الرئيسية » بيستون » قراءة متأخرة لكتاب ( الفيليون )

قراءة متأخرة لكتاب ( الفيليون )

قصة هذا الكتاب … ” الفيليون ـ تاريخ، قبائل وأنساب، فلكلور، تراث قومي ” من تأليف ” نجم سلمان مهدي الفيلي” وهو من مواليد بغداد في آذار 1933، وقد شمله الهجير العام ” الأنفال الأولى ” عام 1971 هو وأفراد أسرته … ومراجعة وتقديم المؤرخ ” جرجيس فتح الله المحامي ” فالأول ” المؤلف ” توفي في المنفى الإيراني وفي قلبه حسرة العودة للوطن، أضافة إلى أن عيناه لم ترَ نور كتابه الموسوعي هذا مطبوعاً الذي كرس له ما يقرب من ثماني سنوات من عمره في البحث والتقصي والتنقيب بين أمهات الكتب، والمخطوطات، ومصادر تاريخية مختلفة وبعدة لغات، وقد أحصينا المصادر والمراجع التي أعتمد عليها في تأليفه الكتاب وقد تعدت 128 مرجعاً وبعضاً منها في عدة أجزاء لنخبة كبيرة من المستشرقين والمؤرخين الغربيين والإيرانيين والعرب والكورد وغيرهم .
أما مُقدم ومُراجع الكتاب، الكاتب الموسوعي والصحفي والمؤرخ جرجيس فتح الله المحامي الكلداني الأصل، فهو شخصية غنية عن التعريف ليس في العراق وحسب بل على المستوى الأقليمي والدولي بكتاباته التاريخية وبحوثه وترجماته العديدة .. تجاوزت مؤلفات المحامي أربعين كتاباً بين تأليف وترجمة، وكان ملماً بعدة لغات أوربية وشرقية ما جعله من أستقاء المعلومة من مضانها الأصلية، وقد وافاه الأجل قبل حوالي عامين في كوردستان العراق عن عمر تعدى الثمانين عاماً قضى جله في الكتابة والبحث والتأليف، وعلى الرغم من القيمة العلمية والجهد الكبير الذي بذله المؤلف في تأليف كتابه، فأن مراجعة المرحوم جرجيس وتقديمه للكتاب، يعتبر أضافة مهمة وأغناء الكتاب بالهوامش والإيضاحات الكثيرة، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي وضِعَ بجهد متميز، مع مراجعة بعناية خاصة، والكتاب يعد مرجعاً هاماً لكل باحث ودارس ليس في تاريخ الشريحة الفيلية الكوردية حسب، بل في التاريخ الكوردي بشكل عام، ولهذا لا أستغرب من وصف المحامي للكتاب والثناء عليه، وهو العارف والخبير بشؤون وتاريخ الكورد وكوردستان والمنطقة، لا سيما معرفتي بجدية وحيادية الراحل جرجيس في كتابة التاريخ، وقد ربطتني به علاقة صداقة ” تلفونية ” ، أي كنت على أتصال مباشر به على مدى سنوات وبإنتظام من خلال جهاز الهاتف حين كان في مدينة “ترولهيتان ” السويدية وكنا نتباحث في شتى الأمور، وقد نهلت الكثير من معرفته وخبراته المتراكمة، كما بعث لي جميع كتبه المطبوعة في السويد، وكنا قد أتفقنا على مشروع مقابلة مطولة عن مجمل تاريخ العراق وكوردستان والحربين العالميتين ونتائجهما على العراق وكوردستان وشعوب المنطقة، لكن للاسف لم يكتب لهذا اللقاء النجاح بسبب عودته الاخيرة والأبدية إلى كوردستان ووفاته بين أهله وناسه ومن أحبهم وأحبوه، قلت ولهذا لا أستغرب من ثناء المحامي للكتاب، وقد ذكر في المقدمة.
” وجدت فيه جهداً خارقاً حاول صاحبه أن يجعل منه أوسع دراسة عن هذه الطائفة الكردية التي عُرفت باللّر والفيلية، فضم كل ما يخطر بالبال من تاريخ، وسير، وتراث، وحكايات أسطورية، وأساطير شعبية ” فلكلور” ، وأهم من كل هذا أنه بدا أشبه بمعجم محيط بإسماء القبائل والعشائر الكردية، أصولها، أحوالها، طبائعها، موطنها، تنقلاتها، رؤسائها، أسرها الحاكمة، علاقاتها بعضها ببعض، صداقاتها، عداواتها، غزواتها، حروبها، تنقلاتها، أوصافها ومميزات أفرادها الجسمية، وما أشتهروا به وبرزوا وكل ما يخطر بالبال عن احوالها ” .
يُذكر ان الكتاب يقع في ” 427 ” صفحة من القطع الكبير، وقد دفع به أليّ الصديق الإعلامي”هيوا زندي” قبل أكثر من عامين مضت بغية الكتابة عنه أو الاستفادة منه كمصدر تاريخي قيم عن هذه الشريحة المهمة من الأمة الكوردية، ولأسباب شتى لا مجال لذكرها هنا، بقي الكتاب بأنتظار الفرصة المناسبة لتسليط الضوء عليه، وعندما هممت بعرض الكتاب لتتزامن مع صرخة أهلنا الفيليون ضد سياسات التهميش والمماطلة بحقهم …. وجدت نفسي أمام مهمة عسيرة، ألا وهي خشيتي من عدم إمكانية بضع صفحات من أعطاء الحق للمجهود الكبير الذي بذله المؤلف على مدى سنين من السهر والتعب المضني والجري بين المكتبات العامة والخاصة، ومكتبات الاصدقاء، والصحافة والدوريات، وغيرها من مصادر التاريخ، لكن ومع هذا وذاك سأحاول هنا أن أعطي صورة تقريبية عن الكتاب مع نقل فقرات منه للمتلقي بشكل مكثف … وتجدر الاشارة أيضاً أن ألفت الانتباه إلى المجهود الكبير الذي بذله الصديق ” حميد نوروز آبان ” لأخراج الكتاب إلى النور وطبعه على نفقته الخاصة في السويد بعد جهد أقل ما يقال فيه متميز، نظراً لإتصالاته وتحشيد علاقاته الخاصة للأتصال بالمؤلف والتعرف عليه والحصول منه على مخطوطات لثلاثة كتب قيمة كتبها المؤلف بإنتضار الطباعة ” لعسر الحال ” وهذا الكتاب الذي بين أيدينا واحدة منها ، وأمام هذه الحالة النبيلة لا يسعني هنا إلا أن أتقدم بالشكر له والفخر والإعتزاز بهذه الروحية الكوردية الأصيلة التواقة للخلاص من قمقم التابوات المفروضة على أمته الكوردية …. أما الأسم الحالي للكتاب ” الفيليون ” فقد جاء بعد نقاشات مستفيضة بين كل من الأخ حميد والأستاذ جرجيس، حيث كان كاك حميد يرى بأن يكون أسم الكتاب ” من هم الفيليون ؟ ” لكن يبدو بأن المحامي استطاع في آخر المطاف إقناعه بالاسم الحالي للكتاب، كما أود الإشارة أيضاً إلى أن العبارات الواردة ضمن هذه القراءة أو العرض أدناه المثبتة بين قوسين ومذيلة بـحرف العين ( ع ) هي أضافات مني.
العرض مع نقل فقرات من الكتاب :
بعد المقدمة للراحل جرجيس فتح الله المحامي في خمسة عشرة صفحة، والتي تعتبر بمثابة التمهيد، أو عرض موجز مكثف عن مختلف جوانب الكورد الفيلية، يبدأ المؤلف في الفصل الأول المعنون ” في الأسم وأصوله ” ومن خلال عرض وجهات نظر وتفسير آراء الكثير من المؤرخين الأوربيين والعرب والكورد والإيرانيين وغيرهم، وغالبيتها تدل على أن معنى كلمة ” فيلي ” تعني الشجاع أو الفدائي أو الثائر، وعن جذر الكلمة وأصولها يستنتج الكاتب ويتوصل من خلال المصادر التاريخية إلى أن تسمية فيلي مشتق من أسم الملك العيلامي ” پيلي ” الذي أسس سلالة بأسمه في عيلام ” إيلام ” وأنجبت هذه السلالة أكثر من أثني عشر ملكاً، وقد تحول الأسم بمرور الزمن إلى فيلي، كما حصل في تغيير أسم پارس القديم إلى فارس حالياً مع أن معنى الأسم متقارب عند أغلب المؤرخين .
أما عن الجذور الكوردية الفيلية وكما هو متفق عليه لدى المؤرخين بأنهم ينتسبون إلى العيلاميين القدماء، وكانت حدود بلادهم القديمة تشمل عند أتساع مملكتهم في كرمنشاه وكركوك شمالاً، ونهر دجلة غرباً، والخليج جنوباً، ومناطق لرستان وبختياري وأقساماً من فارس ( فارس ـ التسمية القديمة لإيران ـ ع ) شرقاً، وحتى في عهد الولاة الفيلية كانت منطقة نفوذهم الغربية تصل إلى نهر دجلة، كما يستشهد الكاتب أيضاً عن مناطق الفيلية المحاذية لنهر دجلة بقول الزعيم الراحل عبداالكريم قاسم في مقابلة له للوفد الكوردي الفيلي في 14 ـ 10 ـ 1958 بأن سكان شرق دجلة هم من الكرد الفيلية بقوله : ” أن المناطق التي تبدأ من الضفاف الشرقية لنهر دجلة هي موطن الكرد الفيلية منذ القدم ” .. ويستمر المؤلف في عرض آراء المؤرخين والرحالة حول الموطن الأصلي ومناطق نفوذهم على مدى صفحات عدة، فلم تبتعد الآراء كثيراً عن مناطق ونفوذ الإمبراطورية العيلامية ( أسلاف الفيليون الحاليون ـ ع ) المعروفة في التاريخ القديم، وعن الدولة العيلامية القديمة يذكر المحامي جرجيس في هامش الصفحة 193 : ” أمتدت سكنى العيلاميين بين شمال شرقي الخليج الفارسي ودجلة الأسفل. ذكر المؤرخون أن عاصمتها ” سوس” ولها حضارة قديمة تعود إلى الألف الرابعة ق.م ، كانت في القرن الثالث عشر ق.م خاضعة للسومريين ثم للأكديين ، وبلغت أوج قوتها في القرنين الرابع عشر والعاشر وسيطرت على بابل حيناً من الزمن ، أحتل آشور بانيبال عاصمتها في 641 ق .م …. وخوزستان في أيامنا هذه هي الجزء المركزي من تلك الدولة العيلامية ”
أما الفصل الثاني من الكتاب الذي حمل عنوان ” الولاة الفيليون ” فيذكر حكم الولاة الفيلية في منطقتي إيلام ولرستان في حدود عام 1598 ميلادية أبان الحكم الصفوي في إيران ويعدد أسماء رؤسائهم وشيوخ قبائلهم، كما يسلط الضوء على بعض الأخطاء الواردة لدى بعض المؤرخين حول الكورد الفيلية ويناقش تلك الآراء بمنطق الباحث الجاد مفنداً آرائهم بالحجة والدليل والبرهان . وقد كرس الفصل الثالث من الكتاب للولاة الفيليون الكورد في زمن الحكم القاجاري معرجاً على جوانب من الحروب الإيرانية ــ العثمانية ودور الكورد الفيليون في تلك المعارك، مع فضح سياسات بعض الولاة الفيليون الذين لم يهتموا كثيراً لرعيتهم، كحسين قلي خان الفيلي في العام 1857 م حيث يقول ” وأصبح هذا من أكثر الولاة الفيلية أخلاصاً لحكم القاجار وأعظمهم ظلماً لرعيته وأوسعهم شهرة داخل إيران وخارجها، وصارت له ألقاب عدة منها أبو غدارة لخشنوته، وأمير التومان ( التومان العملة الإيرانية ـ ع ) لجمعه الضرائب العالية من الناس وأرسالها لخزينة الدولة ” ونستكشف من خلال عرض هذه الجوانب السلبية لسياسات وتصرفات بعض الولاة الفيليون مدى مصداقية الكاتب وأخلاصه للبحث العلمي وطرح ما له وما عليه لخدمة الحقيقة التاريخية، كما نلمس ايضاً من خلال تعليقاته وأستطراداته حول مجمل المسيرة التاريخية للكورد الفيليون الروحية الكوردية النبيلة الصادقة تتدفق من بين أنامله، متأسفاً على أعوجاج تلك السياسات التي لم تكن تخدم أبناء امته .
أما الفصل الرابع، فقد حمل عنوان ” الدولة الأتابكية الخورشيدية ” نسبة إلى مؤسس هذه السلالة ” شجاع الدين خورشيد بن أبي بكر بن محمد بن خورشيد، لذلك عرفها الشيخ محمد مردوخ بدولة آل خورشيد ” وآل خورشيد والديالمة من الاكراد ” ويذكر بأن السلالة الخورشيدية الفيلية حكمت مناطق لرستان وإيلام وما جاورهما منذ العام 1184 لغاية عام 1598 م ، ويضيف ” وورد كلمة أتابك في المآثر التاريخية بمعان عديدة منها الملك أو الامير أو الحاكم أو السلطان أو لله ” أي الحاكم بأمر الله ” ( تجدر الأشارة إلى أن هناك من يعتبر كلمة أتابك تركية أو لقب تركي أطلق أيام حكم السلجوقيين على كبار رجال البلاط أو القادة العسكريين ــ ع ) لكن الأستاذ جرجيس يضيف في هامش الصفحة حول معنى كلمة أتابك بالقول : ” لفظة أتابك كردية الأصل، وهي مؤلفة من مقطع( ( أتا ) أو ( تا ) ومعناها ( أنت ) و ( بك ) وهو لقب تعظيم . أطلق هذا اللقب أولاً على الاسرة الاتابكية التي حكمت شمال جزيرة العرب حتى مصر، وكانت مدينة الموصل حاضرتها ” . ويتضمن هذا الفصل حكم هذه الأسرة وعلاقاتها مع مركز الخلافة العباسية في بغداد وغيرها من أمور الحكم .
ويأتي الفصل الخامس مكرساً لـ ” الحكومة النخودية في العراق ” خلال الفترة 1524 ـ 1530 م وشهرته ( نخود ) نسبة إلى طائفة نخود اللّكية الفيلية ( تلفظ كلمة اللك بتشديد اللام ــ ع ) التي ما زالت فروعها تقيم في لرستان لحد هذا اليوم ( هذا أضافة إلى وجود عوائل وأسر منهم في كركوك ليومنا هذا ويتحدثون باللهجتين الكورديتين الفيلية والسورانية ــ ع ) يشرح هذا الفصل علاقة هذه الحكومة مع الصفويين والعثمانيين استناداً على آراء المؤرخين أمثال المحامي عباس العزاوي وعلي نظيف الاعظمي وعبدالله شهبازي وغيرهم .
وفي الفصل السادس المعنون ” الحكومة الديرية الفيلية في البصرة ” ننقل هنا ما جاء في بداية الفصل نصاً لأهمية المعلومات الواردة فيه ” رجح على محمد ساكي بأن أصل الديرية هو من سلاجقة الروم الذين حكموا البصرة سنوات طويلة، في حين نقل أحمد كسروي عن الكعبي قوله أن ” مؤسس السلالة الديرانية شخص أسمه أفراسياب باشا الذي كان من منطقة دير القريبة من البصرة … لا يسعنا هنا إلا أن نعقب على هذا بقولنا : فيكون مقصد الكعبي في كلامه عن مدينة دير أو د ِرْ ( بكسر الدال وسكون الراء ) هي تلك التي ذكرها كل من البروفيسور جورج كامرون ووالتر هينتس ويوسف مجيد زاده بأنها مدينة بدرة الحالية في العراق وهي مدينة عيلامية قديمة، وسكانها من الاكراد الفيلية الذين يقيمون فيها لحد هذا اليوم . أما الطبري فقد ذكر الديرانية بأنهم من الاكراد الذين دحروا جيش القرامطة في غرب إيران ( جنوب العراق ).
ولأهمية الدولة الزندية الفيلية في التاريخ الكوردي، فقد قسم تاريخ هذه الدولة على خمسة فصول أبتداء بالفصل السابع إلى نهاية الفصل الحادي عشر، ففي بداية الفصل السابع يذكر : ” حكمت السلالة الزندية جميع أنحاء إيران بإستثناء منطقة خراسان كما فرضت سيطرتها على مدينة البصرة العراقية أيضاً، ولد مؤسس هذه السلالة كريم خان زند في العام 1705 م ( يُذكر بأن الكثير من المؤرخين الأوربيين يطلقون على كريم خان زند ــ الملك العادل ــ ع ) في قلعة بري الواقعة على بعد ثلاثين كم جنوب شرق ملا ير وعلى رأس الطريق المؤدية إلى أراك سلطان آباد ، وأبوه إيناق خان هو من قبيلة اللك، وأمه ماه منظور وهي من قبيلة زه نكنه . ويضيف في مكان آخر : وقد أشار إلى لّكية كريم خان زند وكردية عشيرته كثيرمن الباحثين والمستشرقين نخص بالذكر منهم كلاً من : الشيخ محمد مردوخ بالإشارة إلى ذلك بعبارتين ” دولة الزند الكردية ” و ” كريم خان زند هو كردي ” باسيل نيكيتين ” الزند أسرة كردية ” بهرام أفراسيابي ” لهجة الزند لكية ” محمد علي سلطاني ” زند طائفة من الّلك ” عباس العزاوي ” قبيلة الزند الكردية ” و عشيرة الزند الكردية ” فريدريك شوبرل ” الزند يتكلمون اللغة الكردية ” ديرك كنين ” كريم خان زند كردي ” سايكس ” الزند شعبة من قبيلة الّلك ” محمد أمين زكي بك ” الزند من اللك ” و ” الحكومة الزندية كردية ” أسكندر أمان ألهي ” طائفة الزند هي شعبة من اللك ” أيل بيك جاف ” الزند طائفة من اللك ولهجتهم لكية ” بارون دويد ” الزند من اللك ” سيروس برهام ” السلالة الزندية من الّلك ” جان . آن . يري ” كريم خان زند شيخ طائفة من زند بكله و ” الزند فرع من اللك ” عبدالله شهبازي ” كريم خان زند شيخ طائفة من اللك , ” يحتسب اللك من الأكراد ” و كريم خان زند من عشيرة زند بكله اللكية ” على محمد ساكي بقوله ” الزند من اللك ”
وقد حملت الفصول اللاحقة المتعلقة بالدولة الزندية بين ثناياها مختلف أخبار هذه الدولة، فالفصل الثامن حمل عنوان ” كريم خان والحرب والأهلية ” والفصل التاسع ” كريم خان الحاكم المطلق ” والفصل العاشر ” التناحر على السلطة ـ نهاية الاسرة الزندية ” أما الفصل الحادي عشر هو ” لطف على خان آخر الزنديين” .
وقد كُرس الفصل الثاني عشر للثائرة الكوردية الفيلية ” قدم خير ” فقد كانت هذه المرأة فارسة بارعة تهوى ركوب الخيل منذ صغرها، وقد عرفت في عين الوقت بالجمال والذكاء والكياسة والشجاعة، وقيل في صفاتها كثير من الشعر ، فثارت ضد الشاه، ودعت إلى الانفصال والاستقلال للرستان. كما تضمن هذا الفصل أيضاً ذكر بعض الثائرات الفيليات، منهن ” غزي بنت صيد مهدي الحسنوندية، ولقبها غزي الشتري، وكانت فارسة شجاعة ثارت على السلطة وُقتلت في إحدى المعارك، وجاء ذكرها في عدة مصادر تاريخية، و ” نازي خانم بنت على خان السكوندي ” ثارت على السلطة مع أولادها الفرسان رغم كبر سنها وواصلت ثورتها حتى وافها الأجل . وكذلك ” نازي خانم البيرانوندية ” وهي والدة فاضل أسد خان، عاشت في قلعة بالقرب من قرية هرسين ، وقاومت السلطة عدة سنوات وبقيت كذلك حتى أواخر عمرها .
وفي الباب الثاني وهو مخصص لـ ” القبائل والانساب الفيلية في لرستان والعراق العجمي” مع خارطة تظهر المدن والقلاع والطرق المهمة في لرستان الصغرى .. وفي الفصل الثالث عشر من هذا الباب هناك معلومات قيمة ومهمة عن أصول حوالي خمسة وثلاثين عشيرة كوردية وأنسابهم . حيث تعتبر المعلومات الواردة فيه مرجع عن أصول هذه العشائر وأمتداداتها ومواطن سكناها وأقامتها .
وقد خصص الكاتب الفصل الرابع عشر لـ ” اللر ” ويستهل الفصل بشرح ومعنى كلمة ” اللر” فلـكلمة ” لر ” لغوياً معان مختلفة بتنوع الاحرف الصوتية فيها ” من ضم وفتح وكسر وسكون ” فـ : لَرْ ” بفتح اللام وسكون الراء تعني نحيف البنية . و ” لِرْ ” بكسر اللام وسكون الراء تعني الجبل الكثير الاشجار . و ” لُرْ ” بضم اللام وسكون الراء ” هو أسم قبيلة كبيرة منتشرة في نواح عديدة من إيران والعراق وخارجهما، وأصلهم خليط من بقايا العيلاميين واللولو والكاشيين والكوتيين إستناداً إلى الآثار المكتشفة لهذه الاقوام في لرستان . ويذكر بأن أصل تسميتهم مشتق من موضع كان يقال له لور يقع قرب وانرود، أو من صحراء لور الواقعة في شمال مدينة دزفول، وبمرور الزمن هجر القوم لاسباب مختلفة هذين الموضعين واستقروا في أماكنهم الجديدة فثبت أسم اللر لهم …. وحول أصولهم الكوردية يستدل بذلك على آراء نخبة من المؤرخين والمستشرقين ، منهم على سبيل المثال . * الدكتور عبد الحسين زرين كوب ” اللك واللر من الاكراد ” * محمد أمين زكي بك ” اللر من الاكراد و ” لرستان كردية بحتة ” * الشيخ محمد مردوخ ” اللر من الاكراد ” * ت . فيروزان ” اللر من الاكراد ” و ” لهجة اللر هي أحدى اللهجات الكردية ” * فريج ” اللور من أهم العناصر الكردية ” * محمد علي عوني ” اللور والشبانكاره والشول أقسام أصيلة للأمة الكوردية ” * الكولونيل ستوارث ” في رأيي أن اللر والاكراد من أصل واحد * مجموعة باحثين فرنسيين ” اللر والبختيارية من أقرباء الاكراد ” * دائرة المعارف الإسلامية ” اللور قوم من الاكراد ” * عباس العزاوي ” اللر من الاكراد الفيلية ” * كليم الله توحدي ” اللر شعبة من الاكراد ” و ” اللر والبختيارية طائفتان كرديتان ” * سيروس برهام ” اللر من الاكراد ” * عدّ المسعودي في ( التنبيه والاشراف ) ” اللر ضمن الطوائف الكردية ” * رشيد ياسمي ” منطقتا فارس ولرستان من الاكراد ” * راولينسون “الاكراد واللر وحشيون من حيث الخصوصيات الجسمية وهم شبيهون بالماديين” * بونيفاسيو الفرنسي ” اللر والبختيارية من العناصر الكردية ” * ياقوت الحموي ” اللر قوم من الاكراد و ” لرستان بلاد اللر من الاكراد ”
وتضمن الفصل ايضاً قائمة، مفردات ونعوت وأوصاف غير مشتقة في اللغة الكوردية وما تقابلها في اللهجة اللرية الكوردية ومعناها باللغة العربية، وقد تضمنت القائمة أكثر من مائة منها وكانت جميعها متطابقة نصاً وأملاء وتحريكاً . كما يذكر بأن لرستان تقع غرب إيران يحدها من الشرق ” أصفهان ” ومن الغرب ” خوزستان ” ومن الجنوب ” إيلام ” ومن الشمال المحافظة المركزية وهمدان . مساحتها الإجمالية 31384 كيلو متراً ، وتتألف من ثلاثة اقضية بإسماء، خرم آباد ، و يروجرد، و اليكودرز ، وفي هذه الاقضية سبع عشرة قصبة تضم ثلاثاً وستين مجمع قروي يبلغ عدده 3493 قرية، وقد ذكر المؤلف أسماء عشائر لرستان وهي أكثر من سبعة عشرة عشيرة، وأوصولها، وفروعها، وأمتداداتها، وعلاقاتها وما شابه ذلك أستناداً على آراء المؤرخين والرحالة والزيارات الميدانية .
وجاء الفصل الخامس عشر مخصصاً لقبيلة ” ملگشاه والملگشاهيّة ” ، ويذكر في بداية هذا الفصل، بأن هذه القبيلة الكبيرة التي تمتد من مناطق سكناهم في ” إيران ” إلى داخل الحدود العراقية الرسمية، في خانقين ومندلي ( نلفت الإنتباه هنا إلى أن العشائر الكوردية الرحالة والمتنقلة بين ما هو معروف اليوم بـ ” العراق، إيران، تركيا، وسوريا ” والتي تضم أجزاء من كوردستان لم تكن تشكل هذه الحدود الدولية الرسمية كما هو عليه اليوم عائقاً أمام الكورد قبل الحرب العالمية الأولى للهجرة والتنقل، حيث أن هذه المناطق كانت مفتوحة على بعضها البعض كجغرافية موحدة، ما عدا الحدود التي رسمت بين الدولة العثمانية والصفوية عام 1539 ، ومع ذلك كان التواصل بين العشائر الكوردية بين تلك القوتين قائماً دون الأخذ بنظر الأعتبار لتلك الحدود، أما ما يتعلق بالحدود الحالية بين هذه الدول الأربع فقد أوجدت بعد أنتهاء الحرب الكونية الاولى بالضد من رغبات السكان الأصليين لهذه الجغرافية من الكورد، وقد أدت سياسة الحلفاء المنتصرين في الحرب إلى تقسيم كوردستان أرضاً وشعباً، وأنشاء دول قومية حديثة لم يحصل الكورد فيها إلا على وعود بالحصول على حقوقهم القومية، ونتيجة هذا الإجراء التقسيمي الإستعماري نرى اليوم بأن أولاد عمومة وعشائر كوردية كبيرة نصفها في إيران مثلاً والنصف الآخر في العراق وهكذا الحال بالنسبة لتركيا وسوريا والعراق، فليس غريباً أن تسمع بأن قسم من عشائر الملك شاهية مثلاً في إيران وقسم آخر منهم في خانقين ومندلي، وكذلك بالنسبة لعشائر هورامان والكلهر والجاف ومكري وغيرها ــ ع ) وبصدد قبيلة ملكشاه يذكر : لم تنحدر قبيلة ملكشاه من سلالة واحدة ، وأنما هي خليط من الاقوام المحلية القديمة الاصيلة في التاريخ كالعيلاميين والساسانيين والخورشيديين والسوره مريين ( يذكر أن هناك من المؤرخين من يؤكد كوردية الساسانيين على اختلاف ما ينسب بأنهم من الفرس ، كما هناك أيضاً بعض المؤرخين الكورد من ينفي ذلك، ويعللون ذلك بأنه يعود إلى سياسة شاه إيران محمد رضا لتخدير الشعب الكوردي، وجعلهم يتمسكون بإيران كدولة ، ولهذا كتب بعض المؤرخين الإيرانيين، بأن أصل الساسانيين من أصل كوردي .. وعلى أية حال يبقى التاريخ الكوردي بحاجة للكثير من التنقيب والبحث على مستوى جاد وعلمي كأطروحات دكتوراه ورسائل ماجستير وبحوث جادة لتبيان الصواب والدخيل والواقعي والأصيل فيما يتعلق بتاريخ هذا الشعب الذي يعد من أقدم شعوب المنطقة وبنى حضارات راقية كالدولة الميدية والعيلامية والميتانية والكاشية والگوتية، كما ساهم بشكل فعال في جميع الحضارات القديمة في المنطقة ــ ع )
كما سلط الضوء على ‌أ‌‌صول الملكشاهية العيلامي، وقد تضمن الفصل أيضاً على خارطة تبين مناطق لر الكبير ولر الصغير .
أما الفصل السادس عشر فقد خُصص لـ ” البختيارية ” وكلمة ” بختيار ” كما هو وارد في الكتاب هي تركيب مزجي لكلمتين ” بخت ” بمعنى حظ و ” يار ” بمعنى قوة ، وكمصطلح تأتي كلمة بختيار بمعنى ” حظ عظيم ” وقد أرجع جمهرة من المؤرخين الثقاة أصل البختيارية إلى الفيلية، ويعدد المؤلف أسماء عشرات المؤرخين الذي أكدوا الأصل الكوردي للبختيارية، ويذهب المؤلف بعيداً في أصولهم وعاداتهم وتقاليدهم وما شابه ذلك، لا يسع المجال لذكرها في هذه العجالة .
أما ما يتعلق بالفصل السابع عشر فقد افرده المؤلف لمشاهير حكام البختيارية الكرد وأولهم محمد تقي خان وخلفاؤه … ويستمر في الفصل الثامن عشر بذكر عشائر البختيارية وأماكن تواجدها ، موضحاً كل ذلك على شكل جداول غطت خمسة عشرة صفحة، تتضمن، وعلى رأس الجدول اسم العشيرة ومن ثم الفرع ، الشعبة ، الامكنة شتاء ، والامكنة صيفاً .
كما أن هناك معلومات قيمة عن مجموعة كبيرة من القبائل الفيلية في الفصل التاسع عشر ومناطق سكناهم وأصولهم واشتقاق اسماء تلك العشائر ، كما خصص الفصل العشرون لـ ” الماليمان ــ وحكاية نزاع دموي مرير ” ويقول بأن بأن هذه القبيلة تكونت في عهد نادر شاه والوالي إسماعيل بن شاهوهوردي خان الثاني ومنشئها هو شفي بن قمر بن سلانويس بن علاويس بن هومان الذي أطلق عليه لظلمه لقب شفي بيري ، وحكاية ” النزاع الدموي ” هي وكما معروف على مر التاريخ بين أولاد العمومة والاخوان على السلطة والتي تنج عنها مآس وويلات ، ويؤدي أحياناً إلى فقدان السلطة من قبل الطرفين المتنازعين . كما كرس الفصل الحادي والعشرون لحياة إبراهيم بن عبدكة ووقائعه وذريته .
كما جاءت الفصول اللاحقة تباعاً، وكل فصل مخصص لعشيرة معينة :
الفصل الثاني والعشرون ” القيتول ” الفصل الثالث العشرون ” ممسني ” الفصل الرابع والعشرون ” كلهر ، كلهور ” الفصل الخامس والعشرون ” الشوهان ” الفصل السادس والعشرون ” عليشروان ــ علي شيروان ” الفصل السابع والعشرون ” الخزل ” الفصل الثامن والعشرون ” الزنكنة ” الفصل التاسع والعشرون ” الكهگيلوية ويويرا حمد ” الفصل الثلاثون ” زوري ، پاوه ، كاكا ” الفصل الحادي والثلاثون ” سوره مري ، أركوا، دوسان، پولي، هني مني ” الفصل الثاني والثلاثون” پنجستون، قره الوس، ريزه وند، موسي، ميشخاص، لارت، ملخطاوي، ديناروند” الفصل الثالث والثلاثون ” قاضي ، بوربوري ، كايدخدا ، گرزگزي ، ده بالائي ( ديواله أي ) طولابي ، آل زيار ، پيرحياتي ، پازوكي ، هداوند ، السگوند ” الفصل الرابع والثلاثون ” حسنوند ، پيرانوند ، رودبار ” وقد عنون الباب الثالث بـ ” قبائل وعشائر متفرقة ذات صلة ، وقد خصص الفصل الخامس والثلاثون لعشيرة ” الجاف ” الفصل السادس والثلاثون ” قبيلة الكرد في الديوانية ، ورامان ـ هاورامان ، پشدر ، بارزان ، الجلاليون ، البلباس ، قراجورلو ” وعن قبيلة الكرد في الديوانية يقول: ذكر عباس العزاوي، إنتشار هذه القبيلة في مناطق جليحة ضمن لواء الديوانية والعگر في ناحية الصلاحية والمحاجير في قضاء الهاشمية، وأعتبر أصلهم خليطاً من الهماوند وشيخ بزيني ودزه يي ، وأهم فروعها أربعة هي : آلبو شهيب: ومنهم آل عمران والعرجان والبوديعي والبومونس والمسطخ والبوتالو . الجريبة : ومنهم البوعنگود والبوصفر والبوهندول وآل بشير وألبو هجول والبو موسى . البوخنياب : ومنهم البوشاوي والبوخنياب . البوخيري : ومنهم ألبو عبيد والبوعودة والبوحاجي هادي والبوعبادة والبومهيدي والبوحاجي حسين والبو عبد السيد . ( ويبدو أن قبيلة الكرد في الديوانية استعربت بشكل سلمي ضمن المحيط العربي الاكبر بمرور الزمن ، كأختها عشيرة جاوان الكوردية في الحلة ـ ع ) الفصل السابع والثلاثون : ” سيل سپر ، شقاقي ، هيكاري ، خلج ، دزئي ، صالحي ، طالباني ، خوشناو ” وجاء في الفصل الثامن والثلاثون ذكر الطوائف الكوردية في أذربيجان الغربية والشرقية، ومنها قبيلة الشكاك ، وهم منتشرون على الحدود الإيرانية التركية ضمن سلماس وشمال غرب محافظة أورمية في قصبة صوماي وبرادوست، ( يذكر ان عشيرة شكاك لعبت دواراً بارزاً في تاريخ النضال التحرري الكوردي لا سيما أيام زعيمها المعروف ـ سمكو آغا، والمقلب بسمكو الشكاكي، أبان الحرب العالمية الاولى وما بعدها، واصدر جريدة بأسم ” روزي كورد ـ شمس الكورد ” كما حارب على جبهتين تارة ضد النظام الإيراني وتارة أخرى ضد الأتراك ، كما زار عاصمة الحكومة الكوردية في كوردستان العراق عام 1919 بقيادة الشيخ محمود الحفيد ، واستقبل استقبالاً رسمياً وأطلقت أحدى وعشرون قذيفة مدفعية احتفاء بقدومه، وكان الأنكليز يكنون له العداء لعدم استطاعتهم ” ترويضه !! ” وكذلك لشكوى تقدم بها أخت الزعيم الروحي للآشوريين ” مار شمعون ” الذي أغتاله سمكو أغا غيلة، وقد برر ذلك لاحقاً بأن الآشوريون كانوا ينوّون الأستيلاء على أورمية بعد أن تركت لهم القوات الروسية سلاحاً كثيراً …. وفي منتصف عام 1935 أغتيل سمكو الشكاكي غدراً على يد الإيرانيين أثناء المفاوضات ــ ع . ) وقد أفرد الفصل التاسع والثلاثون لـ ” أكراد في أفغانستان، خراسان، وسمنان، وسنندج ” وفي هذا الفصل وحسب ما ورد فيه : يرى المستشرق مري لويس كليفورد في ” أرض وشعب أفغانستان ” أن البشتو والتاجيك هما من أقدم سكان البلاد، وأحصى القبائل فيها مضيفاً إليها جهار ايماق . وعن التاجيك يذكر : قال الدكتور عبد الحسين زرين كوب في ” تاريخ الشعب الإيراني ” بدون أي شك فأن التاجيك من الاكراد، أما كليفورد فقد ذكر أن نفوسهم حتى أواسط العام 1970 بلغ مليونين ومئتي ألف نسمة، والشيعة منهم يقيمون في القرى الشمالية الشرقية من البلاد ، ويعيشون على الزراعة ، أما سنيوهم فهم يسكنون في أطراف كابل وهرا وشمال أفغانستان، ويعتمدون في معيشتهم على الزراعة والصناعة والتجارة .. كما يضيف المؤلف : وفي مجال تحقيقنا مع أحد معمري الأفغان حول تواجد الأكراد في افغانستان . أكد لنا أنتشارهم في المناطق التالية كاريمير وقرباغ .. ويعدد أكثر من أربعة وعشرون منطقة. أما بالنسبة لأكراد خراسان يقول : أتى المؤرخ كليم الله توحدي في كتابه ” الحركة التاريخية للأكراد نحو خراسان ” الذي يقع في عدة مجلدات بصورة مفصلة جداً الطوائف المقيمة في خراسان، كما ذكر الكاتب السيد علي ميرنيا في ” قبائل وعشائر خراسان ” أغلبية الطوائف الكردية في خراسان لكن بصورة مختصرة، ونظراً لكثرتها وانتشار مواضعها فأننا نكتفي بذكر اسمائها فقط . ويعدد هنا حوالي 150 موضعاً لتواجد الكورد في خراسان . وفي هذا الفصل ايضاً يسلط الضوء على كورد ” سمنان ” ومناطق سكناهم . أما الفصل الاربعون فقد عنونه بـ ” نبذ عن عشائر كردية أخرى ” ويستهل الفصل بالقول : ” الاحاطة بالقبائل والعشائر الكردية يحتاج إلى طاقات كبيرة للبحث والتقصي وإلى تعاون عدد من الباحثين والمحققين ولمدة طويلة، ونحن نقر بأن ما ذكرناه منها في هذا الكتاب لا يمثل إلا جزء يسيراً من الساكنين في تركيا وارارات والقفقاس وأرمينيا وروسيا وباكستان والهند والدول العربية . ” أي أن المؤلف كان على علم واف بصعوبة ما أقدم عليه، مع كل الجهد الكبير الذي بذله يذكر بان مهمة الكتابة عن القبائل والعشائر الكوردية يحتاج إلى طاقم كبير من الباحثين والمحققين لإنجاز مثل هذا العمل ..
ويختتم المؤلف كتابه هذا بذكر عشرات القبائل الكوردية ، وأصولها ، ومناطق سكناها …. ثم يلي ذلك قائمة المراجع في عدة صفحات … وبعد الفهرست نجد صفحة واحدة تحت عنوان ” شكرو تقدير من صاحب الامتياز والذي هو السيد حميد نوروز آبان وفيها يتقدم بالشكر لكل من شارك وساهم في أعداد وأخراج الكتاب ويخص بالذكر منهم كل من : الاستاذ جرجيس فتح الله المحامي، والسادة ديلان صالح، وفرهاد عبد القادر، ونور ميرو حسين، والأخوة في الصندوق الفيلي في السويد، ولجنة الصندوق في إيران .