الرئيسية » مقالات » معارضة سعودية تكشف في محاضرة لها في الملكية البريطانية عن علاقة النظام السعودي بالإرهاب الوهابي

معارضة سعودية تكشف في محاضرة لها في الملكية البريطانية عن علاقة النظام السعودي بالإرهاب الوهابي









الدكتورة مضاوية الرشيد تلقي دراستها في الملكية البريطانية في لندن


القت المعارضة السعودية الدكتورة مضاوي الرشيد محاضرة في الملكية البريطانية بعنوان ( الاسلام والامراء: الدين في خدمة السلطة الملكية)


وكشف الدكتورة مضاوي الرشيد علاقة الوهابية بالنظام السعودي التي ابتدأت بشكل رسمي في عام 1944 حين نصب ابن سعود محمد عبد الوهاب إماما رسميا للدولة السعودية، ومنذ ذلك الوقت والفكر الوهابي سخر فكره الديني في دعم النظام السعودي، حيث تمكن من خلق طبقة من دعاة الوهابية في نجد.

وذكرت مضاوي الرشيد ان محمد عبد الوهاب أمر في حينها على ثلاث أنواع من الطاعة اهمها :طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة الإمام( ولي الامر)، والوهابية لا ترى في جواز التمرد على الحاكم ألا إذا منع من إقامة الصلاة، ويعتبر محمد عبد الوهاب الدولة مسئولة عن توجيه الدعوة وألا فقدت مبرر وجودها.

وتابعت الرشيد أن الوهابية خلطوا بين التمرد السياسي والتمرد الديني ولهذا أفتى محمد عبد الوهاب بعدم جواز استخدام الإعلام في شجب العلماء والأمراء.



 واعتبرت المعارضة السعودي مضاوية الرشيد أن الفكر الوهابي يستند في تحركه الديني على عدة أركان : الأولى  التكفير والثانية تغفيل الأمة وتجهيلها وذلك بإبعاده عن الحياة السياسة، 3: توجيه الناس لطاعة الأمراء 4- الاستيلاء والقوة في نشر الفكر.


وكشفت  مضاوي الرشيد ان النظام السعودي يدعم الوهابية لأنه يوفر الشرعية لهم، والثقل السياسي العالمي لان الوهابية تمكنت من  السيطرة على المسلمين من لندن الى جاكرتا، الا ان احداث 11 سبتمبر قيدت من نفوذ الفكر الوهبي  في العالم الإسلامي. واضافت ان العمليات الارهابية التي تحدث في العالم يتحمل مسؤوليتها الفكر الوهابي في السعودية


واختتمت المعارضة السعودية مضاوي الرشيد ان المشكلة الاساسية في النظام السعودي هو ارتباطه والتصاقه بالفكر الوهابي الذي لم يقدم هذا الفكر أي حلول أساسية للقضايا الاجتماعية، واعتبرت هيمنة الأمراء السعوديين على الدين يؤثر بشكل سلبي على الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم.


ويشار الدكتور مضاوي الرشيد تعتبر من الرموز السعودي المعارضة للنظام السعودي، واستطاعت بفضل بحوثها ومقالاتها ان تكشف خطورة الامراء السعوديين والفكر الوهابية، ولعل من اشهر المقالات التي نالت صدى اعلامي واسع هو: السعودية: اين ستذهب اموال الطفرة النفطية الثانية؟،ومقال شيخ مشايخ مجلس صحوة أنابوليس ، السعودية وبريطانيا: ما بعد المشيخة والمحمية ، ومقال السعودية: خطر البعير علي الوحدة الوطنية؟