الرئيسية » مقالات » کفاکم غباءا یا وارثي عقلیة الجندرمة العثمانیة

کفاکم غباءا یا وارثي عقلیة الجندرمة العثمانیة

تصریحات قادة جندرمة الدولة الترکیة عجیبة وغریبة، و کونهم حمقی یتصورن بأن الآخرین مثلهم. فکل محولات الجندرمةهي إستغباء العالم بأن المشکلة الکوردیة في ترکیا هي مشکلةخارجیة. فالدول التي لها مصالح مع الدولة الترکیةلا تهمها سوی السوق الترکي وإستهلاك بضائعها في هذا السوق ، أو مصالحها الإستراتیجیةفي المنطقة، لذلک لاتهم هذه‌ الدول إدعاءات الدولة الترکیة في حربها. هذه‌ الدول لاتخسر في هذه‌ الحرب الداخلیة الترکیة شیء ، بل وبالعکس تنفذ ستراتیجیتها الإقتصادیة والعسکریة. الخاسر الوحید هو الشعب ، کوردا وترکا. فقادة الجیش الترکي لیسوا حمقی فقط وإنما تستحمقون الشعب الترکي.
هذه‌ الهجمة الترکیة القذرة علی کورستان هي حرب داخلیة ترکیةمحضة،الخاسر والخاسر هو الشعب الترکي کوردا وترکا ، الرابح هو الشرکات العالمیة وستراتیجیات الدول العظمی في المنطقة. وقادة الجیش الترکي ما هي سوی عصی التنفیذ. فکل من له‌ قلیل من الإدارک السیاسي بإمکانه‌ أن یری بأن حل المشکلة الکوردیةفي ترکیا هو الإقرار بحقوق الشعب الکورد المشروعة في إطار الدولة الترکیة، ذلک الشعب الذي عاش علی أرضه‌ حتی قبل مجیء الترک من آواسط آسیا وأحتلالها لبلاد الشعوب القاطنةفي المنطقةحینذك. المشکلة الکوردیة لا ولم ولن تختفي ببعض البهلوانات الدونکیشوتیةالترکیةعلی الحدود وأضهارها کأنها حرب علی دولة عظمی . وکما الحال في العراق ، فالمشکلة الکوردیة ما إختفت في العراق لا بالانفال ولا بالکیمیاویات. الحق لا تزهق بالغباء السیاسي وبالعنتریات. المشکلة الکوردیة هي ولیدة الإنکار لحق الکورد في العیش. فهذه‌ المشکلة قابعة في قلب مؤسسات الدولة الترکیة وکامنة في الترکیب العنصر للدولة الترکیة وتأریخها الدموي ، فلا یمکن إجاد الحل لها خارج الإطار الجوغرافي للدولة الترکیة. الحل الوحید هو أرجاع الحق الی اصحابه‌ والإعترف بحق الشعب الکوردي. فإستغفال الناس ومحاولة تصدیر المشکلة للخارج لاتنفع . وإدعاء بإن الپیشمرگة آتون من خارج الحدود هي حماقةسیاسیةو کذبةحمقاء کمخیلة جندرمة الدولة الترکیة.
کفاکم غباءا یا وارثي عقلیة الجندرمة العثمانیة. قریب هو یوم النصر ، مهما کذبتم یا قاتلي شباب الکورد والترک فالحقیقة هي إن حربکم هذه‌ سوف تحرقکم وتحرق رأسکم الأجوف ، والنصر أبدا للشعوب المناضلة.