الرئيسية » مقالات » Mishtaxa Ciya Ji Gotinen Peshiya.5

Mishtaxa Ciya Ji Gotinen Peshiya.5

Jin Ji Hene We Jinkok Ji Hene.?
توجد نسوة ( النساء ) وتوجد شبيهات النسوة.؟

منذ قديم الزمان وفي مضامين العديد من كتب ( التأريخ والثقافة والأجتماع ) وخاصة ضمن صفحات وفصول كتاب ( الف ليلة وليلة ) المشهورة والمترجمة ( عالميآ ) تقربأنه كانت للمرأة ولا تزال ( دور ) مشرف وشجاع لا تقل عن أدوار ( الرجال ) سوأ كانت في ساحات الحقل و البيت والحفاظ على ( شرف ) وكرامة الحياة ( الزوجية ) والعائلية ولأجلها لم تخلوا العديد من الكتب والأمثال المكتوبة باللغة ( الكوردية ) أيضآ من الأشارة والأشادة اليها عندما
قالوا ( شير شيره ج زنه وه ج ميره ).؟
أي أن الأسد هو الأسد سوأ كان ( ذكرآ أو الأنثى ).؟
ولكن تلك الكتب والأمثال جميعآ لم تخلوا أو تنسى الأشارة الى تلك الأدوار( الخيانية ) أيضآ التي قامت بها ( بعض ) النسوة بحق أزواجهن وعوائلهن وحسب ما هو مدرج في أسطر وصفحات ( بيدر الجبال من كلام الأوائل ) وعلى شكل قصص وسوالف الزمان…..
ففي المقدمة وقبل التطرق اليها أرجوالمعذرة من الأم والأخت والزوجة والبنت عن كل ما ستورد وتنشرفي هذه الحلقة ومن المحتمل في مضامين ( بعض ) الحلقات القادمة أنشالله ليست من أجل التشهير لهن لا سامح الله والعكس هو الصحيح فأنا أحد
الأشخاص ( المؤيدين ) والمدافعين عن وجود ( حصة ) لها من ( ميراث ) والديها أسوة بأخيها ( الرجل ) وكذلك من ميراث ( زوجها ).؟
فتبدء المثل والقصة الأولى حيث تقول و بما يلي…….
ذات مرة وفي فصل ( الشتاء ) طار ( غراب ) أسود في الهواء من أجل العثورعلى ( عش ) أو ما شابه ذلك فلاحظ عش ( حمام ) في أحدى الثقوب في أعالي صفح ( جبل ) فحط بالقرب من باب العش وطلب من الحمام أن تسمح له بالمبيت عندها الى ( الغد ) لكي يعثرعلى ( ثقب ) في مكان ما للعيش فيه لأن الوقت ( ليل ) ومتأخر والجو بارد………
فوافقت الحمام على دخول ذلك الغراب ( الغريب ) الى عشها أو ذلك الثقب الجبلي………
وفي الغد لم يقول الغراب سأرحل والحمام كذلك لم تقول له أرحل……..
بقوا على تلك الحالة ولغاية قدوم فصل ( الربيع ) فأتفقوا فيما بينهم من أجل ( التزاوج ) وقامت الحمام بوضع ( البيض ) ونظمت العش وصارت لهم ( أفراخ )……..
ذات يوم قال الغراب أنا ( الأب ) وهذه الأفراخ أو الأطفال هم أطفالي وسأخذهم معي.؟
فقالت الحمام ( لا ) أنا الأم وأنا التي عذبت معهم فأنت الذي جئت من مكان ( ما ) وستعود بوحدك الى ذلك المكان ولن أسمح لك أن تأخذ أفراخي.؟
قرروا الذهاب و المثول تحت يد ( أمير ) الطيورمن أجل حل مشكلتهم تلك……
قال الغراب لأمير ( الطيور ) سيدي الأمير أن هذه الحمامة ( شريكة ) حياتي ونحن قضينا حياتنا سوية وهذه الأفراخ ( الأطفال ) لنا ولكنها ( اليوم ) تريد أن تتخلى عني وتأخذ معها الأطفال كذلك فأرجو منك أن لا تسمح لها لأن ( عنصر ) المرأة غير صادق .؟
وأرجو أن تسمح لي أن ( أروي ) لك هذه القصة حول ( مكر ) والأعيب المرأة فعنذ ستثبت لديك قناعة تامة بأن المرأة غير صادقة ( الوفاء ) .؟
فقال الأمير تفضل أروي لنا تلك القصة فقال الغراب…….
ذات يوم كان هناك رجل ( متدين ) وزوجته فكان يصلي ويطلب من ربه أن يخلصوه من عذاب الآخرة فقالت له ( الزوجة ) أراك دائمآ تقول وتتردد نفس الكلام ولكنك لم تطلب من الرب أن يحميك من ( مكر ) وأفخاخ ( النساء ) فهل أنك جاهل أم تجهلهن.؟
فرد عليها ( الزوج ) وما ستفعل النسوة واللأعيبهن فقالت المرأة مع نفسها سأعلمك درسآ.؟
فذهبت الى ( محل ) لبيع السمك وأشترت بعضآ منهم وذهبت الى تلك القطعة ( الزراعية ) الخاصة لهم حيث سيقوم زوجها في اليوم ( التالي ) بحراثته…….
فقامت بطمر وأختفاء تلك الأسماك في عدد من ( ثقوب ) و خطوط الأرض وعادت الى بيتها دون أن يعلم بها زوجها بما فعلت……
في صباح اليوم التالي أخذ الزوج ثوره وآلة ( الحراثة ) هاله ت وبدء بحراثة حقله وبعد فترة تفاجئ بظهور أو علو( سمكة ) من تحت التراب فتعجب ذلك الرجل وقال مع نفسه ما
هذه العجائب أيها الخالق العظيم ولكنه تاب وقال كل شئ جائز وهذا ليس بأمر غريب فمن المحتمل أن تكون هناك سمكة تستطيع العيش تحت التراب كذلك…….
بعد دقائق قليلة شاهد سمكة أخرى ظهرت من بين التربة بواسطة آلة الحراثة ولغاية آخر سمكة من تلك الأسماك التي كانت قد قامت زوجته بطمرها تحت التراب في اليوم السابق فقام بجمعهما ووضعهما في ( خرجة ) أو كيس وحفظهما من أشعة وحرارة ( الشمس )…..
قامت زوجته بتحضير( الغداء ) له كالعادة وجاءت الى الحقل فقال لها زوجها أيتها المرأة العزيزة سأقول لك شئ أرجو أن تصديقنني فقالت له زوجته تفضل أيها الزوج العزيزماذا حدث فقال وجدت هذه الأسماك تظهر من تحت التراب…….
فحاولت الزوجة أن لا يشك بها زوجها وقالت وبهدؤ كل شئ جائز أيها الزوج فسأخذن الى البيت لعمل ( العشاء ) لنا فقال لها الزوج أرجو أن تبلغي ( أخي ) فلان ووالدك و أن يحضروا الى دارنا في المساء من أجل تناول السمك معنا……
في المساء عاد الرجل من الحقل الى داره وجاء أخوه وحمه والآخرون فقامت الزوجة بتقديم ( طشت ) أو ماعون من ( شوربة ) العدس لهم فقال الزوج وأين ( السمك ) فقالت الزوجة أية سمك أيها الزوج العزيز فقال تلك الأسماك التي وجدتها وهي تخرج من تحت التراب فقالت الزوجة يبدو بأنك ( مجنون ).؟
فأنفعل الزوج ونهض من مكانه وقال كيف تقولين بأنني مجنون وأنت شاهدت وجلبت تلك الأسماك الى البيت ومن أجلهن طلبت منك أبلاغ أخي ووالدك الحضور الى دارنا لكي يتناولوا معنا تلك الأسماك ولكن زوجته أنكرت ما يقول وكررت قولها يبدو أنك مجنون……
فهاجم عليها الزوج وأراد ضربها فقالت لهم أرجو أن تقوموا بتوثيق ( أيديه ) لأنه مجنون وسيقوم بقتلي فقاموا بتوثيق يديه فدخلت الزوجة الى ( المطبخ ) وحاولت أن يشاهد زوجها أحدى تلك الأسماك فقال الزوج ( ذاااااك) أحدى تلك الأسماك بيد زوجتي ولكن الزوجة أنكرت وقالت لهم أرجو أن تقوموا بتوثيق ( عينيه ) كذلك لأنه جن جنونه تمامآ…….
ظل الزوج حوالي ( ساعة ) في تلك الحالة فجاءت الى زوجها ورفعت تلك المنديل على عينيه وحلت أيديه وقالت له أيها الزوج العزيز هل تذكركلام ( الأمس ) وكل ما دار بيننا من الحديث حول ( خطط ) النسوة فتذكر الزوج و( صدق ) كل ما قالت في الأمس…….
فقامت الزوجة بجلب تلك الأسماك ( مشويآ ) ومسخونآ لهم وقالت تفضلوا بتناوله فهذه هي أحدى وأبسط خطط والأعيب المرأة.؟
فقال الغراب الأسود أيها الأميرأرجو منك أن لا تصدق كلام هذه الحمامة فهي لا تقل عن تلك المرأة في المكر والتلفيق……
فقالت الحمامة أيها الأمير العزيز أرجو أن تسمع لي أن أتحدث لك عن دور و( أخلاص ) المرأة من خلال هذه القصة لأن هذا الغراب قام بأتهام جميع النسوة في خانة واحدة……
فقال لها الأمير تفضلي أيتها الحمامة أروي لنا عن ما هي تلك القصة……
فقالت ذات يوم طلب ( باشا ) أوالملك من مستشاريه ( الأيمن والأيسر ) أن يرافقانه في جولة ( تفقدية ) في مملكته من أجل متابعة أمور وشؤؤن ( الناس ) فقاموا بتغيير ملابسهم الرسمية ولبسوا ملابس ( الدراويش )……
ذات يوم وفي طريق ما لاحظوا قدوم أحد ( الفرسان ) وهو مرتب ( الهندام ) ومزين أضافة الى ( السيف ) والرمح وغيرها فقالوا يبدوا هذا الفارس رجل ( شجاع ) و جميل الشكل ولكننا لا نعرف مدى ( كرمه ) ومساعدته للناس ( الفقراء ) فقرروا أن يمدوا ( كشكول ) أو أيديهم اليه بمثابة عمل وواجبات ( الدراويش ) أو ما تسمى بطريقة ( التسول )……
فوقف ذلك الفارس عندهم وقال لهم أيها الدراويش الأعزاء أنكم واجهتموني في مكان وموقف ( محرج ) ولكن رغم ذلك سأرى ماذا ستكون هناك من ( نصيب ) أو قسمة لكم في هذا اليوم من ( المال ) الموجود داخل ( الخرج )……
فمد يده وقرر بأعطاء كل واحد منهم ( درة ) ووضعه في ( كشكول ) أوأكياسهم وأخذ طريقه فقاموا بتفتيش كشكولهم فتفاجئ كل واحد منهم بوجود ( درة ) في كشكوله……

ملاحظة / أن علاء الدين قد أبلغ زوجته مقدمآ عن ما ستحدث لاحقآ.؟
=======================================
فعندما ذهب ذلك الفارس فقال الملك أن هذا الرجل عظيم ( الكرم ) والعطاء وليست بمقدرة الملوك والأمراء أن يفعلوا بمثل ما فعلوه هذا اليوم وأراد أن يتسلوا ويتمازحوا قليلآ فقال لهم
يبدوا أن هذا الفارس قد عرفنا فأعطاني درة ( كبيرة ) ودرة المستشار الأيسر كذلك ولكن درة المستشار الأيمن جاءت ( صغيرة ) فأنزعج المستشار( الأيمن ) من كلام الملك وقال وكيف له أن لا يعرفنا فأنا ( عشيق ) زوجته.؟

فأنزعج الملك ( كثيرآ ) وقال له لك مهلة لمدة ( 40 ) يومآ أن تبرهن لي ماذا قلت وبعكسه سأمر بقطع ( رأسك ) وقررالغاء جولتهم التفقدية والعودة الى القصر……
ذهب المستشار الأيمن الى داره ( خائف ) ومهموم فقالت له زوجنه ماذا جرى لك فروي لها كل ما جرت فقاموا بأستدعاء أحدى النساء التي تقوم بأعمال ( السحر ) أو الساحرة فطلبت منهم كمية من ( الذهب ) فقالت لهم أن مثل هذه الأوصاف ( الشخصية ) وكرم العطاء ليس الأ ( علاء الدين ) التاجرأي تاجر ( الدر والجواهر )……
قامت تلك الساحرة بتديل ملابسها بمثابة ( حاجة ) أي بمثابة حاجة قادمة من ( الحج ) وذهبت الى دار علاء الدين التاجرالواقع في ……
فقام ( الحارس ) بطردها ولكنها أنتظرت ولحين قدوم علاء الدين من محل عمله فذهبت اليه فقال لها ( خيرآ ) أيتها العجوز و الحاجة ( المباركة )……
فقالت له أنا ( قادمة ) من الحج ولكنني تأخرت في الوصول مع تلك ( القافلة ) المغادرة نحو بلدتي ( فلان ) فيجب علي أن أنتظر ( بضعة ) أيام ولحين مغادرة قافلة أخرى……
فقال لها علاء الدين تفضلي معي الى الدار فنحن بحاجة الى مباركة حاجة من أمثالك……
فأسرعت بالدخول فقالت له زوجته ( زوجة ) علاء الدين ما هذه العجوزة فأنا غير مرتاحة بوجود مثل هذه العجائز ولهن الف مشكلة ومشكلة ولكن علاء الدين أصر على بقاءها في الدار فقامت العجوز بتنظيف أدوات ( المطبخ ) وغسل الملابس وغيرها وكأنها ( خادمة )
ذات يوم قالت العجوز لزوجة علاء الدين أريد أن ( أغتسل ) فقالت لها هذه ( قدر ) وأدوات الغسيل فأذهبي الى ( النهر )…….
ولكن أصرت العجوز أن تأتي هي كذلك معها وقالت أريد أن أقوم بغسلك وأمباركك لكوني وضعت هذه الأيادي في الأماكن المباركة في الحج……
فوافقت زوجة علاء الدين بمرافقة تلك العجوز ( الساحرة ) وقامت بغسلها وحاولت مشاهدة وحفظ كل ( شامة ) أو علامة على ( جسمها ) وكذلك قامت بسرقة بعضآ من خصلات شعر رأسها وعادوا الى البيت وبعد أيام ( قليلة ) قالت العجوز قد عثرت على ( قافلة ) جديدة ستوجه الى بلدتي وأرجو أن تسمحوا لي بالذهاب……
فسمحوا لها وطلبوا منها أن تدعوا لهم بالخير والعافية عند ( الصلاة )……
فقالت لزوجة علاء الدين أطلب منك ( فستان ) لكي أخذها الى ( حفيدتي )……
فجاءت الى مستشار الملك ورؤت له كل ما رأت وخاصة مواصفات زوجة علاء الدين وسلمت له ذلك الفستان وخصلات الشعر……
ذهب المستشار الى ديوان الملك فقال له هل عرفت ذلك الفارس فقال وكيف لا أعرف من هو ذلك الفارس ( الجبان ) والنذل ووو أنه المدعو( علاء الدين ) التاجر فأنه يجمع الأموال من خلال ( القوادة ) وبيع زوجته.؟
فأمر الملك بأحضار علاء الدين ( فورآ ).؟
جلبوا علاء الدين الى الديوان فقام الملك بأهانته ولكنه رد على الملك وقال ( عفوآ ) سعادة الملك أنا لا أستحق هذه الأهانة ويبدو بأن جنابكم قد ( أخطاء ) في العنوان فقال له الملك وكيف لنا أن نخطأ وأنك ( قواد ) فقال له المستشار( الأيمن ) نعم أنك قواد وأنا عشيق زوجتك وهذه هي مواصفاتها ووووو……
فتوقف علاء الدين عن الكلام ولم يستطع الدفاع عن نفسه……
ولكن كانت هناك ( بصيص ) أمل.؟
فعندما قام الحراس بأخذ علاء الدين الى هناك وقيام ذلك ( اليتيم ) بأبلاغ زوجة علاء الدين عن كل ما جرت له فتذكرت كل ما قال لها زوجها قبل ذلك وبأكثر من ( شهر ) مضت عندما قال هذا اليوم صادفني في الطريق ( 3 ) دراويش وأعطيت لهم ( 3 ) درات ولكنني أشك فيهم بأنهم الملك ومستشاريه وليسوا دراويش حقآ.؟

فقالت أن تلك العجوزة لم تكن ( حاجة ) كما أدعت فهرعت الى قصر الملك وسألت عن كل ما دار بين الملك وعلاء الدين من جهة ومستشاره ( الأيمن ) من جهة أخرى……
فطلبت من ( الجلاد ) الذي كان يتهيئ لفصل ( رأس ) علاء الدين عن جسده أن ينتظر لحظة فقامت بنزع أحدى ( حذاء ) من رجلها وأخذت الأخرى معها ودخلت الى ديوان الملك فرأت ذلك المستشار الذي يجلس على ( يمين ) الملك ( بشوش ) الوجه ولكن الذي يجلس على الجهة ( الأيسر ) مهموم ومشحوب الوجه فميزت فيما بينهم فهاجمت على الأيمن وقامت بضرب رأسه بتلك ( الحذاء ) وقالت له الم تستحي من نفسك أن تسرق حذائي فقال المستشار أيتها الأخت أحلف بالله بأنني لا أعرفك ولم أراك في حياتي سوى هذه اللحظة.؟

ولكن أستمرت بضرب رأسه وهي تقوم بتوجيه الشتائم له وكذلك الى ( الملك ) وقالت كيف لهذا الملك أن تكون مستشاره وأنت في الليل تنام ( معي ) وفي النهار تكون مستشارآ له والأسؤ منها هو قيامك بسرقة حذائي……
فقال المستشار أيها الملك أرجو أن تمنع هذه المرأة من ضربي وأهانتي فوالله والله أنا برئ من هذه الأعمال وفي حياتي لم أتعرف على هذه المرأة وأن كل ما تقول ( كذب )……
فبعد أن تأكدت بأن كافة الذين في تلك الديوان قد سمعوا كل ما دار بينهم فتوقفت عن ضربه وقالت نعم أيها الملك فأن مستشارك هذا لم يعرفني وليست له أية علاقة ( حب ) معي ولكن أسأله من ( أنا ) فقال المستشار أنا لا أعرفك ولا أعرف أسمك.؟
فقالت له أيها ( الكلب ) فكلامك هذا صحيح بأنك لا تعرفني……
فأنا هي زوجة علاء الدين التاجرالتي تدعي بأنك عشيقها وتعرف كل مواصفاتها مما سهل للملك أن يقوم بأهانته وأيصاله الى ( المذبحة ).؟

وقامت بشرح تلك القضية للملك فأعترف المستشارعن جريمته وكذلك عن كل ما قامت به تلك ( الساحرة ) فأمر الملك بجلبها وذبحها مع ذلك المستشارفعاد علاء الدين التاجر وزوجته الى دارهم مكرمون……
أي هناك نسوة بحق وهناك الم وعذاب……Hin Jinn We Hin Jann.?
فالى الحلقة القادمة….آخن في.15.2.2008