الرئيسية » مقالات » بيان أستنكار وإدانة للعدوان التركي

بيان أستنكار وإدانة للعدوان التركي

لا يخفى على كل ذي بصيرة بأن فوبيا الكورد المسيطرة على العقلية التركية أستفحل حد الرعب لدى الجنرالات والنخب السياسية التركية المتشددة والمنغلقة على نفسها للتصرف بشكل عدواني حيال حقوق القوميات غير التركية، وترجيح كفة لغة العنف والحرب والحلول العسكرية على الحلول السلمية والحضارية الاخرى وخاصة على المطالب الكوردية في الحصول على حقوقها القومية المسلوبة، ومن منطلق الهاجس الأمني والنزعة العسكرتارية التركية في التعامل مع القضية الكوردية، باشرت القوات التركية بالهجوم على إقليم كوردستان والتوغل فيها تحت ذريعة ملاحقة ومحاربة حزب العمال الكودستاني .

نحن نرى بأن لتركيا من خلال حربها العدوانية هذه أجندة وسياسات وأهداف معلنة، وأخرى مخفية غير معلنة، ويظهر ذلك جلياً من خلال التعبئة الجماهيرية الواسعة في تركيا، وكأنها داخلة في حرب أقليمية شاملة، وهي تتمثل بإستهداف تجربة إقليم كوردستان العراق في الديمقراطية وبناء المجتمع المدني، وضرب البنية التحتية لإقتصاده الآخذ بالنمو والأزدهار، وزعزعة الأمن والاستقرار فيه للحد من الاستثمارات الاجنبية القادمة للإقليم، و وضع العراقيل للحيلولة دون تنفيذ المادة ” 140 ” من الدستور العراقي، كما أن لتركيا مطامع إقتصادية جنونية لجعل كوردستان تحت رحمة سياساتها الاقتصادية كورقة إبتزاز قوية تشهرها متى ما يحلو لها ذلك، وتبغي من وراء ذلك سيطرتها الكاملة على سوق وإقتصاد كوردستان .

إننا نطالب جميع القوى المؤيدة للسلام والحرية في العالم بمؤازرة ودعم الأمة الكوردية في الحصول على حقوقها القومية بما ضمنها حق تقرير المصير، و نطالب تركيا بأن تستجيب للنداءات والأصوات المطالبة في العالم بحل القضية الكوردية حلاً سلمياً عادلاً عن طريق الحوار والمفاوضات دون اللجوء إلى لغة العنف والحروب وأجتياح أراضي الدول المجاورة تحت ذرائع واهية، ونطالبها بالإنسحاب الفوري دون قيد أو شرط، كما نطالب الولايات المتحدة الأمريكية أن تفي بإلتزاماتها القانونية والأخلاقية بإعتبارها دولة محتلة للعراق، وحماية سكانها وأراضيها، هذا إضافة إلى أن تركيا مطالبة بتعويض الخسائر المادية التي ألحقت بالقرويين وممتلكاتهم .

ونحن ككتاب ومثقفين نستنكر ونشجب هذه الأعمال العداونية لتركيا، ونناشد مجلس الأمن والإتحاد الأوربي في ذات الوقت أن تضع حداً للإعتداءات التركية المتكررة على إقليم كوردستان، وتضغط عليها لإيجاد الحلول الناجعة للقضية الكوردية في كوردستان تركيا بأسلوب سلمي وحضاري، ونذكر العالم بأن إقليم كوردستان العراق يتمتع بوضع أمني مستقر، وأن العمليات العسكرية التركية لا يصب في مصلحة الأمن والسلم الأهلي، وسيزيد من تعقيد المشاكل الأمنية التي تعصف بالمنطقة بشكل عام والعراق بشكل خاص .

كما نحذر جميع المعنيين بالشأن العراقي والكوردستاني من مؤامرة جديدة، وأنشاء مناطق أمنية داخل الحدود الدولية العراقية في إقليم كوردستان وبقاء وحدات من الجيش التركي فيها تحت ذات الحجة الواهية ” محاربة حزب العمال الكوردستاني “، حيث أذاعت وسائل الإعلام المختلفة من أن وفداً تركياً سيصل بغداد للحوار أو التفاوض بشأن الوضع الذي خلقته السياسة العداونية التركية بنفسها .. نؤکد هنا ثانية على وجوب الإنسحاب الکامل للجيش الترکي إلى داخل أراضيها دون أية شروط .

مجموعة من الکتاب و المثقفين

التواقيع ترسل إلى :
info@kurdistan-times.com

الموقعون:

1. عوني الداوودي ـ کاتب و باحث ـ السويد
2. فهمي کاکه‌ يي ـ کاتب و محرر موقع کوردستان تايمز ـ السويد
3. دانا جلال ـ کاتب و إعلامي ـ السويد
4. نوري علي ـ کاتب و إعلامي و مدير موقع الأخبار ـ ألمانيا
5. د. توفيق آلتونجي ـ کاتب و أکاديمي ـ السويد
6. د. مهدي کاکه‌ يي ـ کاتب و أکاديمي ـ السويد
7. صفوت جلال الجباري ـ کاتب و باحث ـ السويد
8. حکيم نديم الداوودي ـ کاتب و فنان تشکيلي ـ السويد
9. أحمد رجب ـ کاتب و إعلامي ـ السويد
10. قيس قره داغي ـ کاتب و إعلامي ـ ألمانيا
11. محمود الوندي ـ کاتب و إعلامي ـ ألمانيا
12. صادق صالح ـ کاتب و مدير موقع نو کاروان ـ السويد
13. صلاح ميرزا ـ فنان تشکيلي ـ السويد
14. حسن ميرزا ـ خبير في مکتب إحصاء السويد ـ السويد
15. سلام زه‌ندي ـ کاتب و أکاديمي ـ السويد
16. هيوا زه‌ندي ـ إعلامي ـ السويد
17. محمد خورشيد ـ کاتب ـ فنلندا
18.د. منيرة أميد- أكاديمية – بريطانيا