الرئيسية » مقالات » حديث حمقى ينشدوا حرية تزكم الأنوف ينفع لمواقعنا الألكترونية

حديث حمقى ينشدوا حرية تزكم الأنوف ينفع لمواقعنا الألكترونية

بينما كنت أتصفح صفحات الانترنيت ،حظيت وبالصدفة في إحدى صفحات (Coogle) بفكرة لطيفة لأحمق مثلي .. أعتقد أنه مغاربي .
ومن شدة خوفه من القمع المشهور في بلاد الشرق وّقع باسم حركي هو ARGUn ..
فكرة آرغون تنقل لنا صورة عن تقاعس أنظمة الانحطاط والركوع ..
كتب آرغون خاطرته اللطيفة فكتب حمقى آخرون حماقاتهم تجاهها ..
تمنيت أن أتعرف عليه ، لكن لم أستطع معرفة عنوانه الألكتروني..

قال آرغون في تعليقه : ” .. خلاف ما كان يحدث لي في السابق، لم أسقط على الدرج هذه المرة، فعندما تحوم الذئاب حول الحمى و يصبح منزلك في خطر الأحسن أن تبقى مستيقظا، الصيد غيرك إن سهرت، فإن تنم فالصيد أنت و لحمك المختارُ.
أعرف أنني لم أخلق للذود عن الحمى، فمن كان له ظهرا منبسطا و ضرعا ممتدا الى الضفة الأخرى لا يمكن أن يلعب دورا غير الذي سُخّرَ له، و دوري أنا هو ظهر يُركبْ و ضرع يُحلبْ، و لكن و لله كل المنة و الحمدْ، أملك لسانا سليطا للإدانة و الشجبْ…وقت الشِدَّة طبعا.
جاري الشمالي الذي طردني ذات مرة من بيته منذ خمسة قرون و نيف بعد أن تهاونت في دفع ثمن الكراء بالدماء. (كانت هذه هي العملة السائدة آنذاك و لا تزال، و لكن للأسف لم نعد نحسن التعامل بها، استبدلناها بعملة كاسدة اسمها “السلم”.
جاري الشمالي لم ينس أنه استضافني في بيته لمدة ثمانية قرون، عاش هو خلالها في الحديقة الخلفية للبيت مربوطا إلى الشجرة مثل الكلب، هذا لم و لن ينساه لي أبدا، لذا عندما دارت الناعورة و نبتت لي أذنين طويلتين و صِرتُ من ذوات الأربع، استأسد هو و هجم على بيتي و احتل شرفتين تُطِلاَّن على البحر، يغني في الأولى أغنية حبيبته “سبته” و في الثانية يرسل أشعارا لحبِّه الثاني “مليليه”.
حبيبتي أنا اسمها “ليلى”، أهملتها منذ زمن و انشغلت عنها بزواج المتعة مع “صحرى”، و لما عدت أخيرا لأغني لها أشعارا وجدت جاري الشمالي قد خطف قلبها بإنزال على طريقة رامبو هوليوود. اكتشفت حينها أن الأشعار لا تفيد مع الرصاص و أن السيف أصدق أنباء من الكتب.
حفظا على ماء وجهي كذبت على نفسي، قلت: “ليلى” مجرد غانية إفرنجية تسمى “برسيل” لا تستحق مني كل هذا الاهتمام.
من شرفتي على شاطئ البحر، أبصر “ليلى” ..عفوا.. أبصر “برسيل” تنام في حضن حبيبها “مانويل”، فلا أتمالك نفسي فأرسل برقية تنديد الى أخيه “جابرييل” .
كي تكتمل كذبة أبريل.. في عز صيف “تموز”.
في أفلام هوليوود تنتهي القصص عادة بـ “هابي أن”، هل سيكون الحال هكذا ايضا في هذا “الوسترن”؟..لننتظر ماذا سيقرر “جون وان”.
رد عليه أحدهم أسمى نفسه ب ” المجهووول” قائلا ً : عجبي مما تخطه أناملك .. ثم أرّخ الإرسال في يوم 19/7/ 2002 ..

خاطبه آخر قائلا ً : ” ليلى حبلى” ،
وثالث وّقع باسم عصام فقال : ” ليلى أو بيريخيل perejil … لا يهم .
المهم أنه أسد علي و في الحروب….. نعجة أو نعامة ..
ثم يعقب قائلا ً : النعجة أقصد…. M6، وتسائل : لكن لماذا عشيقة انجرت وراء عشيقها السبانيولي ؟..
عشيقة ، امرأة ساقطة إد تمشي وراء MANUEL .
ثم يختم تعليقه بقوله : أُفِّ لك و تُفِّ ان كنت رجلاََ ! .

ثم معلق آخر ، وقد وّقع باسم د.غبي موجها لآرغون الخطاب : الأخ الرائع ARGUNتحية لمبدع مازال يتألم ويسقط على الدرج من شدة حزنه على اغتصاب ليلى وأخواتها من قبل وطاويط الظلام برعاية الديناصورات العظمى في وديان بني شيبوب !
يريد نواطير الحقل تحقيق أمنية جون واين بأن يسقط ARGUN ، لكن ليس على الدرج … وإنما من فوق البلكون … كي لايتمزق بنطاله فقط ، وإنما قلبه … فيقتلون آخر الضمائر الحية …
يريد جون واين عبر أذرعه الأخطبوطية أن يقتل كل الإرهابيين الذين يتداولون : لم ؟ كيف ؟ لماذا ؟ من ؟ لا ….
يجهل جون واين عدد الأرواح التي نتحرك بها …
ثم يوقع بدوره اسمه الحركي التالي : أخوك الذي سقط على الدرج ومن فوق البلكون وبرج إيفل وناطحات السحاب ولم يمت !
وهنا يتدخل واعظ فيقول : ” تأبىَ الرماح إذا اجتمعن تكسرا .. وإذا افترقن تكسرن آحادا.”
صديقي التشرذم الىَ ما يزيد على 20 مرأسة أو مشيخة …يجلب لليلىَ وأخواتها مثل ذلك وأكثر …
وهناك يقبل أن يكون مجرد ناقل للقرارت الكسيحة لأسياده…وذلك الشرف في العرب..
مع أرق تحياتي ، ويّوقع باسم :nn
فيتصدى لهم كاتب اسمه الدربيل ، يقول : ” عزيزي .. أرغون … ويحك ثم ويحك
هذه خدعة من الوالي لهؤلاء العلوج الكفرة .. فلا تكثر الصراخ فتفسد خطة الوالي !
إنما أراد الوالي استدراجهم لكي يقعوا في أحضان ليلى صرعى وسكارى ثم يهون علينا ذبحهم كما تذبح الشاة والبعير :
(اذا تكررت منك ، ســيقبض الوالي على روحك بتهمة إفساد مخطط تحرير الأندلس !
قاتل الغم كل الأغبياء أمثالك من السوقة والعامة ومن تبعهم
فأنتم لا ترون أبعد من أنوفكم .) .

وهنا يتدخل كاتب عابر سبيل اسمه النورس فيقول :
معذرة ايها السادة…فلا ناقة لي ولا جمل بليلى هذه…
انما كنت مارا من هنا….وشممت رائحة تفرقة في العنوان حطت من شأن النساء…
بأن جعلت العار يلحق رجال القبيلة فقط..
اما علمت ياصاحبي ان الوالي الأكبر ….الزكي النسب كما زعم…ساوى بين الرجال والنساء؟؟؟
اذا اف لك..وتف…سواء رجلا كنت او امرأة…وحتى لايعترض معترض غيري..
اف لك…وتف..رجلا كنت او إمراة…او بين ذلك!!
لكن بما انني قد لمست برودة الهواء في مجلسكم هذا…ساحكي لكم قصة رواها لي صديق …حدثه بها قريب…الى نسب مجهول..قال: ” يروى ان سيدا كان يمشي ومعه عبده…..فاعترضهم لصوص…فطرحوا السيدارضا..
والعبد ينظر!
سلبوه..
والعبد ينظر!!
اوسعوه لكما وضربا..
والعبد ينظر!!!
فلما انتهوا منه….وهموا بالإنصراف…التفت احدهم للعبد…ولمس طرف أنفه باصبعه….قائلا:
الى ماتنظر؟
فما كان من العبد إلا ان ارغى وازبد….قائلا:
أما وقد وصلت الأنوف!
ولم يكمل صاحبي حكايته فقد غشيه من الضحك ماغشيني!
ثم يسأل الكاتب المعلق : اين الباب؟
فتجاوبه ايزيس بدلع ، وهي معلقة جديدة ، لم تحضر بداية الحديث قائلة :
جادك الغيث اذا الغيث همى
يا زمان الوصل بالاندلس
لم يكن وصلك الا حلما
في الكرى او خلسة المختلس..
وتوقع في أسفل التعليق : أختك // إيزيس …الاسطورة الواقعية..
وتضيف جديدة أخرى تعتبر نفسها ليلى قائلة :
قالوا ليلى بالعراق مريضة
ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
لازلت ليلى بالعراق ..ألم يهب ذاك الفارس المغوار لنجدتها وعلاجها ؟؟!!
لازالت نافذة الشوق وغرام الحب الضائع يتدفق من شباك جولييت العشق
ألم يزل ذاك الشباك يشهق ويفرد رئتيه ويستقبل تيارات الغرام
ألم تزل جولييت تطل من شباكها والقمر يداريها
و ذاك الذئب يحوم تحت ناظريها وتحت شرفتها ، يعوي ألاف المعاني الجاهله …وتزداد لهفة العشاق ويتيم الوحش بتلك الورده وينزع جلده ويتحول لثعبان ضخم يتسلق ويتسلق ويغري بلونه تلك العاشقه ويلتف حول الجسد ليتمكن ، ويروض ذاك العناد الجميل ويسري ذاك السم داخل الجسد الغض ، ويسقط كما تسقط أوراق الخريف …انتشر السم الجسد وأصيبت بحمى الحب والعشق والوله…….استحقت تلك الطعنات ، واستحقت المبيت على الفراش .
ليلى مازالت مريضه .
ويضيف كاتب وّقع باسم متعب المتعبين قائلا ً : ” إلى المبدع ، من كانت يوما ليلى حبيبته ….ومن كان أسدا يوما في بطولاته
ومن كان يوما ذاك الفارس المغوار الذي لايقهر .
أفق فقد كنت تحلم ، ليلى لازالت تعاني
وإن لم تعلم فهذه مصيبتك وحدك..لا يًطعن من الخلف إلا من يسير في المقدمة..
فعليك الرحمة يا أرجون…!

هنا يجاوبهم أرغون واحدا ً تلو الآخر قائلا ً : ”
حقيقة أنا نسيت هذا الموضوع فمعذرة لكل من رد هنا.
– شكرا عزيزي متعب لأنك رفعت الموضوع و أعطيتني فرصة لاصلاح الخطأ.
– عزيزي السنونو ليس عندي جناحان لأطير مثلك،
كل ما املك قلم و مسدس Beretta و كثير من الحلم.
– عزيزي بر صدقت إضافتك تصلح لتكون موضوعا مستقلا
شكرا على مشاركتك في رفع مستوى الموضوع
مجرد ملاحظة : أنا عادة ثقيل النوم ، و النوم نعمة لمن كان مثلي يعاني
لا توقظني عزيزي ارجوك.
– عزيزتي ايزيس ذكرى أليمة حقا و لكن فقط الذين لا يفهمون دروس التاريخ يعيدون الصف ، تذكَّر و اطلب اللطف.
– عزيزي النورس :
معذرة ايها السادة…فلا ناقة لي ولا جمل بليلى هذه…
نعم هكذا قل الشعر دواليكا دواليكا حتى ينصبك اله القرن أمريكا على صخرة ليلى سلطانا أو كليكا هل وجدت الباب ؟؟؟؟
عزيزي الدربيل
تعرف بما ذكرتني ؟
ذكرتني عندما يكون فريقي خاسرا فيبدأ أصدقائي بالتنغيص علي،
فأقول أنا: هذه خطة للمدرب delbosque ، و أنا العن المدرب بداخلي و أطلب من الله أن يسقط عليه شيئا من السماء.
في أغلب الأحيان يعود فريقي في النتيجة و ينتصر ، عكس ما يحدث مع حكامنا
طبت عزيزي

– عزيزي الزير سالم عندنا مثل يقول : ” النيف و الخسارة”
ربما لا يطبقه الا الذين لا يجدون ما يخسرونشكرا عزيزي على التفاعل.
– عزيزي الدكتور : أخبرك عزيزي أنني لازلت اسقط على الدرج و لم اصل بعد الى درجة الدكتوراه حتى أفعل مثلك : اسقط من أعلى البرجين في نيويورك.
شكرا عزيزي.
خويا عصام
ماتنواش حبيبي كا صرى والوعتيقة ولا موح سيسكم سي كيفكيف
موسى الحاج/ الحاج موسى
يقاطعه شخص أسمى نفسه ب (الكادي) : قالتها العرب كلٌ يغني على ليلاه وغناها فيصل السعد ألا كل على ليلى يغني وزادها ابن عبده بعدا أخرليلى ليلى ليلى ودي أحلى ليلى ورددتها وســائل الإعلام { ليــــــــــلى } ظننا ها في بادئ الأمر فتاة ذات حسن ودلال تدعى ليلى وأن مجنوناً جديداً قد هام وجداً بليلى جديدة وأننا أمام قصة عشق جديدة تأخذ بألباب الرواة والسامعين لكن قصة ليلى هذه المرة كانت مزيج من الماء والتراب .
ويتناقلها الركبان على مســارح الحياة ويصفها بأجمل العبارات ذوو البيان
كانت من نوع أخر، نوع أمتزجت فيه الجغرافيا بالتاريخ وتغطت بأيديولوجيا ذات ماضي وآتى من الزمان ليلى هذه وفدت إلى مسامعنا من جزر {{ واق الواق }}
وانتصبت بالقرب من الأطلسي لتبقى تحت سمع وناظري { طــــارق }
ليرمقها عن كثب بعينين كليلتين وقد أسف على مراكبه التي أحرقها ذات يوم
وتمنى لو أنه أبقى على مركب واحد فقط
لربتما تحول إلى { يخـــــــت } خمسة نجوم يبحر به طارق متى شاء من جــبله عبر بحار وبحار ليلقى ولو خلسة بمعشوقته ليلى على سطح مترامي الأطراف من المياه الزرقاء ربما كاد الحزن أن يقتل ليلى وهي ترى طارق مغمض العينين منكس الرأس حزيناً بائســــاً لا يستطيع حراكــاً ولا إلى ليلاه التي تصارع الأمواج يمد يــداً لاحظ طارق عجزه و ما تعانيه ليلاه من كرب فواصل إغماض عينيه وسبح في بحر من أحــلام العجز والخيالوتوصل إلى حل يراه مناسباً تمنى أن يغرق أحدهما أو كلا هما ذلك هو الحل الغرق و لا غيرهانتظر ليلى لتغرق لكنها لم تفعل فردد قائلاً :
وأحمل في ليلى لقوم ظغينة ****** وتحمل في ليلى علىّ الظغائن
ثم أعقبه بآخر نصــه :
أمــا والله لو تجدين وجدي **** جمحت إلىّ خالعــة العذار، ولما لم يجد طارق مما قضى بـدُّ ألقى بنفسه من فوق جبله وشهق الشهقة الأخيرة
وغاب عن الوجود بين أمواج المضيق وشهوده ثلاث
سبته ومليله وليلى .
متعب المتعبين يختم الحديث مخاطبا ً أرغون : ” آرغون المجنون ” .

============
عفوا ً ياسادة ، لم أذكر لكم شئ عن حوارات وردت في زاوية التعليقات ضمن مواقـــع كردية (تخصني ) وتخص قضية شعبي ..
خجلت .
ُأفضّل عدم ذكرها ، أو قراءتها .
=========
* كاتب وناشط سياسي ، معتقل رأي سابق .