الرئيسية » مقالات » من وثائق البعث النازي السوري

من وثائق البعث النازي السوري

هذه الوثيقة الداخلية للبعث السوري العنصري تبين بجلاء مدى حقده اللامحدود على الشعب الكردي في غربي كردستان وتزويره المستمر لتاريخنا وأعيادنا وتقاليدنا العريقة وعدم استعداده المطلق في وضع حد لمأساة شعبنا المتواصلة،إلا إذا انفصل الكرد عن قوميتهم وتعربوا وقبلوا بوضع العبيد والخدم.وما الكلمات المعسولة والفارغة سوى لذر الرماد في العيون لاأكثر.
فليحكم القارئ على هذه الرسالة الداخلية الاجرامية للحزب الحاكم بقوة الحديد والنار وبعدها سيقتنع تماما مدى مصداقية أقطاب السلطة الديكتاتورية في دمشق وتبجحاتهم الكاذبة حول اعتبارنا جزء أصيل من النسيج الوطني السوري من جهة ومن جهة أخرى أسباب الهجوم العنيف والوقح في الأنترنيت وعن طرق الإيميلات الشخصية أيضا على كاتب هذه الأسطر والدوافع الحقيقية الكامنة وراء ذلك.
د.آلان قادر
حقوقي وكاتب كردستاني


أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة


حزب البعث العربي الاشتراكي.
القطر العربي السوري. القيادة القطرية
الرقم/ 548/ص
التاريخ 25/5/ 1988
تعميم
إلى قيادة فرع مكتب الإعداد
تحية عربية:
بعد الإطلاع على إجابة مكتب الإعداد الحزبي في فرع حلب على تساؤل شعبة التربية الثالثة حول عيد النيروز، من المفيد تعميم الاجابة على الجهاز الحزبي بعد اجراء بعض التعديلات عليها.
[ النيروز والنوروز] كلمة فارسية تعني اليوم الجديد وهو أول يوم من أيام السنة الشمسية الإيرانية ويوافق الحادي والعشرين من شهر آذار من السنة الميلادية.
وترجح الدراسات التاريخية القول أن أصل الإحتفال بهذا اليوم يرجع إلى العهد السومري،-وتؤكد كذلك ارتباطه بالميثولوجيا الفارسية القديمة إذ يمثل ابقاء الشعلة المقدسة في ذلك اليوم في أعالي الجبال طقسا زردشتيا يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد.
وعلى الرغم من ذلك فإن الإحتفال[ بالنيروز] الذي يوافق مطلع شهر الربيع الذي تتجدد فيه الطبيعة لم يقتصر على شعب محدد دون غيره.وتشير الدراسات المتعلقة بثقافات الشعوب القديمة وعاداتها إلى أن الأساطير والاعراف التي انتشرت في المجتمعات القديمة انما عكست طموحاته وأماله ومخاوفه ولاسيما تلك المرتبطة بصراع الانسان مع الطبيعة وانسنتها واننا لنجد كثرة من الأساطير التي تعبر عن ذلك،فهذه[ عشتارت] ألهة الخصب.و[ديونيسيوس] اله الكرمة والخمرة و[بعل] اله المطر[ومن هنا الأراضي البعلية التي تعتمد في الري على مياه الأمطار]….. والخ… وفي الوقت الذي كان الانسان القديم يقيم الاحتفالات بالمناسبات التي يستبشر بها خيرا كعيد [ النيروز] كان يحاول أن يتجنب الأخطار المحتملة كالجفاف والفيضانات وسواها من الكوارث الطبيعية والتي كان يعيد مصدرها إلى [الأرواح الشريرة] وإلى غضب الآلهة بتقديم القرابين وممارسة طقوس [ارضائها].
أما فيما يتعلق بالمرحلة الحاضرة في قطرنا العربي السوري فأن الأقلية الكردية تحتفل بعيد [النيروز] وتعتبره عيدا قوميا خاصا بها.
ان حزبنا الذي تبنى قومية انسانية وأقره في دستوره حق المواطنة الكاملة لكل مواطن عاش في الأرض العربية وأخلص للوطن العربي وانفصل عن كل تكتل عنصري،لايعارض من حيث المبدأ الاحتفال بعيد النيروز،لكنه لايسمح بتحويله إلى تظاهرة سياسية معادية لتوجهاتنا وسياستنا.

والخلود لرسالتنا

رئيس مكتب الاعداد الحزبي القطري
الرفيق الدكتورأحمد درغام