الرئيسية » مقالات » الملف الخبري عن التطورات الاخيرة في الساحة الكوردستانية

الملف الخبري عن التطورات الاخيرة في الساحة الكوردستانية

أردال: واحد وثمانين قتيلاً تركياً والجيش التركي بدأ بالتقهقر
صرح باهوز اردال القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني بان مالايقل عن واحد وثمانين جندياً تركيا لقوا مصرعهم منذ انطلاقة العملية البرية التركية في داخل اراضي اقليم جنوبي كردستان، وان العشرات من الجنود الأتراك ماتوا من البرد، في الحين الذي تستمر فيه مقاومة المقاتلين الكرد لحجافل الإحتلال التركي.

جاء ذلك في تصريح لباهوز اردال القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني لوكالة فرات للأنباء. وقال اردال ان الوحدات التركية التي توغلت في داخل اراضي الإقليم تتعرض حالياً لضربات المقاتلين الكرد من كل الجهات وهي لاتستطيع حتى الإنسحاب.

واضاف اردال بان مالايقل عن واحد وثمانين جنديا تركيا قد قتلوا في المواجهات التي وقعت مع المقاتلين الكرد منذ خمسة ايام عندما انطلقت عملية احتلال اراضي جنوبي كردستان. وتابع اردال بان قوات الدفاع الشعبي الكردستاني تمكنت من انزال ضربات قوية بقوات الجيش التركي المعتدية واجبرتها على الإندحار والتقهقر في اكثر من جبهة، وان عشرات الجنود الأتراك قضوا برداً. كما نٌقل عشرات الجرحى الى داخل تركيا وان القوات التركية بدأت مؤخراً بالكف عن الهجوم والإكتفاء بالدفاع.

واضاف اردال بان حادثة اسقاط المقاتلين الكرد لحوامة عسكرية تركية بث الذعر والخوف في نفوس الجنود الأتراك واجبر القيادة العامة لقوات الجيش التركي على الإعتراف باعداد الجنود القتلى الذين كانت تتكتم على ذكر اعدادهم الحقيقية في السابق.

وتابع اردال بان منطقة زاب تحولت لمقبرة حقيقية للجنود الأتراك. وان زيارة القائد الثاني لقوات الجيش التركي الكر باشبوغ الى شرناخ تعتبر نقطة تحول ودليل واضح على حراجة الموقف العسكري التركي وحجم الخسائر الفادحة التي الحقت بالقوات التركية المحتلة. وارجع اردال كذلك لجوء الجيش التركي الى فرض رقابة صارمة على وسائل الإعلام الى رغبته في التكتم على الخسائر التي تكبدها جراء ضربات المقاتلين الكرد المتتالية.

واوضح اردال بان فصول مقاومة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي الكردستاني ماتزال مستمرة وان قواتهم بدأت برد القوات التركية على اعقابها وتطهير منطقة الزاب من فلول القوات التركية المندحرة.

وتابع باهوز اردال القائد العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني بان الهدف هو الآن طرد كل قوات الجيش التركي من داخل اراضي جنوبي كردستان وافشال عملية الإحتلال التي وقعت قبل خمسة ايام.

كما جدد اردال دعوته للشبان الكرد في كل مكان الى التصدي لحملة الحرب التركية وقال علينا ان نفسد حياة كل من يحاول تقتيل الكرد واحتلال بلادهم.

مقتل ثلاثة من عناصر ميليشيات حماة القرى
ذكرت مصادر ان ثلاثة من افراد ميليشات حماة القرى العميلة للدولة التركية لقوا مصرعهم خلال مشاركتهم القوات التركية عملياتها العسكرية في منطقة زاب بجنوبي كردستان. وقالت المصادر ان العناصر القتلى هم كل من عمر كونش، بلال شنه، واسعد شنه، وهم كلهم من اهالي منطقة جلي الواقعة في ولاية جولمرك.

قوات الأسايش تمنع صحفيين كرد من التوجه لمناطق قنديل
منعت قوات الأسايش التابعة لحكومة اقليم جنوبي كردستان عشرات الصحفيين الكرد في التوجه الى مناطق قنديل بغية الإطلاع على الأوضاع هناك وكسر الحظر الذي فرضته حكومة الإقليم على قنديل بضغط من الحكومة التركية.

هذا وكان عشرات الصحفيين الكرد قد وصلوا على منطقة ديانا اليوم بغية التوجه الى مناطق قنديل للإطلاع على الأوضاع هناك عن كثب. وذكرت الأنباء ان من بين الصحفيين أجي جمال، وسلام عبدالله، وكاروان عبدالله وعبدالله احمد. وصرح الصحفيون الكرد بان الغرض من زيارة قنديل هو اطلاع الرأي العام على مايجري هناك.

وقالت الأنباء بان قوات الأسايش هناك منعت الصحفيين من متابعة طريقهم واحتجزتهم لمدة ساعة وصادرت اجهزة التصوير التي بحوزتهم. هذا وكان العشرات من الصحفيين والمثقفين الكرد قد اقاموا معرضا في هولير وذلك لعرض بعض آثار القصف الجوي التركي لمناطق جنوبي كردستان، معلنين تضامنهم مع قنديل في وجه التهديدات العسكرية التركية.

تظاهرة في دمشق للتنديد بسياسة الحرب التركية وللتضامن مع المقاتلين الكرد
نظمت حركة الشبيبة الديمقراطية في العاصمة السورية دمشق مسيرة ليلية وذلك تنديدا بالاجتياح التركي لإقليم جنوبي كردستان.

وأفادت المؤسسة الإعلامية في منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان في بيان لها أن العشرات من الشبان الكرد من أعضاء ومناصري حركة الشبيبة الديمقراطية نظموا مسيرةً ليلية وذلك تنديدا بحالة العزلة المفروضة على قائد الكونفدرالية الديمقراطية لكردستان عبد الله آوجلان ولإعلان تضامنهم مع قوات الدفاع الشعبي الكردستاني التي تتصدى لجحافل الإحتلال التركي في اقليم جنوبي كردستان.

كما ندد الشبان بموقف حكومة الإقليم المتخاذل وطالبوها بمقاومة القوات التركية وفك الحصار عن مناطق قنديل. وادان المتظاهرون كذلك موقف الحكومة السورية واجهزة القمع في تقتيل الكرد في البلاد ارضاءا لتركيا. وجرى في التظاهرة كذلك استكنار الموقف الأميركي المعادي لحركة التحرر الكردستانية ودعم واشنطن للعدوان التركي. هذا وقد رفع المتظاهرون صور اوجلان واعلام ورموز الكونفيدرالية الديمقراطية لكردستان وهم يصدحون بحياة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني.


سوريا: إستمرار الإعتقالات بحق المعارضين الكرد والعرب في البلاد
نددت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف بحادثة اعتقال الإستخبارات السورية للطالب الجامعي هوزان محمد امين وقالت ان هذه الحادثة تاتي لتؤكد مرة اخرى على اصرار الأجهزة القمعية التابعة للنظام السوري على اعتقال الكرد وقمعهم لأبسط الأسباب.

والطالب هوزان محمد امين من مواليد دمشق وهو طالب في كلية هندسة المعلومات وسبق ان اعتقل منذ فترة جراء نشاطه السياسي المؤيد لحل القضية الكردية في سوريا باشاعة الديمقراطية. وفي سياق متصل قالت منظمة حقوق الإنسان في سوريا ـ ماف انها علمت بأن أحد الأجهزة الأمنية- فرع المنطقة- قد استدعى بعد ظهر الخميس الماضي الدكتور كمال المويل إلى مقر الفرع بدمشق، فلبى الدعوة إلا إنه وحتى ساعة تحرير الخبر لم يعد إلى منزله ، و لا تتوافر أية معلومات مؤكدة عن أوضاعه ومكان احتجازه ورجح المصدر المذكور أن الاعتقال قد تم على خلفية الموقف من إعلان دمشق الذي تم في مطلع كانون أول العام الماضي.والدكتور كمال المويل طبيب من مدينة الزبداني – ريف دمشق ، وهو سجين سياسي سابق .


تظاهرات غاضبة وإضرام النيران في سبعة حافلات حكومية في تركيا
تظاهر الآلاف من الشبان الكرد ليلة امس في العديد من المدن داخل شمالي كردستان وتركيا وذلك للتنديد باحتلال قوات الجيش التركي لبعض مناطق اقليم جنوبي كردستان.

ففي حي اكنتي في مدينة ميرسين التركية تظاهر المئات من الشبان الكرد للتنديد يالحرب التركية المعلنة ضد الشعب الكردي والتوغل العسكري في اراضي جنوبي كردستان. وصدح الشبان المتظاهرون بحياة كل من حزب العمال الكردستاني وقوات الدفاع الشعبي الكردستاني. وقد هجم بعض الشبان الغاضبين على دائرة حكومية في الحي واضرموا النار في فيها.

وفي ازمير التركية اضرم الشبان الكرد النيران في ستة حافلات حكومية وذلك في ثلاثة احياء في المدينة. وفي آمد فقد اضرم شبان كرد النيران في حافلة حكومية في حي باخلار. وفي سيرت تظاهر عشرات الشبان الكرد للتنديد بحملات الحرب التركية. وفي حي غول باهجيي في مدينة اضنة التركية تظاهر مئات الشبان الكرد واضرموا النيران في الإطارات واغلقوا الطريق الرئيسي وهم ينددون بالإحتلال العسكري التركي لجنوبي كردستان ويحيون حزب العمال الكردستاني.

كما عمت التظاهرات الكردية العديد من المدن والعواصم الأوروبية وذلك تنديداً باحتلال قوات الجيش التركي لبعض مناطق جنوبي كردستان، والصمت الدولي حيال سياسة الحرب التركية المعلنة ضد الكرد.

ففي العاصمة الفرنسية باريس تظاهر الآلاف من ابناء الشعب الكردي للتنديد بحملات الحرب التركية في شمال وجنوبي كردستان. وقد ردد المتظاهرون الشعارات التي تندد بالحرب التركية وبتوغل قوات الإحتلال التركي في جنوبي كردستان، كما وحيا المتظاهرون قوات الدفاع الشعبي الكردستاني وتصديها للزحف العسكري التركي منددين بسياسة حزب العدالة والتنمية وواصفين رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بالقاتل ومجرم الحرب.

وطالب المتظاهرون الدول الأوروبية بالضغط على تركيا لحل القضية الكردية وقالوا ان اوروبا توافق على استقلال كوسوفو الصغيرة بينما توافق على قهر وتقتيل تركيا لملايين الكرد. وفي مدينة ” دن هاغ” الهولندية تظاهر ثلاثمائة شاب كردي للتنديد بسياسة الحرب التركية ضد الكرد.

وفي العاصمة البريطانية لندن تظاهر الآلاف من ابناء الشعب الكردي للتنديد بتوغل قوات الجيش التركية لداخل اراضي جنوبي كردستان حيث دعى هؤلاء الكردي الى التوحد لمقاومة الإحتلال التركي والتصدي له. وفي مدينة زيوريخ السويسرية نظم اكثر من الفي شاب كردي حفلة لإعلان التضامن مع المقاتلين الكرد الذين يتصدون لجحافل الإحتلال التركي.

وعبر الشبان الكرد عن استيائهم من موقف حكومة اقليم جنوبي كردستان وطالبوا قوات البيشمركة بالتصدي للقوات التركية ومنعها من الإعتداء على المدنيين الكرد.


إستمرار ردود الفعل الكردية المنددة بالعدوان التركي
تتواصل ردود الفعل الكردستانية المنددة بالحرب التركية وتوغل قوات الجيش التركي في جنوبي كردستان، ومطالبة القوى السياسية الكردية بالتوحد ضد الزحف التركي.
ومن ذلك فقد اصدر الاتحاد الكردستاني للإعلام الالكتروني، وهو تجمع يضم مئات الصحفيين والكتاب الكرد، بيانا يندد فيه بالتوغل العسكري التركي ويدعو الكرد الى التصدي له. وجاء في البيان إن الهجمة الأخيرة للاتاتوركيين الجدد و التي تستهدف الشعب الكوردي وحركته التحررية و الإقليم الفيدرالي ناهيك عن كونها انتهاكا صارخا لحرمة وسيادة الأراضي العراقية قد سبقها محاولات عديدة لإسكات احد أهم المنابر الإعلامية الكوردستانية المتمثلة بفضائية روج تيفي التي كانت وتبقى الصوت المعبر عن الحقوق المشروعة للشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان .
وتابع البيان إننا في الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني إذ ندين الحلف الاستراتيجي الإسرائيلي – التركي -الأميركي الموجه ضد الكورد وبقية الشعوب التي تناضل من اجل حريتها في منطقتنا نؤكد على إن حكام أنقرة ما كان بمقدورهم أن يتطاولوا على أراضينا الوطنية والقومية لولا الموافقة الضمنية لأطراف عدة في الحكومة العراقية وحكومة الإقليم .
كما نوجه نداءنا إلى حملة الفكر والمواقف الإنسانية والى إعلاميي كوردستان في كافة الأجزاء ونؤكد على إن الواجب الإنساني والوطني والقومي يفرض على الجميع دعم الشعب الكوردي في العراق وفي كافة الأجزاء.
كما واعلنت رابطة القلم الكردية ” بن كورد” عن شجب العدوان التركي ودعوة القوى الكردستانية الى التوحد للتصدي للعدوان التركي. كما وندد بيان للمثقفين الكرد في غربي كردستان بالعدوان التركي وقال ان المطلوب الآن هو موقف كردي موحد لصد الهجمة التركية وتوسيع النضال التحرري في كل مكان.
من جهته نددت مؤسسة الثقافة والفن في غربي كردستان بالهجوم الطوراني على جنوبي كردستان ودعى كل القوى السياسية للوقوف في جانب المقاومة التي تبديها قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في وجه حملة العدوان والإحتلال هذه.


طلبة جامعة هولير ينظمون تظاهرة منددة بالعدوان التركي
تظاهر الطلبة الكرد في جامعة هولير باقليم جنوبي كردستان وذلك للتنديد بالتوغل العسكري التركي في اراضي الإقليم ودعوة الحكومة الإقليمية الى التصدي له.

وقد ندد الطلبة الكرد بالتدخل التركي وقصف الطائرات التركية للقرى الآهلة. وقد شارك عدد كبير من الطلبة والأساتذة الكرد في التظاهرة التي انطلقت من امام مدخل الجامعة بعزف النشيد القومي الكردي ” اي رقيب” .

وردد الطلبة المتظاهرون بالشعارات التي تدين تركيا وتظهر بان الهجوم موجه في الأساس الى الإقليم والشعب الكردي. ونقل الدكتور عباس ولي لوكالة دجلة للأنباء بان الطلبة نظموا التظاهرة للتنديد بالعدوان التركي الذي لم يفرق بين مدني ومقاتل وانتهك كل الأعراف والإتفاقيات الدولية.

إستمرار العدوان التركي وإرتفاع حصيلة الجنود القتلى
ذكرت مصادر ان قوات الجيش التركي والتي تبلغ الف جندي بدات بالتراجع في الحين الذي بدأت قوات اخرى بالتموقع على حدود اقليم جنوبي كردستان، في الحين الذي استأنفت فيه الطائرات الحربية التركية قصفها للمناطق الواقعة في عمق الإقليم.

وقالت مصادر ان المقاتلين الكرد تصدوا للقوات التركية لليوم الخامس على التوالي مما ادى الى تقهقهر بعض الوحدات التركية المتقدمة. وكانت مصادر في قوات الدفاع الشعبي الكردستاني قد ذكرت بان واحد وثمانين جنديا تركيا وثلاثة عناصر مرتزقة قد قتلوا حتى الآن.

وكان قرويون كرد قد تصدوا لدبابات الجيش التركي حينما شاهدوا بانها تريد التوجه لمناطق اخرى داخل الإقليم انطلاقا من شله دزي وبامرني. وقد امطر اطفال كرد اليوم جنود الجيش التركي وآلياته بالحجارة ورد هؤلاء باطلاق الرصاص في الهواء مما اغضب القرويين واثار سخطهم.


إرتباك في الجبهتين العسكرية والسياسية في أنقرة بعد الخسائر الكبيرة
مازال الجيش التركي يتكتم على حجم خسائره في المواجهات التي تقع مع المقاتلين الكرد، وذلك رغم ان القنوات التلفزيونية التركية تبث وبشكل متواصل مراسيم تشييع جنود الجيش القتلى.

ورغم ان قوات الجيش التركي تؤكد على مقتل خمسة عشر جنديا تركيا منذ توغلها في اراضي اقليم جنوبي كردستان الا ان مصادر اخرى تحدثت عن اسماء عشرين جنديا تركيا قتلوا في المواجهات. وقد اقميت مراسيم لتشييع كل من الضباط الطيارين ظفر كلنج، وتكين ايشق، وجورجان اولوجان رغم ان اسماء هؤلاء الثلاثة لم تٌعلن بشكل رسمي من جانب هئية اركان الجيش التركي.

وكان هؤلاء يقودون الحوامة العسكرية التي اسقطها المقاتلون الكرد. وظهرت علامات الإنكسار على وجه مئات الجنود الأتراك الذين عادوا من الجبهة المتقدمة الى مواقع خلفية. هذا في الحين الذي سارع فيه الرئيس التركي عبدالله غول الى مقر قيادة الجيش التركي مؤجلا زيارة كان من المقرر ان يقوم بها لأفريقيا للإطلاع على تطورات العدوان التركي على اراضي جنوبي كردستان.


عشرات الآلوف يتظاهرون في آمد للتنديد بسياسة الحرب التركية
تظاهر اليوم عشرات الآلاف من ابناء الشعب الكردي في مدينة آمد بشمالي كردستان وذلك للتنديد بحملة الحرب التركية التي طالت اراضي اقليم جنوبي كردستان واعلان التضامن مع حركة التحرر الكردستانية في تصديها لحجافل الإحتلال التركي.

وخرج عشرات الآلاف من ابناء الشعب الكردي في آمد بدعوة من حزب المجتمع الديمقراطي. وحملت الجموع المحتشدة صور زعيم الشعب الكردي عبدالله اوجلان والفتى الكردي يحيى منكشه الذي قتلته قوات الشرطة التركية اثناء قمعها للتظاهرة الشعبية في جزير في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وشارك كل من النائب السابق ليلى زانا ونائب رئيس كتلة حزب المجتمع الديمقراطي في مجلس النواب التركي صلاح الدين دمرتاش ورئيس بلدية آمد اوصمان بايدمير في التظاهرة. وردد الجموع المتظاهرة الشعارات التي تنادي بحياة اوجلان وحزب العمال الكردستاني وتندد برئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وتصفه بالقاتل ومجرم الحرب. كما حذر المتظاهرون الرئيس العراقي جلال الطالباني من التعاون مع الأتراك والترويج لسياسة الحرب المعلنة ضد الكرد وحركتهم التحررية.

وتخللت التظاهرة كلمات كل من بايدمير وزانا ودمرتاش والذين دعوا الكرد الى الصمود والتوحد في وجه الحرب التركية. وتفاعلت الجموع المتظاهرة مع صرخة النائب السابق ليلى زانا عندما قالت ان لاتوجد اية قوة في الأرض تستطيع هزيمة الكرد وكسر ارادتهم. اقول كفى لسياسة تقتيل الكرد وشن الحروب عليهم.