الرئيسية » مقالات » مهرجان جماهيري حاشد في صيدا

مهرجان جماهيري حاشد في صيدا

منظمة التحرير : للجبهة الديمقراطية اثر كبير في صيانة انجازات شعبنا
البزري: الشعب الفلسطيني قادر على الانتصار لو توفرت له مقومات الصمود
الديمقراطية: تطبيق القرار (194) المعيار الحقيقي لأية تسوية متوازنة في المنطقة
إحياء للذكرى الستين للنكبة وفي الذكرى التاسعة والثلاثين لانطقتها، غصت قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة في منطقة صيدا بالحشود الجماهيرية في المهرجان الجماهيري الذي اقامته الجبهة الديمقراطية بمشاركة عدد كبير من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي اللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الاجتماعية وحشد جماهيري من مخيمات صيدا وضواحيها..
بعد كلمة ترحيبية من عريف الحفل والوقوف دقيقة صمت اجلالا للشهداء ، تحدث عضو قيادة الساحة في حركة فتح الاخ فتحي ابو العردات في كلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية تقدم فيها بالتهنة من الجبهة الديمقراطية ومن امينها العام وجميع دوادرها ومناضليها مثمنا دورها الوحدوي الذي طالما كان له الاثر الكبير في صيانة للمكتسبات والانجازات التي حققها شعبنا خلال سنوات نضاله. واكد على الوحدة الفلسطينية كشرط رئيسي في مواجهة العدوان الاسرائيلي ومعالجة جوانب الخلل في الساحة الفلسطينية، معتبرا ان الحوار الوطني المسؤول كفيل بالانتصار على العدو وافشال اهدافه.
ثم تحدث رئيس إتحاد بلديات صيدا والزهراني الدكتور عبد الرحمن البزري فاعتبر بان قضية الشعب الفلسطيني ستبقى قضية جميع الاحرار والشرفاء في العالم رغم كل الظروف العربية والدولية الصعبة معتبرا ان العدو الاسرائيلي اثبت في اكثر من مناسبة انه لا يريد الا السلام المبني على الرضوخ لاملاءاته وسياساته التوسعية، مشيرا الى ان الشعب الفلسطيني من خلال صمود انتفاضته ومقاومته قدم تجربة ناجحة بامكانية الانتصار على المشروع الصهيوني، لكن هذا يتطلب توفير لالحد الادني من الدعم المطلوب..
واكد على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني وموقفه المتمسك بحق العودة والرافض لجميع مشاريع التوطين وذلك من خلال اقرار حق التملك وحق العمل وتحسين الاوضاع الاجتماعية والمعيشية في المخيمات..”.
كلمة الجبهة الديمقراطية القا عضو مكتبها السياسي الرفيق محمد خليل الذي استعرض فيها سياسة الجبهة الديمقراطية ومساعيها الوحدوية لراب الصدع الفلسطيني وآخرها المبادرة الوطنية التي اطلقتها الجبهة لانهاء حالة الانقسام. مشيرا الى الحرب المفتوحة التي يشنها العدو الاسرائيلي على جميع ابناء شعبنا بشكل عام وعلى قطاع غزه بشكل خاص تشكل تصعيداً خطيراً يهدد مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني بمزيد من الكوارث والمآسي الإنسانية.
كما اعتبر ان الخروج من هذا الوضع المأساوي يمثل الأولوية القصوى لكل فلسطيني حريص على مستقبل قضيته الوطنية بتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية العليا. فأي حل للأزمة الراهنة يتطلب بالضرورة توافقاً وطنياً شاملا لا سبيل للتوصل إليه إلا بالحوارالذي لا بد من توفير شروط نجاحه بإزالة آثار الحسم العسكري في قطاع غزة، واستبعاد صيغة الحوار الثنائي المحكومة بأن تنزلق نحو تقاسم النفوذ والمحاصصة، واعتماد صيغة الحوار الوطني الشامل الذي يكفل المشاركة الفاعلة لجميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، والشخصيات الفاعلة ومؤسسات المجتمع المدني. مطالبا الدول العربية والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية الدولية بسرعة التحرك واتخاذ موقفحازم لإدانة هذه الممارسات والضغط على اسرائيل للجم عدوانها وإنهاء حصارها على شعبنا الفلسطيني وخاصة على قطاع غزة.
واكد رفضن ورفض الشعب الفلسطيني لجميع المشاريع الهادفة الى الانتقاض من حق عودة اللاجئين، لان اي مساس بحق العودة هو مساس بمصير وحقوق اكثر من ستة ملايين لاجىء ومساس ايضا بالسلم والامن والاستقرار في المنطقة، معتبرا ان حق العودة هو خط احمر بالنسبة للشعب الفلسطيني وسيبقى المعيار لاي تسوية متوازنة وهو حق وطني عام لا يقبل التجزئة او المساومة او المقايضة.
كما اشار الى ان ان تصريحات جورج بوش بشأن حق العودة لا تعني الشعب الفلسطيني الذي سيبقى متمسكا بحقه في العودة وفقا للقرار الاممي (194) انطلاقا من المكانة الهامة التي يمثلها حق العودة بالنسبة لجميع الفلسطينيين والمكرس في عشرات القرارات الدولية. وهو بالتالي حق العودة ليس ملكا لجورج بوش والادارة الاميركية كي يتنازل عنه ويقتصره على التعويض بمعزل عن العودة الى الديار والمنمتلكات التي هجر منها عام 1948 بقوة القتل والارهاب الصهيوني الذي ما زال متواصلا حتى هذه اللحظة..
ودعا الى إحياء الذكرى الستين للنكبة بشكل موحد وتحييد حركة اللاجئين عن الاستقطابات الفصائلية والتنظيمية الضيقة وابرازها كحركة توحيدية توحد صفوف الحالة العربية والدولية حول حق العودة. معلنا ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قرارا بتحويل جميع فعالياتها الوطنية لهذا العام تحت راية الدفاع عن حق العودة، انطلاقا من الاهمية التي يشكلها العام الستين للنكبة فلسطينيا وعربيا ودوليا.
وعن اوضاع الفلسطينيين في لبنان فقد اعتبر ان الحرمان لا زال سمة رئيسية تطبع اوضاع المخيمات بفعل تجاهل المرجعيات المعنية للاوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا بمختلف فئاته.
ودعا الدولة اللبنانية ووكالة الغوث الى تحمل مسؤولياتهما تجاه الدول المانحة لتوفير الاموال اللازمة ، والتزام الحكومة بتعهداتها بإعمار مخيم البارد بأقصى سرعة ممكنة وعودة نازحيه وتسهيل الحركة النازحين.
كما دعا الاونروا الى تحمل مسؤولياها تجاه النازحين عبر خطة طوارىء خاصة تستجيب للحاجات الاساسية وتأمين مستلزمات ظروف السكن لجهة توفير وترميم البنى التحتية وتامين الخدمات الصحية والإغاثية الضرورية وتمديد العمل بخطة الطوارىء الاستشفائية لجميع الفلسطينيين في منطقة الشمال.
واكد على مسؤولية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجاه مخيم نهر نهر البارد والتعاطي مع مخيمي الشمال باعتبارهما منطقة منكوبة لجهة دعم صمود النازحين من خلال تأمين المساعدات المادية والعينية والمساهمة في توفير الاموال اللازمة لاعادة الاعمار، معتبرا ان عدم إعمار المخيم وعودة نازحيه اليه من شأنه ان يعقد النضال من اجل العودة ويضعف حركة اللاجئين ولا يخدم الا واحد من امرين اما التوطين او الترحيل..


17/2
أحياء لذكرى النكبة ولمناسبة ذكرى انطلاقتها: مهرجان جماهيري للديمقراطية في البقاع
منظمة التحرير: الجبهة الديمقراطية فصيل اساسي من فصائل م.ت.ف.
بلدية سعدنايل: نحيي الدور التاريخي الريادي الوحدوي للجبهة الديمقراطية.
الديمقراطية: الوحدة الوطنية والحوار الشامل هما هي الرد على العدوان
لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لانطلاقتها وإحياء للذكري الستين للنكبة، اقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً سياسياً وجماهيرياً حاشدا في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في منطقة سعدنايل / البقاع بحضور ممثلين عن النواب سليم عون، كميل معلوف، عاصم عراجي، حسن يعقوب، رئيس بلدية سعدنايل ومجدل عنجر والشيخ بلال الشحيمي امام مسجد سعدنايل وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والفاعليات الاجتماعية والتربوية ووفود من الاتحادات الشعبية وحشد جماهيري.
وعلى وقع الهتافات الوطنية بدأ عريف الحفل محمد عليان عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المهرجان بتوجيه التحية الى شهداء الجبهة والثورة، ثم كانت كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها الرفيق عبد الله كامل عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية استعرض فيها التاريخ النضالي للجبهة الديمقراطية والدور الوحدوي الذي لعبته ولا زالت تلعبه من اجل معالجة الاوضاع الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية بما يفوت على العدو فرص الايقاع بين ابناء الشعب الفلسطيني.
واشار الى ان الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزه بسبب حرب الابادة والمجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال والتي ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والجرام ضد الانسانية تحصل بدعم كامل من الادارة الاميركية التي منعت صدور بيان من مجلس الامن يدين اسرائيل.
واعتبر ان الرد الحقيقي على هذا العدوان يكون بتوحيد الموقف الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام الداخلية والعودة الى لغة الحوار الوطني الشامل وحل جميع الاشكالات الموجودة في الساحة الفلسطينية بما يعزز الوحدة الوطنية ويفضي الى بناء جبهة مقاومة متحدة ووقف المفاوضات مع اسرائيل حتى يتوقف العدوان والحصار والاستيطان.
ودعا الدول العربية الى ممارسة ضغط جدي على اسرائيل للجم عدوانها وإنهاء حصارها على شعبنا الفلسطيني ، ثم العمل من اجل موقف عربي رسمي وفاعل لكسر الضغوط والشروط الأمريكية ـ الصهيونية، وبناء التضامن العربي ـ العربي وحث الدول العربية على سحب السفراء من تل أبيب، وغلق المكاتب الاقتصادية والتجارية الإسرائيلية.
والسعي من اجل توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وصولا لمؤتمر دولي يستند الى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تؤسس لسلام شامل في المنطقة ينهي الاحتلال الاسرائيلي للأراضي المحتلة بعدوان 1967 ويفتح الطريق امام بناء دولة مستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين..
كما دعا إلى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ودعم شرعية مؤسساتها، وهو ما يتطلب إقرار اللجنة التنفيذية لقانون انتخاب المجلس الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل، وبحث السبل الكفيلة بإعادة تشكيل المجلس على أساس انتخابي بما يمكن من معالجة الثغرات في بنية وعمل سائر مؤسسات المنظمة وتفعيلها.
كما دعا الى تحمل الجهات المعنية بأزمة مخيم نهر البارد، خاصة الدولة البنانية والاونروا ومنظمة التحرير الى تحمل مسؤولياتها ومعالجة المأساة الانسانية التي يعيشها نازحو مخيم نهر البارد من خلال توفير الاموال اللازمة لإطلاق ورشة إعمار مخيم نهر البارد وإنهاء ماساة النازحين بمختلف جوانبها..
كما دعا الوفد الى تشكيل هيئة وطنية فلسطينية في الذكرى الستين للنكبة للدفاع عن حق العودة وتأكيد تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة ورفضهم لجميع مشاريع التوطين والتهجير. داعيا الى تنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية من خلال حوار مشترك على اسس سياسية وامنية واجتماعية وقانونية سليمة وصولا الى خطة مشتركة واقرار الحقوق الانسانية بما يعزز موقف اللاجئين الرافض لجميع مشاريع التوطين والترحيل والمتمسك بحق العودة وفقا للقرار 194.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها ابو احمد نايف مسؤول حركة فتح في البقاع قال فيها ان الجبهة الديمقراطية هي فصيل رئيسي من قصائل منظمة التحرير وحركة هامة في مسيرة شعبنا النضالية. واعتبر ان هذه الانطلاقة اغنت المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني وعبدّت درب النضال الفلسطيني وكانت دائماً مميزة بأهدافها ورائدة في خطها السياسي وكانت لها دوماً رؤيتها السياسية الخاصة ولكنها ابداً لم تحد عن طريق الاجماع الفلسطيني ولم تحاول يوماً ان تبتعد عن الخط الوطني الفلسطيني.
كلمة بلدية سعدنايل القاها رئيس البلدية الاستاذ زياد الحمصي حيّا فيها الجبهة الديمقراطية في انطلاقتها التاسعة والثلاثون التي شكلت فصيلاً رئيسياً من فصائل الثورة الفلسطينية بدورها الريادي والوحدوي حيث كانت دوماً السباقة في تقديم الرؤى السياسية الواضحة والبرامج السياسية والاجتماعية التي تخاطب مصالح الشعب الفلسطيني، داعيا الى ضرورة تضافر جميع الجهود المخلصة لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني بمواجهة العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني.



17/2
تظاهرة جماهيرية حاشدة للجبهة الديمقراطية في مخيم البداوي
ضمن فعاليات الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية واحياءً للذكرى التاسعة والثلاثين لإنطلاقتها، واستنكاراً لجريمة اغتيال القائد عماد مغنية، وتحت شعار اعادة اعمار مخيم نهر البارد وعودة نازحيه دعم لحق العودة ورفض للتوطين والتهجير. نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تظاهرة جماهيرية حاشدة في مخيم البداوي شارك فيها الآلاف من ابناء مخيمي نهر البارد والبداوي ومدينة طرابلس وقيادات الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات الشعبية والمهنية والمؤسسات وحشد واسع من الفعاليات والشخصيات الوطنية والاجتماعية وجمهور كبير من الشباب والمرأة والعمال.
انطلقت التظاهرة من امام مركز الشباب الفلسطيني في مخيم البداوي يتقدمها الفرق الكشفية التابعة لإتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وصورة كبيرة لمخيم نهر البارد قبل المعارك وبعدها وصورة كبيرة للامين العام للجبهة الرفيق المناضل نايف حواتمه والفرق الكشفية للفصائل وراياتها والاندية الرياضية.
وقد جابت التظاهرة شوارع المخيم وسط هتافات الغضب استنكاراً لإغتيال احد رموز المقاومة اللبنانية القائد عماد مغنية وهتافات المطالبة بالعودة السريعة الى نهر البارد واعادة اعماره، والتاكيد على حق العودة لللاجئين ورفض التوطين والتجير وهتافات تدعو للوحدة الوطنية وضد الجدار والمستوطنات وضد الحصار والعدوان والاعتقالات. وانتهت التظاهرة امام مقبرة الشهداء حيث وضع اكليل من الزهور على اضرحتهم . كما جرى ايقاد شعلة الانطلاقة 39 للجبهة الديمقراطية .
بعد ذلك تحدث في الحشور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في الشمال ابو لؤي اركان وجه في مستهلها التحية للشهداء وآخرهم الشهيد القائد عماد مغنية ناقلاً تعازي الجبهة والشعب الفلسطيني في الشمال الى قيادة حزب الله وامينه العام السيد حسن نصر الله . وعرض لمعاناة اللاجئين في لبنان عموما وابناء مخيم نهر البارد خصوصاً بسبب استمرار حالة النزوح. وما يترافق معها من معاناة وآلام ومأساة وظروف انسانية مزرية في اماكن النزوح في المدارس والمؤسسات والمخازن والساحات العامة . هذا فضلا عن الواقع المأساوي التي تعيشه اكثر من 1300 عائلة عادت الى بيوتها في الجزء الجديد من نهر البارد ، او تقيم مؤقتاً في اماكن الايواء المؤقت الغير لائق في الوحدات السكنية .
وطالب بأستكمال تخفيف الاجراءات والغاء بعضها و العمل على انهاء ملف نهر البارد لجهة الشروع الفوري في اعادة اعماره وعودة نازحيه ، لان في ذلك دعم لنضال الفلسطينين في لبنان من اجل عودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم وفقا للقرار 194 ، وأكد بأن المخيم يختزل معناة ستين عاماً من النكبة واللجوء وهوعنواناً هاماً من عناوين النضال من اجل العودة نقيضاً لكل مشاريع التوطين والتهجير. وطالب الحكومة اللبنانية بتنفيذ تعهداتها بان النزوح مؤقت والعودة مؤكدة والاعمار محتم ، ودعا الانروا الى القيام بواجباتها تجاه البارد المنكوب،لان ما قدمته حتى الان لا يلبي الحد الادنى من الاحتياجات ولا ينسجم مع خطة الطوارئ المطلوبة . وشدد على الالتزام بخطة اخلاء المدارس من النازحين ونقلهم الى اماكن الايواء المؤقت في البارد لاستئناف العام الدراسي في مدارس البداوي والالتزام في تركيب مدرسة البارد لاستيعاب اكثر من 1400 طالب عادوا مع عائلاتهم . اضافة الى تأمين احتياجات العائدين من ماء وكهرباء وبنى تحتية وتعبيد الطرقات .
وشدد ابو لؤي على ضرورة قيام منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بالمسؤوليات الوطنية والسياسية والاجتماعية والانسانية لابناء البارد المنكوب والقيام بجولة دولية على المانحين من اجل تأمين الاموال اللازمة لاعادة اعمار مخيم نهر البارد بالشراكة الكاملة مع الدولة اللبنانية والانروا .
ودعا ابو لؤي الى وقف المفاوضات العبثية الى ان يكسر الحصار عن غزة ، ويتوقف بناء الجدار والمستوطنات وارتكاب المجازر . والشروع الفوري بإجراء حوار وطني شامل بمشاركة الجميع ، لتشكيل حكومة انتقالية نقيضاً لحكومتي اللون السياسي الواحد في غزة والضفة ، وبلورة برنامج القاسم المشترك ، لانهاء حالة الانقسام الداخلي بين شطري الوطن ، وبين اخوة السلاح للصراع على السلطة وتقاسم النفوذ والحصص على حساب المصالح الوطنية العليا لشعبنا والتراجع عن الحسم العسكري وتشكيل جبهة مقاومة موحدة ، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية استناداً لبنود اعلان القاهرة .


14/2
الجبهة الديمقراطية تدين جريمة اغتيال القائد مغنية
وتدعو الى تعزيز مواقع الصمود والمقاومة
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة الارهابية التي ادت الى استشهاد القائد الكبير عماد مغنية والتي هي جزء من عمليات العدوان والارهاب التي تتعرض لها شعوب امتنا العربية خاصة في فلسطين ولبنان والعراق وغيرها..
واكد الجبهة الديمقراطية ان استهداف القائد مغنية هي دليل عجز من قبل التحالف الامريكي – الاسرائيلي الذي لم يستطع تحقيق اي نجاح على مستوى ضرب المقاومة او النيل من صمود مقاومتنا بل مني بهزيمة مذلة في لبنان كان الشهيد القائد احد الابطال الذين ساهموا في صناعتها..
واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة الارهابية وان شكلت خسارة كبيرة للمقاومة في لبنان ولشعبنا الفلسطيني ولجميع الاحرار في العالم ، فان منطق المقاومة سيبقى خيار شعبنا الاساس في مواجهة الارهاب الاسرائيلي ، ولن تزيد الجريمة شعوب امتنا الا اصرارا على السير في ذات الطريق الذي سار عليه الشهيد القائد والذي اثمر تحريرا للبنان عام 2000 وهزيمة للعدو عام 2006..
ودعت الجبهة الديمقراطية الى تعزيز جميع مواقع الصمود والممانعة في امتنا والرد على العدوان بمزيد من الوحدة والتآزر في مواجهة مشاريع الهيمنة والسيطرة، مشددة على الاستمرار في مواصلة النضال والمقاومة حتى استعادة حقوقنا المسلوبة وتحرير اوطاننا في رجس الاحتلال البغيض.


14/2
كتاب المقاومة تعزي باستشهاد عماد مغنية
بعثت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ببرقية تعزية الى امين عام حزب الله اللسيد حسن نصر نددت باغتيال القائد عماد مغنية. وجاء في البرقية:
من فلسطين الصمود ، فلسطين الارادة والاصرار على مواجهة العدوان والاسرائيلي، نتقدم منكم بأحر التعازي باستشهاد القائد الكبير عماد مغنية الذي استشهد على يد الاجرام والارهاب الصهيوني – الامريكي ..
إن هذه الجريمة الارهابية وان شكلت خسارة كبيرة للمقاومة في لبنان ولشعبنا الفلسطيني ولجميع الاحرار في العالم ، فاننا على ثقة بأن منطق المقاومة سيبقى خيار شعبنا الاساس في مواجهة الارهاب الاسرائيلي ، ولن تزيد الجريمة شعوب امتنا الا اصرارا على السير في ذات الطريق الذي سار عليه الشهيد القائد والذي اثمر تحريرا للبنان عام 2000 وهزيمة للعدو عام 2006..
إننا باسم كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وإذ نتقدم منكم ومن رفاق واخوة القائد الشهيد فإننا على يقين بان المبادىء السامية التي زرعها الشهيد ستبقى نبراسا لدى آلاف المناضلين في امتنا والبوصلة التي توجه نضالهم ومقاومتهم باتجاه العدو الاسرائيلي.. وان خيار المقاومة الذي اختاره الشهيد القائد واثبت جدواه في اكثر من مناسبة في فلسطين ولبنان، ولا بد لهذا المنطق ان ينتصر لانه نابع من ارادة شعوب امتنا التي ما زالت عرضة للارهاب والعدوان ..
نعزي انفسنا باستشهاد القائد الكبير عماد مغنية وعلى العهد باقون ، عهد الاستمرار في مواصلة النضال والمقاومة حتى استعادة حقوقنا المسلوبة وتحرير اوطاننا في رجس الاحتلال البغيض.


الاعلام المركزي