الرئيسية » مقالات » لنرفع صوتنا في وجه المحرقة والإبادة، ونصرة الدم الفلسطيني

لنرفع صوتنا في وجه المحرقة والإبادة، ونصرة الدم الفلسطيني

• تعالوا لنتوحد في وجه المحرقة ـ الإبادة، كما يتوحد دمنا فوق متاريس قطاع غزة
• نناشد الإعلام العربي عدم الوقوف عند الإدانة، ونحو مدلول كلمة محرقة وإبادة
• نداء للشعوب العربية برفع الصوت ومواجهة الغدر والتخاذل

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

نرفع مجدداً نداء الأمين العام الرفيق نايف حواتمة “تعالوا لنتحد” في المهرجان الجماهيري الكبير، تعالوا لنتحد في وجه المحرقةً الصهيونية لقطاع غزة، غزة أرض الشهامات، ومنبت الشهادات، وقمة المقاومات، تصطبغ باللون الأحمر أطفالاً وبرتقال. الإبادة الهدف الأساسي لحكومة أولمرت ـ باراك بمعنى ومدلول كلمة “محرقة:، نناشد الإعلام العربي في مدلولها عدم الوقوف عند الإدانة، فالحكومة الصهيونية تعمل وفق برنامج منهجي إرهابي، بما فيه قتل الأطفال وتلاميذ المدارس الفلسطينية بدم بارد.
“تعالوا لنتوحد” كما يتوحد دمنا فوق متاريس قطاع غزة، فالبرنامج الزمني لإنجاز خطة أولمرت ـ باراك، يتوافق مع نهاية ولاية الإدارة الأمريكية الراهنة حتى نهاية عام 2008، والمطلوب أن يرتفع الرسميون العرب إلى مستوى الكارثة، ومغادرة ترداد الذات بالطريقة نفسها، والقوة تعني تجمع أوراق القوة، بدلاً من الدجل السياسي على الذات والشعوب ممثلاً بالتنديد، لا مواجهة الغدر والتخاذل.
نناشد الشعوب العربية في عواصمها الكبرى … فكوا الحديد … هبوا تعبيراً عن دمكم المراق، تعبيراً عن كلمة فلسطين واسمها الذي يهتز في خلدكم وضميركم وضمير الشعوب، هبوا انتصاراً لكلمة الحق، وغزة بوابتكم تحرسها الدماء الفلسطينية النازفة … وغزة من نسمات المجد اللافح لتاريخكم … غزة صوتكم في مواجهة نفاق السياسات الأمريكية، تؤكدها أرقام “هيومن رايتس ووتش” … ارفعوا صوتكم معها لينهار الظلام … فالإبادة المحرقة هدف “إسرائيل” في حرب المحرقة والإبادة الجديدة .

الإعلام المركزي