الرئيسية » بيستون » أضواء …. البرلمان الكوردي الفيلي العراقي يشكل إدارة مؤقتة

أضواء …. البرلمان الكوردي الفيلي العراقي يشكل إدارة مؤقتة

دبلوماسي واكاديمي

قام البرلمان الكوردي الفيلي العراقي مساء الأمس 2.3.2008 بتشكيل إدارة مؤقتة مؤلفة من 17 عضوا، حيث تم اختيار بعض من مندوبيها للعمل في اللجان التي من شانها تسيير نشاط وفعاليات البرلمان للمرحلة القادمة وتحديد مهامها المستقبلية. الجدير ذكره ان اكثر من 200 مندوب من الكورد الفيليين المقيمين في القارة الأوربية والأمريكية واليابان، وبعد اجتماعات وحوارات مكثفة على مدى اربعة اسابيع متتالية، قد توصلوا الى ضرورة القيام بتشكيل تنظيم يوحد جهود كل المنظمات والاحزاب الفيلية وصولا الى استرجاع حقوقهم المدنية المسلوبة منذ العهد الديكتاتوري، وتفعيل نشاطاتهم في العهد الجديد الذي اهمل مظلومية الفيليين، وتلكا المسؤولين في السلطة في اتخاذ قرارات تزيل عنهم ثقل المعاناة التي لاتزال تداعياتها المرة قائمة، ولترفع عنهم الحيف الذي لحق بهم، والتعسف الذي يواجهونه اليوم من قبل بعض دوائر الدولة. وهنا لا يسعنا إلا تقديم اجمل التبريكات لهذا الجهد الكبير والنشاط المميز للأخوة الفيليين، راجين للكورد الفيليين كل خير وفلاح في تحقيق طموحهم في العيش الكريم. في ذات السياق، ندعو رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة والبرلمان العراقي الى اتخاذ الاجراءات العملية وسن قوانين تتسم بالطابع الحضاري لرفع المظلومية عن الكورد الفيليين الذين قدموا الكثير من التضحيات من اجل قيام عهد جديد يشعر فيه الإنسان بكرامته وحريته. كما نوجه دعوة صادقة وأمينة الى كل الأخوة الفيليين من افراد وتنظيمات الى الانظمام الى هذا البرلمان الفتي المدافع عن حقوق الفيليين والانظمام اليه، وصولا الى تحقيق طموحات الفيليين في المشاركة الفعلية في العملية السياسية، وتشكيل كتلة موحدة لخوض الانتخابات القادمة. ان وحدة الصف ووحدة الموقف والاحساس الحقيقي بهموم الفيليين هو الطريق الأسلم والأقصر والأجدى لبلوغ اهدافهم المشروعة بعيدا عن الشعارات المؤدلجة التي لم تجد يوما الأرضية الخصبة لقطف الثمار، ثمار عشرات السنيين من الكفاح والنضال والتضحية والمعاناة والويلات والقهر والذل والاستخفاف. فالى العمل الجاد أيها الفيليون تحت خيمة برلمانكم – البرلمان الكوردي الفيلي العراقي المستقل، الذي يقف طودا شامخا مع كل القوى الوطنية والقومية للدفاع عن العراق الجديد. ان البرلمان الكوردي الفيلي العراقي غير معني بطبيعة اتجاهاتكم الفكرية أو المذهبية. فالمستقبل بايديكم، انتم صانعوه وانتم حماته… أن فهم الواقع الفيلي والعمل على القضاء على الهم والذل والتهميش الذي يعيشه، هو المحك الحقيقي للولاء لقضية الكورد الفيليين الإنسانية والسياسية، وان تحقيق طموحه من خلال تنظيم متماسك هو اسمى من اي اعتبار آخر. الى توحيد الجهود ايها الفيليون الأبطال افرادا وتنظيمات فالوقت سيف مسلط على رقابنا والاجيال الجديدة اليافعة تنتظر ما تبنوه لهم من غد مشرق.