الرئيسية » مقالات » Mishtaxa Ciya.6

Mishtaxa Ciya.6

Hin Jinn we Hin Jann.?
بعضهن نسوة وبعضهن الم وعذاب……
ذات مساء حل شخص ما ( ضيفآ ) على عائلة ما… وهو في طريقه الى …….
فدخل الى الدار وسلم عليهم تحية المساء المعتادة فقام صاحب الدار بأستقباله ورتب مطرح أو مكان مناسب له ولكن ( المرأة ) أو ربة البيت لم تقوم من مكانها أو ترد على ذلك الضيف تحية المساء كما كانت من الواجب فعلها…….
لاحظ الضيف أن صاحب الدار مهمون وحزين وذقن مشيب……
فتناولوا طعام ( العشاء ) سوية وبعد فترة قال ( الزوج ) صاحب الدار لزوجته هل من الممكن أن تجلبي لنا بعض ( الفاكهة ) أو المكسرات لكي نقضي وقتنا به……
فردت عليه زوجته وبشكل غير ( مؤدب ) وقالت سأجلب لك ( السم ) وهل هناك شئ آخر
في دارك وقالت كل يوم ( ضيف ) فلتهدم الدار فوق رأسك……
وقع الزوج في موقف ( محرج ) فسأله الضيف كم هو عمرك فقال ( 40 ) عامآ فقط.؟؟؟؟

فقال له الضيف وهل من الممكن أن تفسر لي الأسباب.؟
فقال له أيها الضيف العزيز أذا أردت أن تزور( شقيقي ) الأكبر مني سنآ فستعرف.؟
في اليوم التالي قرر الضيف أن يحول مساره وفي المساء حل ضيفآ على عائلة شقيقه
فتم أستقبال ذلك الضيف من قبل ( الزوج ) ولكن كانت الزوجة أفضل تصرفآ من زوجة شقيق زوجها فبعد تناول طعام العشاء قال لها زوجها أجلبي لنا بعض الفواكهة والمكسرات تكلمت ولكن بصوت ( منخفض ) وأهدأ وجلبت لهم شئ ما……

فسأله الضيف كم هو عمرك أيها العم فقال ( 50 ) عامآ.؟
فقال الضيف وكيف أنك ( أكبر ) من شقيقك بعشرة سنوات ولكنك تبدو بأصغر منه.؟
فقال له صاحب الدار في الغد وأذا أرت أن تزور شقيقنا الأكبر ( سنآ ) منا نحن الأثنان فعنذ ستعرف لماذا نحن الأثنان في هذه الحالة والفروقات ما بيننا أنا وشقيقي ذاك………..
ففي اليوم التالي أي اليوم الثالث قرر ذلك الضيف أن يزور شقيقهم من أجل التوصل الى الحقيقة وحل ذلك اللغز ( الأجتماعي ) أن صحت التعبير.؟
في فترة المساء وحسب ما هو مدرج دائمآ في مضمون هذه الأمثال والقصص فحل ضيفآ على دار شقيقهم الأكبر منهم سنآ…..
سلم عليهم تحية المساء المعتادة فتم أستقباله من جانب ( الزوجة والزوج ) معآ وخصصوا له مكان مناسب……
لاحظ الضيف أن شقيقهم كبير في السن ( فعلآ ) ولكنه لا تزال ( شعر ) رأسه سوداء وهو بتمام الصحة والكمال……
لم يتحمل الضيف الأنتظار بقدوم طعام العشاء وغيره فوجه سؤاله الى صاحب الدار وقال هل من الممكن أن أعرف كم هو عمرك فقال ( 60 ) عامآ.؟؟؟؟؟؟
فقال له الضيف وهل من الممكن أن تفسر لي كيف وأنت أكبر( عمرآ ) من أخوانك الأثنان وأفضل صحة وعافية منهم.؟
فقال له صاحب الدار أنتظر أيها الضيف العزيز ستعرف الحقيقة الآن.؟

جاءت الزوجة ووقفت أمام زوجها وبكل ( أحترام ) وأدب وقالت ماذا ( أطبخ ) وأعمل لكم من الأطعمة أيها الزوج ( العزيز) فقال لها الزوج أيتها الزوجة ( العزيزة ) نحن ( فقراء ) الحال فهل هناك شئ ( جديد ) في دارنا…..
فقالت الزوجة لزوجها لا تقول هذا فأننا ( أغنياء ) ومرتاحون بكل شئ في هذه ( الدنيا ) فما دمت أنت ( حي ) وترزق فأنا فخورة بك وليست هناك شئ ما تنقصنا في الدار ودخلت الى ( المطبخ ) وقدمت لهم أطيب وأفخر ما هو موجود لديهم من الأطعمة……
بعد تناول طعام العشاء وكالعادة قال الزوج لزوجته هل من الممكن أن تجلبي لنا ( فاكهة ).
جاءت الزوجة ووقفت أمام زوجها مرة أخرى وقالت تفضل ( حبيبي ) بماذا تؤمر أن أجلب لكم فقال لها أجلبي لنا ( زه به ش ) أو ( رقي ) حسب اللغات واللهجات الكوردية والعربية…

ذهبت الزوجة وجلبت الرقي فقال لها الزوج هذا الرقي لا يزال ( أبيض ) من الداخل وغير مكمل فقالت له الزوجة أرجو المعذرة فأنا أجهل الأختيار ما بين الرقي الأحمر من الداخل والأبيض أو الغير ناضج وأخذت معها ذلك الرقي من أجل تبديله بغيره….
جلبت رقي آخر فقال لها زوجها وهذا كذلك غير أحمر….
فعادت وجلبت الثالت فقال لها زوجها أعتقد هذا كذلك غير كامل ولكنك تعبت فقالت له الزوجة لأخذه وأجلب الآخر ولكن الزوج أصر أن يكون هو…..
فقال صاحب الدار لضيفه هل عرفت لماذا أنا أكثر صحة وعافية من بقية أشقائي الأثنان فقال الضيف نعم لأن زوجتك ( حياتك ) و زوجات أشقاءك ( عرق ) ومرض لهم.؟

فقال صاحب الدار لضيفه لتكن في علمك أكثر بأنه لم تكن لنا سوى رقي ( واحد ) وقد حاولت أزعاج زوجتي عندما طلبت منها أعادة نفس الرقي وبأكثر من مرتين ولكنها كانت أكثر ( صبرآ ) وتحملآ مني ولم تفعل أن أقع في موقف ( محرج ) ولم تفشي السر.؟

Jina Ne Bijere Esil Xere.
أي لا تختاروا النساء فأن الأهم هو الأصول.؟
ذات يوم قرر ( باشا ) ما… ومستشاره أن يتجولوا ( سرآ ) في مملكته من أجل الأطلاع على شؤؤن ( الناس ) فقاموا بتبديل ملابسهم الرسمية وتجولوا في المدينة ولغاية وقت متأخر من ( الليل ) فوصلوا الى أطراف مدينتهم وعند ضفة ( النهر ) فشاهدوا ( قارب ) صغيرهناك فركبوا تلك القارب ونزلوا الى النهر وبعد فترة شاهدوا ( برجآ ) عاليآ في ( وسط ) جزيرة فسأل الملك أو الباشا من مستشاره لمن هذا البرج فقال لا أعلم..؟

قرروا التأكد من ملكية صاحب ذلك البرج فأقتربوا الى أسوار البرج ونظروا الى داخله من خلال أحدى الشبابيك فشاهدوا هناك ( رجل وأمرأة ) في غاية الحسن والجمال فأستمعوا الى
كلامهم فقال ذلك الرجل لتلك المرأة هل ستخونني أو تتركني يومآ ما.؟
فقالت له تلك المرأة هذا ( مستحيل ) فأنا أفديك كافة رجال ( الدنيا ) من أجل ( ظفر ) واحد من أظافر يديك ومعهم ( أبي وأخي ).؟

فنظر اليها ذلك الرجل ومدح حسنها وجمالها وخلد الى النوم……
فقال الملك لمستشاره و هل ستأتي يومآ وهذه المرأة تخون هذا الرجل فقال له المستشار بنعم أيها الملك.؟
فقال الملك وكيف فقال أن ( ضمير ) المرأة مثل حبة ( العدس ) أي ذات الوجهين.؟
وقال أستطيع أن أفعل أن تقوم هذه المرأة وفي هذه الليلة بقتل هذا الرجل.؟
فقال له الملك لتهدم دارك على هذا ( الكذب ) متى ستستطيع أن تفرق فيما بينهم حتى يتم الوصول الى ( القتل ).؟
فقال المستشار للملك تمهل قليلآ……
قام المستشار بالضرب قليلآ على ( الشباك ) فرفعت تلك المرأة رأسها فأشار اليها المستشار فجاءت اليه وقال لها ماذا تفعلين هنا مثل ( راهبة ) في الدير فقالت هذا البرج لي وذاك زوجي ولي أموال كثيرة ومن أنت.؟
فقال لها لتهدم دارك فأنا ( مستشار ) الملك وقد تعبت كثيرآ بسبب التجوال والسؤال عنك لأن ( باشا ) سبق له وشاهدك من خلال شباك دارك ومنذ تلك الساعة وقع عشقه في هوائك واليوم عرف بأنك تعيشين هنا فأرسلني لأخبارك بالأمر….
فقالت تلك المرأة وأين كان الباشا منذ تلك الفترة وأنني متزوجة الآن فماذا سيفعل الملك….
فقال لها المستشارأن كان لك ( عشرة ) أبناء من هذا الرجل وأن كانت له ( عشرة ) زوجات أخرى لا يمكنه نسيانك….
فقالت تلك المرأة وزوجي هذا فقال لها المستشار أقتليه.؟
فقالت سأفعل وأقفلت الشباك فقال الملك لمستشاره لتهدم دارك ماذا فعلت فقال ستقوم بقتله فقال الملك لنلحق بها قبل أن تقوم بقتله فركضوا الى داخل البرج فرأوا تلك المرأة قادمة فقالت لهما ومن هذا الآخر فقال لها المستشار هذا هو الباشا جاء من أجل رؤيتك فقالت أفديت زوجي من أجل شعرة واحدة من ( لحيتك ).؟
فقال لها أيتها ( الكلبة ) بنت الكلبة ستقومين بالتخلص مني مثل هذا الرجل فكنت قبل لحظات تقولين له أفديك كل رجال الدنيا من أجلك ومعهم أبي وأخي.؟
فرفع ( السيف ) وضرب عنقها……….
فعادوا الى القصر ( الملكي ) وأصدر أوامره بتجميع كافة ( نساء وبنات ) مملكته وحجزهن في ( خان ) كبير وقال يجب أن نتخلص من هذا ( العنصر و الجنس ) الخائن.؟
مرت الأيام وتلك النسوة على حالهن والرجال على حالهم…..
قام ذلك المستشار بزيارة الى مستشار ( سابق ) وكبير في السن حيث كان مستشارآ لجد ذلك الملك فيما مضت وشرح له كل ما حدث في تلك الليلة….

في فترة المساء قال ذلك المستشار السابق لحفيده أريد أن تأخذني الى ( ديوان ) الباشا فقال له الحفيد أخشى أن تتحدث عن ( المرأة ) وينزعج الباشا فقال لم أفعل….
قام الحفيد بأخذ جده الى ديوان الباشا فسلم على الجميع فقال باشا لحفيده من هذا على ظهرك فقال له أنه جدي فقال باشا أجلبه بالقرب من كرسي ( الرئاسة )…
توافد الناس الى ديوان الملك فقال لهم هل لديكم شئ ما وأنتم تجمعتم هنا وفي هذه الليلة….
سكت الجميع وهم بأنتظار( كلام ) ذلك المستشار السابق ماذا سيقول….
فقال الملك له هل لديك حاجة نقضيها لك أيها العم فرد عليه المستشار وقال أن كل حاجة لي هو أن يكون الملك ( مرتاح ) البال…
فقال له الملك أرجو أن تروي لنا ( قصة ) ولكن أياك أن تذكر فيها ( أسم ) ذلك العنصر الخائن أي المرأة.؟
فقال المستشار هل تريد أن أقص لك من ما سمعته أومن ما وقع لي ( شخصيآ ).؟
فقال الملك من الأفضل أن تقص لنا ما جرى لك فستكون أصدق…..
فقال كنت في بداية شبابي شخص ( مشاكس ) وقاطع طريق ولص….
فذات ليلة كنت أراقب ( مفرق ) طرق من أجل قدوم قافلة أو أي شئ كان لكي أستولي عليه فشاهدت قدوم ( فارس ) أسود أي أن الفرس كان أسود اللون وملابس الفارس كانت سوداء اللون فقررت مهاجمته وعندما أقترب رفعت ( السيف ) وتقدمت اليه ولكنه رد علي وضربني ( أرضآ ) وكسر سيفي….
فكررت المحاولة ووجهت اليه ( الرمح ) فردها مكسورة فهاجمت عليه بواسطة ( الخنجر ) ولكنه أمسك بيدي ووضعني تحت أبطه ومن ثم تحت قدميه وأخذ طريقه وبعد حوالي ساعة زمنية توقف تحت ظل ( عمارة ) عالية فنزلني من فوق الفرس وقال أسمع يا …..
سأدخل الى هذه البناية وسأقاتل ( أصحابها ) فلك موعد ساعة ( واحدة ) فقط..
فأذا عدت ( سالمآ ) سنعود سوية وأذا مرت أكثر من ساعة ولم آت فأخذ هذا الفرس وبقية الأسلحة ولتكن ( حلالآ ) عليك….
أمسكت ( لجام ) الفرس وأستمعت الى أصوات ( السيوف ) والبشر وكل ما تجري هناك و في تلك الطوابق العليا….
فبعد حوالي ( نصف ) ساعة وقع شئ بالقرب مني فلمسته فعرفت أنه ( جثة ) أنسان وبعد لحظات وقع الآخر ومن ثم الثالث وجاء ذلك الفارس ( حيآ ) وسالمآ فركب الفرس ووضعني فوق الفرس وتحت قدميه وتحرك ولغاية ( شروق ) الشمس…
فدخل الى ( مقبرة ) وتوقف بالقرب من أحدى المقابر( الحديثة ) البناء وأنزلني فتخيلت بأنه سيقتلني ولكنه أخرج ( معول ) من خرج فرسه وطلب مني ( حفر ) مقبرة جديدة ومتوازية مع تلك المقبرة وبعد أن أكملت مدد نفسه فيها وقال أنها مريحة وأعطاني سيفه وقال أضربني بالسيف وأقتلني في هذا القبر وأدفنني فيها.؟

فرفضت أن أقوم بقتله وأصرت أن يفسر لي الأسباب.؟
فأكتشف عن صدره فعرفت بأنها ( أمرأة ) وليس رجلآ…..
فتعجبت من سر قوتها وشجاعتها وتصرفها هذا….
فقالت أن هذا القبر هو لحبيبي وزوجي فأن أولك القتلى ( الثلاث ) الذين شاهدت جثتهم في الليلة الماضية قاموا بقتل زوجي من أجل الزواج منهم فقررت أن آخذ ثأره والموت من بعده وأطلب منك أن تنشر هذا الخبر في الدنيا من بعدي لكي تعلم الناس بأن تلك الجملة التي تقول
Jin Ji Hene We Jinkok Ji Hene.?
أي توجد النسوة بحق وتوجد شبيه النسوة…
حقيقة ولا شك فيه.؟
فوضعت ( قبضة ) السيف في الأسفل ووضعت ( قلبها ) فوق رأس السيف فأخرج رأسه من ظهرها وماتت ( شهيدة ) الحب والأخلاص والكرامة….
فقمت بدفنها وسيفها في تلك القبروجلبت ذلك الفرس الى داري وقررت ترك ذلك العمل أحترامآ لشجاعة تلك المرأة…
وبأمكاني الكشف عن قبرها أن أراد الملك بذلك…
فبعد أن لفظ المستشار بهذه الجملة قام الملك من مكانه وقال أشكرك على كل ما رؤيت لنا وأحترمك على شجاعتك وتضحيتك من أجل قومك والأنسانية جمعاء ففعلآ ليست جميع النسوة سواسية وقرر أطلاق سراح جميع النسوة من الحجز…..
Sax Dibit Shuna Xencera Bele Sax Nabit Shuna Xebera.
تطيب وتلحم أثر ( الخناجر ) ولكن لم ولن تطيب أثر الكلمات ( الجارحة ).؟
الى الحلقة القادمة….آخن 19.2.2008