الرئيسية » بيستون » فضاء الحرية .. الكورد الفيلية .. معاناة مستمرة وحقوق مؤجلة

فضاء الحرية .. الكورد الفيلية .. معاناة مستمرة وحقوق مؤجلة








فضاء الحرية
الكورد الفيلية .. معاناة مستمرة وحقوق مؤجلة
موضوع الحلقة: الكورد الفيلية .. معاناة مستمرة وحقوق مؤجلة

مقدم الحلقة: محمد الطائي

ضيوف الحلقة:

1- الحاجة زائدة عبد الكريم احمد/ عضوة مؤسسة الكورد الفيلية / السليمانية)

2- صلاح مندلاوي – كاتب وصحفي

تاريخ بث الحلقة: 7 شباط 2008-02-08

في بداية الحلقة ذكر مقدم البرنامج محمد الطائي معاناة ابناء العراق من الكورد الفيلية قائلاً: (هم عراقيون قبل ان نقول عنهم انهم كورد او شيعة.. وقد تحملوا الويلات والمصائب وكانوا جزءاً من حروب ومقابر النظام البائد.. لكن هناك جريمة كبرى ارتكبت بحقهم وهي جريمة التهجير، بناء على قرار جائر وتنفيذ من قبل المؤسسة الامنية الفاشية..

تم نهب الممتلكات الخاصة بهم واعتقال الآلاف من الشباب، والقاء العديد من العوائل على الحدود في حقول الالغام.. كل ذلك بتهمة (التبعية لايران) ووضعوا في المعسكرات ولم يمنحوا الا كارت اخضر يستخدم للتعريف..

تركوا ايران وانتشروا في المنافي.. حتى بعد سقوط الصنم .. لم يؤثروا العيش في الغربة ورجعوا للوطن يريدون الاستمرار في بناء الوطن فهل انتهت معاناة الكورد الفيلية وهل حصلوا على حقوقهم ..؟

حلقتنا لهذا اليوم عن معاناتهم المستمرة تأتي مع المؤتمر الذي يتم عقده على شبكة الانترنت… ).

سأل الدكتور الطائي ضيوفه عن التسمية ونبذة عن الكورد الفيلية فأجاب السيد صلاح مندلاوي:

مندلاوي: التسمية فيها 3 نظريات تأريخية تعيدها الى حدود 2000 سنة قبل الميلاد حينما كانت الديانة الزرادشتية..

والنظرية الثانية تعتقد ان الفيلية من منطقة قريبة من الاهواز تسمى الفيلية تسميتها الى الشيخ خزعل لأن الاكراد الفيلية استنصروه.

أما النظرية الثالثة المتعارف عليها في بغداد أن الكورد الفيلية وقبل استعمال معدات الرفع كانت قوتهم الجسدية تعادل قوة الفيل لهذا أطلقوا عليهم هذه التسمية.

ولكن هناك حقيقة تاريخية نريد ان ثبتها ان الفيليين كانوا قد تنافسوا على عرش ايران.. رئيس العشيرة كان يطالب بعرش ايران.. أما بالنسبة للعراق فقد كان احد المرشحين التسعة الى ملكية العراق من الكورد الفيلية..

الطائي: اباؤك واجدادك كم سنة كانوا في العراق؟

مراد: منذ القدم سكنوا العراق…

الطائي: هل تم التهجير بطريقة اصولية؟

مراد: ابداً لم يتم ذلك/ كان التهجير في السبعينات وكانت هناك محاولات لمنع ذلك في مناطق الحي والكوت وبعد ذلك شملت الطبقات العامة البسيطة جداَ في بغداد.

كانت نقطة التهجير من الملعب الرياضي في مندلي، فهي منطقة كوردية شيعية.

الطائي: الى السيدة (الحاجة زائدة عبد الكريم احمد/ عضوة مؤسسة الكورد الفيلية / السليمانية) كيف تم تهجيركم..؟

زائدة: ان تهجيرنا الى ايران كان بتهمة اننا كرد وشيعة وليس لنا أي اتصال بحزبهم.. في 26/ 3/ 1982 جاءتنا مفرزة في منطقة راغبة خاتون بالقرب من كلية بغداد.. وطلبوا مني ان اذهب معهم علماً أنه لا يوجد احد في البيت.. وارسلوني الى التسفيرات في الكرادة ومن هناك قاموا بتهجيرنا..

اشتركت بالحوار .. (ام رشدي – السويد) تحدثت عن معاناتها في التهجير وقالت: ( اننا انتظرنا هذا اليوم منذ زمن ولكن للاسف الغيوم اليوم هي اكثر ولم نحصل على حقوقنا .. وتساءلت ما الذي ارتكبناه..

الطائي: هل تم تعويضكم؟

ام رشدي: ابداً.. نحن لا نريد شيئاً فقط نريد ان ينصفوننا .. وان يعتبرون شهداءنا من شهداء الحركة الوطنية..

الطائي يسأل الاستاذ مراد : لماذا لم يصدر قانون لحد الآن؟

مراد: المشكلة ان المؤسسة القانونية غير موجودة…

ثم اشترك القاضي فؤاد جواد ،

الطائي: كيف يمكن استرجاع حقوق الكورد الفيلية؟

القاضي فؤاد: كلفت من قبل مجموعة من القضاة بتقديم مشروع قانون الجنسية وقدمنا المشروع وللاسف الشديد جمد الموضوع.. ولا أعرف لماذا..(واستطرد قائلاً): المطالبة باعادة الجنسية ليس فقط للكورد الفيلية انما لجميع الذين اسقطت عنهم الجنسية..

تداخل (جاسم حسين) بمكالمة هاتفية من ايران وتحدث عن مخيم اللاجئين ومعاناتهم هناك..

ومكالمة هاتفية تداخل بها احد المنظمين للمؤتمر عبر الانترنت (كريم فيلي) من هولندا، وايضا مكالمة هاتفية مع القاضي زهير كاظم عبود – كاتب وقاضي سابق – من السويد تحدث عن نضال الكورد الفيلية ومعاناتهم وطالب الحكومة انصافهم واعادة حقوقهم لهم..

مداخلة هاتفية مع (انور من هولندا) اثنى فيها على جهود الفيحاء في تقديم معاناة الكورد الفيلية رغم أن لا احد شعر بهم لحد الآن..

ومكالمة من امريكا للسيد عزيز تحدث عن دور المثقفين العراقيين للدفاع عن الكورد الفيليين. . وطالب الجميع بانصافهم خاصة وانهم تجرعوا الكثير وقال أنني اشعر أن عراقيتي ناقصة ان لم أدافع عن حقوقهم فهم فئة مهمة من مجتمعنا العراقي.

في نهاية الحلقة دعا مقدم البرنامج الى انصاف الكورد الفيليين خاصة وانهم من ضحايا النظام الديكتاتوري الدموي وقد آن الأوان لاحقاقهم.

 
صوت العراق