الرئيسية » مقالات » كربلائيات 4

كربلائيات 4

مسيرة عاشوراء لموكب عزاء محلة العباسية/كربلاء
أقترب موعد عودتي لموطن إغترابي في السويد، ولم يبق سوى أسبوعين سأقضيها بين أهلي وأحبتي من أصدقاء. سيكون لهذه الخاتمة طعماً خاصاً، حيث سأعيش وسط كرنفالات عاشوراء وفي مدينة سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين (ع). كانت التحضيرات تجري في المدينة منذ أكثر من شهرين. المواكب الحسينية للمناطق ولأصحاب المهن تؤسس مراكز تجمعاتها (التكيات)، وتجمع التبرعات وتهيأ الأواني والمواد الأولية لطبخ الطعام والشاي. أجواء كربلاء بجميع مناطقها وأحيائها وشوارعها تعيش أياما كرنفالية لأحياء ذكرى أستشهاد الحسين (ع)، والزوار يتقاطرون مستغلين وجود أقارب لهم لأيواهم وآخرون يجدون في الجوامع والحسينيات مكانا للسكن.
أخص في مقالتي هذه الحديث عن موكب عزاء (تظاهرة) محلة العباسية في كربلاء. لهذا الموكب التظاهرة تأريخ عريق يمتد لبضعة عقود، كان فيها ومايزال هذا الموكب لسان حال الشعب الكادح الواقف بصمود وشجاعة ضد قوى البغي والأستبداد والفساد على مر العهود، ملكية كانت أو جمهوريات متعاقبة. لذلك كانت قوى الفساد، متمثلة بسلطات الأمن وأجهزتها القمعية وبتشجيع من بعض القوى الرجعية المتاجرة بالدين، ترى في موكب محلة العباسية شوكة في عيونها وتظاهرة لشحذ الوعي الوطني والأجتماعي وفضح أساليب الدولة الدكتاتورية وممارساتها في جميع المجالات. ولهذا مارست السلطات مختلف الأساليب الخسيسة لمنع وعرقلة وتخريب الموكب أثناء مسيرته أو حتى شقه.
وفي العهد الجديد أقدمت سلطة المحافظة وبتوجيه من المحافظ على إزالة مركز تجمع العزاء (ألتكية) القائم في تقاطع شارع العباس مع شارع طوريج، بحجة النية لبناء مطعم في مكانه! وأنا واثق أن هذا ألأجراء (إزالة التكية) الهدف منه محاربة الموكب والتضيق على تحركه، وقد أتخذ بتشجيع كالعادة من قوى دينية متخلفة تغيضها تظاهرة موكب العباسية بأهازيجه السياسية. وكأن المحافظة لايتوفر فيها مكان لبناء مطعم إلا في مكان تكية العباسية؟. هذه التكية أتخذت مكانها في هذا الموقع منذ خمسينات القرن الماضي ومارس فيها أبناء محلة العباسية طقوسهم السنوية لأستذكار موقعة الطف، ولم يجرأ أي نظام دكتاتوري بما فيها نظام الطاغية على أزالة التكية بالرغم من جميع محاولات تلك الأنظمة لمحاربة الموكب، لكن في العهد الجديد أقدم المحافظ على أزالة التكية التي كلف أنشاؤها أبناء العباسية الملايين. وتمر الأشهر بعد إزالتها ولم يؤسس لأي مطعم أو بناء وعاد أبناء العباسية الأشاوس لأعادة بناء تكيتهم مجدداً في نفس المكان.
ومن الأساليب الخبيثة لمحاربة الموكب، تحرك بعض الجهات والنفوس الضعيفة في هذه السنة لشق مسيرة الموكب عازفة على وتر ضرورة الألتزام فقط بالأهازيج الحسينية بعيدا عن تناول هموم الشعب. وقد أعتاد المشرفون على الموكب ومنذ تاسيسه على التعامل مع هذا الأسلوب الخبيث وتفويت الفرصة بفضل جهود شخصيات في قيادة الموكب مؤثرة وذات مكانة أجتماعية مرموقة وواعية ومرتبطة ارتباطا عميقا بضمير الشعب.
نشط السيد محافظ كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي خلال التحضيرات لعاشوراء وأجتمع مع قادة المواكب والتكيات وتحدث معهم عن طبيعة الأهازيج الحسينية، ووجه حديثه بصورة خاصة لقادة موكب عزاء العباسية راجيا منهم أن لاتتناول الأهازيج سياسة الدولة او المحافظة بالنقد القاسي وقدم للمواكب مساعدة مالية بحدود 750 الف دينار، هدية من رئيس الوزراء! وقد رفض موكب العباسية أستلام المبلغ وأكد أن الأهازيج الحسينية وطبيعتها السياسية هي مايميز الموكب عن بقية المواكب في كربلاء وأنه تقليد من تقاليد أبناء العباسية الأشاوس، وتعبير عن ضمير الشعب وهمومه، بأختصار أن أهازيج الموكب هو الجريدة اليومية الصادقة لأبناء شعبنا والتي تنتظرها الجماهير الكربلائية بفارغ الصبر.


السيد أياد جمال الدين وعلى يساره السيد فيصل الشامي والاستاذ الياسري وكاتب السطور

أن السمعة الوطنية المشرفة لموكب العباسية هي التي دعت شخصية وطنية دينية وعضو في البرلمان كالسيد أياد جمال الدين ليقوم بزيارة لتكية العباسية. وكان في أستقباله أحد الوجوه الأجتماعية الكربلائية ومن المشرفين على تنظيم الموكب السيد فيصل الشامي، أضافة لمجموعة اخرى من شخصيات الموكب ووجوه المدينة. وخلال أستضافته في التكية التي أستغرقت مايقارب الثلاث ساعات تناول فيها عشاءً حسينياً من أعداد التكية، حدثه مسؤولي وناشطي التكية عن تأريخ الموكب وأهازيجه التي تميز بها عن بقية المواكب، ومحاربة السلطات الأمنية في العهود السابقة للموكب والضغط الذي تعرض له واعتقال شعرائه أو تصفيتهم جسدياً كما حدث للشهيد عبد الزهرة السعدي، ثم عرضوا عليه مشكلتهم مع المحافظة وقرارها المجحف بإزالة تكيتهم بحجة التخطيط لبناء مطعم بمكانها، وطالبوه ببذل مساعيه للتدخل عن طريق رئيس الوزراء لألغاء قرار المحافظة وقدموا له مذكرة لتقديمها لرئيس الوزراء بهذا الخصوص. بعد العاشرة مساء تحرك موكب عزاء العباسية يهدر بأهازيجه الناقدة لسلبيات الوضع يتقدمه السيد النائب أياد جمال الدين وأثناء سير الموكب في شارع العباس ألتحق معه النائب جواد رضا تقي وسارا النائبان في مقدمة الموكب.


النائبان أياد جمال الدين وجواد رضا تقي يتقدمان مسيرة موكب عزاء العباسية

بسبب أبتعادي لسنوات طويلة عن العراق، وعن جو عاشوراء منذ عام 1969 حيث غادرت الوطن للدراسة، كنت متشوقا لأعيش أجواء عاشوراء. أعيشها بفهمي وبالطريقة التي أنظر فيها لمأساة الحسين (ع) وأسبابها. مأساة تدفعنا نحن المسلمين الواعين بمختلف مذاهبنا بالأعتزاز بهذه التجربة الأليمة وأستخلاص العبر منها لتوعية شعوبنا لمقارعة الفساد والظلم مهما كان نوعه ومسبباته. لكن للأسف توجد توجهات مقصودة ومبرمجة من بعض القيادات الرجعية السياسية والدينية لمسخ تجربة سيد الشهداء النضالية وثورته البطولية وأختصارها بأجترار أحداثها المأساوية واللعب على عواطف الناس وأستدرار دموعهم والدفع بهم للبكاء والعويل ولطم الصدور وشق الرؤوس وهم بذلك يدفعون بالشعب أكثر وأعمق في ظلمات التخلف الأجتماعي، دون توعيتهم التوعية الصحيحة وكشف أسباب تخلفهم الأقتصادي وتدهور أوضاعهم المعيشية وكشف الفساد الأداري. ويتغاضون عن ترك مدينة سيد الشهداء مخربة، تفتقر للأعمار، شوارعها قذرة وخربة، ويزيد من خرابها وتراكم أوساخها الفعاليات التي تقام خلال أيام عاشوراء أو في زيارة الأربعين، بينما كان الأحرى بالقوى الدينية المتنفذة في مجلس المحافظة وفي الحياة العامة أن تبذل جهوداً من أجل الأهتمام بالمدينة بما يليق بمقام كربلاء المقدسة لكن للأسف لم يقدموا لمدينة سيد الشهداء سوى الشوارع المحفرة والنفايات المكدسة في ساحاتها وشوارعها والبناء العشوائي الذي شوه معالم المدينة أضافة لفشل المحافظة في توفير الخدمات المتوسطة ولا أقول الجيدة. فهل فعلاً نحن بهذا الوضع في مدينة كربلاء نحترم قدسية مدينتنا وشهادة إمامنا أم نسيء بذلك لبطولة سيد الشهداء الحسين (ع)! هؤلاء المشايخ والمتاجرين بقضية الحسين وحولوها الى مناحة لاتجدي ولاتقدم لقضية الأمام الحسين أية خدمة سوى غسل ذنوبهم كما يقولون، ألم يكن الأجدربهم توعية البسطاء من الناس لمعرفة أسباب تردي الخدمات البلدية وتخلفهم وسوء أحوالهم المعيشية وسوء الخدمات الأدارية في معظم مفاصل الحياة وأنتشار الفساد الأداري ونقد دور القيادات السياسية المتنفذة في السلطة! تساؤلات أضعها أمام مشايخنا الدينية ومؤسساتنا السياسية والأدارية في المدينة وأمام المنزوين ظاهرياً بعيدا عن حياة المواطنين لكن لهم كلمات نافذة بحكم الأعراف الشيعية وجميعهم يتباكون بحرقة والم إستعراضي على مأساة الحسين دون أن يقدموا شيء لمدينته كي تليق بشهادته ومقامه.
الجماهير الكربلائية تنتظر نزول موكب العباسية على واجهتي الطريق متلهفة لسماع أهازيجه وهي تعبر عن هموم المواطن العراقي وتنتقد الممارسات والسياسات الخاطئة والفساد الأداري. كنت أرى الأرتياح في وجوه الجماهير وهي تردد الأهازيج بحماس مع الموكب، والبعض كان يسير مع الموكب لتسجيل هذه الأهازيج او تصويرها.
المواكب تبدأ بالنزول من اليوم الخامس من محرم، ويتميز موكب عزاء العباسية بكبره مقارنة للمواكب الأخرى في المدينة حتى أنه يجتذب اليه بعض الشباب من المناطق الأخرى أعجابا وقناعة بطروحاته من خلال اهازيجه، ولذلك يتألف الموكب من عدة جوكات (جوقات) تمثل أحيانا بعض المهن أو المناطق ضمن العباسية بشقيها العباسية الشرقية والعباسية الغربية. وكل جوكة (جوقة) لها أهزوجتها وتتجاوب مع الأهازيج للمجاميع القريبة منها. وقد شكل المشرفون على الموكب لجنة من الشعراء الشعبيين المتخصصين في الأهازيج الحسينية والسياسية تلتقي يوميا وتتناقش في أختيار أنسب الأهازيج والتي تستجيب لهموم المواطن والشارع العراقي وأيجاد اللحن المناسب لها. وجاءت الأهزوجة التالية كرد واضح وصريح على هؤلاء الذين حاولوا حرف الموكب وأفراغه من نهجه الوطني لتأكد لهم أن موكب العباسية ثابت في نهجه الحسيني في الدفاع عن الشعب وفضح المفسدين.

موكب طرفنه معروف
والكل خل يسمع ويشوف
احنه ولاد العباسيه
صفينه ويه حسين النية
ماعدنا غيرك يحسين

تناولت اهازيج الموكب بجرءة جميع المشاكل التي يواجهها شعبنا وتتساءل مستوضحة عن سبب أهمال وتمادي المسؤولين في معالجة مشاكل الشعب. تساؤل مشروع عن مردودات النفط وارتفاع أسعاره الجنونية دون أن ينعكس مردودها ألأيجابي على الشعب بل أن الشعب يزداد فقرا. الموكب لايتساءل فقط وأنما في نفس الوقت يجيب على هذه التساؤلات كما يطرحها الشارع العراقي بألم وسخرية لتوضح أن سبب هذا الأفقار والتردي لحال الشعب هو كثرة الفساد والمفسدين على مستوى الدولة. وليس غريبا أن تركز هذه الأهازيج على مسألة النفط ومشروع قانونه، فهي أهم مسألة وطنية وتعتبر البارومتر لمعرفة مدى نزاهة ووطنية وزارة النفط والحكومة. فهل حكومتنا تهتم لهذه الأنتقادات وتعالج هذه المشاكل ليتمتع فعلا الشعب بخيرات البلد النفطية، أم أن فعلا خير بلادنا بس (فقط) للحرامية! وهذه بعض الأهازيج التي تناولت مسألة النفط والنهب:

خير بلادنا بس للحرامية
لنهب الشعب عقدوها للنية
كلشي ماحصل منهم
خير وصار بس الهم
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

برميل النفط علك على التسعين
تاليها الشعب يبني بحجر وبطين
علينه أنعكست الحاله
شعبنا نصه (نصفه) بطاله
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

ثروات النفط ماندري وين تروح
كافِ تنهبوها والشعب مذبوح
مجموعة حرامية
تبوك (تسرق) الناس يومية
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

وين فلوس النفط تروح
يسأل هالشعب المجروح
ثروتنا ومانفرط بيه
كولوا بيادوله مخفيهه
ماعدنا غيرك يحسين

قانون النفط المطروح
طبخه ومنه الريحه تفوح
ثروتنه وليش يبوكوهه (يسرقوها)
منهم نتأمل يحموهه
ماعدنا غيرك يحسين

وتتناول أهازيج الموكب معاناة الشعب في كل جوانبها وبكل شرائحه، وتتساءل هل فعلا لايوجد مخلصين من قادة وأحزاب سياسية قادرين على معالجة مشاكل الشعب، أم أن هؤلاء الذين أختارهم الشعب وصعدوا الى مجلس النواب بأصواته وتقاسموا النفوذ في السلطة على أمل أعادة بناء الوطن لم ير الشعب منهم سوى التفريط ونهب الثروة الوطنية.

ياهو الي تريده لخيرك يصونه
يطلعلك حرامي يبوك بالخونه (يسرق بجشع)
لاذمة ولاغيرة
الوادم (الناس) صارت بحيرة
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

مجروح الوطن يحتاج جم خياط
ياهو اللي شريف يصيرله خياط
منه اليعتني بناسه
موبيهم يحد فاسه
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

إسمي بالحصاد ومنجلي مكسور
خلتني الحكومة أشبه الناعور
ذاك عياله متخومة
وآني أطفالي محرومة
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

نعم مجلس النواب والسلطة التنفيذية جميعهم يتحدثون بأسم الشعب ويدعون أن وجودهم وتفانيهم من أجل الشعب ولكن الحقيقة والواقع يشير الى عكس ذلك، فالشعب يكدح ليلا نهارا ومنهم من يعاني من بطالة دائمة، وهو يرى كيف أن المسؤولين بدءً بالمحافظات وحتى رئاسة الدولة ينعمون بالأمن والمخصصات والأمتيازات وبكل وسائل الرفاهية، بينما الشعب يعيش في معاناة مستمرة. وهذه حالة أستمرت من بعد سقوط الطاغية فأزدادت معاناة الشعب، ولم تتغير حال الشعب بالرغم من تغير الحكومات، والفرق الوحيد هو تبدل وجوه المفسدين بمفسدين أكثر مكرا وجشعاً، لكن الأهازيج تؤكد حقيقة يتندر بها العراقيون فهم يعرفون من هم الذين يسرقون ثروات الشعب وكيف يهيؤون جوازات سفرهم للهرب خارج الوطن (جوازه يجيبه للكلبة) عندما تحين ساعة محاسبتهم.

جم عام المضة وحنه (ونحن) على نفس الحال
ماشفنه فرق بس ينهب الجيال (الجيال السلطة التنفيذية ممثلة ببعض مسؤوليها)
زين أحنه نـْعـَرف دربه
جوازه يجيبه للكلبة (يهيأ جواز سفره للهروب من المحاسبة القانونية)
ميموت الشعب وحسين أبد ميموت

مشكلة أنقطاع التيار الكهربائي وعدم توفره إلا (0-6) يوميا وفشل الحكومة ووزرائها المتعاقبين من أي تقدم في هذا المجال، التقدم الوحيد هو تعدد قصص الفضائح التي تتناول وزارة الكهرباء والوزارات الأخرى ذات العلاقة، هذه المشكلة لم تهملها ألأهازيج فتناولتها بسخرية وأتهام يندى لها الجبين هذا أذا كان لمسؤولينا جبين ……؟!!
ياوزير الكهرباء
بين ماعندك وفاء
تدري باليوعد يوافي
اترس جيوبك عوافي
ماعدنا غيرك يحسين

وتتناول أهازيج الموكب الموقف من البطاقة التموينية وطروحات بعض المسؤولين على الفضائيات وهم يؤيدون ألغاء البطاقة التموينية بحجة ضغط البنك الدولي، ويعاتبون البرلمان لعدم فعاليته ويسخرون من البرلمانيين لأنهم أصبحوا حجاجاً نيابة عن الشعب.
لاتحاول أبد تلغي البطاقة
ويه الشعب لتخرب العلاقة
الحصة للشعب قوت
تقبل شعبك يموت

يابرلمان الحجاج
اسمع صوت الاحتجاج
لحكتونه على التموينيه
شنهو القصه وشنهو النيه
ماعدنا غيرك يحسين

ولم تنس الأهازيج معاناة المعلمين في ظل الظروف الأقتصادية والمعاشية الصعبة، دون أن تحقق له الدولة من وعودها في تحسين وضعه الأقتصادي أو توفير الظروف الملائمة في المدارس لتربية أجيال المستقبل. ويناشد الموكب المسؤولين بضرورة حل مشكلة البطالة وأيجاد الاعمال لألاف الشباب العاطل عن العمل.

للمعلم حق مهدور
حاير بأمره يلف ويدور
كضه (أمضى) عمره بس يعاني
عايش بوعود واماني
ماعدنا غيرك يحسين

يامسؤول ايشوف الحال
جم شاب الكاعد بطال
اليمته يظل بهاي الحيره
نسأل كل اصحاب الغيره
ماعدنا غيرك يحسين
كانت هذه أهازيج موكب العباسية ليومي السادس والتاسع من محرم.


السويد/كربلاء-العباسية الشرقية
2008-02-11