الرئيسية » مقالات » ترحب باعتذار الحكومة الاسترالية للسكان الاصليين

ترحب باعتذار الحكومة الاسترالية للسكان الاصليين

22 فبراير 2008
اوسلو – النرويج

ترحب منظمة الدفاع الدولية بالاعتذار الذي قدمته استراليا مؤخراً إلى سكانها الأصليين للألم والاهانة اللذين عانا منهما في ظل قوانين وسياسات الحكومات السابقة.

سلم رئيس وزراء استراليا السيد رود، في البرلمان الاتحادي في 13 شباط/فبراير 2008، اعتذاراً رسمياً للشعب الاصلي لاخطاء الماضى التى تسببتها البرلمانات والحكومات المتعاقبة ضد السكان الاصليين. وقال انه يعتذر عن القوانين والسياسات التي “الحقت بالغ الحزن والمعاناة والخسائر باخواننا الاستراليين”.

وخص السيد رود “الاجيال المسروقة” تلك الاجيال من اطفال السكان الاصليين الذين انتزعوا بالقوة من والديهم ضمن سياسة الاستيعاب التي استمرت من القرن التاسع عشر وحتى اواخر الستينات… للمذلة والمهانة قرر رئيس الوزراء ان يقول “عذراً”.
100 من قادة واعضاء الجماعات من السكان الاصليين من مندوبي الاجيال المسروقة كانوا حاضرين اثناء تقديم الاعتذار التاريخي.

تشجع منظمة الدفاع الدولية قرار الحكومة الاسترالية وتدعوا جميع الحكومات للاعتراف باخطاء الماضي والاعتذار عنها لبناء مستقبل متين، مبني على اساس الاخوة والمصالحة الوطنية وتقبل الاخر. هذا الحدث الهام فى تاريخ استراليا يمكن ان يكون نموذجاً للاحتذاء به ومصدر الهام لبلدان ومناطق اخرى، وخصوصاً منطقتنا: الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

تأمل منظمة الدفاع الدولية ان هذه المبادرة ستعزز النسيج الوطني للمجتمع الاسترالي والى اذكاء الاحترام والاعتراف بحقوق السكان الاصليين وحقوق جميع السكان الاصليين على المستوى العالمي واينما كانوا.


حقائق
السكان الاصليون هم أول من عاشوا وسكنوا القارة الاسترالية وجزرها.
ويقدر أن يكون عددهم، قبل وصول المستوطنين البريطانيين، ما يقرب من 318000 – 750000. وهم الآن يشكلون حوالى 2،4 ٪ من السكان في استراليا الحديثة وهم الفئة الاكثر حرمانا.

رغم ان هناك اكثر من 250 لغة، واقل من 200 من لغات هذه المجموعات لا تزال متداولة – ولكن 20 منها تعتبر في مواجهة حقيقة للتعرض لخطر الابادة والاختفاء والفناء.


عن منظمة الدفاع الدولية
الدفاع الدولية منظمة دولية، غير حكومية، مستقلة، طوعية وغير ربحية. تبني منظمة الدفاع الدولية مجتمعاً عالمياً متفانياً من نشطاء منظمة الدفاع الدولية واعضائها ومناصروها ونشطائها والمتبرعون لها، واصدقائها واعضاء شبكتها والمشاركون والرائدون في التعريف باهدافها في كل انحاء العالم هم اللبنة الاساسية لقوام ونجاح منظمة الدفاع الدولية.
الدفاع الدولية تعمل من اجل نشر قيم العدالة والديمقراطية وتعزيز التعددية وتشجيع الحوار بين الثقافات والحضارات وتأمين حقوق الإنسان ومن اجل السلام ونشر ثقافة اللاعنف والتسامح والعدالة والمساواة والحفاظ على البيئة.

للمزيد من المعلومات عن الدفاع الدولية يرجى زيارة الموقعين الالكترونيين:
www.defendinternational.org
http://arabic.defendinternational.org/