الرئيسية » مقالات » عراق الحرية وتكالب الاعداء

عراق الحرية وتكالب الاعداء

وطن يحرق في عهدين ،وطن يقتل شبابه في زمنين،وطن يهجر ابناءه لمرتين…كل ذلك والعدو هو واحد ،حزب شوفيني عنصري بربري،منذ 8-شباط -1963 يمارس القتل والعنف والابادة ضد الاخوة الاكراد وضد ابناء شعبه في الجنوب،أباد الكرد في الانفال ،وحلبجة وأربعة الاف قرية أزالها النظام من الوجود ،ومارس قتل الاكراد الفيليين لوطنيتهم واخلاصهم لعقيدتهم
لطالما أكدنا ان وحدة الموقف والموقف الواحد يسد الثغرات امام من يريد الكيد والسوء والفتنة الطائفية والحرب الاهلية،هناك تداخل في الازمة والمحنة العراقية فجميع الاطراف لها اجندتها الخاصة ،فدول الخليج لايروق لها ان ترى العراق معافى وتبدأمرحلة الاستثمار والانتعاش الاقتصادي والتمية الشاملة وتوجه رؤوس الاموال نحو الخطط الاستثماريةهذا من جانب ومن جانب آخر ترى كسر المعادلة الظالمة وتنفس الاغلبية الصعداء ووصولهم الى دفة الحكم مدعاة للتحرك في المنطقة الشرقية والحساء والقطيف بالمطالبة بحقوقهم المهضومة والمنطقة تعد خزان النفط في السعودية،اما الامارات وبعض الاجهزة المخابراتية الكويتية المتغلغل فيها العنصر الوهابي لاتريد للعراق خيرا،أما اليمن المتخلف الذي عاش على مكرمات الجرذ النافق لاتحبذ معنى الديمقراطية وحكم الاكثرية،وكذلك مصر والاردن والبعث السوري والجنون الليبي لايروق لهم التعددية والانتخبات وتقرير الشعب لنفسه بحقوقه المشروعة،ومخاوف تركيا وايران وكل منهما حساباته الجيبولوتيكية واستراتيجياته ومخاوفه من المشروع الشرق اوسطي الكبير والتهديد بأستخدام القوة ضد المشروع النووي الايراني على الرغم من امتلاك اسرائيل لأكثر من 300 رأس نووي،أما الكيان الصهيوني فليس له رغبة في عراق قوي وفاعل ومؤثر بل بقاءه مرهون بالازمات والحروب وتقسيم الدول واضعافها.اما شعبنا المظلوم من القتلة البعثيين والوهابيين فهو حائر امام التعاون الخفي بين الامريكان وبين هؤلاء القتلة والشواهد كثيرة من تسليح كتائب ثورة العشرين، ورجالات البعث في المناطق الغربية من العراق وبالضغط الدائم على المناطق الشيعية بالتهجير والقصف الجوي او بأطلاق يد القتلة الذين يقبض عليهم وهم متلبسون بالجرائم ،وقطع الرؤوس، وتهجير الشيعة ،وبالمحاباة بين البعثيين في الكتل السياسية على الغاء وتأهيل البعث من جديد، أو بالفساد المالي والاداري ،وعدم بدأمرحلة اعمار البنى التحتية والقضاء على البطالة،.في ظل هذه الظروف على شعبنا وقواه الوطنية المجاهدة أن تتوحد رؤاهم ومواقفهم ويترك الانسحابات المتكررة وتجاوز الحساسيات والنظر الى السبعين بالمئة من الشعب بأنتظار الدور الاكبر منهم ،فأن فرقتهم مدعاة الى تحطم الحلم العراقي بالخلاص من الدكتاتورية .اما الامريكان اذا كانوا فعلا يعملون بجد بعيدا عن البراغماتية والميكافيلية والمصالح الدونيةفعليهم دعم الحكومة وسلطة القانون وتجفيف منابع الارهاب وتحصين الحدود من المتسللين ففي اخر تقرير في الصنداي تايم ان 1300 انتحاري اغلبهم قادم من سوريا وبجنسيات سعودية واردنية مختلفة ساهموا بشهادة وجرح اكثر من 4000 ضحية خلال تسعة اشهر.فلما هذا التهاون بغلق المنافذ وارغام المملكة الوهابية بسن قوانين تحرم(الجهاد) ضد الشعب العراقي وارسال البهائم لتفجر الجسد العراقي المقدس جرائم في الحلة الفيحاء وديالى المفجوعة بالارهاب وبغداد السلام تأن من افعالهم الوحشية وآخرها اسواق الطيور في الغزل وقبلها تفجيرالجامعات والمساجد والجسور والاسواق وقتل النخب الصحفية والعلمية وطال ارهابهم مدن الانبار وتفجير المرقد المقدس في سامراء…. والموصل واخرها الزنجيلي …
ان النظام الفاشستي الذي أشعل الحروب الخاسرة مع الجوار المسلم والجوار العربي وحروب الابادة ضد شعبنا الكردي وجفف اهوار الجنوب وقتل شبابه وشيوخه وعلماءه ،ولم يكتف بذلك
حاصرهم بالجوع والتخلف واهمل البنى التحتيه ليلقى الاهمال في البنى التحتية مدارس من الطين ،شوارع غير معبدة ،مدن متهالكة كأنها من العصور الجاهلية
ووزع جرائمه على الكرد الفيليين بقساوة قل نظيرها فهجرهم على الحدود بلا رحمة او ضمير انساني وصادر اموالهم واملاكهم،ان جريمة النظام ضد الكرد الفيليين تعد من جرائم الابادة التي ينبغي ان يحاكم عليها رجالات العهد المقبور