الرئيسية » بيستون » قراءة في البيان الختامي للكورد الفيليين ودلالات صرخة المظلومين

قراءة في البيان الختامي للكورد الفيليين ودلالات صرخة المظلومين

قراءة في البيان الختامي للكورد الفيليين ودلالات صرخة المظلومين الدكتور خليل شمه مستشار في الخارجية التشيكي على العكس من الدائرة التلفازية المغلقة التي تجري بين الفينة والاخرى بين بوش والمالكي، اقام الكورد الفيليون مؤتمرهم الدولي عبر غرفة بالتوك مفتوحة لملايين المواطنيين (المنعقد بتاريخ 2 شباط 2008 لغاية8 شباط 2008م). لم يكن مؤتمر لرفع الشعارات وطرح الوعود كما عودنا عليه قادة ما بعد السقوط، اي منذ خمس سنوات، بل مؤتمر لتذكير الجاحدين والنفعيين وحملة رايات الاسلام وتجار الحروب والوصوليين من القوميين والمؤدجلين من أن حقا فيليا قد اغتصب، وان ام الفيلي لا تزال تبكي وإن جفت دموعها يوم مجزرة الطاغية بحق اولادها الفيليين من اعدامات وتغييب وتشريد، وأن اموالنا وممتلكاتنا دين بفائدة عالية في اعناقكم، وأن دماء شهداء الفيليين دفاعا عن وجودكم ومبادئكم وطموحاتكم بالأمس وكراسيكم اليوم … تنادي اين حقي … اين حقي يادعاة الحق … وهو الحق الخطابي-الانشائي الذي يراد به باطلا مفعولا يااهل الشعارات والرايات يامن احققتم الباطل من شروط ومطالب الظالمين بحقكم وحقنا في الأمس والمشاركين معكم كعكة نصرنا نحن الفيليين، نحن الوطنيين، نحن العراقيين كل العراقيين المغبونة حقوقهم والمسلوبة ارادتهم. لن اطالب انا بحقي او طامع بجاه او منصب مقابل تعويضي لسنوات اعتقالي او اعادة الحياة لأشقائي الستة الذين اعدمهم الجماعة التي تشاركونهم السلطة قسرا. (ان ما انا عليه من مركز اجتماعي وسمعة كما هو عليه الكثير من الكورد والعرب – بالمناسبة لدي جنسية وشهادة جنسية ودار سكنها الإرهابيون وأخرى يسكنها !!!!….. وان ما انا عليه من كفاءة كانت محل تقدير واحترام الاجنبي مقابل جحودكم وانانيتكم بحق الفيلي بحكم محاصصاتكم والتشبث بكراسيكم. شخصيا لن اطالبكم بحقي قبل استرجاع الفيليون لحقوقهم). كما ان الشهامة والصبر والكبرياء والنقاوة وعزة النفس وجنوح الفيلي للسلم ونبذه للعنف وتعلقه بهويته القومية ومذهبه السمح، كل ذلك سيجعله من قوة لن تجعله في حالة خضوع لتقاعسكم وتلكؤكم او تغاضيكم عن تنفيذ ما هو شرعي وما هو مدون في بياناتكم وشعاراتكم. ان مماطلتكم في تنفيذ ماهو حق، وتنكركم لأبسط القيم التي انزلت من السماء عليكم ودونتموها في شعارات استغفالكم لبساطة الكوردي الفيلي المؤمن بهويته ومذهبه سيكون هو الحد الفاصل بين ما ناضلتم من اجله وما انتم مقبلون عليه من واقع ومستقبل. لقد جاء البيان تاسيسا على مظلومية غلرقة في القساوة لانرغب في تكرر فحواها، بيان لم يحظي غيره بهذا الشكل من الدعم الجماعي، وذلك على صعيد الكوردي الفيلي والباديناني والسوراني والعربي الشيعي والسني والصابئي والمسيحي، وما حملته وكالات الانباء والفضائيات وما سيحمله المستقبل من اعتصامات واحتجاجات وعصيان (عدا العنف) هو الصورة الحية للفيلي إن اراد ان يقول كفى … كفى .. والحذار من سباتكم فالمياه تجري من تحتكم يا اولو الالباب … راجعوا بيان اخوتكم في الدين والهوية لتنفيذ ما هو حق شرعي عسى ان تتداركوا الكبائر التي انتم عليه.
صوت العراق