الرئيسية » بيستون » اقتراحات وتصورات الى مؤتمر ( صرخة المظلومين)

اقتراحات وتصورات الى مؤتمر ( صرخة المظلومين)

تحية الى كورد الفيلية اينما وجدوا والى كل المخلصين الذين يسعون جاهدين لرفع الغبن عن ابناء هذه الشريحة حتى ولو بالكلمة الحسنة.

من خلال عملي ومتابعتي لشوؤن شريحتنا بحكم كوني اعمل في جمعيتين للكورد الفيلية بالاضافة الى مركزي دراسات وابحاث (كلكامش) و (بييستون) يعني الاول بالشأن الكوردي بشكل عام والثاني بالشأن الفيلي بشكل خاص .. وكذلك من خلال اتصالاتنا المتكررة مع اخواتنا واخوتنا العاملين في العراق ومنهم اعضاء في الحكومة العراقية او اعضاء في البرلمان العراقي ، وكذلك العاملين في المؤسسات والتنظيمات الكوردية الفيلية، تبلورت لدينا تصورات الى تقسيم مشكلة الفيلية الى 3 محاور اساسية هي :

المحور الاول : محاكمة ازلام النظام السابق عن جرائم الابادة التي حدث ضد ابناء شريحتنا ، حسب علمنا ان هناك خطوات مهمه وجادة قد تم بفضل بعض من ابناء شريحتنا والتفاهم الكامل من الكثير من المشرفين على محكمة الجنايات العراقية العليا ، لضرورة الاسراع بتقديم المتهمين للعدالة ونتمنى ان تكون تلك الجهود قد اثمرت ، لنرى تلك المحاكمة قد تجرى اويحدد موعدها قريباً . في وقت نفسه نؤكد على تقصيرنا الكبير في هذه المسألة وهي قلة المشتكين المطالبين بحقوقهم ، رغم الكثير من التسهيلات التي قدمتها المحكمة ومنها قبول الشكاوي عبر البريد اللاكتروني على ان تعتبر تلك ضمن اوراق القضية ، والافادات المهمة والمؤثرة في القضية يتم استدعاء صاحبها ليستمع اليه في مقر المحكمة في بغداد لتدوينها. وطبعاً اجراء المحاكمة سيكشف اللثام عن دوافع تلك الجرائم ومسببيها وكذلك يسلط الضوء على حجم تلك الكارثة ضد الانسانية وربما سيؤدي الى الكشف عن مصير ابناءنا المغيبين . وذلك امل كبير وحلم لآلاف من الامهات والاخوات والابناء من هذه الشريحة .


المحور الثاني: الاملاك المصادرة ( المنقولة والغير المنقولة) ، والهويات المصادرة ورقن القيد

وضعنا كل هذا تحت محور واحد لانها تتعلق بقوانين صدرت او يجب ان تصدر، ونقصد بذلك:

1. القوانين التي صدرت في عهد النظام الساقط ، والتي تمس هذه الشريحة والتي بموجبها تم تشريع عمليات الابادة بحقهم ، والتي كانت معظمها مخالفة لكل الدساتير العراقية .. وهذه القوانين يجب ان تلغى بشكل كامل وتفهم علناً.

2. قانون الجنسية ، جرى عليه بعض التعديلات ، ولكن يجب ان يكون سعينا الى اصدار قانون موحد لجميع العراقيين .. وتلغى تلك التي قسمت العراقيين الى درجات ومنها شهادة الجنسية العراقية السيئة الصيت والعراق البلد الوحيد في العالم الذي يعمل به. وهذا هو اساس كل الصراعات الطائفية في العراق .. فيجب ان يحدد تعريف للعراقي بعيد عن الافكار الشوفينية والاهداف السياسية ، وان يعترف بحقوق الفرد العراقي واكتسابه الجنسية هو حق مشروع وطبيعي يكتسبه الانسان ولا يحق لاي جهة وايا كانت ان تسلبه هذا الحق. وان نرتقي بقانون الجنسية الى مصاف الدول المتحضرة.

3. قوانين الملكية العراقية ومحكمة نزاعات الملكية : ان القانون المسن لفض النزاعات فيه الكثير من الثغرات التي تزيد من تعقيد الموضوع ، وتضيف غبن اكبر على المتضررين والذي وضع من اجل رفع الغبن عنهم . لذا يجب السعي الى الغاء هذا القانون ووضع قانون اخر .. يعيد الحق الى نصابه .. او اجراء تغيير جذري في هذا القانون .. وخاصة وان خصومتنا نحن هي ليس مع من سكن في املاكنا وانما مع الدولة العراقية وبالذات مع وزارة المالية التي استولت على املاكنا واموالنا بالضد من حقوق تضمنها لنا الدساتير العراقية وعليها هي خصمنا في هذه القضية.

4. وضع قانون موحد للتعويضات ليشمل كل ضحايا النظام السابق ، ممن فقدوا ارواحهم او افراد من عوائلهم واملاكهم ووظائفهم او تعرضوا للتعذيب الوحشي والسجن، وغيرها من الاساليب الوحشية واولئك الذين هجرو او اجبرتهم الضروف الى ترك وطنهم والتيه في المنافي . والكورد الفيلية كجزء من هذا الشعب يشملهم كل ما ذكرناه اعلاه. وان العراق دولة غنية بمواردها ، ويمكن ان تخلصت من آفة الفساد المالي الموروث ، ان تمنح جزء منه لابناء هذه الارض ، بدلاً من تبديدها في مشاريع وهمية او تعويض الغير عراقيين. لان اولوية الفرد العراقي هي المقدسة.

المحور الثالث : نصيب الفيلية في الحكومة والبرلمان والوظائف العليا والجيش والشرطة والخارجية والدراسات العليا والايفادات والبعثات الدراسية متناسبة مع عددهم ومكانتهم كجزء من الشعب العراقي ، ، وذلك برفع العوائق التي تمنع من تسنمهم وظائف في بلدهم العراق وفي اي مستوى ، وان يكون الحسم فيه للكفاءة والجدارة .. وان يكون ذلك شاملاً لكل الشعب العراقي ، مع مراعاة بعض الخصوصية في البداية لرفع الغبن الذي لحق بهم على عبر القرن الماضي وتعويضه.

أن هذه المهمة في رأيي تتم بوجود كيان سياسي قوي يحضى بدعم باقي مكونات الشعب العراقي وقواه السياسية ، ومن ضمنهم الاحزاب الكوردية الرئيسية وكذلك الاحزاب الشيعية واليسار العراقي ،لانهم كانوا على مر تاريخهم ، دعامة لهذه الاحزاب ووقوده. كما يجب ان يحضى بدعم كل الاحزاب والقوى الممثلة للجهات الاخرى ، لان الكورد الفيلية في تاريخهم السحيق في ارض الرافدين لم يقفوا ضد اي طموح مشروع ووطني لاي جهة عراقية.

ما العمل؟

تلك كانت مقدمة لمعرفة محوار مشكلتنا .. حتى نعرف الخطوات التي يجب اتباعها للوصول الى حقوقنا ومطاليبنا ، والذي تفضل الكثيرون في طرحها في هذا الاجتماع او طرحت سابقاً ومنها ما طرحته جمعياتنا في بريطانية ، جمعية الكورد الفيلية في شمال بريطانيا او الجمعية النسوية للكورد الفيلية والتي نشرت وما زالت منشورة على موقعنا اللاكتروني (كلكامش) وفي ادبياتها وبياناتها في المناسبات المختلفة.

أن عملنا لم يكن ولن يكون سهلاً في عراق غير مستقر امنياً وسياسياً واقتصادياً ، وما زال على ارضه جيوش اجنبية ، وتتصارع فيه مصالح دول وخاصة الدول الكبرى والجوار. والفرد العراقي ما زال محروماً من ابسط الحقوق الانسانية ، ومنها توفير المستلزمات الضرورية للحياة والخدمات ، ولم يصحوا بعد من اثار دمار شامل نالت جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية واوسعت فيه شرخاً استمر لاكثر من اربع عقود .

اذا يجب ان نكون واعين في اي محيط نعمل ، وبماذا سنجابه .. ولعبة التفجيرات والاغتيالات والتهجير لدوافع عرقية وطائفية ما زالت مستمرة ، رغم انخفاض وتيرتها ، هذا للتحرك داخل العراق ، اما للتحرك من خارج العراق حيث تواجد الاكثرية من ابناء شريحتنا وتوزعهم في اقاصي المعمورة .. فيجب ان يحددوا ما هي تلك الاعمال التي يمكن ان تأتي بثمارها وتشكل ضغطاً على الحكومة العراقية الغارقة في ازماتها ، وصراعها مع الارهاب والفساد وتوزيع النفوذ ، والحائرة بكيفية التصرف بموارد البلد ، واكبرها مشكلة العقود وخاصة النفطية منها ، وكذلك حدود الاقاليم وتوزيع الثروة وهوية الفيدراليات وغيرها من الامور الجسام .

كما اسلفنا هناك مطالب كثيرة للكورد الفيلية ، تنبع من عظم الجريمة التي مورست ضدهم ، وان ازاحة النظام الدكتاتوري الفاشي الشمولي ، كان املاً بقى الملايين ينتظروه ، وان وصول من نشاركهم المذهب او من نشاركهم القومية الى السلطة فتح لنا آمال كبيرة بأن مشاكلنا ستحل وباسرع ما يمكن ، ولكن الحال لا نقول انه بقى كما كان عليه، ولكن في بعض الاحيان تحول الى الاسوء، ومنها :

1. تعثرت مسألة المحاكمة ، وجرت محاكمات عن جرائم اخرى ، تقل في حجمها واسبقيتها عن جريمة الكورد الفيلية ، مما ولد احباطاً لدى الفيلية ان قضيتهم ليس لها صاحب؟؟!!

2. لم تحل مشكلة المهجرين ومخيمات التهجير في ايران ، بينما يتم التركيز على المرحلين والنازحين داخلياً والهاربين الى سوريا ولبنان والاردن والاهتمام بهم ، ومعرفة الكورد الفيلية ان نسبة كبيرة من هؤلاء هم من اعضاء الحزب المنحل وكوادره ، والهاربين باموال الشعب العراقي والممولين للعمليات الارهابية وممن قاموا بحملة الابادة ضدهم ، بينما يفترض بالحكومة العراقية ان تولي الاهتمام بضحايا النظام السابق وبضمنهم الفيلية … وخاصة مع طرح وزير الهجرة والمهجرين قانون متكامل لمجلس الوزراء لحل هذه القضية ، ولكنها رفضت ثلاث مرات لاسباب تبدوا لهم غير مقنعة.

3. عدم مناقشة البرلمان العراقي او تخصيص جلسة لمناقشة قضية الكورد الفيلية ، والمرة الوحيدة التي تم بها ذلك ،بدا في المجلس عدم الاهتمام والفوضى وخاصة في بداية الجلسة وهي الفقرة الوحيدة منها عرضت على الهواء ، فولد لديهم استياءاً كامل ( كامل الجلسة تستطيعون متابعته على الرابط التالي :

وتلك الجلسة خرجت بتوصيات عقد جلسة اخرى ، لم تحقق لحد اليوم!

4. لم يتم استعادة املاكهم ومنازلهم وانما هي ما زالت مشغولة من قبل ازلام النظام السابق ممن منحت لهم تلك الاملاك مقابل اسعار رمزية ، او تلك التي اخليت ثم تم الاستيلاء عليها من قبل مكاتب الاحزاب العاملة حالياً في العراق ، اومنتسبيها ورفضهم اخلائها ، رغم ان الكثير منها هم اشخاص يدعون الالتزام بالدين الحنيف ، بينما ديننا يعتبر ان هذه الاملاك مغتصبة ويحرم الصلاة فيها.
اما اولئك الذي ولجوا طرق المحاكم ، فلم ينجوا من الابتزاز والفساد بكل انواعه ، ولم تنظر في قضاياهم ، واما من تم النظر فيها ، فكانت النتائج مخيبة ، لا بل وقاسية ، وخاصة تلك التي تطالبه بدفع مبالغ خيالية للساكن المستغل للدار منذ 28 عاماً وتلزمك بالتعويض ؟؟!! انها فعلا احكام قرقوشية ، تجلب السخرية والضحك وشر البلية ما يضحك.

5. مشكلة الترقين والجنسية رغم تغيير القوانين ، الا انها رافقت التنفيذ المزاجي ، والتصرف الفردي وخاصة تلك الدوائر المعنية بهذا الموضوع ما زال منتسبيها هم انفسهم من منذ زمن النظام السابق.
كما واجهت ابناء الشريحة المتواجدين في الخارج ، مشكلة في استعادة هوياتهم ، وذلك لصعوبة عودتهم الى العراق في الضروف الامنية الصعبة ، كما ان السفارات العراقية غير مخولة بذلك ، ووضع الحل لهذه المشكلة من قبل وزارة الهجرة والمهجرين على تعين احد الموظفين في كل سفارة عراقية في الخارج ، لمتابعة هذه المشكلة ، ولكن لم يتم التنفيذ ، لانها واجهت بمعضلة تداخل الصلاحيات بين اكثر من وزارة وهي الخارجية والداخلية ووزارة الهجرة والمهجرين؟؟؟

6. لم يتم الاهتمام بمناطق ومدن التي كانت تسكنها الفيلية وهجروا منها ، وبعضها تحولت الى مدن الاشباح ام مراكز للقمامة كما يقال عن جصان وزرباطية وبدرة ، واخرى في محافظة ديالى ، اما في بغداد ، فبقت تلك الاحياء البائسة التي لا يمكن للبشر العيش فيها ، تضم الوف العوائل منهم ، لا بل استهدفتهم العمليات الارهابية للتحول الى مقابر على رؤوس ساكنيها.( ملاحظة تم اجراء مسح ميداني لتلك المناطق ، اجرته النائبة سامية عزيز ، ونأسف لتأخرنا في نشره ، ونوعدكم بنشره قريباُ).

7. لم تولي اي من الاحزاب التي ناضل ابناء الشريحة في صفوفها ، اهتماماً الى مشاعرهم ، وهي كانت تتوقع ان تقع حل مسألة الفيلية في اولوياتهم ، كرد جزء من الدين على اعناقهم ، لانه وكما قلنا سابقاً كانت تشكل ابناء هذه الشريحة جزء من قياداتها واعضاءها وقائمة شهداءها. ووقع الغبن المضاعف عليهم لانتماءهم القومي والطائفي والسياسي .
وهذا عمق لديهم شعور بالضياع والتشتت ، في وقت كان يمكن ان يستغل توزعهم على هذه الاحزاب في صالحهم ، وذلك بدل ان تتنافس تلك الاحزاب في تقديم الحل، ساهمت هي في تولد نوع من التمرد ، والسعي لتكوين كيان خاص بهم يجمع ويحقق لهم اهدافهم.

8. سياسة التطهير العرقي والطائفي ، بدل من ان تتوقف ، ازدادت عنفاً وخاصة في تلك المناطق في محافظة ديالى مما ادت الى قتل وتصفية الاف اخرى منهم وترحيلهم. بينما كانت تستنجد سكانها باكثر من مرة ان تنقذهم قوات ابناء جدتهم من البيشمركة من هذا المصير. هذا كان جلياً في مناطق مندلي وخانقين ومدن اخرى . اما في بغداد فقد تعرضت مناطقهم الى تفجيرات متكررة ، وضخمة في عدد ضحاياها ونتائجها ، بينما لم يولى لهؤلاء الضحايا الاهتمام الكافي من قبل الاعلام او العناية من الحكومة او الاحزاب ، وان جاءت فكانت مبادرات شخصية جاءت متأخرة جداً .. وخاصة وان الضحايا بقوا لفترة طويلة تحت الانقاض ، ولم يكن يتوفر حتى مبالغ لتوفير ثمن الكفن واصبحت المنطقة معرضة لتهديد الاوبئة .

9. شبكة الحماية الاجتماعية ومؤسسة الشهيد: للاسف ان قانون الحماية الاجتماعية وصلته المحاصصة الطائفية والحزبية ، ناهيك عن حلقات الفساد ، لذا استبعد الاف الاسر المحتاجة من الشمول بهذه المعونة البسيطة ،والذي هوحق لكل عراقي، وعانى من يتابع هذه المسألة الكثير ، كما لم يعد واضحاً الاسس التي بموجبها يتم الرفض او القبول ، لان هناك اسر الاسوء حالاً لا تفوز بها ، بينما اسر اقل حاجة تنالها؟؟؟!!!

اما مؤسسة الشهيد ، فانها لم تلتفت الى شهداء الفيلية ، رغم علمنا ان بعض الفيلية من ذو الشهداء في الناصرية شمل هذا القانون ، ولكن لا نعلم اي شئ عن الفيلية في المناطق الاخرى حيث يشكلون الاكثرية وخاصة في بغداد وديالى وواسط؟؟؟

تلك المصاعب التي اضيفت الى سابقاتها وبقى وضع الفيلي يراوح في مكانه دون انجازات حقيقية ملحوظة على ارض الواقع .

على ضوء كل ما ذكرناه اعلاه وضعنا برنامجاً مرحلياً للتنفيذ ومنها:

1. طرق كل الابواب والسبل داخلياً ، اي في العراق للوقوف على من يقف في طريق حل مشاكل الكورد الفيلية ، ان كانوا اشخاص او كيانات او قوانين. والعمل على تذليلها بالتعاون والتنسيق التام مع ابناء شريحتنا واصدقاءهم ،والمخلصين الوطنيين من ابناء العراق. والذي يتطلب دعم اعلامي من ابناء الشريحة واصدقاءهم اينما وجدوا.

2. في حالة فشل كل السبل في العراق:

أ. اللجوء الى المحاكم الاوربية والدولية

ب . عقد لقاءات مع اعضاء البرلمانات والسياسيين والاعلام في بلدان المهجر ، لكسب اصدقاء لقضيتنا المشروعة . وللضغط على الحكومة العراقية.

ج. أجراء فعاليات ومنها اعتصامات امام السفارات العراقية في العالم .. مع نشر قضيتنا وتعريف ابناء تلك البلدان بقضينا العادلة وكسبهم الى فعالياتنا ونشاطاتنا.

د. تشكيل وفد فيلي عالي المستوى ، مع بعض من اصدقاءهم من اعضاء برلمانات وشخصيات بارزة عاملة في السياسة والاعمال الخيرية في تلك البلدان. لزيارة العراق والحكومات والمنظمات المؤثرة في الشأن العراقي .

لذا اقترح :

اولاً: توحيد الخطاب الفيلي ، من خلال توحيد المواقف بين كل التنظيمات الفيلية ، وان ما يطرح من توحيد كل الفيلية في تنظيم فانها مسألة خيالية ، لكوننا كجزء من شعب متأثر بكافة تياراته ، ونضم في صفوفنا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار ، لذا توحيد المتناقضات في تنظيم واحد يعتبر ضرب من الخيال ، وطلب تعجيزي ، ولكن يمكن ان نتوحد في مواقف وعلى اهداف معينة نسعى الجميع على تنفيذها ، وللقيام بهذه المهمة يجب :

اولاً: توقيع ميثاق شرف ، يحرم الطعن والاسقاط بكافة اشكاله ضد تنظيمات او اشخاص من الفيلية دون توافر وثائق دامغة تؤيد ذلك.

ثانياً: التنسيق بين التنظيمات الفيلية العاملة في الخارج.

ثالثاً : عمل كل تنظيمات الفيلية الموجودة في المهجر على كسب اشخاص من مستويات عالية في البلد العامل فيه ، كرؤوساء تنظيمات ، اعضاء برلمان، شخصيات اكاديمية معروفة، او سياسيين لجانب قضيتنا.

رابعاً: عمل برلمان او لجنة استشارية عليا ( مجلس شيوخ) من الفييلين ذو الخبرة والدراية للجوء اليهم وقت الحاجة لاخذ النصح.

خامساُ : تشكيل تنظيمات تخصصية ، مثل تنظيمات للمرأة والطفل او الاكاديميين والاطباء وغيرهم في كل بلد وضمهم في مظلة واحدة لاحقاً.

سادساً : التنظيمات السياسة ، نحن بحاجة الى تنظيم فيلي سياسي قوي من مهامه تنفيذ المحور الثالث.
يمكن تفعيل احد التنظيمات الحالية او توحيد اكثر من واحدة، وانضمام الراغبين في العمل السياسي اليها .

سابعاً : لجنة متابعة يمكن ان ينبثق من برلمان الفيلي (رابعاً) يقوم بالاتصالات ومتابعة ما يتجدد في الشأن الفيلي.

ثامناً : العمل على كسب اصدقاء للكوردالفيلية وقضيتهم من مختلف الطوائف والقوميات العراقية والاجانب .

كل ما ذكر اعلاه هي مقترحات يمكن الاخذ بها من عدمه .. ولم نتطرق الى اليات تنفيذها لان ذلك يمكن وضعها بعد القبول بها ووضعها للمناقشة وهناك تصور عام لدينا عن تلك الاليات .