الرئيسية » مقالات » مهرجان سياسي في العاصمة الرومانية ـ بوخارست

مهرجان سياسي في العاصمة الرومانية ـ بوخارست

بمناسبة الذكرى 39 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أقيم في العاصمة الرومانية ـ بوخارست مهرجاناً حاشداً، حضره القائم بأعمال سفارة منظمة التحرير الفلسطينية في رومانيا، وعدد واسع من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية وممثلو فصائل الثورة والاتحادات الشعبية الفلسطينية في رومانيا.
أجمعت الكلمات على تثمين دور الجبهة على امتداد تاريخها المناضل، ودورها المتميز والدؤوب في استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
كلمة فلسطين ألقاها السيد موسى حماد القائم بأعمال سفارة فلسطين في رومانيا، الذي وجه التحية للجبهة الديمقراطية بعيد انطلاقتها، وهي التي أثبت عبر مسيرتها الطويلة تمسكها بالثوابت الوطنية وقدرتها على إعطاء تصور واضح لمراحل النضال، وأكبر دليل على ذلك طرحها للبرنامج المرحلي الذي أصبح برنامج الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير، كما استنكر الحرب البشعة التي تشنها “إسرائيل” ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد.
كلمة الجالية الفلسطينية والعربية في رومانيا ألقاها السيد د. أحمد النبالي الذي وجه التحية للجبهة الديمقراطية رائدة الواقعية السياسية التي احتلت مكانها الرئيسي بحكم دورها في الحركة الوطنية الفلسطينية، مشدداً على الوحدة الوطنية الفلسطينية واستعادتها عبر الحوار الوطني الشامل.
كلمة فصائل الثورة الفلسطينية ألقاها الأخ خليل وافي أمين سر حركة فتح في رومانيا، مشيداً بمواقف الجبهة، مؤكداً على ضرورة تراجع حركة حماس عن حسمها العسكري في قطاع غزة، واستعادة الوحدة الفلسطينية عبر الاتفاقات الوطنية الفلسطينية.
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها الرفيق سامح حبيب، ضمنها مدلولات ومبررات ولادة الجبهة الديمقراطية التي شكلت محطة جديدة في النضال الوطني الفلسطيني، وصمام أمان للوحدة الوطنية وصاحبة البرامج الواقعية الثورية التي سيست البندقية، وأكد على إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني والتصدي لمشاريع العدو الإسرائيلي، الذي يعمل على زرع اليأس في نفوس أبناء شعبنا، وأكد الرفيق سامح على الرفض لحوار السلاح في الصف الوطني ولا للحسم العسكري بين أبناء الشعب الواحد، لا للاعتقال السياسي، ورفض الانقلابات العسكرية، ولا للعقلية البغيضة لتقاسم الحصص، فالوحدة الوطنية هي وحدة الشعب، للخروج من مأزق الانقسام الثنائي الاحتكاري والانقلابات، بالعودة إلى المبادرات الوطنية الناظمة للوحدة، وإلى البرنامج السياسي الفلسطيني الوطني.
الإعلام المركزي