الرئيسية » مقالات » بــلاغ صحفي – في البرلمان البريطاني- 52 نائباً يعلنون تأييدهم لحملة الرابطة

بــلاغ صحفي – في البرلمان البريطاني- 52 نائباً يعلنون تأييدهم لحملة الرابطة

لندن  

بلغ عدد نواب البرلمان البريطاني الذين وقعوا على “مشروع قرار مبكر” يؤيد مطالب الحملة العالمية، التي اطلقتها لجنة تنسيق الخارج لرابطة المرأة العراقية من اجل وقف العنف والجرائم التي تستهدف النساء في العراق وخصوصاً في البصرة، 52 نائباً من مختلف الاحزاب الممثلة في البرلمان.
وكانت مجموعة من النواب ينتمون الى الاحزاب الرئيسية الثلاثة، العمال والمحافظون والديمقراطيون الليبراليون، يتقدمهم النائب العمالي ديفيد أندرسون، بادرت الى تقديم مشروع القرار الشهر الماضي تعبيراً عن التضامن مع حملة رابطة المرأة العراقية التي بدأت في 3 كانون الثاني (يناير) 2008. وما يزال التوقيع على مشروع القرار مستمراً، ويتوقع ان يزداد عدد الموقعين في الايام المقبلة.
وفيما يلي نص مشروع القرار (الرقم 883، بعنوان “حملة رابطة المرأة العراقية”):
“يلاحظ البرلمان انه كانت هناك في الاشهر الاخيرة اكثر من 60 جريمة ضد النساء نفذتها قوى متطرفة ومتخلفة وعصابات اجرامية، بدوافع وذرائع اجتماعية ودينية وسياسية مختلفة في منطقة البصرة؛
ويخشى البرلمان ان يكون عدد الضحايا اكبر من ذلك لأن عائلاتهن تتردد في الغالب او تكون خائفة لدرجة تمنعها من الابلاغ عن هذه الجرائم الشنيعة؛
ويؤيد البرلمان الحملة التي اطلقتها رابطة المرأة العراقية لتسليط الضوء على معاناة النساء العراقيات وتعبئة الرأي العام، وممارسة الضغوط وتشديد الجهود لوقف هذه الاعمال اللاانسانية والبربرية، بالاضافة الى السماح لصوت النساء العراقيات، الرافض لكل اشكال الاستغلال وانتهاك الكرامة، ان يسمع من قبل العالم.
ويدعم البرلمان مطالب الحملة بارسال بعثة لتقصي الحقائق الى العراق، تتولى تنظيمها المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة بمشاركة منظمات دولية مدافعة عن حقوق الانسان، من اجل التحقيق في الجرائم ضد النساء، ومساعدة السلطات العراقية على كشف هوية منفذي هذه الجرائم والعمل على وقفها.
كما يلاحظ البرلمان ان المجلس الوطني الكردستاني أقرّ تشريعاً يحرّم العنف ضد النساء، ويأمل ان يتمكن البرلمان العراقي من اتخاذ خطوة مماثلة. ”
* * *
وفي مجلس اللوردات ايضاً.. تضامن مع المرأة العراقية
وتجدر الاشارة ايضاً الى ان صوت التضامن مع المرأة العراقية ضد العنف، وتأييداً لحملة الرابطة، ارتفع ايضاً في مجلس اللوردات البريطاني الشهر الماضي. فقد تطرقت مداخلة مهمة قدمها اللورد “باول بيو” يوم 24 كانون الثاني (يناير) 2008 الى تزايد معاناة النساء في العراق بالرغم من التحسن النسبي للوضع الامني. وقال “على رغم هذا التحسن فان هناك مجالاً آخر جرت مناقشته بالفعل من قبل عدد من اعضاء مجلس اللوردات وعلينا الاعتراف بانه ينطوي على صعوبة كبيرة، وهو وضع النساء، خصوصاً في منطقة البصرة. وقبل عطلة الميلاد، تحدث قائد شرطة البصرة عن 50 جريمة قتل بحق نساء ارتكبها متطرفون دينيون”.
وبعد ان اشار اللورد بيو الى لقائه بوفد لرابطة المرأة العراقية، قال: “اضم صوتي الى اعضاء المجلس الآخرين بمطالبة الوزير (البريطاني) بتوضيح موقف الحكومة من الوضع في البصرة. فان هذه الحكومة (البريطانية) لديها مسؤولية خاصة. ونتطلع الى رد من الحكومة بشأن معاناة النساء في العراق”.
وتتواصل حملة رابطة المرأة العراقية، التي انطلقت في 3 كانون الثاني الماضي باعلان نداء الحملة ومطالبها، واطلاق حملة تواقيع لمساندتها (بلغ عدد الموقعين 7 آلاف من العراق وارجاء العالم، من ضمنهم نائبات برلمان ونقابيات وناشطات في الحركة النسوية). كما تضمن برنامج النشاط تنظيم وفود الى المفوضية الاوربية والبرلمان الاوربي في بروكسيل، وتسليم مذكرات (موجهة الى السلطات العراقية) مع نداء الحملة والتواقيع عليه، الى سفراء جمهورية العراق في السويد وهولندا وبريطانيا.
كما شمل تحرك فرع الرابطة في بريطانيا، في اطار الحملة، تنظيم اعتصام تضامني في ميدان الطرف الأغر وسط لندن وعقد لقاء مع منظمة العفو الدولية، ونشاطات اعلامية. ويستعد الفرع لاحياء يوم المرأة العالمي والذكرى الـ56 لتأسيس رابطة المرأة العراقية (10 آذار 1952) باقامة أمسية فنية في لندن يوم السبت المصادف 8 آذار 2008.