الرئيسية » مقالات » نواب يصنعون الفتنة…!!

نواب يصنعون الفتنة…!!

بعد ان عرض النائب اسامة النجيفي نفسه اكثر من مرة في مجلس النواب او في مقابلات صحفية، على انه مناوىء للحركة القومية الكوردية وتطلعاتها وهو يعتقد انه من خلال ذلك يدافع عن العروبة والشعب العربي ولا يدري ان من يدعي حب قومه عليه ان يحب الشعوب الاخرى وتطلعاتها ولكن وكما يبدو فان من على شاكلة السيد النائب يصرون لا على الموقف الخاطئ وحسب بل انهم وبكل سهولة يلصقون تهماً بالكورد من اجل خلق الفتنة والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد، شعبنا العراقي.
لا ندري ما اذا كان البعض مثل السيد النائب النجيفي على بينة من ان للكورد حق مقاضاة من يفتري عليهم ويفبرك السيناريوهات وبهذه الشاكلة الساذجة ونشرها في الصحف.
ان الحادثة الاليمة التي حدثت في الموصل من خلال التفجير الذي اودى بحياة الكثير من ابناء الموصل في الشهر المنصرم في منطقة الزنجيلي يحاول النائب النجيفي ان يتهم قوات البيشمركه على انهم هم الذين نفذوها، فهو يتهم قوات اللواء الرابع من الفرقة الثانية الموجودة في الموصل على انها هي وراء هذا الحادث، ودليله في ذلك ان هذه القوات اي الفرقة الثانية كما يسميها بـ (البيشمركه) ونحن متأكدون من انه يدري انها مغالطة ولكنه بالتأكيد يستغفل القراء فنشر ذلك في جريدة البينة.
ان اللواء الرابع، الفرقة الثانية قوات من الجيش العراقي فيه العرب وفيه الكورد وليس قوات بيشمركه ونود ان تتضح هذه الحقيقة لكل المواطنين العراقيين، وان الجيش العراقي موجود في الموصل كما هو موجود في اقليم كوردستان ايضاً وهذا لا يعني اننا نتهم اللواء الرابع مثلما يتهمه النائب النجيفي ولكننا نريد ان نفضح مغالطته اولاً في تمرير كلمة (بيشمركه) وبهذه السهولة على انهم قاموا بهذه العملية الاجرامية.
ثم يسترسل السيد النجيفي بعرض سيناريو تفصيلي كيف ان البيشمركه قاموا بتفجير هذه العمارة ذات الطوابق الثلاثة.
اننا ورغم المغالطة التي يسوقها النجيفي نسأل كل عراقي شريف يملك في دمه قطرة من النبل العراقي ان يجيبنا عن السؤال الاتي:
منذ عام 1961 اي منذ بدء ثورة ايلول المباركة بقيادة البارزاني الراحل ومن بعد تسلم نجله مسعود البارزاني راية قيادة الحركة القومية الكوردية المناضلة وفي كل الظروف وفي احلك المواقف وحتى من باب ردود الفعل مع الحكومات العراقية، هل استخدم الكورد مرة واحدة اسلوب تفجير عمارة سكنية او دار سكن او اي مرفق مدني في قرية او ناحية او قضاء او محافظة؟ نتحدى النجيفي ومن على شاكلته ان يملك دليلا واحدا على الكورد ان يكونوا قد فعلوا مثل هذا الفعل الشائن. لقد كان الكورد وما زالوا شرفاء في نضالهم وفي قتالهم وفي تعاملهم مع الاسرى ومع اعدائهم.
واذا كان النجيفي يتخفى وراء (الحصانة) في اطلاق ما شاء له من التهم فاننا لا بد من ان نذكره ان الحصانة يمكن رفعها وهي ليست بالآية المنزلة هذا من جهة ومن جهة أخرى نود أن يفهم النائب النجيفي ومن على شاكلته أن اتهام البيشمركه بمثل هذه التهم هو اتهام لنضال الكورد ولاخلاق الكورد وللشعب الكوردي وللقيادة السياسية الكوردية ولقائد قوات البيشمركه وعليه أن ينتبه اكثر من مرة في كيله للإتهامات الباطلة، أما إذا كان يتهم اللواء الرابع من الجيش العراقي فعليه أن يفهم ايضا أنه يتهم جيش العراق ووزير دفاع العراق وقائد القوات المسلحة العراقية بمثل هذه “المؤامرة” التي أودت بحياة هذا الجمع الهائل من ابناء الموصل الكرام.
اننا نتمنى أن لانرى نوابا في مجلسنا النيابي العراقي لهم مثل هذه الشخصية (الارتكابية) التي تتحدث من دون تقدير المسؤولية وإذا كان النجيفي يطالب بإعادة التحقيق فنحن ايضا نطالب بالتحقيق مع النجيفي في كل كلمة ذكرها في جريدة البينة حول اتهام الكورد في هذه الجريمة النكراء.

نواب يصنعون الفتنة…!!
الدكتور بدرخان السندي
بعد ان عرض النائب اسامة النجيفي نفسه اكثر من مرة في مجلس النواب او في مقابلات صحفية، على انه مناوىء للحركة القومية الكوردية وتطلعاتها وهو يعتقد انه من خلال ذلك يدافع عن العروبة والشعب العربي ولا يدري ان من يدعي حب قومه عليه ان يحب الشعوب الاخرى وتطلعاتها ولكن وكما يبدو فان من على شاكلة السيد النائب يصرون لا على الموقف الخاطئ وحسب بل انهم وبكل سهولة يلصقون تهماً بالكورد من اجل خلق الفتنة والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد، شعبنا العراقي.
لا ندري ما اذا كان البعض مثل السيد النائب النجيفي على بينة من ان للكورد حق مقاضاة من يفتري عليهم ويفبرك السيناريوهات وبهذه الشاكلة الساذجة ونشرها في الصحف.
ان الحادثة الاليمة التي حدثت في الموصل من خلال التفجير الذي اودى بحياة الكثير من ابناء الموصل في الشهر المنصرم في منطقة الزنجيلي يحاول النائب النجيفي ان يتهم قوات البيشمركه على انهم هم الذين نفذوها، فهو يتهم قوات اللواء الرابع من الفرقة الثانية الموجودة في الموصل على انها هي وراء هذا الحادث، ودليله في ذلك ان هذه القوات اي الفرقة الثانية كما يسميها بـ (البيشمركه) ونحن متأكدون من انه يدري انها مغالطة ولكنه بالتأكيد يستغفل القراء فنشر ذلك في جريدة البينة.
ان اللواء الرابع، الفرقة الثانية قوات من الجيش العراقي فيه العرب وفيه الكورد وليس قوات بيشمركه ونود ان تتضح هذه الحقيقة لكل المواطنين العراقيين، وان الجيش العراقي موجود في الموصل كما هو موجود في اقليم كوردستان ايضاً وهذا لا يعني اننا نتهم اللواء الرابع مثلما يتهمه النائب النجيفي ولكننا نريد ان نفضح مغالطته اولاً في تمرير كلمة (بيشمركه) وبهذه السهولة على انهم قاموا بهذه العملية الاجرامية.
ثم يسترسل السيد النجيفي بعرض سيناريو تفصيلي كيف ان البيشمركه قاموا بتفجير هذه العمارة ذات الطوابق الثلاثة.
اننا ورغم المغالطة التي يسوقها النجيفي نسأل كل عراقي شريف يملك في دمه قطرة من النبل العراقي ان يجيبنا عن السؤال الاتي:
منذ عام 1961 اي منذ بدء ثورة ايلول المباركة بقيادة البارزاني الراحل ومن بعد تسلم نجله مسعود البارزاني راية قيادة الحركة القومية الكوردية المناضلة وفي كل الظروف وفي احلك المواقف وحتى من باب ردود الفعل مع الحكومات العراقية، هل استخدم الكورد مرة واحدة اسلوب تفجير عمارة سكنية او دار سكن او اي مرفق مدني في قرية او ناحية او قضاء او محافظة؟ نتحدى النجيفي ومن على شاكلته ان يملك دليلا واحدا على الكورد ان يكونوا قد فعلوا مثل هذا الفعل الشائن. لقد كان الكورد وما زالوا شرفاء في نضالهم وفي قتالهم وفي تعاملهم مع الاسرى ومع اعدائهم.
واذا كان النجيفي يتخفى وراء (الحصانة) في اطلاق ما شاء له من التهم فاننا لا بد من ان نذكره ان الحصانة يمكن رفعها وهي ليست بالآية المنزلة هذا من جهة ومن جهة أخرى نود أن يفهم النائب النجيفي ومن على شاكلته أن اتهام البيشمركه بمثل هذه التهم هو اتهام لنضال الكورد ولاخلاق الكورد وللشعب الكوردي وللقيادة السياسية الكوردية ولقائد قوات البيشمركه وعليه أن ينتبه اكثر من مرة في كيله للإتهامات الباطلة، أما إذا كان يتهم اللواء الرابع من الجيش العراقي فعليه أن يفهم ايضا أنه يتهم جيش العراق ووزير دفاع العراق وقائد القوات المسلحة العراقية بمثل هذه “المؤامرة” التي أودت بحياة هذا الجمع الهائل من ابناء الموصل الكرام.
اننا نتمنى أن لانرى نوابا في مجلسنا النيابي العراقي لهم مثل هذه الشخصية (الارتكابية) التي تتحدث من دون تقدير المسؤولية وإذا كان النجيفي يطالب بإعادة التحقيق فنحن ايضا نطالب بالتحقيق مع النجيفي في كل كلمة ذكرها في جريدة البينة حول اتهام الكورد في هذه الجريمة النكراء.