الرئيسية » مقالات » دعوة لانقاذ حياة تسعة من شيعة الاحساء من سيف الوهابية الجائر

دعوة لانقاذ حياة تسعة من شيعة الاحساء من سيف الوهابية الجائر

هو سيف مسلط لحز رقاب الابرياء والاصلاء ,,
هو سيف لما يزل يقطر من دم الحسين الشهيد حتى غدى القطرمن نصله يجري انهر وبحور ..
هو سيف البغاة ..
هو سيف الطغاة ..
هو سيف المارقين ..
هو سيف الوهابية الفاسدين ..
هو سيف يزيد وابيه وجده وبنيه ..
هو سيف حز رؤوس الملايين في العراق الشهيد ..
هو سيف مسلط على رؤوس محبي اهل البيت في البحرين, في مملكة الارهاب السعودية , في اليمن في وفي وفي كل مكان ..
والعالم في صمت رهيب .. صمت يشي بزيف الشعارات الانسانية البراقة وحقوق الانسان وحق الحيوان وحق الشجر والتراث وماشاكل ذلك مما تمتلئ به الاوراق الدولية التي تطارد حق المجرمين في كل مكان لتخفف عنهم حكم الاعدام الا الابرياء من شيعة اهل البيت يعدمون في كل زمان ولابواكي لهم غير ابناء الحسين وابناء العزة والاباء ..
انه الانسان يقتل بقطع راسه بالسيف وبدم بارد وامام الشاشات والاعلام ولكن لم نسمع العالم المتحضر انتفض من اجل تلك الدماء وحاصر وعاقب هذه الدكتاتوريات الطاغية الظالمة وعلىراسها اليوم حكومة الطغيان الوهابي في مملكة ال سعود ..
ماذا لو كان هؤلاء التسعة المتوقع تنفيذ حكم الاعدام بالسيف الوهابي في أي وقت ولحظة امريكان او بريطانيين او المان او حتى بلغاريات مجرمات كما حصل من ضجيج وعجيج على ليبيا الطاغية وانقذت رقابهن رغم انهن مجرمات قاتلات للطفولة البريئة ..
لانهم شيعة فالصمت واجب في عرف من يعب جيبه من اموال هؤلاء القذرين سراق خيرات الشعوب والامة ..
لانهم محبي ابا عبد الله الحسين فهم اذن خارج الواقع الانساني لان الحسين ثورة ومنهج يزعج كل المارقين والساقطين والافاقين ..
لا لن نصمت على هذا الاجرام ولو كنا واحدا سنبقى نعري هذه الوقاحة الوهابية الاجرامية لان دم هؤلاء غالي خصوصا انه دم سيسفك من اجل نصرة الحسين سيد الشهداء وامام الاحرار والثوار ..
لا اخفيكم تمنيت لو كنت احدهم وتمنيت لو قطع الاوغاد راسي بسيف لطالما قطعوا به راس سيد شباب الارض والسماء والجنة ابا عبد الله الحسين ..
ولا اخفيكم انني اتمنى لهم الشهادة رغم شوقي لعتق رقابهم من ظلم علينا ان نقاتله ونمنعه في كل وقت وحين كما فعل معلمنا ابي عبد الله الذي علم هؤلاء التسعة كيف هو الحق وكيف هو الباطل وخيرهم بين السلة والذلة فصرخوها هيهات منا الذلة ..
ان الكرة اليوم في ملعب الطغاة وملعب المارقين وملعب الصامتين ايضا ونحن منتصرون ايها الظلمة في الحالتين وهؤلاء التسعة منتصرون ان قضوا شهداء او استطاع الصوت الحر ان ينقذهم من براثن الغدر والخسة الوهابية السعودية الاجرامية ..
اتعرفون معادلة كيف اكون مظلوما وانتصر تلك التي اسسها وانتجها يوم الطف الدامي .. ان نسيتم ساذكركم بها …
انه يوم خسر الحسين فيه المعركة وقطع راسه العظيم المقدس الابي المحمدي وصحبه وبنيه سيف توارثتموه بغي عن بغي حتى قيام قائمنا عجل الله فرجه ولكنه انتصر ..
لاغرابة فهؤلاء الشهداء الاحياء في هذا الزمن الكربلائي العصيب هم كذلك في ذات الحال والموقف فان حزت رؤوسهم كراس من نصروه وهو شهيد فقسما ستكون بعدها ثورة وغضب وزلزال وستطاح من اجلهم رؤوسكم العفنة ولن تكونوا الا كما قالت سيدة الصبر والقوة والعنفوان الفاطمية المحمدية العلوية الحسنية الحسينية زينب لجدكم اللعين ان ايامكم بعدهم عدد وجمعكم بدد وكما قالها صدر العراق الحسيني الشهيد ليزيد عصره ان يومك بعد مقتلي عدد وجمعك الا بدد وقد حصل ذلك ورب زينب والصدر ..
ان قتلتموهم انتصرنا وان اطلقتموهم انتصرنا لانكم جبناء وسنرغمكم عبر الضغوط والصرخات التي ستلاحقكم في الايام القادمة على ان تقفوا عند حدكم فدم الابرياء لن يكون رخيصا بعد اليوم وصوت الحق وانتفاضة المهجر رايتموها كيف كانت وكيف جعلتكم في عري تام امام العالم كله..
ايها الاحرار في الارض اخاطب فيكم كل غيرة وشرف ونخوة ان تمتشقوا كل سلاح ممكن صوتا كان او قلم او أي وسيلة اعتصام او احتجاج او مخطابات لكل المسؤولين في العالم لانقاذ حياة تسعة ابرياء من شيعة الاحساء الصابرة, احساء الولاء ونصرة المظلوم, احساء الاسيرة بايدي بغاة العصر وهابية الاجرام حيث اصدرت الحكومة الارهابية الوهابية السعودية يوم السبت الماضي تاريخ 26 /1 / 2008 م الحكم بالإعدام بالسيف الوهابي على تسعة مواطنين ابرياء من الشيعة الموالين لاهل البيت عليهم السلام والصقت بهم تهمة تسببهم في مقتل واحد من افراد الشرطة الوهابية الحاقدة اثناء قيامهم بخدمة ابي عبد الله الحسين عليه السلام في احدى الحسينيات الواقعة في مدينة الطريبيل في الاحساء وبعد شن هجوم عليهم من قِبل الشرطة الوهابية لمنعهم من إقامة المأتم على اولاد رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلم وقد قام احد افراد الشرطة اليزيدية بسب الامام الحسين عليه السلام والتجرأ عليه .
عندها قام احد الخدمة الابطال الحسينيين الغيارى في الحسينية لم يتمالك نفسه عند سماعه هذه الكلمات الاجرامية في حق إمامه وسيده وعنوان عزه ومصدر قوته وضربه ضربة خفيفة لاتؤدي الى الموت عادة ومن وقتها خر الشرطي على الارض ميتا عليه لعائن الله والناس اجمعين .وبعدها فقد حكمت الحكومة الوهابية السعودية على الحاضرين جميعآ في الحسينة وهم تسعة حسينيين من خيرة الشباب المؤمن بالإعدام واتهامهم جميعا في مقتل هذا الشرطي الوهابي المجرم وكما يدعون في أثناء تأدية عمله ..
هؤلاء التسعة هم عنوان ثورتنا وعلينا انقاذهم جميعا فالحكم جائر وظالم والدليل واضح فكيف يحكم على تسعة في مقتل واحد وحتى ان كان من ضربه كما ورد في الخبر واحد وان يكن قتلوه التسعة لاعتدائه على اعظم مقدس فهي جريمة مزدوجة , جريمة التجاوز على اعظم مقدسات الاسلام ابي عبد الله الحسين وجريمة معاقبة الابرياء الذين نصروه ,وانتم يا ادعياء الاسلام وادعياء نصرة رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلم وانتم من يعرف ان الحسين ابن بنت نبي الرحمة فكيف يسمح القضاء الوهابي لشرطي ان يتجاوز على ابن بنت نبي الامة ليس هناك احد غيره قال عنه رسول الله حسين مني وانا من حسين وحسين احد سيدي شباب اهل الجنة ..
الله الله ايها الغيارى لاتنسوا هذه الظليمة وهؤلاء الابطال فوالله ان الصمت على ظليمتهم وهم من نصر سيد الشهداء وكانكم تصمتون عن ظلمية ابي عبد الله الحسين عليه السلام وحقا هم يستحقون الفخر منا فبهم احياء نسموا وبهم شهداء نسموا وسنثور ونعتز فهنيئا لهم هذا العز في الحالتين وتعسا للقوم الظالمين .

احمد مهدي الياسري
www.albroge.com