الرئيسية » مقالات » مهاترات الرفيق سامي العسكري حول وزارتي الخارجية والمالية

مهاترات الرفيق سامي العسكري حول وزارتي الخارجية والمالية

قبل ايام تناقلت بعض وسائل الاعلام تصريحاً خبيثاً مثل خباثته ويتهم وزارتي الخارجية والمالية وضد شخص وزيريهما وواصفاً بانها من افشل الوزارات واكثرهما فساداً ؟؟

ان الرفيق سامي جاسم عطية العسكري بدء قبل فترة يظهر بشكله الذي يشبه المجرمين وخريجي السجون على الفضائيات الداعمة للارهاب والفتن القومية والطائفية ، واستغل هؤلاء انتهازيته وتقلباته في التصريحات ودفعوا له حفنة من الدولارات ومناصب وكراسي . لمعلومات القراء وللتاريخ اود كشف بعض المعلومات البسيطة عن حياته ونحتفظ لدينا المزيد للكشف عند الضرورة لتعرفوا اصوله وتاريخه القذر .

هذا النائب البرلماني كان ايام سيده المقبور صدام رفيقاً حزبياً في جامعة البصرة في السبعينيات ، وكان المسؤول عليه الملازم مطلك وتسبب في اعتقال واعدام عشرات الطلاب من المعارضين لحكم سيده الى ان تخرج من كلية الهندسة في قسم الكهرباء وتم قبوله في الجامعة كمرشح من مؤسسة الحسن بن الهيثم الذي اسسه الجربوع صدام لتخريج كوادر المخابرات البعثية . وبعد تخرجه عين في بدالة الاتصالات وليكون مشرفا على الاتصالات الخارجية وبعد خدمة 3 سنوات في الوظيفة اختفى وظهر في ايران وبعد فترة ظهر في لندن مع السيد حسين الشامي القيادي في حزب الدعوة ؟ ولم يعجبه الوضع وانقلب عليه واخذ ينسق مع ابراهيم الجعفري ولم يعجبه الوضع ايضا لعدم وجود مناصب او مجال للسرقة والضحك على ذقونهم فألتجأ الى باب رحمة احمد الجلبي ودخل دورة تدريبية في امريكا وبعد عودته وسقوط صدام بدء بالتنسيق مع السيد العلامة بحر العلوم . كان الخبيث العسكري اقرب المقربين للامريكان ويغازلهم على حساب الاخرين واثناء الانتخابات استبدل توجهاته حسب المناصب حيث كان يوما صدرياً ثم اصبح جعفرياً وثم مستقلاً وانحاز تاره الى او ذاك من اجل مصلحته الشخصية المريضه والخبيثة ، كنا نراه متحمساً في البرلمان وتاره اخرى هادىء حسب المزاج ، وكم من مرة اتهم انه من التبعية الايرانية وكان متحمساً جدا لتعديل قانون اجتثاث البعث لاخفاء ماضية القذر والاسود .

بدء الرفيق سامي بالتهجم على الكورد مع اوائل الاجتماعات والمناقشات في البرلمان حول حقوق الكورد الفيلية باجهاض قضيتهم ، وفي الاونه الاخيرة عندما حصلت اعتداءات تركيا على قرى اقليم كوردستان وامور اخرى الى ان وصل به القباحة والقذارة بالتهجم على وزارة الخارجية وشخص السيد هوشيار زيباري لا لشيء ،فقط لانه شخصية كوردية ويعمل من اجل العراق واعادة العلاقات الخارجية بين العراق ودول العالم . ولايتحمل الانجازات العظيمة للخارجية والتطورات الاخيره في العلاقات مع العالم ونزاهة ووطنية اخواننا السفراء الكورد في الخارج اسوة باخوانهم الوطنيين من العرب .وكنا نتوقع من الرفيق العسكري هذه التصريحات ونتوقع اكثر أن هذه الخباثة والجبن لاتليق إلا بأمثاله ومن معدنه .لان الخونه والقتلة واللصوص هم دائماً في اسفل الدرك ، وكم من مرة صرح العسكري بان ايران هي التي تتولى تعيين رئيس وزراء العراق واخرهم المالكي وان ايران تتلاعب بهؤلاء كالعبيد وان هؤلاء سوف يكتب التاريخ اسماءهم بحروف سوداء تتقطر خسة ونذالة وجبناً.فكيف المالكي يتقبل كل هذا ؟؟ ولماذا ؟؟

ان كل البديهيات والافتراضيات تشير الى ان للمالكي عشرات الابواق من المستشارين ويحركهم كرقع الشطرنج ويعطي توجيهات خلسة كالخفافيش في الظلام للتهجم على هذا وذاك وبالاخص على الوطنيين والمخلصين للعراق الجديد ، وبعد ان يصل الى المرام يخرج علينا مستشار اخر ليفند تلك الادءاعات ويبريء المالكي في الجريمة والوقاحة ويتملصون منها .

ولان السيد هوشيار الزيباري نجح في قيادة وزارة الخارجية ونجح في اخراج البعثية والغير اللائقين بالوزارة فاصبح مخالب الذئاب وراءه . ولانه نجح وسطع نجوميته في سماء العراق الجديد مع كوادره في الداخل والخارج اصبحوا اهداف للاشرار . وماقام به وزارة الخارجية من انجازات عظيمة مقابل فشل حكومات الجعفري والمالكي واضحة وضوح الشمس . والمشكلة ان الاكثرية من القوى الوطنية في الساحة العراقية لايتخلون عن شخص الزيباري ولايتركون له المجال للاستقالة او التخلي عن لكرسي وزارته للاخرين لانهم يعرفون جيدا قابليته ولباقته وعلاقاته واخلاصه وتفانيه في العمل بدون ملل او كلل ، وانه يملك طاقات وامكانيات كبيرة يصعب توفرها في رجال اليوم.

اخيرا نقول ليخجل حكومة عراقية بقيادة شخص مهزوز مثل المالكي من تصريحات رجل مريض وخبيث وان كان المالكي صادقاً ليخرج للملآ ويعلن بأن الرفيق العسكري ليس مستشاراً له ، وان يدافع عن وزارئه ووزاراته ولايعطي المجال لهؤلاء للتلاعب بالتاريخ العظيم لرجال خدموا قضية شعوبهم وهو اليوم في مناصب حساسة ويخدمون العراق فقط .

وليعلم المالكي والعسكري وكل من يلعب بذيله وبمصداقية ووطنية الاخرين ان وزراء التحالف الكوردستاني هم اكثر وطنية واخلاصا ً للعراق وليسوا عملاء لآي طرف وان وزارة الخارجية ووزيرها يتسم بشفافية كاملة والانجازات التي تحققت معرفة للقاصي والداني على الاصعدة الاقليمية والعربية والدولية وماتحقق بجهود العاملين في الخارجية نتيجة اخلاصهم ووطنيتهم دون الوزارات الاخرى لانها تضم كل مكونات الشعب العراقي وتمثلها. 


كاتب ومحلل سياسي مقيم في السويد