الرئيسية » مقالات » إلى ألتضامن ألأممي مع الموقع ألإعلامي الحر (روج تي في )

إلى ألتضامن ألأممي مع الموقع ألإعلامي الحر (روج تي في )

يتعرض الموقع ألإعلامي الحر ” روج تي في ” مرة أخرى إلى مؤامرات العنصرية التركية ومحاولاتها الرامية إلى الضغط على الحكومة البلجيكية لمنع هذا المنبر الإعلامي الثقافي الملتزم بمبادئ التحرر الوطني القومي التقدمي من إعلاء صوته لفضح السياسات الدكتاتورية الرجعية التي يمارسها العنصريون الأتراك ضد الشعوب الرازخة تحت نير سياسة الحكومات التركية التي تعاقبت على الحكم والتي تبنت أساليب القمع الهمجية اللاإنسانية ضد هذه الشعوب , حيث تحمل الشعب الكوردي البطل تبعات هذه السياسة العنصرية المتخلفة التي تجاهلها العالم بأسره حفاظآ على العلاقات الإقتصادية والسياسية والعسكرية مع الدولة التركية التي تدعي الحداثة , إلا أن كل ممارساتها القسرية وسياستها العنصرية تجاه القوميات ألأخرى يوحي بتخلفها وابتعادها عن المبادئ ألأساسية التي تتبناها كل ألسياسات ألحديثة والتي تضع حقوق ألإنسان القومية والثقافية والدينية ضمن أولوياتها ألغير خاضعة لأية إعتبارات أخرى .

لقد دأب الموقع ألإعلامي الحر ” روج تي في ” على فضح هذه السياسة العنصرية التركية الموجهة ضد الشعب الكوردي بشكل خاص , داعيآ قوى التحرر العالمية إلى الوقوف بجانب هذا الشعب الذي لم يتوان عن تقديم المزيد والمزيد من التضحيات في سبيل حصوله على الحقوق القومية والثقافية والسياسية على أرضه في كوردستان التي تنكرت السياسة العنصرية التركية حتى إلى وجودها على حدودها الجغرافية حينما أطلقت على شعب كوردستان تسمية أتراك الجبل التي أرادت من وراءها مسح تاريخ شعب وحضارة أمة لها جذور عميقة في تاريخ الإنسانية لا تدركه العنصرية التركية من خلال تصوراتها البدائية لمسيرة التاريخ القديم والحديث على السواء . فكانت ردود فعل العنصرية التركية , كما هو المتوقع من عقليات بهذا المستوى من الضحالة الفكرية , جملة من المحاولات التي أرادت من وراءها إسكات صوت ” روج تي في ” الهادر . ولم يكن في جعبتها غير ألإتهامات الواهية التي حاولت بها التغطية على مغبة سياستها القمعية الشوفينية ضد الشعب الكوردي الذي لم تستطع الحكومات التركية إسكاته من داخل كوردستان , فلجأت إلى تأليب القوى الخارجية عليه مُمثلة بالدول التي تأوي الكورد وغير الكورد الهاربين من قمع الحكومات الرجعية وسياساتها الدكتاتورية . إلا أن الدول الحامية لهذه القوميات والشعوب الهاربة من دكتاتوريات بلدانها وحكوماتها القمعية العنصرية لم تستجب لمثل هذه المحاولات البائسة التي لا تنسجم والمبادئ التي تتبناها دول المجتمعات الديمقراطية وأنظمتها السياسية . وإن هذه الدول ليست كما تتصورها الأنظمة السياسية المتخلفة سواءً في تركيا أو في الدول العربية من أن إجراءً كهذا يمكن أن يتم برغبة حاكم أو قرار متسلط , كما يخطط لذلك وزراء الإعلام العرب ومحاولات أنظمتهم بمنع بث أكثر من 400 موقع إعلامي لا ينسجم وأمزجة أصحاب الكروش والعروش . والآن جددت الحكومة التركية دعوتها العنصرية هذه طالبة من الحكومة البلجيكية غلق هذا المنبر الحر , منبر ” روج تي في ” متخذة من ألأعمال الإرهابية لمنظمات الجريمة العالمية التي تتحرك لتوظيف الدين ألإسلامي للوصول إلى غاياتها السياسية ذريعة لدعوتها هذه , والحكومة العنصرية التركية تعلم علم اليقين مدى البون الشاسع الذي يفصل الموقع ألإعلامي الحر ” روج تي في ” عن مثل هذه ألأعمال التي لا تنسجم والتوجه الفكري الذي يسير عليه والمتمثل بالنضال الثوري التحرري الساعي للدفاع عن حق ألأمم والشعوب في تقرير مصيرها .
إن القوى التقدمية العالمية الساعية إلى النضال على طريق الدفاع عن حقوق الشعوب مدعوة للوقوف بكل قواها إلى جانب الموقع ألإعلامي الحر ” روج تي في ” باعتباره منبرآ من المنابر التقدمية المدافعة عن حقوق الشعب الكوردي والساعية إلى إيصال صوت هذا الشعب الذي يقدم الشهداء يوميآ على طريق تحرره الوطني والقومي . لنكثف الدعوات والنداءات والحملات الجماهيرية والإعلامية ألأممية وعلى كافة المستويات وفي مختلف المجالات لنصون حق ألإعلام كواحد من أبسط الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل شعب , ولنصون حق ألإعلام للشعب الكوردي من خلال صيانة واحدآ من منابره الحرة , من خلال صيانة ” روج تي في ” والعمل على بقاءه شوكة في حلق العنصرية التركية وكل الفكر الشوفيني المتخلف .