الرئيسية » مقالات » كذب الأتراك ولو صدقوا

كذب الأتراك ولو صدقوا

في عقر دارنا، ومن بغداد، وبصحبة وزير الخارجية العراقي، وفي مكتب رئيس الجمهورية وبحضور نخبة من السياسيين العراقيين منهم مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وآخرين، ومن ثم أمام نائبي الرئيس، صرح رئيس الوفد التركي أوغلو أبن أوغلو الأوغلوي ” ليس لدينا جدول زمني للإنسحاب من العراق ” .

ألهي … هل هناك وقاحة وجلافة أكثر من هذا الصلف التركي ؟ وهل يصدق كائن من كان بأن للأتراك عهد ووعود ؟ نحن الكورد خبرناهم على مدى تاريخنا الدموي بطعنات غدرهم، ولهذا لم نصدق تصريحاتهم منذ اليوم الأول بأن إجتياحهم لمناطق إقليم كوردستان محدودة، ولم نقتنع بإعلامهم الديماغوجي بأن المقصود ملاحقة بيشمركة حزب العمال الكوردستاني . وقلناها في أكثر من مناسبة، بأن الأتراك لا يريدون رأس العمال الكوردستاني، بل رأس إقليم كوردستان الذي دوخ رؤوسهم، وأصابهم بالصداع المزمن، والهستيريا، والقلق …. أن نمو كوردستان كواحة خضراء بجانب تركيا يفسد مزاج التركي الذي أعتاد على أن يرى كوردستان خربة متخلفة تنخرها الأوبئة والأمراض، وأرضها مستباحة، تطن فيها صفير مدن الأشباح.

الأتراك لا دين لهم ولا وعد ولا عهود، أنهم كذابون بنوا أمجادهم الغابرة بالكذب والغدر، راجعوا تاريخ الخلافة العباسية لعلكم تصدقون. وهذا ” صاعد الأندلسي ــ قاض ٍ ومؤرخ ” في تقييمه للأتراك : ” وأما الأتراك فإن فضيلتهم التي برعوا فيها هي معاناة الحروب ومعالجة آلاتها، ودون ذلك طبقة لم تعن بالعلوم، وهم أشبه بالبهائم منهم إلى الناس لأن من كان منهم موغلاً في بلاد الشمال فإفراط بُعد الشمس عن مسامة رؤوسهم برّد هوائهم ، وكثف جلودهم، فصارت كذلك أمزجتهم باردة وأخلاقهم فجة، فعظمت أبدانهم وأبيضت ألوانهم وأنسدلت شعورهم فعدموا بذلك دقة الإفهام، وثقوب الخواطر وغلب عليهم الجهل والبلادة”

كذب الأتراك ولو صدقوا … أنهم كذابون، وكذبوا حين قالوا بأن عملياتهم محدودة وستطال مقرات ومعسكرات حزب العامل الكوردستاني، وملاحقة فدائييهم، فجاءت قنابلهم وقاذفاتهم لتهدم الجسور، وتدك القرى الكوردية المسالمة، وكما في الأمس كذبوا أنهم يكذبون اليوم وسيكذبون غداً، أنهم يضمرون الشر، ومخططاتهم هو البقاء طويلاً والسيطرة على الشريط الحدودي، وبناء مناطق ” آمنة ” ممنياً النفس بذلك، داخل الحدود الدولية للعراق وعلى أرض وجبال كوردستان، وفرضها كأمر واقع، ومنها سينطلقون لاحقاً كخنجر غدر مسموم في الخاصرة الكوردية ، للحد من النمو والتطور، ولخلط الأوراق، وخلق حالة من الفوضى بين السكان وأهالي الإقليم، أضافة إلى أجندات عدوانية وطمعية ليس لها أول ولا آخر .

ولأن العقلية التركية الكهفية لا تستطيع قراءة المتغيرات السياسية في العالم، وواقع العراق الجديد، فأنهم واهمون، وأن الرياح لا تجري بمشتهى طمع جنرالاتهم، وأن زمن تنفيذ الأجندات العدوانية على أرض كوردستان ولى إلى غير رجعة، وها هم يتخبطون اليوم أمام المقاومة البطولية لبضع مئات من بيشمركة العمال الكوردستاني … وحذار من مؤامرات جديدة تطال تجربة إقليم كوردستان، حيث أن بنادق الجنوب ستعانق الشمال .

ورحم الله أبا فراس الحمداني : ” إن مت ظمآناً فلا نزل القطر ”

كذب الأتراك ولو صدقوا
عوني الداوودي ـ السويد
في عقر دارنا، ومن بغداد، وبصحبة وزير الخارجية العراقي، وفي مكتب رئيس الجمهورية وبحضور نخبة من السياسيين العراقيين منهم مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وآخرين، ومن ثم أمام نائبي الرئيس، صرح رئيس الوفد التركي أوغلو أبن أوغلو الأوغلوي ” ليس لدينا جدول زمني للإنسحاب من العراق ” .
ألهي … هل هناك وقاحة وجلافة أكثر من هذا الصلف التركي ؟ وهل يصدق كائن من كان بأن للأتراك عهد ووعود ؟ نحن الكورد خبرناهم على مدى تاريخنا الدموي بطعنات غدرهم، ولهذا لم نصدق تصريحاتهم منذ اليوم الأول بأن إجتياحهم لمناطق إقليم كوردستان محدودة، ولم نقتنع بإعلامهم الديماغوجي بأن المقصود ملاحقة بيشمركة حزب العمال الكوردستاني . وقلناها في أكثر من مناسبة، بأن الأتراك لا يريدون رأس العمال الكوردستاني، بل رأس إقليم كوردستان الذي دوخ رؤوسهم، وأصابهم بالصداع المزمن، والهستيريا، والقلق …. أن نمو كوردستان كواحة خضراء بجانب تركيا يفسد مزاج التركي الذي أعتاد على أن يرى كوردستان خربة متخلفة تنخرها الأوبئة والأمراض، وأرضها مستباحة، تطن فيها صفير مدن الأشباح.
الأتراك لا دين لهم ولا وعد ولا عهود، أنهم كذابون بنوا أمجادهم الغابرة بالكذب والغدر، راجعوا تاريخ الخلافة العباسية لعلكم تصدقون. وهذا ” صاعد الأندلسي ــ قاض ٍ ومؤرخ ” في تقييمه للأتراك : ” وأما الأتراك فإن فضيلتهم التي برعوا فيها هي معاناة الحروب ومعالجة آلاتها، ودون ذلك طبقة لم تعن بالعلوم، وهم أشبه بالبهائم منهم إلى الناس لأن من كان منهم موغلاً في بلاد الشمال فإفراط بُعد الشمس عن مسامة رؤوسهم برّد هوائهم ، وكثف جلودهم، فصارت كذلك أمزجتهم باردة وأخلاقهم فجة، فعظمت أبدانهم وأبيضت ألوانهم وأنسدلت شعورهم فعدموا بذلك دقة الإفهام، وثقوب الخواطر وغلب عليهم الجهل والبلادة”
كذب الأتراك ولو صدقوا … أنهم كذابون، وكذبوا حين قالوا بأن عملياتهم محدودة وستطال مقرات ومعسكرات حزب العامل الكوردستاني، وملاحقة فدائييهم، فجاءت قنابلهم وقاذفاتهم لتهدم الجسور، وتدك القرى الكوردية المسالمة، وكما في الأمس كذبوا أنهم يكذبون اليوم وسيكذبون غداً، أنهم يضمرون الشر، ومخططاتهم هو البقاء طويلاً والسيطرة على الشريط الحدودي، وبناء مناطق ” آمنة ” ممنياً النفس بذلك، داخل الحدود الدولية للعراق وعلى أرض وجبال كوردستان، وفرضها كأمر واقع، ومنها سينطلقون لاحقاً كخنجر غدر مسموم في الخاصرة الكوردية ، للحد من النمو والتطور، ولخلط الأوراق، وخلق حالة من الفوضى بين السكان وأهالي الإقليم، أضافة إلى أجندات عدوانية وطمعية ليس لها أول ولا آخر .
ولأن العقلية التركية الكهفية لا تستطيع قراءة المتغيرات السياسية في العالم، وواقع العراق الجديد، فأنهم واهمون، وأن الرياح لا تجري بمشتهى طمع جنرالاتهم، وأن زمن تنفيذ الأجندات العدوانية على أرض كوردستان ولى إلى غير رجعة، وها هم يتخبطون اليوم أمام المقاومة البطولية لبضع مئات من بيشمركة العمال الكوردستاني … وحذار من مؤامرات جديدة تطال تجربة إقليم كوردستان، حيث أن بنادق الجنوب ستعانق الشمال .
ورحم الله أبا فراس الحمداني : ” إن مت ظمآناً فلا نزل القطر “