الرئيسية » نشاطات الفيلية » تقرير خبري : مؤتمر المصالحة في كوبنهاغن تتناول في احد محاورها قضية الفيلية

تقرير خبري : مؤتمر المصالحة في كوبنهاغن تتناول في احد محاورها قضية الفيلية

بدء أعمال مؤتمر المصالحة في كوبنهاغن في مملكة الدنمارك يوم أمس الاثنين الموافق 18/2/2008 والذي سيستمر إلى يوم الخميس الموافق 22/2/2008 لبعض من قيادات العراق السياسية والدينية وذلك استمراراً للجهود الرائدة التي بذلت منذ إعلان بغداد عام 2004 وإعلان مكة المكرمة عام 2006 ومبادرة حوار الأديان لعام 2007 ومن أجل توسيع المساهمة في عملية السلام والمصالحة في العراق ، وذلك برعاية وزارة الخارجية الدنماركية والمؤسسة الدينية في الدنمارك . ويشارك في هذا المؤتمر شخصيات دينية وسياسية عراقية مختلفة منها الدكتور موفق الربيعي مستشار الأمن القومي ومستشاريه والشيخ الدكتور عبد الحليم الزهيري مستشار رئيس الوزراء السيد نوري المالكي والشيخ ماجد الحفيد شيخ المسجد الكبير في السليمانية والشيخ عبد الستار شيخ الطائفة المندائية في العالم والسيد محمة خليل النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني ممثلاً للطائفة الإيزدية والسيدة سامية عزيز محمد خسرو النائب في مجلس النواب العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني ومستشارتها نظيرة اسماعيل كريم والأستاذ سعدون سيف الله كرم ممثلين للكرد الفيلية والسيد يونادم كنه ممثل الطائفة الآشورية في مجلس النواب العراقي والشيخ الدكتور عبد اللطيف الهميم أحد كبار رجال الدين السنة والمطران آفاك ، مطران الأرمن في العراق ونائبه القس آرمن إبراهيم والدكتور حارث العبيدي النائب في مجلس النواب العراقي من قائمة التوافق والدكتور فؤاد الحسيني ممثلا عن الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية والسيد نوفل أبو رغيف رئيس مركز الحوار ممثلاً عن آية الله عمار أبو رغيف من النجف الأشرف ، وكبير الأساقفة أندرو وايت رئيس مؤسسة الإغاثة والمصالحة في الشرق الأوسط ومساعديه كما حضر المؤتمر منذ اليوم الأول القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق في الدنمارك . وقد القى السيد يونادم كنه كلمة الافتتاح حيث شكر فيها الحكومة والمؤسسة الدينية الدنماركية لدعمها ورعايتها لعملية السلام في العراق وكذلك كبير الاساقفة أندرو وايت لجهوده الحثيثة لإرساء السلام والمصالحة في بلادنا . وشرح الغرض من عقد هذا المؤتمر والتي هي المصالحة الوطنية وكذلك المحاور الأساسية التي سيتم مناقشتها وتعيين رئيس وهيئة رئاسة المؤتمر. ووصل الدكتور موفق الربيعي إلى محل عقد المؤتمر اليوم الثلاثاء حيث ترأس جلساته والقى الشيخ عبد اللطيف الهميم بالبداية محاضرة قيمة حول الفقه الديني ومعنى الدولة ثم تلاه الشيخ الدكتور عبد الحليم الزهيري وكبير الأساقفة اندرو وايت بالقاءمحاضرتهما ، وعندما وصل الدكتور موفق الربيعي إلى المؤتمر ترأس الجلسة وألقى محاضرة قيمة طرح فيها بعض الأسئلة وطلب من الحاضرين الإجابة عليها ومنها: هل دور الدين دور إشراف ونصح وتوجيه غير الزامي أم أن دور الدين إدارة وسلطة ؟ معتبراً دور الدين ودورالدولة ممكن أن ينظر لهما كصنوين متناضرين أحدهما يكمل الآخر على الرغم من اختلاف وظيفتيهما ، مؤكداً على : إننا مصممين على بناء دولة مدنية الآن ولكن لا نقول بفصل الدين عن الدولة بشكل كامل إنما بالتكاملية بينهما فلا الدولة تسيطر على الدين ولا الدين على الدولة إنما يكمل أحدهما الآخر . ثم طرح الموضوع للمناقشة من قبل كافة المشاركين في المؤتمر . هذا وشارك وزير الخارجية الدنيماركي الدكتور بيير ستيغ مولر في جلسات العصر والقى كلمة تمنى فيها للمؤتمر النجاح وأن يتم إرساء السلام في العراق بأقرب فرصة ممكنة كما التقى السيد مولر والسيدة سامية سامية عزيز والسيد يونادم كنه مع ممثلين للجالية العراقية من المهجرين من كافة اطياف الشعب العراقي في الدنمارك وتم الاستماع لمطالبهم ونقل رسالة إلى الحكومة العراقية التي سلمت إلى الدكتور موفق الربيعي . هذا وسيتم خلال جلسات المؤتمر يوم غد مناقشة المحور الثاني وهو مواضيع حقوق الإنسان المختلفة ومنها الأشخاص المرحلين الإغاثة والأقليات والكرد الفيلية .