الرئيسية » مقالات » ألحكومة وحفظ ألمجتمع

ألحكومة وحفظ ألمجتمع

أن النظام من ضروريات كل مجتمع ، لأنه لايمكن إقامة مجتمع بدون نظام ، ولكن مجتمع إنساني نوع من أنواع الحكومات ، يتم عبرها تنظيم العلاقات بين الأفراد وتأمين مصالح المجتمع ، وطبيعي أن نوع السلطة تختلف حسب ضعف المجتمع وتخلفه أو قوته وتقدمه . ان الواجبات الأساسية للحكومات هي تأمين النظام والأطمئنان في المجتمع وتطبيق نشاطات الأفراد وأنسجامهم فيه. وبدون وجود مثل هذا الجهاز التطبيقي المنسق لايمكن ايجاد تعاون بين أفراد ذلك المجتمع أينما وجد مجتمع فلا بد من وجود حكومة .
وقدرة ُ هذه الحكومة هي التي توجد الوحدة والأتحاد ، ولايمكن أن يقوم مجتمع دون سلطة تتغلب على حالة الفوضى وخير دليل ما يحصل في العراق الآن من فوضى عارمة .
أن الهدف الأساسي لتشكيل الحكومة هو أيجاد قدرات كبيرة في المجتمعات البشرية لكي تكون حامية ومدافعة عن الحق والعدل ومشرفة على اجراء وتنفيذ القوانين على أحسن وجه ، لكي لايتمكن الاشخاص المغرورون وطلاب السيطرة من التحكم بالناس الضعفاء والاعتداء على حقوقهم . ومما يؤسف له أن أصحاب السلطات الكبيرة في عالم اليوم ، هم مصابون بمرض التفوق والتجبر فقد أخذوا يمارسون العنف والقوة على الشعوب الضعيفة في العالم ، ولهذا السبب نرى الشقاء والتعاسة على الكثير من أبناء البشر على وجه الارض .
في عصرنا الحاضر نجد أن المبادىء الايمانية والاخلاقية ، التي هي عامل معنوي لتعديل غريزة السيطرة قد ضعفت ولف النسيان مصطلحات الفضيلة والتقوى ، ومن جهة أخرى ، ومع تقدم الصناعة حصلت القوى الكبرى على أجهزة تدمير متطورة جدا ً ، ويزداد يوما ً بعد اخر خطر التخريب في العالم مما يمهد لهلاك الكثير من البشر واذا استمر الوضع هكذا في العالم واستمرت هذه الظروف اليائسة فانه سيؤدي بالتالي الى سقوط الحضارة وفناء البشر تماما ً ..
امريكا. ميشغن