الرئيسية » مقالات » أين هو الحل….؟؟؟

أين هو الحل….؟؟؟

نشر الأخ الكريم عقيل الشويلي مقالا على موقع قلعة سكرا رأى من خلاله أن حل مشاكل العالم يكمن في الإسلام،والحركة المهدوية التي ستتمكن من بناء المجتمع الصالح استنادا للفكر الإسلامي الذي أوجد الحل لجميع المشاكل التي تعاني منها البشرية،وبالتالي هو الحل الوحيد لما يعصف بالعالم من أحداث،يقول”إن النظام الإسلامي المهدوي قادر على قيادة الحياة وتنظيمها ضمن أطره الحية وسيحقق منجزات لم تحققها الأنظمة العلمانية الحالية……….ولعل من الواضح أن الإطلاع على التفاصيل الكاملة لهذه المنجزات ، متعذر تماماً لإنسان ما قبل الظهور .مهما كان عبقرياً .غير أن المهم هو محاولة الإطلاع على بعض هذه المنجزات وإيجاد شرائط تحقيق ذلك في حدود ما تدلنا عليه القواعد العامة الإسلامية من ناحية ، والأخبار الخاصة الدالة على هذه المنجزات في الدولة العالمية ، من ناحية أخرى” ورغم عدم رفضنا لفكرة المهدي المنتظر أو المنقذ أو صاحب الزمان أو الموعود إلى غير ذلك من الأسماء والنعوت إلا أن الواقع يدفعنا للتساؤل في قولك”ولعل من الواضح أن الاطلاع على التفاصيل الكاملة لهذه المنجزات متعذر تماما لإنسان ما قبل الظهور”إذا كان الأمر متعذرا لإنسان ما قبل الظهور فكيف تعذر الأمر على الرسول الكريم في بناء الدولة المثالية التي تستطيع توحيد العالم وبنائه على الأسس التي وردت في تعاليم السماء،وإذا كان الأمر متعذرا على الرسول الذي أختاره الله من بين الملايين وسلمه قياد العالم لحين قيام الساعة فكيف يتهيأ لأحد أبناءه القيام بما عجز عنه الرسول الكريم الحبيب إلى الله وخيرته من خلقه،لقد وجدنا من خلال دراستنا للتاريخ الإسلامي أن الرسول الكريم عجز عن بناء الدولة المثالية التي أرادها الله،ولم يقدر له النجاح في نشر الدين الإسلامي إلا فيما يحيط بمهبط الوحي،ولم يتمكن من أيجاد البديل القادر على تمشية أمور هذه الدولة بعد وفاته،فهل يقدر لأحد أبناءه أن يكون قادرا على بناء ما عجز النبي المختار عن القيام به،وهل أن القوى التي تؤيد المهدي عج لم تستطع منح جده الهادي المهدي هذا التأييد الذي منح لأحد أبناءه،وهل يتمتع المهدي بقدرات لم يتمتع بها الرسول الكريم،ومن هو الأفضل والأقرب إلى الله، نبيه الكريم أم أبنه الذي سيظهر آخر الزمان ويملا الأرض عدلا بعد أن ملأت جورا وظلما وكيف يتعذر على نبي الأمة والمختار من الله القيام بأمر يستطيع من هو أدنا منه درجة القيام به،ومن هو الفاضل والمفضول من الاثنين،أليس ما يتمتع به المهدي من إمكانات لم يستطع جده الأعلى الحصول عليها،ولماذا يسخر الله الملائكة لنصرة الأمام المهدي ولا يسخرها لرسوله الكريم،ولماذا يفتح له خزائن الأرض ولا يمنحها لحبيبه محمد الذي لابد أن يكون أفضل من الأئمة من آل بيته،لأنهم اكتسبوا هذا الشرف بالانتساب إليه،ومن المستحيل أن يكون لهؤلاء مكانة تزيد على مكانة الرسول لدى الله، إن ما نلاحظه في قول الأخ الكريم أن للأمام أإمكانيات تزيد على ما للرسول الكريم،وهذا ما يخرج عن أطار المعقول والمنازل الخاصة للأئمة،ثم لماذا لم يستطع الرسول الكريم أكمال المهمة التي جاء بها،ولم يثبت الإسلام نظريته في الحكم أو يقيم دولته طيلة هذه السنين،ويترك الأمر لأحد أبناءه ليقوم بهذه المهمة رغم أن الأئمة من آل البيت رغم نضالهم المرير لم يستطيعوا أقامة دولة الإسلام المنشودة،أو يرسوا دعائم دولة العدل والمساواة،وهذا يعني أن المهدي عج سيقوم بإعادة البناء الإسلامي على أسس جديدة لا تمت لما نسميه أسلاما في هذه الأيام.
ويقول في محل آخر”ولا غرابة أو عجب في سرد إخبار المستقبل كما يعجب ويستغرب البعض من الخوض في الأفكار المهدوية بينما لم اسمع من [الأساتذة] الناقدين- ولو تلميحاً إلى إغراق ماركس في الغيبيات والميتافيزيقية ، وشنوا حربهم الإعلامية ضد المهدوية الدينية، وكان على هؤلاء بدلاً من ذلك أن يأخذوا كتاباً في علامات ظهور المهدي (ع) الاجتماعية ليتعرفوا على الواقع الاجتماعي الذي يحدث فيه الظهور، إن للدين عالماً آخر يؤمن به هو عالم الغيب، ولكن المهدوية هي طور دنيوي سوف ترى في الكتاب إن القرآن استخدم المصطلحات الدنيوية والواقعية بشأن المهدوية واستخدم الإيمان بالغيب لوصف الآخرة التي هي المقصود من الغيب- الآخرة التي بعد القيامة. فثمة آخرة للحياة وثمة آخرة للكون كله”
أولا أن في وضع كلمة الأساتذة بين عضادتين ما يوحي بأن الأخ الكريم يستكثر على الباحثين في العلوم غير الدينية لقب الأٍستاذ ويراهم غير جديرين بحمله،أو أنه كتبها للاستهزاء بهم أو الانتقاص منهم،وما هكذا تورد الإبل يا أستاذ فالتعامل مع الآخرين بالاحترام من صفات البحث العلمي والحوار البناء،فليس من المعيب على إنسان عدم دراسة الفكر الإسلامي أو الديني أو الإغراق بالغيبيات البعيدة عن اختصاصه،كما ليس من المعيب على رجل الدين أو الأدب عدم دراسة العلوم التخصصية البحتة،والجميع هم أساتذة في اختصاصهم،بغض النظر عن نوع الاختصاص ومحله بين العلوم،وحتى الرياضة أصبحت من العلوم التي تدرس في الجامعات بعد أن كنا نتعلمها في الأزقة والملاعب الشعبية،ثم ما أدراك أن هؤلاء لم يقرئوا ما يكتب عن المهدي،بل لعل أكثرهم درس هذا الأمر ولديه معلومات قد لا يتوفر عليها الكثير ممن يدعون الأيمان به أو التخصص فيه،ولكن هؤلاء يدرسون الأمور بعلمية بعيدة عن الهوى والعاطفة الذي يبدو واضحا فيما تطرح من آراء،وهؤلاء يتعاملون مع الواقع المعاش ولا يركنون الى الغيب الذي هو أيمان ثابت لدى الكثيرين الذين يعيشون في عالم لم يروه في الواقع،فما تؤمن به أنت أو أنا بحكم تربيتنا التي بنيت على الدين يختلف عن أيمان الذي لم يتربى على هذا الأمر لذلك عندما يناقش يناقشه بتجرد بعيد عن العاطفة في الوقت الذي نتعامل به نحن المؤمنين بعاطفة لا علاقة لها بالعلم أو الواقع،وإنما نأخذه كمسلمات لا تقبل النقض والتأويل. أما إغراق ماركس في الغيبيات والميتافيزيقيا التي تعني علوم ما وراء الطبيعة فهل الإسلام لا يتعامل مع الغيبيات ،وإذا كان ماركس يتعامل بها ويؤمن بأفكارها فكيف للبعض تكفيره وهو يعيش في عالم الغيب الذي يعيشون به،رغم أني لم أجد فيما قرأت شيء من الغيب في الفكر الماركسي،اللهم إلا تبشيره باليوم الموعود الذي سيتحقق بجهود الطبقة العاملة وتنعدم فيه الطبقات عندما يتم تطبيق النظرية الشيوعية التي تنهي كل أنواع الاستغلال وتجعل الناس سواء في الملكية والحقوق والواجبات،وهذه الغيبية الماركسية التي اعتبرت سبة عليه اتفقت عليها الأديان السماوية والنظريات الأرضية ولو أطلع الأخ الكريم على جميع الديانات لرأى أنها ترى أن آخر الزمان سيكون نهاية للاستغلال والظلم بظهور المسيح أو المهدي أو بوذا أو طاووس ملك أو زرادشت وغيرهم من المصلحين الذين يحاولون تغيير العالم نحو الأحسن وبناء مجتمع الكفاية والعدل،واختلافهم عن المؤمنين أنهم يعتقدون بأن الإنسان (خليفة الله في الأرض)هو القادر على أجراء التغيير بعد توفر الظروف الذاتية والموضوعية لنجاحه،فيما ترتكز الأديان السماوية على أن المنقذ يهبط من السماء،وتتهيأ له أمكانية غير طبيعية ليفرض هيمنته على العالم ويقيم دولة العدالة والمساواة،واتفاق العلماني والإسلامي على التغيير وارد لدى الجميع ولكن يختلفون في ماهية التغيير وطبيعته ومن يقوم به،وإذا كنا نحن المؤمنين بظهور صاحب الأمر نمتلك الأيمان الحقيقي بحتمية ظهوره،وأن غيره لا يستطيع أقامة الدولة المنشودة التي يعمها العدل والرخاء والمساواة ،فلماذا نتكالب على كراسي الحكم ،ونزهق الأرواح ونجري الدماء،ونناضل نضال المستميت من أجل الوصول إلى السلطة التي لا يمكن لنا أقامتها بالصورة التي ترضي الخالق الكريم،الذي تكون حتميته بظهور الأمام الغائب الذي يستطيع هو وحده أقامة الدولة المنشودة،أن الأيمان بظهور صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف يحدونا للانتظار حتى يزف الموعد لنكون من جنده الأوفياء المقاتلين بين يديه،أما إذا أدعينا أننا نمهد الأرض لظهوره،فهو لا يظهر إلا أن تمتلئ الأرض ظلما وجورا،ويعمها الفساد ولا يذكر الله في المعابد والمساجد،فكيف لنا التوفيق بين هذه المتناقضات.
ويقول في مورد آخر “ولكن هؤلاء معذورون- فقد أكبوا على قراءة رأس المال و(ما العمل) وحفظوا فقرات مطولة منها- لكنهم رغم (إسلامهم) لم يتمعنوا بقراءة واحدة كاملة لكتاب الله!! فكيف سمح هؤلاء لأنفسهم بمهاجمة الفكرة المهدوية في الدين- وحكومته العالمية الموعودة- ولم يفعلوا نفس الشيء في ما يطالب به قادة ومصلحون في الغرب من تأسيس حكومة عالمية؟”.ولكن يا أخي الكريم أذا كنت مؤمنا بالله واليوم الآخر فكيف يسمح لك أيمانك بالتعميم والظن بأن هؤلاء لا يقرئون القرآن أو يتفكرون في آياته،هل قابلتهم جميعا وعرفت دخائلهم وما تخفي ضمائرهم أم أن التعميم من دواعي الأيمان الذي يلهج به من هب ودب دون أن يدركوا ماهية الأيمان والالتزام بتعاليم السماء،الم يقرأ أخي الكريم(أدرئوا الحدود بالشبهات) فكيف تخلق الشبهات وتقيم الحد بها والإسلام يدعوك لدرئها،ثم ماذا قرأت من كتاب لينين(ما العمل) حتى تجعله هدفا لمراميك،وإذا كانت لديك القدرة على مناقشة النقاط الواردة فيه،فيا حبذا لو تقوم بمناقشته مناقشة علمية هادفة،وتسفه الآراء الواردة فيه حتى يعود المهووسون بأفكاره إلى جادة الصواب وتكون هداتهم على يديك الكريمتين،ولك في ذلك الأجر والثواب،أما رأس المال فأقسم لك أن نظرية فائض القيمة نظرية علمية تدرس في جامعات العالم والأفكار الواردة فيه لم تخرج عن الواقع أو تكون محض خيال وهي ظاهرة لمن أوتي شيء من الفطنة،وصراع الطبقات الذي هو جوهر الماركسية ونظريتها الشيوعية ليس هناك ما يدحضه وأثبتت الأيام صحته،وهو هذا الصراع العالمي بين الشركات الاحتكارية ممثلة بأوربا وأميركا والدول الصناعية،ومحاولاتها الهيمنة على العالم من خلال الاقتصاد وليس من خلال الاحتلال العسكري لأن الاقتصاد هو العمود الفقري للوجود الإنساني وبدون الاقتصاد لا توجد دول أو أمم أو عمران،وما نخوضه الآن من صراع هو صراع مع الشركات الاحتكارية وليس صراع بين الإسلام والمسيحية كما يحلوا للبعض تصويره ،ومن السذاجة رمي ما يجري من صراع عالمي على أسس دينية بقدر ما هي صراع اقتصادي غرضه الهيمنة على مقدرات العالم وقد يدخل الدين في الصراع إلا أنه ليس بيت القصيد وإنما المقصود هو الهيمنة على المقدرات الاقتصادية للأمم والشعوب،بأطر تأخذ أشكالا متعددة لها هدف واحد.
ويقول”إن أسوأ حالات الاستلاب الفكري هي حينما تنعدم ثقة الطليعة من الأمة بتراثها وفكرها الديني لدرجة مضحكة مثل هذه، فكل ما يأتي من هناك يصدقوه ويجلوه وكل ما يخرج من تراثهم وعقيدتهم يعرضوا عنه ويستصغروه، فأكرم بهم من طليعة مثقفة!!.”أن ما يثار من مواضيع حول الدين ليست انعدام الثقة بالدين كفكر وحقائق ثابتة،وإنما يجري الاختلاف في بعض التصورات التي لا يرى فيها المثقفين أنها من ثوابت الدين ولوازمه،وجل تشنيعهم أو خلافهم يجري مع الروايات والمأثورات التي تتعارض مع جوهر الدين،أو في مناقشتهم لآراء رجال الدين الذين يجتهدون في بعض الأمور ،والاجتهاد ليس هو الدين بقدر ما هو رأي لرجل الدين وهذا الرأي قابل للنقاش والرد والتعليق ولا ينزل منزل النصوص المقدسة التي لا يجوز مناقشتها،لذلك علينا التفريق بين النص الثابت والنص المتحول والأساس الديني الذي هو الكتاب والسنة لا الرأي الشخصي لزيد أو عمرو،كما يجب أن لا يغرب عن بالنا أن الأحاديث النبوية الشريفة قابلة للنقاش لعدم وجود الثوابت على صحتها،وربما تكون من الموضوعات وهذا هو مدار الخلاف،وعند عرض الروايات أمام المنطق والتاريخ يمكن للباحث الوثوق بصحتها،وهذا الوثوق يختلف من شخص عنه في آخر،فإذا صحت لدى باحث فليس على الآخرين الالتزام بها إلا في حالة ثبوت صحتها لديهم،كذلك الأمر في تفسير الآيات،فالاختلاف في التفسير يجعل للباحث الحق بالاعتماد على هذا الرأي أو ذاك إذا وجد فيه ما يتفق وتفكيره،وليس هناك ألزام أو أجبار أو أكراه على اعتناق هذا الرأي أو غيره،وبذلك يكون المجال واسعا للاختلاف حتى بين أبناء الطائفة الواحدة.
أما قولك ” الإخبارية وتعليقاتها إنما يظهر بجلاء طعن شعوب العالم في مصداقية النظام الرأسمالي إن الشعور العام لدى الشعوب والحكومات- هو الترحيب بـ (نظام اقتصادي عالمي) و(جيش عالمي)، ولكنها في نفس الوقت تشك إن كان للمترفين والمتحكمين بهذه النظم أي التزام أخلاقي. إن تأكيد الإعلام الغربي على الجانب الأخلاقي في نشراتها في قيادة العالم وتحقيق العدل”فهذا ما تؤكد عليه الماركسية التي يبدو أنك لا ترى فيها تفسيرا حقيقيا للعالم،فالماركسية حذرت قبل أكثر من قرن من هيمنة الرأسمال العالمي على مقدرات الشعوب،ونظريتها الاقتصادية حللت هذه الظواهر وجعلتها في المقدمة من الأسباب الكامنة وراء نزعة السيطرة على العالم،في الوقت الذي حاولت الاتجاهات النظرية الأخرى إدخال الصراع في بوتقة أخرى وأعطته واجهات عقائدية بعيدة عن الصراع الطبقي،فكان لهذه العقائد التحامها الحميم بالمصالح الرأسمالية ووقفت إلى جانبها في الصراع بين المعسكرين،في الوقت الذي كان النظام الاشتراكي أقرب في الكثير من اتجاهاته بتصوراتها الدينية،ولكن عامل المصلحة الاقتصادية دفعها للوقوف بالضد من مبادئها وسارت من حيث تدري او لا تدري إلى جانب المعسكر الرأسمالي واتخذت موقفا معاديا من الاشتراكية ودعاتها لأسباب بعيدة عن الدين والعقيدة،لأن مجتمع المساواة والعدل لا ينسجم مع مصالحها الذاتية.
أما الدولة المهدوية التي ستكون في نهاية العالم فهي لا تختلف من حيث الجوهر عن الفلسفة الماركسية التي ترى الحتمية التاريخية في انتصار الفقراء على الأغنياء وبناء دولة القانون والمساواة والعدل،ولكن الاختلاف في من يقوم ببناء هذه الدولة،فنحن المسلمين نرى في الأمام المهدي الذي سيظهر في النهاية الأمل في بناء هذه الدولة فيما يرى ماركس أن البروليتاريا هم الذين سينشئون هذه الدولة،لذلك فالهدف واحد للجميع وان اختلفت طرق التنفيذ والالتقاء بالنتائج وأن اختلفت المسالك وعسى أن نرى هذه الدولة المرجوة قائمة لتنعم البشرية بحياة الكفاية والعدل بعيدا عن سيطرة الرأسمال العالمي والمصالح الاحتكارية للرأسمالية العالمية،وأن دولة المهدي الموعودة ستنعدم فيها الطبقات ويصبح المجتمع طبقة واحدة تتمتع بنفس الحقوق والامتيازات رغم أن الإسلام الذي جاء به الرسول الكريم لم يكن في برنامجه إلغاء لهذه الطبقات ،بل يتجلى فيه التمايز الطبقي بين السادة والعبيد،والأغنياء والفقراء،والقادة والأتباع وبذلك فأن الدولة المهدوية هي تطوير للإسلام وبناء جديد يختلف كليا عن المجتمع الإسلامي في عصوره المختلفة.