الرئيسية » مقالات » الى القيادات الكوردية … هل لازالت كركوك قدس الاقداس

الى القيادات الكوردية … هل لازالت كركوك قدس الاقداس

لم يبق سوى ساعات على انتهاء العام الميلادي 2007 التي وحسب الدستور العراقي كان يجب ان يكون في نهايتها تطبيع الاوضاع في كركوك خاصة وبقية المدن الكوردستانية التي تعرضت لسياسة التعريب عامة .
ولكن الذي يحصل الآن يجعل المواطن الكوردي وبجميع فئاته في دوامة من التساؤلات التي لا نهاية لها ومن حقنا عليكم ان نسالكم لانكم ما كنتم في مواقعكم الحالية الا بتضحيات شعبكم ومن واجبكم ان تجيبوا على تساؤلاتنا … اخبروا شعبكم ما يجري …. لماذا تأجل العمل بقانون 140 ستة اشهر ؟… كيف اجتمع البرلمان الموقر في اربيل وقرر بالاجماع الموافقة على التأجيل؟…وما هو الدور الامريكي في المسألة ؟… وما هو الرابط بين تطبيع الاوضاع في المدن الكوردستانية وبين الاتفاق الثلاثي بينكم وبين الجناح البعثي في مجلس النواب متمثلا بالحزب الاسلامي العراقي؟… وما هو الثمن المطلوب من الكورد ان يدفعوه مقابل ضم كركوك الى الاقليم الكوردي ؟….
ان هده الاسئلة والعشرات غيرها يؤرق المواطن الكوردي داخل الوطن وخارجه ويجعله في حيص بيص لا يحسد عليه , الى من يتجه ؟
والى من يشكوا ؟ …
لماذا لا توفروا للشعب الكوردي فرصة المشاركة في اتخاد القرار ؟ .

نحن لا نقبل ان تقولوا لنا ان البرلمان يمثل الشعب لانكم تعلمون قبل غيركم بأن هذا البرلمان ومع احترامنا الكامل لجميع اعضاءه لا يمثلون الا اشخاصهم واحزابهم وحتى تمثيلهم لأحزابهم فهو تمثيل للقيادة على حساب القاعدة والمواطن البسيط ليس له الا الله والقنوات الفضائية ومنتديات الانترنيت وحكاوي الكهاوي لمعرفة مصير المدينة او بالاحرى المدن الكوردستانية التي ضحى من اجلها بكل غال ونفيس ومند عشرات السنين…

انني اتوجه اليكم بندائي هدا وانقل لكم تساؤلات الشارع الكوردي لانني عاهدت الله سبحانه وتعالى ان اكون لسانا لاخوتي الكورد في جميع المحافل وان ادافع عن قضايا شعبي وبكل ما اوتيت من قوة ولا اخشى في دفاعي عن شعبي لومة لائم .

ان اكثر ما يخشاه المواطن الكوردي هو ضياع كركوك او بالاحرى تأجيل الحل الى ماشاء الله مقابل مكاسب سياسية آنية تنتهي كما انتهى من قبل العديد من الاتفاقات والمعاهدات مع الحكومات العراقية المتعاقبة , او ان يكون السيف الامريكي قد غير مسراه واصبح على الرقبة الكوردية ….
لذا ارى انه من صميم واجباتكم واخص بالذكر السيد مام جلال رئيس الجمهورية والسيد مسعود البارزاني رئيس الاقليم ان تخرجا للناس وتشرحوا لنا ملابسات القضية بكل صراحة ونود ان نعلمكم بان شعبكم الذي انتم اعلم بتضحياته سيثبت لكم وللعالم اجمع بانه لن يخدلكم وسيثبت لكم بانه رقم صعب لا يمكن لاية قوة في العالم ان يتجاوزه ..
اما ادا استمر الحال على ما هو عليه من عدم وضوح للرؤية وتجاهل للشعب واستمرار الاتفاقات السرية خلف الكواليس سيؤدي الى ما لا تحمد عقباه …

اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد

اخوكم 
علي الاركوازي