الرئيسية » مقالات » احتفالات جماهيرية بالعيد 39 للانطلاقة المسلحة والسياسية

احتفالات جماهيرية بالعيد 39 للانطلاقة المسلحة والسياسية

*-إحياء للذكرى الستين للنكبة ولمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها نظمت الجبهة الديمقراطية سلسلة من المسيرات الجماهيرية والفعاليات المتنوعة داخل المخيمات وتم على اثرها ايقاء شعل الانطلاقة على وقع الهتافات والاناشيد الوطنية.

26/2
تظاهرة جماهيرية حاشدة للجبهة الديمقراطية في مخيم نهر البارد
بعد غياب قصري لأكثر من 9 اشهر لسكن المخيم عن التواجد في المخيم نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تظاهرة جماهيرية حاشدة في مخيم نهر البارد وذلك ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية(مسيرة العودة الى الوطن ) واحياءً للذكرى التاسعة والثلاثين لإنطلاقتها، وتحت شعار “اعادة اعمار مخيم نهر البارد وعودة نازحيه دعم لحق العودة ورفض للتوطين والتهجير” ، شارك فيها اكثر من 3000 من ابناء مخيم نهر البارد ، يتقدمهم مختار بلدة المحمرة احمد سلمى ومدير الاونروا في مخيم البارد خالد الحاج وقيادة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات الشعبية وحشد واسع من الفعاليات وجمهور كبير من ابناء البارد.
وقد انتهت التظاهرة امام مقبرة الشهداء الخمسة حيث وضع اكليل الزهور على اضرحتهم . كما جرى إيقاد شعلة الانطلاقة 39 للجبهة الديمقراطية والقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ابو لؤي كلمة نقل فيها تحيات الجبهةالديمقراطية وامينها العام لكل ابناء البارد بسبب صمودهم رغم الظروف اللانسانية التي ترزح تحتها العائلات. ثم عرض لمعاناة اللاجئين في لبنان عموما وابناء مخيم نهر البارد خصوصاً بسبب استمرار حالة النزوح، وما ترافق معها من معاناة وآلام ومأساة وظروف إنسانية مزرية في اماكن النزوح في المدارس والمؤسسات والمخازن والساحات العامة
ودعا الاونروا الى القيام بواجباتها تجاه البارد لان ما قدمته حتى الان لا يلبي الحد الادنى من الاحتياجات ولا ينسجم مع خطة الطوارئ المطلوبة ، مشددا على الالتزام بخطة اخلاء المدارس من النازحين ونقلهم الى اماكن الايواء المؤقت في البارد لاستئناف العام الدراسي في مدارس البداوي والالتزام في تركيب مدرسة البارد لاستيعاب اكثر من 1400 طالب عادوا مع عائلاتهم
ودعا ابو لؤي الى وقف المفاوضات الى ان يكسر الحصار عن غزة ، ويتوقف بناء الجدار والمستوطنات وارتكاب المجازر . والشروع الفوري بإجراء حوار وطني شامل بمشاركة الجميع ، لتشكيل حكومة انتقالية نقيضاً لحكومتي اللون السياسي الواحد في غزة والضفة ، وبلورة برنامج القاسم المشترك ، لانهاء حالة الانقسام الداخلي بين شطري الوطن ، وبين اخوة السلاح للصراع على السلطة وتقاسم النفوذ والحصص.

26/2
مسيرة جماهيرية وايقاد شعلة انطلاقة الجبهة الديمقراطية في مخيم شاتيلا
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم شاتيلا تقدمها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل وقيادة الجبهة ومسؤولو فصائل منظمة التحرير وفصائل المقاومة ومندوبو اللجان والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية وحشد كبير من ابناء مخيمات بيروت.
وتقدم المسيرة التي جابت شوارع المخيم حملة الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة الديمقراطية والفصائل الفلسطينية وصور امين عام الجبهة الديمقراطية الرفيق المناضل نايف حواتمة صور الشهداء والاسرى اضافة الى الفرق الكشفية التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي والفرق الكشفية للفصائل وراياتها والاندية الرياضية. وردد المشاركون الهتافات الوطنية التي تؤكد التمسك بالحقوق الوطنية وبحق العودة لللاجئين ورفض التوطين والتجير وهتافات تدعو للوحدة الوطنية وضد الجدار والمستوطنات وضد الحصار والعدوان والاعتقالات.
وانتهت التظاهرة بايقاد شعلة الانطلاقة 39 بعد ذلك تحدث مسؤول الجبهة في بيروت وعضو قيادتها في لبنان الرفيق علي محمود الذي استعرض للتاريخ النضالي للجبهة الديمقراطية والدور الذي لعبته في حل الازمات التي شهدتها الساحة وتقديم المبادرات الوطنية التي كان لها الاثر البارز في إغناء الفكر السياسي الفلسطيني، اضافة الى الدور الكبير في مجال العمل العسكري وتقديم آلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين في سبيل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.
وأكد على ضرورة إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية عبر الرجوع عن نتائج الحسم العسكري في قطاع غزه وفتح الباب لحوار وطني شامل وقيام حكومة مستقلة متوافق عليها وطنياً تعمل على إعادة توحيد المؤسسات على أسس مهنية وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.
ودعا إلى وقف المفاوضات بالصيغة التي تدور بها حالياً، معتبرا ان لا مفاوضات تحت سيف الاستيطان وسيف العدوان. كما دعا المجتمع الدولي والدول العربية الى العمل الجاد من اجل فك الحصار عن شعبنا والسعي من اجل توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وصولا لمؤتمر دولي يستند الى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تؤسس لسلام شامل في المنطقة ينهي الاحتلال الاسرائيلي للأراضي المحتلة بعدوان 1967 ويفتح الطريق امام بناء دولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين..
وإذ اكد على تمسك اللاجئين بحقهم في العودة فقد دعا الدولة اللبنانية الى معالجة الملف الفلسطيني بجميع جوانبه وفي مقدمة ذلك حل ازمة نهر البارد والشروع الفوري باعمار المخيم وفقا لتعدات الحكومة اللبنانية واقرار الحقوق الانسانية بما يعزز موقف اللاجئين الرافض لجميع مشاريع التوطين والترحيل والمتمسك بحق العودة وفقا للقرار 194.

26/2
ومسيرة مماثلة في مخيم برج البراجنة
في برج البراجنة نظمت الجبهة الديمقراطية مسيرة جماهيرية في ذكرى انطلاقتها واحياء لذكرى النكبة شارك فيها حشدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الاجتماعية واللجان الشعبية وابناء المخيم وفعالياته الوطنية.
وقد سارت التمسيرة في الشارع الرئيسي للمخيم يتقدمها حملة الاعلام والرايات وعلى وقع الاناشيد والهتافات الوطنية وانتهت بايقاد شعلة الانطلاقة ثم تحدث في المشاركين عضو قيادة الجبهة الديمقراطية احمد مصطفى الذي تحدث عن الاوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزه بشكل خاص نتيجة سياسة الحصار والحرب المفتوحة التي يشنها العدو الاسرائيلي والعقاب الجماعي لأكثر من مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني.
واكد ان حمامات الدم الفلسطينية التي تسفك بقلبٍ بارد لم تكن لتحصل دون تشجيع وضوء أخضر من الادارة الاميركية التي تعتعبر شريكا كاملا لافي العدوان على شعبنا اضافة الى الصمت النظام الرسمي العربي الذي ما زال عاجزا حتى عن تطبيق قراراته بدعم الشعب الفلسطيني وفك الحصار عنه.
واعتبر أن الرد على هذا العدوان يكون بتوحيد الموقف الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام الداخلية والعودة الى رحاب الحوار الوطني الشامل لان إعادة بناء الوحدة الوطنية وبناء جبهة مقاومة متحدة هو شرط الصمود والنصر الفلسطيني ووقف المفاوضات مع اسرائيل حتى يتوقف العدوان والحصار والاستيطان ، ثم العمل من اجل موقف عربي رسمي وفاعل لكسر الضغوط والشروط الأمريكية ـ الصهيونية، وبناء التضامن العربي ـ العربي وحث الدول العربية على سحب السفراء من تل أبيب، وغلق المكاتب الاقتصادية والتجارية الإسرائيلية.

26/2
ايقاد شعلة الانطلاقة في مخيم البص
وفي مخيم البص/ أحيت الجبهة الديمقراطية الذكرى بإحتفال حاشد اقامته في ساحة المركز الثقافي الفلسطيني في المخيم شارك فيه ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية واللبنانية والإتحادات واللجان الشعبية. والقيت عدة كلمات:
كلمة الأحزاب والقوى اللبنانية القاها عضو المكتب السياسي في حركة امل عباس عيسى فاستغرب الصمت على المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ومؤكداً ان استمرار المقاومة والإنتفاضة الفلسطينية هما هزيمة للمشروع الأميركي الإسرائيلي، داعيا الفصائل الفلسطينية الى التوحد فيما بينهم وتفويت الفرصة على العدو الذي يسعى جاهدا للصدان بين ابناء الصف الواحد.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها ابو اسامة عباس عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية فأشاد بتضحيات الجبهة على مدار سنوات نضالها مشيرا الى ان حالة الانقسام الفلسطينية لم تعد تحتمل ولا بد من حوار وطني ينهي هذه الازمة ويعالج جميع اوجه الخل في النظام السياسي الفلسطيني.
كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو لجنتها المركزية أبو بشار دعا فيها الدول العربية والمجتمع الدولي الى الضغط على الادارة الاميركية لوقف انحيازها لإسرائيل والضغط لوقف عدوانها واستيطانها وفك الحصار عن قطاع غزة لإظهار الجدية للشروع بعملية سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتؤدي إلى سلام شامل يحقق حقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية المشروعة بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وانجاز حق العودة. داعا الى تعليق المفاوضات العبثية حتى وقف الاستيطان والعدوان ووقف بناء جدار الفصل العنصري.
واكد رفض الشعب الفلسطيني للاشتراطات الإسرائيلية والاميركية والتمسك بثوابت الإجماع الوطني، معتبرا ان لا تنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها وطبقاً للقرار 194. ولا تراجع عن حق الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بحدود حزيران 67. وعاصمتها القدس.
وشدد على ضرورة الى توفير الاجواء الملائمة من اجل حوار فلسطيني داخلي ينهي حالة الانقسام ويفتح الطريق لمعالجة جميع اوجه الخلل في الساحة الداخلية الفلسطينية وبناء عناصر القوة الفلسطينية في اطار صياغة استرتيجية وطنية فلسطينية تقوم على اساس تطبيق وثيقة الاجماع الوطني وجبهة مقاومة موحدة ومرجعية تفاوضية جماعية بعيدا عن التفرد والمحاصصة.

21/2
مسيرة وشعلة في مخيم عين الحلوة
وفي مخيم عين الحلوة في صيدا احيت الجبهة الديمقراطية الذكرى الستون للنكبة وذكرى 39 عاما على انطلاقتها بمهرجان اقامته في ساحة”المركز الرياضي الفلسطيني في المخيم بحضور ممثلي فصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” و”تحالف القوى الفلسطينية” والهيئات والجمعيات والمنظمات والاتحادات الشعبية والجماهيرية الفلسطينية واللبنانية• وبعد إيقاد الشعلة انطلقت مسيرة تقدمتها الفرق الموسيقية والكشفية والرياضية والاشبال والزهرات حيث وصلت الى مقبرة الشهداء في المخيم وقام المشاركون بوضع اكاليل من الزهر على النصب التذكاري للجندي المجهول.
وقد تحدث عضو قيادة “الجبهة الديمقراطية” في لبنان الرفيق خالد ابو سويد واكد على التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية في وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا واقتلعوا منها
واكد على ان أي حل للأزمة الداخلية الفلسطينية يتطلب توافقاً وطنياً شاملاً لا سبيل بالتوصل إليه إلا بالحوار، الذي لا بد من توفير شروط نجاحه بإزالة آثار الحسم العسكري في قطاع غزة، واستبعاد صيغة الحوار الثنائي المحكومة بأن تنزلق نحو تقاسم النفوذ والمحاصصة، واعتماد صيغة الحوار الوطني الشامل الذي يكفل المشاركة الفاعلة لجميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، والشخصيات الفاعلة ومؤسسات المجتمع المدني.

25/2
المنظمة النسائية الديمقراطية تكرم اسر الشهداء في البرج الشمالي
في الذكرى “39” لانطلاقة الجبهة الديمقراطية
بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية اقامت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية مهرجاناً تكريميا لاسر الشهداء في قاعة شهداء مخيم برج الشمالي شرقي مدينة صور، تقدم الحضور قيادة الجبهة في صور، وممثلون عن القوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية والاتحادات واللجان الشعبية وجماهير مخيمات وتجمعات صور.
كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو قيادة لبنان “أبو ايهاب” فأكد تمسك الشعب الفلسطيني وقواه الحية بالانتفاضة والمقاومة في مواجهة الارهاب الصهيوني وعدوانه المتواصل.
ودعا الفصائل وقوى المجتمع الى بذل الجهود المخلصة من اجل تجاوز الانقسام السياسي والتوافق على تطوير النظام السياسي الفلسطيني بما يتيح بناء شراكة حقيقية بين كافة القوى مما يجنب مخاطر الاستقطاب والتجاذب التناحري الذي يقود اليه الصراع على السلطة والنفوذ والعودة الى طاولة الحوار الشامل على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة.
وأكد على اهمية العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مشدداً على ضرورة تسهيل اعادة اعمار نهر البارد وعودة اهله اليه، ورفع الحرمان عن الشعب الفلسطيني، مثل حق التملك لمسكن، وحق العمل، وادخال مواد البناء الى المخيمات.
كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية القتها “هدى قباعي” فوجهت التحية للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، وأشادت بالدور النضالي الذي تضطلع به الجبهة والتضحيات الجسام التي تقدمها دفاعاًعن الاهداف الوطنية.
كلمة عوائل الشهداء القتها “عايدة توهان” دعت خلالها الشعب الفلسطيني الى السير على خطى الشهداء.
كلمة حزب الله القاها الشيخ علي حيدر المسؤول الثقافي في الجنوب، فأشار الى المؤامرات التي تستهدف النيل من مقاومة لبنان والشعب الفلسطيني، ومحاولة تكريس الهيمنة الامريكية – الصهيونية على المنطقة، مؤكداً ضرورة توحيد كافة الجهود لمواجهة هذا المشروع.
كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية القتها عضو المكتب التنفيذي ومسؤولة مكتبها الفرعي في صور “حميدة عثمان” فطالبت بتوفير الحياة الكريمة لعوائل الشهداء، وشددت على ضرورة مواصلة النضال من اجل رفع التضييقات التي يتعرض لها ابناء الشعب الفلسطيني، داعية الى استمرار التحركات الضاغطة على الانروا من اجل وقف تقليصاتها، وضرورة تحسين رواتب الشهداء من قبل م.ت.ف. وتوفير العلاج والاستشفاء المجاني لعوائل الشهداء.

26/2
مسيرتان نسائيتان للمنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة
بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واحياءً للذكرى الستين للنكبة اقامت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية في مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة مسيرتان نسائيتان في المخيمين، شارك فيهما اسر الشهداء ومنظمات نسائية ومؤسسات واتحادات شعبية يتقدمها الاعلام والرايات التي طافت شوارع المخيمين، وانتهت المسيرة بوضع اكليل من الزهور على مقبرة الشهداء.
وتحدثت في مسيرة شاتيلا السيدة هدى العجوز مسؤولة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية في صبرا والسيدة سامية دمرية باسم اسر الشهداء. اما في مخيم برج البراجنة فقد تحدثت السيدة سعدى اسماعيل مسؤولة المنظمة النسائية في المخيم والسيدة وفيقة لوباني عن اسر الشهداء، والرفيق احمد مصطفي باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
اجمعت الكلمات على توجيه التحية الى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والشهداء والشعب والثورة وعلى التمسك بحق العودة وفقاً للقرار 194 ورفض كافة مشاريع التوطين او التهجير وعلى معاهدة الشهداء على مواصلة النضال حتى تحقيق العودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس.
وطالبت مؤسسة الشؤون الاجتماعية لاسر الشهداء بزيادة رواتب اسر الشهداء وانتظامها شهرياً ودفع المستحقات المتأخرة وتأمين العلاج والدواء المجاني لاسر الشهداء والمساعدة في اقساط المدارس لابنائهم الطلاب.

الاعلام المركزي