الرئيسية » مقالات » مئات الجامعيين العراقيين في بريطانيا يقومون بحملة إغاثة للشعب العراقي في محطات القطار في لندن

مئات الجامعيين العراقيين في بريطانيا يقومون بحملة إغاثة للشعب العراقي في محطات القطار في لندن

نظم اتحاد سيما(sima) للطلبة الجامعيين العراقيين في بريطانيا حملة إغاثة للشعب العراقي بجمع تبرعات من المسافرين في محطات قطار (مترو) الانقاق بلندن الذي يبلغ حركة روادها ما يقارب 6 ملايين مسافر خلال عطل نهاية الاسبوع.

اشترك في حملة التبرعات المئات من الطلبة الجامعيين العراقيين في مختلف الكليات بالجامعات البريطانية، حيث شارك فيها طلبة الكليات الطبية والعلوم الإنسانية والاختصاصات العلمية الأخرى .

تميزت الحملة بتنظيمها جيد والإعداد المدروس الذي سبق حملة الإغاثة، حيث سبق العملية حملة إعلانات في مواقع الانترنيت باللغة الانكليزية تمكنت من تعبئة المئات من المتطوعين لطلبة الجامعات العراقيين، مما استدعى من الهيئة المنظمة لحملة الإغاثة ( SIMA) ان توقف عملية استقبال المتطوعين قبل ايام من انطلاقها حيث بلغ عدد المشتركين في عملية جمع التبرعات ما يقارب 600 طالب جامعي عراقي.

اجتمع المشاركين في بداية الحملة في مؤسسة الإبرار التي تقع في مركز لندن، حيث قامت لجان متخصصة من شباب المنظمة بتوزيع صناديق التبرعات على المتطوعين الطلبة وحددت لهم إمكان محطات الإنفاق التي يتم من خلالها جمع التبرعات للشعب العراقي.

استمرت حملة الإغاثة من الساعة العاشرة صباحا من يوم السبت 10 فبراير 2008 وحتى الساعة 5 مساء، حيت توزع على الطلب الجامعيين العراقيين على فترتين زمنيتين مختلفتين ،الاولى صباحية والاخرى مسائية، ولوحظ إثناء عملية التبرع تفاعل ايجابي من قبل مختلف المسافرين في محطات مترو إنفاق لندن.

صرح الدكتور زين العابدين اسكافي للمرصد العراقي الذي يرئس اتحاد( SIMA) للطلبة الأطباء العراقيين في الجامعات البريطانية ، ان اتحاد الطلبة الأطباء العراقيين ومنذ أربع سنوات قام بحملات إغاثة متعددة ومتنوعة سابقا، تمكنت من القيام بمشاريع طبية في مختلف مدن العراق، وتابع الاسكافي انه وبالتنسيق مع مؤسسات بريطانية ودولية استطاع الاتحاد من توفير خدمات طبية للشعب العراقي، والمنظمة تمتلك حاليا فروع لها نشطة في شمال العراق وندرس فتح فروع أخرى بالمدن العراقية الاخرى.

واعتبر الدكتور الاسكافي ان نجاح المنظمة هو بشعارها الإنساني وانفتاحها على مختلف شرائح المجتمع العراقي، فالمنظمة يشترك فيها مختلف القوميات والأديان والطوائف في الشعب العراقي وتقدم خدماتها إلى جميع العراقيين دون النظر إلى عقائدهم وأجناسهم.

التقرير من اعداد: صلاح التكمه جي
المرصد العراقي