الرئيسية » مقالات » يوم الشهيد الشيوعي (عبق الدم وملامح الوطن)

يوم الشهيد الشيوعي (عبق الدم وملامح الوطن)

انحني لقامات تمتد من عمق الفكرة لحدود الوطن ….. لشهداء الشيوعي العراقي … لرفاق امتلكوا الأسرار كلها . حزب أبجديته الأولى ( إنسان ) ، حزب قصيدته الأولى ( وطن) ، ليس بحزب الشهداء والشعراء فحسب بل انه حزب الفقراء والأحلام التي تتجذر بعبق الدم وفضاء الفكرة .
*** *** ***
في خلاياه اكتشفنا جذرنا الإنساني وهويتنا الطبقية ، في خلاياه قال الدم المعبق بالوطن ، الوطن المُحنى بالدم الشيوعي ( اكملوا قصيدة الخرمي بابك وإنشاد مزدك ، اعطوها نبضة مضافة لحلم القرمطي حمدان وصاحب الزنج والمتشيع أبا ذر وقادة حزبنا ( فهد وحازم وصارم ) ، قلنا:- سنمضي.. سنمضي … إلى ما نريد وطن حر وشعب سعيد.
الرفاق هم الرفاق، والأغنية هي ذاتها، والفكرة تتجدد، و جديد العراق، حاكماً ومحكوماً، هو حراب مذاهبها و أقوامها ومحتل لم يحرر شعبه ويريدنا أن نصدق أكذوبة تحريرنا.
*** *** ***
في خلية الحزب … حينما التقيناه ، لم نسأله عن الهوية والمذهب ، عن الوجهة و الاتجاه ، لم نسأله عن اللغة التي قرأ بها الطريق والبيان ، وحينما وَدَّعنا غير متردد ، في جنوب كدحنا العراقي ، في مدن فرات العشق ، فوق جبالنا الكوردستانية ، على ضفاف دجلة الخير ، قلنا انه شهيد الوطن والحزب ، انه شهيد قضية الفقراء الذين لا يملكون غير هوية المشترك.
*** *** ***
إن وَجدتَ في مدننا و قرانا الممتدة مابين النهرين ، مدينة أو قرية لم تُعبق بدماء شهداء الشيوعي العراقي ، إن وجدت قومية وديانة ومذهب في المسافة الممتدة مابين النهرين ، لم تُحنى بدماء شهداء الشيوعي العراقي فلا تتردد بالشك بما يردده شهداء الشيوعي العراقي والذين جددوا العهد في يومنا هذا بتطابق فكر حزب فهد بالفقراء والعراق .
*** *** ***