي

اسلوبك جاءا ليعزز التفرقة بين الاكراد واسمك المستعار اكبر دليل على هذا ايها الصغير

الرد- كاك مسعود جلس مع صدام المقبور باسم كرد وكردستان ولم يجلس معه لغايات شخصية او حفاظا على حياته

-عندما تسأل الأبوجية عن سبب تقديسهم للسروك أوجلان،يقولون لأنه قدم نفسه فداء للشعب الكوردي لنفترض بأن الكلام صحيح

فهل يجوز إذن تقديم كل الشعب الكوردي فداء لأوجلان أيعقل هذا؟

قام أوجلان وهو خارج السجن بتحويل طاقات كورد سوريا إلى تركيا ونسي الكورد السوريين وقضيتهم أيضاً بل ذهب حتى إلى نكران كوردستان سوريا وأدعى بأن الكورد السوريين أتوا من تركيا!!!؟

وهو في السجن الأن،أصبح لاقضية للشعب الكوردي غير إطلاق سراح الأبو،أيعقل هذا؟كل هذه الطاقات لا تفعل شيئاً إلا المطالبة بإطلاق سراح أبو

الحال ينطبق على القيادات الكوردية في كردستان العراق،حيث أنهم مقدسين بالنسبة لكثيرين من شعبنا في كوردستان سوريا،بينما كل من الطالباني والبرزاني لا يهتمون بقضية الشعب الكوردي في كوردستان سوريا حتى في آخر الأولويات

على العلم بأن لا حرية لكوردستان دون حرية كوردستان سوريا فنحن من قدمنا دماء شبابنا في كوردستان تركيا وفي كردستان العراق

علينا ككورد سوريين أن نهتم بقضايانا في كوردستان سوريا،فجميع أخوتنا في أجزاء كوردستان الأخرى حالهم أحسن من حالنا وقد قدمنا لهم تضحيات جسام وحتى اليوم يعاملوننا كأبناء -الدرة-

علينا أن نكثف نشاطنا من أجل بناء وطن ديمقراطي في سوريا وطن يحترم حقوق الإنسان من أجل أن يكون للأكراد حقوقهم التاريخية فلاحرية لكوردستان مع نظام ديكتاتوري ويجب أن نرفض عبادة الشخوص ممن كانوا حلفاء للدكتاتور الفاشي حافظ الأسد

الرد- صدقت اخي العزيز وللاسف قدسيتنا لاكراد العراق وفي مقدمتهم المرحوم البارزاني اكثر من مبالغة وعلينا الاهتمام بقضية شعبن الكردي في سوريا اكثر من الاهتمام بقضية القدسية او العبادة

وهل يعلم السيدان مام جلال وكاك مسعود بان اكراد سوريا يمرون في احلك الظروف القاسية والصعبة وخيرة من شبابنا يهاجرون ويتركون مدنهم في سبيل لقمة الخبز

-انصف ولا تكن لسان حال مخابرات التركية والسورية والايرانية الذين يتفقون على انهاء الكرد وقائدهم ولكن يمكن لنا ان نبرر لك اذا كنت تتقاضى راتبا كما كان اعوان صدام حسين يفعل لشراء از.لامه. الا تعرف بأن سجون سوريا ممتلئ بالابطال الابوجية وكذلك سجون التركية والايرانية . مع ذلك بئس ممثلي المخابرات وبئس مصيرهم

الرد- كل من يقف في وجه الطغاة والاستبداد يتهم بانه من ازلام الحكم ومن أين ساقبض راتبي ان كان ليس لي علاقات مع الانظمة الفاشية ..احترقت اوراق الابوجية في سوريا ويتم وضعهم في السجون كحال عماد مغنية وهو كان مطلوبا من 42 دولة وتم اغتياله في سوريا وهكذا هم الابوجية بعد ان قدموا خدمات جليلة للمخابرات السورية وانتهى دورهم يتم سجنهم. وبودي عرض السؤال التالي عليك بما أن التاريخ ينجب عظيماً في كل قوم كل قرن من الزمان وكل من قرأ لأوجلان يتعرف على شخصيته المتناقضة وثقافته السطحية والسؤال لماذا هذا الالتحاق بركب هذا الرجل الذي أعدم خيرة رفاقه المخلصين للقضية وهل من المعقول أن يلحق هذا الكم بهذه الشخصية الضعيفة ألم يولد بعد شخصية بصفاته ليتعرف على مصدر للأموال يطلق من خلالها الفضائيات ويسلح الآلاف ويدربهم وإذا كان ردهم جاهزاً بأن الأموال تأتي من الأعمال الخاصة بالحزب ومن التبرعات أذكرهم بأن هناك عشرات الأحزاب الكردية لا تستطيع تأمين قيمة مطبعة مع أنهم أقدم من حزبهم ولهم جماهير في أصقاع الأرض وحتى الآن مستحيل على قياداتهم الحلم بامتلاك فضائية أو تأمين راتب دائم للسكرتير وأرجو ألا نتطبع بالعادات العربية الأصيلة فقد أعلنت مصادر الآبوجية أنهم انتصروا على الأتراك وأي انتصار كاد أن يفوق نصر نصر الله على الاسرائيليين أثناء حرب تدمير لبنان

وقد ابدى العديد فخرهم بانجازات الحرب في جبال كردستان وتناسى الكل أن حرباً تدعمها اسرائيل وأمريكا لن يخسرها مجرمي الحروب الأتاتوركية وأن قتل بضع جنود لا يؤثر بجيش جرار وسوف تذوب ثلوج قنديل وسيظهر ما خفي من زرع لأجهزة الرقابة والألغام القاتلة فلم تكن رحلة ترف للجنود في ذلك البرد القارس

ثم أن تحويل المعارك إلى الداخل التركي تعبير يستخدمه نصرالله أيضاً أثناء انهزامه مع اسرائيل فماذا تنتظرون ومتى ستحول الحرب ضد الجنود والمواقع الخاصة بالجيش التركي ومكاتبهم داخل المدن التركية وهذه التهديدات إن دلت على شيء إنما تدل أن الآبوجية لا يقاتلون الأتراك ومستعدون للتهديد والذي بات معروفاً للأتراك بأنها مفرقعات حتى إذا صدر صوت احداها داخل انقرة بادر الحزب فوراً إلى تبرئة نفسه منها

وكأي كردي لا يهمني سواء أكان لقب PKK العالمي ارهابي أو انفصالي أو مناضل أوغير ذلك مادام باستطاعته تقديم شيء للشعب الكردي بامكاناته الضخمة الموازية للأموال الطاهرة لدى حزب الله فلو عمل هذا الحزب بشكل فعلي للقضية لما كان قائدهم مسجوناً إلى يومنا هذا ولما بقي الحزب في انتظار الأتراك لعقد هدنة وكل من يسمعهم يقول لماذا لا تقوم عناصر الحزب باختطاف عدد من الجنرلات لفك أسر آبو أم أننا مستعدون للتعبير عن امتعاضنا فقط بحرق أنفسنا والخروج للشوارع لنيل أقبح الكلمات والاعتقال في سبيل استنكار سجن القائد

هنالك وقائع يعرفها كل من لا يتبع الطرق الصوفية وعبادة الشخصيات ولايريدون ذكرها تارة لأن الوقت غير لائق وأخرى حتى لا تتفكك وحدة الكرد المتناثرة وهناك آخرون مغمى عليهم ولايريدون معرفة الحقيقة وهناك أيضاً من كسب مادياً ولايريد خسارة ما يجنيه.

-فهو من أفرغ الجامعات و المعاهد والمدارس من الطلاب الكرد , وهو من قام بالعمليات الإرهابية , وهو من نشر الفوضى والحقد بين المجتمع الكردي

الثورة الحقيقة في كل مكان تحتاج للطاقات البشرية من طلاب واطباء وحتى العاطلين عن العمل والمرحوم البارزاني كان يرسل البشمركة للخارج للدراسة وخاصة الطب والمعاهد العليا اما في الحزب كما كتبت تم افراغ الجامعات والمعاهد ووو من الطلاب الكرد

-عمليات الاغتيال لوطنيين الكرد الشرفاء في سوريا من قام بها بل انهم لاحقوا امثال ازاد ديركي حتى في كردستان وقتلوه لماذا كل الاغتيالات التي قاموا بها سجلت ضد مجهول

الرد- كل من تم قتله وضربه ايام الابوجيين تم قيده ضد مجهول والان بعد حرق اوراقهم هل ستبقى القضايا اللاحقة ضد مجهول

-أتمنى عدم الانجرار في اتهامات لا أساس لها وأن نكون موضوعيين وننقد باسلوب غير جارح وكلنا بحاجة النقد البناء ,وليس كيل الاتهامات والمهم والأهم توحيد كلمة الكرد وعدم الاختلاف على أسماء القيادات

الرد- تقول المثل من فمك ادينك وتلك الصورة هي الجواب على الاتهامات التي وجهتها وبعض من الحقائق المعروفة

-تصحيحاً لموضوع الحاج يحيى رحمه الله فقد قام بزيارة مام جلال في مكان اقامته في قامشلو وذلك بعد الحاح من العديد وطلب مباشر من مام جلال واستقبله مام جلال بفرح وطلب منه تفسيراً لذلك القول وهو يضحك طبعاً فقال له الحاج والله مام لم أكن أقصد شيئاً سوى أنها كانت تجيد المراوغة وصعب علي الامساك بها ولا أعرف كيف خطر اسمك في بالي وأنا خجلان جداً فوضع مام جلال يده على كتف الحاج وقال له لاعليك ولماذا تخجل فقد أضحكتنا جميعاً وبشكل خاص كاك مسعود

الرد- شكرا لك اخي الكريم على تصحيح المعلومة التي غابت عني

-انصف كما قيل لك , لا تكن مثل التجار والكتاب السوريون ايام صدام حسين عندما وقفوا مع صدام ضد الانسانية . ولكن ها قد جاء دورك يا ابا فتيحي فتحك الله. حان دورك لتقف مع الطورانيين في محنهم لتسا ندهم وجزاك الله خيرا على وقوفك مع العرب والاتراك والفرس وعقبال ……..؟ ولكن ليكن راتبك جيدا ولا تبع نغسك بعملة التركية او السورية فليكن دولارررررررررررررا(محامي كردي).

الرد- لم اقف ضد الانسانية بل انا مع الطفولة والحياة والانسانية ودوري ليس الوقوف مع الطورانيين او البعثيين لمساندتهم بل لكشف حقيقة العبودية في حياتنا اليومية وللاسف اخي لا اتعامل بالليرات التركية ولا الدينار العراقي ولا الليرات السورية وحتى الدولار ايضا لان تعاملي اليومي باليورو فقط ولي راتب ولكن من عمل خاص وليست من العمالة ولا ابيع نفسي من اجل حفنة من الدولارات او اي مبلغ اخر وحتى باليورو ايضا .

-عبدالعزيز محمود يونس : رداً على مقالة بافي فتحي :العبادة الشخصية في الثقافة الكوردية.

عنوان رائع بمدلول هزيل .لقصة أكل عليها الزمن وولى دون رجعة .ولكن لكل قاعدةٍ شواذ .وهذا هو قانون الكون وقدرنا نحن الكورد إن نكون كما نحن عليه ألان .ثقافتنا كيل الاتهامات .سياستنا تخوين الأخر .إثبات وجوديتنا نفي الأخر.والقصة تعطي المعنى .إخوتنا يتعرضون لأبشع هجمة لاعتى قوة تنفيذاً لأكبر مخطط إقليمي وبأبعاد سياسية لامثيل لها ويفشلون .فيتبارى مثقف كوردي وباسم الثقافة يشهر خنجره المسموم ليطعن وليحقق ما عجز عن تنفيذه السادة .

عذرا سادتي .هل نتشفى .أم يسعدنا رؤية صورة أوجلان مربوطا تحت رحمة مقنع .أم نحن أنبياء لم نخطئ ويقولها كاتبنا العظيم موزعاً اتهاماته .فحسب. رأيه لم يبقى من لم يخطى .ونصيحتي. لنتعلم ولنسمع ولنرى ما ينتجه فكرة الترك المثقف.ولنصمت .ولنصمت فكلامنا ترهات لامعنى لها وصوتنا دليل حال الطرف الأخر …………………….

عبدا لعزيز محمود يونس

الرد- الاخ والاستاذ العزيز عبدالعزيز

ليست قصة هزلية واكلت عليها الزمن بل نعيشها كل يوم وانت تعرف ذلك ولكل قاعدة شواذ ولما يبقى دائما القاعدة الابوجية في شواذ دائم من العمالة للمخابرات السورية والايرانية سابقا والان حماية قضيتهم الاساسية وهي الحفاظ على القائد الذي لا حياة للشعب الكردي بدونه ولم اتهم احدا جزافا بل لو تفتح عيناك لتجد مثل ما اجد وقد تجد اكثر واكثر ولكن على قلوبكم غلف .

وفي الختام لا بد ان تكون قضيتنا الاساسية قضية كرد وكردستان وليست قضية شخص نعبده وتكون هي فقط القضية الاساسية والرئيسية لنا والكثير من قادة الكرد استشهدوا وماتوا ولم يمت الكرد وخشيتي لو يموت القائد الذي لا حياة للشعب الكردي بدونه ان يموت في السجن او خارجه وتموت معه القضية الكردية كما فهمت منهم ومن معاشرتهم ومن مظاهراتهم التي لا تنتهي وتنادي بالسلام للكرد والحياة للقائد ومقالاتهم ولقاءاتهم عن الحفاظ عن حياة القائد والا ستتحول تركيا الى نار ومقبرة للاتراك ولابد أن مخلصين في عرض الواقع حتى نتمكن من الانتصار على الأعداء وهذه التي ذكرتها وقائع حان الوقت للبت بها .